17/12/2025
صور من تكريم التلاميذ المتفوقين في الفصل الاول لقسم السنة الرابعة أ الف مبروك مزيدا من النجاحات ان شاء الله
السلام عليكم ابتدائية المقراني وهران بولونجي
17/12/2025
صور من تكريم التلاميذ المتفوقين في الفصل الاول لقسم السنة الرابعة أ الف مبروك مزيدا من النجاحات ان شاء الله
السلام عليكم هذه صفحة أستاذة التحضيري
https://www.facebook.com/share/1RKLiPhxnd/
ليس دورك أن تمنع الألم عن أولادك…
بل أن تُعلّمهم كيف يقفون بعد السقوط.
"لا تحمِ أولادك أكثر من اللازم… دورك ليس الحماية فقط، بل التوجيه"
إليك 8 مبادئ تُعيد التوازن بين الحب والحدود داخل التربية:
1. لا تُلبِّ رغباته قبل أن يطلبها…
دعه يشعر بالجوع قليلًا، ليُقدّر النعمة.
دعه يحاول وحده… ليتعلم من الخطأ، لا من التعليمات.
2. لا تُجب عن أسئلته دائمًا…
بل قل له: "ما رأيك أنت؟"
هكذا تُعلّمه التفكير… لا التلقين.
3. لا تُسارع لحمل حقيبته… أو إكمال فروضه…
فالراحة المفرطة تُخرّب الإرادة.
4. لا تتدخل كل مرة يبكي فيها أو يُنتقد من غيره…
دعه يُعبّر… ثم ساعده ليجد صوته، لا ليختبئ خلفك.
5. ليس عليك إصلاح كل مشاكله…
بل علّمه أن يبحث عن الحل.
الطفل الذي لا يُخطئ… لا يتعلم.
6. قل له أحيانًا "لن أقدر" و"لا يمكنني الآن"…
فهو بحاجة أن يفهم أن العالم لا يدور حوله.
7. علّمه أن الحياة ليست عادلة دائمًا…
لكننا نتجاوز، ونتعلم، وننمو.
هذا أعظم ما يمكن أن تهديه له.
8. تذكّر: كل مرة تُبعد عنه الألم… قد تُبعد عنه النضج.
وكل مرة تسمح له أن يواجه… فأنت تمنحه قوّته.
---
👨👩👧👦 أنت لست درعًا، بل بوصلة.
وهذا الجيل لا يحتاج "أهلًا كاملين"… بل "أهلًا ناضجين".
من يربّي بشجاعة… يخلّف جيلاً لا ينكسر بسهولة.
للتذكير
اختبارات الفصل الأول بداية من يوم 7 ديسمبر 2025
لا تنتقص أولادك أو بناتك…
الكلمة القاسية تجرح أكثر من أي عقاب، والنظرة المحبِطة تزرع في نفوسهم ضعفًا يصعب إصلاحه.
حين تقلل من شأنهم أو تقارنهم بغيرهم، فأنت تزرع فيهم شعورًا بالنقص لا يُمحى بسهولة.
الأبناء لا يحتاجون كمالك، بل دعمك. لا ينتظرون منك أن تكون ناقدًا، بل أن تكون سندًا يرشد ويشجع.
ارفعهم بالكلمة، قوِّهم بالثقة، وذكّرهم دائمًا أنهم قادرون ومميزون.
فمن شبَّ على التقدير، كبر وهو واثق، ومن كبر على الانتقاص، عاش يبحث عن قيمةٍ افتقدها.
أمسية سعيدة على الجميع..
05/11/2025
Un grand merci à mes nouveaux followers ! Ni Hed, Amar Amar, Yasmina Rahmouna, Arwa Bourhane Ishak, حياة حيوتة
نداء إلى الأسر الكريمة
إلى كل أب وأم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من داخل المؤسسات التعليمية، ومن قلب المعاناة اليومية التي نعيشها، نوجه إليكم هذا النداء الصريح والواقعي، بعيدًا عن المجاملة، وقريبا من الحقيقة
لقد أصبحت المدرسة اليوم، بكل طاقمها التربوي والإداري، تتحمل أعباء تفوق طاقتها، حيث لم تعد مسؤوليتنا مقتصرة على التعليم فقط، بل أصبحت تشمل كذلك ما يجب أن يُغرس أولا في البيت، الاحترام، الانضباط ،المسؤولية، والحد الأدنى من القيم الأخلاقية.
للأسف، نواجه يوميًا حالات من العنف اللامبالاة، قلة الاحترام، الإدمان على الهواتف ضعف التركيز، والانفلات السلوكي لدى فئة واسعة من التلاميذ، وهي ظواهر لا يمكن للمدرسة وحدها معالجتها، بل هي نتاج مباشر لغياب التتبع الأسري، وضعف الحوار داخل البيوت، وترك الأبناء دون توجيه أو محاسبة.
نحن لا نعمم، فهناك أسر مشكورة ما زالت تقوم بدورها التربوي بوعي وجهد، ونجد أثر ذلك واضحًا في سلوك أبنائهم داخل المدرسة. ولكن هذه الفئة أصبحت للأسف شاذة وسط طوفان من الإهمال التربوي الذي تعاني منه مؤسساتنا.
أيها الأولياء:
المدرسة ليست مصلحًا اجتماعيًا، ولا بديلاً عن الأسرة. نحن نكمل دوركم، ولا يمكن أن ننجح في تعليم أبنائكم دون دعمكم الحقيقي والفعّال، لا بالكلام، بل بالمتابعة، والمراقبة، والتواصل المستمر مع الإدارة والأساتذة.
نعلم أن الحياة صعبة، وأن الانشغالات كثيرة، ولكن من لم يجد وقتا لتربية أبنائه، فليستعد لدفع ثمن التقصير مضاعفا في المستقبل.
تربية الأبناء ليست مسؤولية المدرسة وحدها.
سلوك أبنائكم هو صورتكم داخل المؤسسة.
أنتم شركاؤنا، ولسنا خصومكم.
فلنتعاون جميعًا على إنقاذ المدرسة من الانهيار القيمي، ولنعد للتربية اعتبارها قبل فوات الأوان.
أربعة أيام عطلة والتلاميذ اليوم صباحا بدون قراءة وتحضير للنص
ولا حفظ .الأولياء الرجاء الانتباه لأولادكم المسؤولية ليست على الأستاذ وحده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلاميذ السيدة ختو السنة الثالثة لا يدرسون اليوم
تلاميذ السنة الثانية عند المعلمة لايدرسون والدها في ذمة الله اللهم ارحمه برحمتك الواسعة
05/07/2025
الف الف مبروك مزيدا من النجاحات والتألق ان شاء الله
05/07/2025
الف الف مبروك مزيدا من النجاحات والتألق ان شاء الله