26/08/2020
محمد بارتي
ثانوية الحياة -الاخوة مفتاحي-
علابالكم أنا فالتارمينال تاعي اللولة دخلت قريت غير التريماستر اللول فالقسم ... و اتحديت الأساذة بلي نقدر نقرا وحدي و انربح الباك و ڨلتلهم نتوما ڨاع حمير ( كانت عقلية الصغر و التمرد) ، ما عدا أستاذ الفلسفلة تاعي مصطفى بركة ، كان خير منهم ڨاع و كان صاحبي ، كنت ندي ب 19 في مادة الفلسفة ، و مديرة الثانوية السيدة عبد المالك آنذاك كانت تبغيني و تحترم قدراتي ...
ماجبتش الباك هاذاك العام و لحد الآن مازال ما فهمتش كيفاش ما عطاوهليش ... خدمت مليح في ڨاع المواضيع ... و لي كنت نوريلهم ربحو ...
مين بغيت نعاود الباك ، الأساتذة ما قبلونيش فالليسي ... السيدة المديرة وڨفت معايا وڨفة ما ننساهاش ڨاع حياتي و عاونتني باش انسجل في ثانوية أخرى لأنها كانت تعرف مدير هاذيك الثانوية و ڨاتله هاذا التلميذ نعرفه مليح و قادر يروح بعيد و حرام لوكان في حياتو ما يديرش دراسات عليا ...
المهم العام الزاوج لي نعاود فيه الباك فالثانوية الجديدة ما دخلتش ڨاع للكلاسا نقرا ، اديت غير لاكارت دانسكريپسيون تاع الإمتحان ، و هاذيك الثانوية رحتلها خطرة برك ...
و ربحت الباك فالمحاولة الثانية و المديرة راحت لدارنا و خبرت أمي أني نجحت قبل ما تخرج النتائج فالثانويات ... (لحمي تشوك و طاحتلي الدمعة في هاذ اللحظة لي راني نكتب هاذ المنشور)
طلعت للجامعة و درت علم إجتماع العام الأول ، لقيت غير المغندفين يقرو معايا و صحابي تاع الليسي ڨاع تفركتو ، كل واحد وين راح ...
و العام الثاني بدلت و سجلت في معهد اللغات الأجنبية باش ندير ليسونس أدب فرنسي ...
كملت العام و البلاد بدات تتخلط ، إذن قررت نروح لباريس باش نكمل قرايتي بجامعة هناك ...
في فرنسا قبلوني بليكيفالونس باش ندخل ديراكتمون للسنة ثالثة جامعي
( ليسونس أدب فرنسي معاصر ) ...
في مقابلتي مع رئيس القسم
( le professeur Jean Dupèbe ),
قدمتله سيرتي الذاتية و تكلمنا عن مشواري المتواضع في الجزائر ، فإنبهر من ذلك حسب قوله ...
بديت نقرا و ادخلت في عالم آخر ، و الجزائر هاذاك الوقت راحت في ذبحنازيخ ...
الغربة و البعد على الوالدين و زيد لبلاد كانت تنزف ... واعرة ...
المهم بيت القصيد هو : كاين بعض الشباب يڨولك راني خايف ما نديش الباك مع الكورونا ما قريناش ڨاع هاذ العام ، أدعينا نربحوه ...
راني ڨتلك أنا دخلت للكلاصة غير تريماستر واحد و ربحت الباك ...
ما تتكل على حتى واحد من غير ربي سبحانو و مجهودك الشخصي ...
قرا ، أبحث و ريفيزي و ادعي الله في قلبك ...
و ما يكون غير الخير ...
Mnanauk le vrai