19/08/2026
❓❤️ سؤال لكل أم وأب مرّوا بتجربة دخول طفلهم للروضة لأول مرة…
هل تتذكرون أول يوم دخل فيه طفلكم وهو يبكي؟ 🥺
هل تتذكرون كيف تشبث بكم وقال: «ماما ما تروحيش»؟ 💔
وهل تتذكرون أنكم كنتم أنتم أيضًا خائفين أكثر منه؟
هل سيهدأ؟
هل سيتأقلم؟
هل سيحب الروضة؟
وكم من الوقت سيحتاج حتى يشعر بالأمان؟
💬 نحب من الأولياء الذين عاشوا هذه التجربة أن يشاركونا قصصهم في التعليقات:
كيف كانت البداية؟ وكم احتاج طفلكم حتى تأقلم وأصبح يدخل للروضة بكل فرح؟ ❤️
نطرح هذا السؤال اليوم لأن هناك أمهات وآباء يستعدون لخوض هذه التجربة لأول مرة، وربما أكثر شيء يخيفهم هو دموع طفلهم في الأيام الأولى.
ولهذا نحب نقول لهم شيئًا مهمًا جدًا:
🎒💙 لماذا اخترنا 1 سبتمبر موعدًا لدخول أطفالنا إلى روضة
لأننا لا ننظر إلى الطفل على أنه مجرد طفل «يدخل للروضة»…
نحن نعرف أن وراء أول يوم طفلًا قد يبكي، طفلًا يخاف من المكان الجديد، طفلًا يبحث بعينيه عن أمه، وطفلًا يحتاج وقتًا حتى يقول لأول مرة:
«هنا نحب نجي.» 🥺🤍
ولهذا اخترنا 1 سبتمبر عن قصد.
لأن الدخول للروضة يحتاج تهيئة نفسية، وليس استعجالًا.
🧠 الطفل يحتاج أن يفهم أن الروضة مكان آمن.
🤍 يحتاج أن يتعرف على المربية ويثق بها.
🏡 يحتاج أن يألف المكان والأطفال والروتين الجديد.
🌱 ويحتاج وقتًا حتى ينتقل من «نخاف» إلى «نحب».
بكاء الطفل لا يزعجنا ولا يخيفنا.
نحن نعرف أن البكاء في البداية قد يكون لغة الطفل الوحيدة للتعبير عن خوفه من الانفصال عن أمه.
وهنا يظهر دور المربي الحقيقي.
لا نضغط عليه، ولا نستهين بمشاعره، ولا نقول له:
❌ «ما تبكيش، راك كبير.»
بل نحتويه، نطمئنه، نشاركه اللعب، نمنحه الأمان، ونبني معه الثقة خطوة بخطوة. ❤️
لأن هدفنا ليس فقط أن يتوقف الطفل عن البكاء…
🎯 هدفنا أن يشعر بالأمان حتى لا يعود بحاجة إلى البكاء.
ولهذا، 1 سبتمبر بالنسبة لنا ليس مجرد تاريخ لبداية السنة الدراسية.
إنه بداية مدروسة، وتهيئة نفسية، وانطلاقة نريدها جميلة للطفل ولأمه معًا. 🌸
ولكل أم جديدة تخاف من دموع طفلها:
اطمئني… طفلك ليس أول طفل يبكي، ولن يكون آخر طفل.
وراء كل طفل كان يبكي عند باب الروضة، هناك طفل أصبح بعدها يدخل راكضًا نحو أصدقائه، ويودّع أمه بكل ثقة. 🥹❤️
🎒💙 … لأننا نفهم الطفل قبل أن نعلّمه، ونهيّئه نفسيًا قبل أن نطالبه بالتأقلم.
نحن لا نربي أطفالكم بالصدفة…
بل بالعلم، الفهم، الخبرة، والأهم: بالحب. 🤍