04/11/2021
اشكالية ادراك العالم الخارجي :المشكلة1 :الاحساس و الادراك بداية تجدر الاشاة الى ان المقصود من ادراك العالم الخارجي هو ادراك او هعرفة اشياء العالم الخارجي بوضعها في اطارها المكاني اي وضعها عن بعد بعضها عن بعض من جهة وفصلها عن الذات العارفة من جهة اخرى ان اتصالنا الاولي بالعالم الخارجي يتم بواسطة الحواس التي تقوم بوظيفة استقبال المثيرات الواردة من الخارج فينشا عن هذا ما يسمى الاحساس وهو رد غعل عضوي ناتج عن اثرة احد اعضاءنا الحسية ويمر بمراحل ثلاث : فيزياءية( المثير) فيزيولوجية( الحواس والاعصاب الحسية ) فالمرحلة النفسية ( يغير مضمون الشعور) الاحساس مجرد معطى اولي بحاجة الى عملية اخري ليصير معرفة هي الادراك : هو التاويل او حصول المعرفة بالموضوع كان نحكم على الشخص الذي راينا بانه فلان وهذه راءحة كذا وهذا صوت كذا الخ اي اعطاء معنى لاحساسنا وهو عملية عقلية معقدة تتءاخل فيها عوامل عدة نحاول الان الوقوف على العلاقة بين الاحساس و الادراك ؛ يشتركان في كونهما وظيفتان تساعدان على تحقيق التكيف مع المحيط وكلتاهما تمران بمراحل و لهما شروط لحدوثهما وتختلفان في ان الادراك وظيفة عقلية خاص بالانسان له وظيفة معرفية واحكامنا تحتمل الصواب و الخطا ام الاحساس فظاهرة عضوية مشترك بين جميع الحيوانات له وظيفة تلاؤمية وهو صادق دوما من خلال هذه المقارنة يبدو انهما منفصلان متمايزان الا ان الفلاسفة اختلفوا في الامر وخاصة حول وجود فاصلة زمنية بينهما فالعقليون يقولون ان الاحساس يسبق يتقدم الادراك فنحن نرى الشخص اولا ثم نتعرف عليه وكذلك التجريبيين في حين ان الغشتلت لا يعترفون بهذه الاسبقية بل عندهم نحس وندرك في نفس الوقت اي توجد عملية واحدة وكذلك هو موقف الظواهريين ، صحيح ان الارتباط بينهما قوي ولكن مع هذا يبقى الفصل بينهما قاءما بالادراك اكثر مما تقدمه لنا حواسنا ( ادراك المعاني) والاحساس بدوره يزيد عن ادراكنا الحسي ( توجد احساسات لا حواس لها مثل الاحساس بالتعب بالجوع )