16/07/2026
👏🏻
ها أنا اليوم أطوي صفحةً جميلة من المسيرة المهنية مغادرا متوسطة شراك عبد القادر ، بعد سنواتٍ حملنا فيها رسالة التربية بكل إخلاص، مؤمنين بأن صناعة الإنسان هي أعظم الإنجاز. إذ لم تكن هذه المؤسسة بالنسبة لي مجرد مكان عمل، بل كانت بيتًا ثانيًا، عشنا بين جدرانه أجمل الذكريات، وتقاسمنا مع زملائي لحظات العطاء، والتحدي، والنجاح.
وخلال هاته المسيرة بهذه المتوسطة، سعينا بكل ما نملك إلى خدمة المؤسسة وتلاميذها، والمساهمة في رفع إسم المتوسطة في المنافسات المدرسية الولائية. الوطنية و حتى البطولات العربية , سعينا لإنجاح مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والإعلامية، والعمل بروح الفريق، واضعًا مصلحة التلميذ والمؤسسة فوق كل اعتبار. وإن كان لي من أثرٍ طيب، فهو ثمرة تعاون الجميع، ودعم كل من آمن بقيمة العمل الصادق.
أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع زملائي الأفاضل، , أساتذة و إداريين و عمال مهنيين الذين كانوا خير السند ورفقاء الدرب، ثم إلى صديقي العزيز بل أخي الدكتور بلال معمري شكرا ثم شكرا لك على الأيام الجميلة التي قضيناها معا عرفت فيك الأخلاق الرفيعة، والحكمة، وروح الأخوة، فكنت نعم القائد ونعم الصديق , شكرا السيد المدير محمد رقاب على كل جميل صنعته لنا و من الصدف أننا اليوم سنغادر صرح هاته المؤسسة نتمنى لك تقاعدا مريحا , ثم لا يفوتني أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير للأستاذة عتيق، التي تشرفت بالعمل معها في برمجة وتنظيم العديد من الرحلات و الأنشطة الثقافية ، فجزاها الله خير الجزاء، ووفقها لمزيد من التألق والعطاء.
كما أشكر كل أصدقائي الأساتذة ( شوشة , زاوي , حيدش , ذيب , بلكعيبات ، المقتصد طاهر ) و الأستاذة الفاضلة الأم نويوة و جميع من ساندني ووقف إلى جانبي بكلمة طيبة أو موقف نبيل، فلكم جميعًا مكانة خاصة في قلبي.
أتوجه كذلك برسالة محبة وامتنان إلى جميع تلاميذي الأعزاء، أبناء حي الصادقية، الذين سعدت بتدريسهم ومرافقتهم خلال مسيرتي. أشكرهم على احترامهم، واجتهادهم، واللحظات الجميلة التي تقاسمناها داخل القسم. أسأل الله أن يوفقهم، ويجعل النجاح حليفهم، وأن أراهم دائمًا في أعلى المراتب. و أراهم ٱجِلاً في ملعباً جديد لحصة التربية البدنية و الرياضية يليق بِهم 👏🏻
أغادر المكان، لكن الذكريات ستبقى خالدة، والوجوه الطيبة ستظل محفورة في الذاكرة. أسأل الله أن يوفق الجميع، وأن يحفظ هذه المؤسسة وأهلها، وأن يجعل ما قدمناه فيها خالصًا لوجهه الكريم. إلى لقاءٍ في محطات جديدة، تبقى فيها المحبة والوفاء أجمل ما نحمله معنا ❤️
الأستاذ : عبد الرحمان دوة