27/10/2025
إلى كل مناصر يرى في الهزيمة نهاية العالم، وفي التعثر فرصة للتجريح، هذه رسالة من الفريق الذي يحمل اسمه على عاتقه كل سكان هذه البلدية وتعيش أحلامه في قلبهم رسالة من اللاعبين، والجهاز الفني، والإدارة، وكل من يعمل ليل نهار من أجل هذا الفريق كلماتك الحاقدة والجاحدة لا تؤلمنا وحدنا، بل تزرع الشك في قلوب كل من يؤمن بالفريق. إنها تشبه السهم الذي ينغرس في الظهر، بدل أن تكون صوتًا يدعم ويدفع للأمام. في اللحظات الصعبة، نحن لا نحتاج إلى من يذكرنا بأخطائنا، بل نحتاج إلى من يشد أزرنا ويذكرنا بقوتنا.نحن بشر، ولسنا آلات: نرتكب الأخطاء، ونشعر بالضغوط، ونتأثر بما يُقال عنا. إن تجريحك لنا لا يجعلنا نلعب أفضل، بل يثقل كاهلنا ويؤثر على تركيزنا.
الإيجابية تصنع الفارق: التشجيع الإيجابي هو الوقود الحقيقي الذي يدفعنا لتقديم الأفضل، بينما السلبية تُضعف عزيمتنا.