19/06/2026
ما رأيكم في التصرف؟
مرحبا بكم في صفحة الأستاذ حسان طيبي في مادة الرياضيات
صفحة الأستاذ حسان طيبي لمادة الرياضيات تهتم بنشر كل ما يخص الرياضيات
إمتحانات فروض دروس تقوية سلاسل تمارين ونماذج بكالوريات
تهتم الصفحة بنشر كل ما يخص الإمتحانات الرسمية
ملاحظة: هذه الصفحة جديدة لأن الصفحة السابقة تمت سرقتها للأسف.
19/06/2026
ما رأيكم في التصرف؟
من الغريب أن تمارين الرياضيات في بعض الشعب العلمية أصبحت شبه نمطية ومتوقعة، حيث يتدرب التلميذ على أنواع محددة من الأسئلة تتكرر من سنة إلى أخرى مع تغييرات طفيفة فقط.
أما في شعبة التسيير والاقتصاد، فنلاحظ في كثير من الأحيان أن الأفكار تتغير من سنة لأخرى، مما يجعل التلميذ يواجه أنماطًا جديدة باستمرار رغم أنه يحتاج أيضًا إلى قدر من الاستقرار في طبيعة التمارين ليبني ثقته ويطوّر منهجيته في الحل.
التجديد مطلوب طبعًا لتقييم الفهم الحقيقي، لكن المبالغة في تغيير الأفكار كل سنة قد تجعل التحضير أكثر صعوبة وتزيد من التوتر لدى التلاميذ. المطلوب هو التوازن: أسئلة تقيس الفهم والتحليل، مع الحفاظ على هوية واضحة للموضوع حتى يعرف التلميذ ما المنتظر منه بالضبط يوم الامتحان.
🔴🔴 : الإعلان عن نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط سيكون يوم غد الأحد 14 جوان
🔴🔴 : الإعلان عن نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط غدا الأحد ابتداء من الساعة 10 صباحاً
ما تقييمكم لمواضيع بكالوريا 2026؟
🔴 جامعة فرنسية تسحب شهادة الدكتوراه في فلسفة العلوم من أحد أشهر الوجوه العلمية في الفيزياء Étienne Klein👇🏻
12/06/2026
#منقول
أصعب موقف، أستاذ جزائري من نخبة الأساتذة المُعدّين لأسئلة شهادة البكالوريا، يعيش صدمة، فبعد قضاء 45 يوماً في عزل تام وانقطاع كامل عن العالم الخارجي، يخرج ليتلقى نبأً يفطر القلوب وفــ اة ابنه الوحيد، الذي توفــ ي منذ 21 يوماً دون أن يعلم وقد صرّح زميله قائلاً: "لقد تُوفــ ي ابن زميلنا ولم يكن يعلم بالأمر طيلة هذه المدة، ولم يُفجع بالخبر إلا اليوم مع نهاية الامتحانات، لقد مرت واحد وعشرون ليلة على وفـــ اته، وحُجب عنه النبأ لأننا كنا قيد عزل صارم ومطبق، وممنوعين تماماً من أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي، لقد تلقى الخبر اليوم وكان تحت تأثير صدمة، صدمة تلو الأخرى، فالعقل البشري قد يتوقع أي فاجعة إلا أن يفقد قطعة من روحه وهو لا يدري، والله لقد صُدمنا جميعاً بهذا الخبر، إننا نعيش دائماً حالة من الخوف والقلق المتواصل، وتحديداً في تلك اللحظة التي تُسحب فيها هواتفنا منا، فرغم أننا نقضي فترة العزل المهني بإنتاجية وجدية، إلا أن هاجس الانقطاع عن الأهل يظل يؤرقنا.، ففي تلك الفترة، يشتاق الإنسان ويحتاج بشدة للاطمئنان على عائلته ومعرفة أحوالهم وما يجري لفلذات أكباده. نسأل الله له الصبر والسلوان"😥💔🤲🏻
البكالوريا 2026 مرت هذه السنة دون قطع الإنترنت، وهذا أمر إيجابي بلا شك، لكن من الضروري أن نتعامل معه بموضوعية. فعدم قطع الإنترنت ليس "مزية" تُمنح للمواطنين، بل هو الأصل والحق الطبيعي الذي كان يجب أن يبقى قائمًا منذ البداية.
بعد سنوات طويلة من تعوّد الجزائريين على انقطاع الشبكة خلال فترة الامتحانات، أصبح مجرد عدم قطعها يُقدَّم وكأنه إنجاز استثنائي، بينما الحقيقة أن المواطنين والمؤسسات والتجار والطلبة كانوا هم من يدفع ثمن هذا الإجراء كل سنة.
نعم، يُسجل لوزارة التربية نجاحها في تأمين الامتحانات دون اللجوء إلى قطع الإنترنت، وهذا دليل على أن هناك حلولًا تنظيمية وتقنية أكثر نجاعة من تعطيل خدمة يستعملها الملايين. لكن في المقابل، ما زالت هناك ملفات تستحق الاهتمام، منها ظروف بعض مراكز الامتحان التي تفتقر إلى التبريد المناسب في ظل درجات الحرارة المرتفعة، إضافة إلى مطالب المؤطرين والأساتذة بمراجعة منح الحراسة والتأطير بما يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
التقدم الحقيقي لا يكون عندما نحتفل بالعودة إلى الوضع الطبيعي، بل عندما نحسن الخدمات ونعالج النقائص المتبقية. فالبكالوريا نجحت دون قطع الإنترنت، وهذا ما كان ينبغي أن يكون منذ سنوات، أما التحدي القادم فهو تحسين ظروف الامتحان لكل الأطراف المعنية.
11/06/2026
تقييمكم لوزير التربية خلال هاته الدورة
بكالوريا 2026
عندما تسمع البكاء في امتحان البكالوريا سنة، ثم تسمع الزغاريد داخل الأقسام في السنة التي تليها، فاعلم أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث في منظومتنا التعليمية.
المشكلة ليست في فرحة التلميذ بنجاحه أو في سقوط ما كان يراجعه ويحفظه، فذلك أمر طبيعي. المشكلة عندما يصبح الحفظ هو المهارة الوحيدة المطلوبة، وعندما يعجز تلميذ قضى ثلاث سنوات في شعبة أدبية عن كتابة مقالة متماسكة من أفكاره الخاصة دون الاعتماد على نص محفوظ مسبقًا.
إذا كان النجاح يتحقق فقط بإعادة ما تم حفظه، فما الفرق بين التلميذ وبين أي شخص من خارج المدرسة يُعطى بعض النماذج ليحفظها ثم يكتبها يوم الامتحان؟
التعليم الحقيقي لا يقاس بكمية ما نحفظه، بل بقدرتنا على الفهم والتحليل والتعبير وبناء الأفكار. أما عندما تصبح الثقة في النفس مرتبطة بما تم حفظه فقط، فذلك مؤشر يدعو إلى القلق.
للأسف، بدل أن نكوّن عقولا قادرة على التفكير، أصبحنا في كثير من الأحيان نكافئ القدرة على الاستظهار. وهنا يكمن الخطر الحقيقي.
التعليم لا ينهار في يوم واحد، بل يتراجع تدريجيًا عندما نستبدل الفهم بالحفظ، والإبداع بالتلقين.
هل بدأت ملامح حقبة جديدة في نظام الالتحاق بالدكتوراه؟
عندما تصبح الأولوية للمتفوقين الأوائل في الجامعات، فإن الرسالة تبدو واضحة: التميز لم يعد مجرد شهادة تقدير، بل قد يتحول إلى امتياز أكاديمي يفتح أبوابًا كانت تُفتح سابقًا للجميع عبر المسابقة التقليدية.
فهل نحن أمام تحول حقيقي نحو تكريس ثقافة التفوق والاستحقاق؟ أم أن الدكتوراه يجب أن تظل فضاءً للتنافس المفتوح بين جميع الحاصلين على الشهادات المؤهلة؟
سؤال يستحق النقاش.