جمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة خميس مليانة

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة خميس مليانة الإسلام ديننا . العربية لغتنا . الجزائر وطننا

21/08/2026

بعد النوم ❎️ لا يغتسلون
قبل الأكل ❎️ لا يغتسلون
بعد الخروج من المرحاض ❎ ️لا يغتسلون
بعد ج**ع ❎ ️لا يغتسلون ...
❎️ لا وُضوء 5 مرات في اليوم، ولا حلاقة للإبط والأعضاء بعد 40 يوم.
يكتفُون فقط بمسح أدبارهم بورق بعد قضاء حاجتهم مع توفُّـر الماء.
❎️ لا قص للأظافر .. ❎️ ولا اعتزال للنساء أثناء العادة الشهرية.
أقداح الخُمور تُستعمل أيضاً للحليب و الماء.
يلتهمُون الخنزير كُلهُ بما في ذلك رأسه وذيله ... والحمار كذلك.
إطلاقُ الريح من الوراء يُعد عندهم دُعابة و تسلية للضحك، بينما التجشئُ يعد عندهم غير مقبول.
يُعد تقبيل الكلاب من الفم أيضاً أمرا مُسلياً.
التبوُّل من شُرفات المباني للتسلية .
التقيئُ بعد شرب الخمر للتسلية .
زواج الرجال ببعضهم مُباح .
زواج النساء ببعضهم مُباح .
زواج البشر بالحيوانات مُباح .
زنا المحارم منتشر عندهم .
والدياثة عندهم مثل شُرب الماء .
ابنته تُدخل رجل أجنبي إلى بيتها وتزني معه .
حتى الزوج يتبادل مع صديقه زوجته للزنا أي دياثة هذه ؟!
وأيُّ قومٍ هؤلاء، وأي جِنس هؤلاء، وأي حضارة هذه ؟!....
•ألمانيا وحدها سجَّلت 314 فتاة تحت الـ18 سنة تعرّضن لإعتداءات ❌نسية ارتكبها نحو 200 مسؤول في أبرشية كولونيا الكاثوليكية في 2020 .
• فرنسا.. تحصي 10 آلاف طفل ضحايا التحـ ـرش ال❌ـ ـنسي في الكنائس في الخمس سنوات الأخيرة.
• هولندا في2021 تضطر لإنشاء منظومة خاصة بحراسة مواقع التواصل لكثرة المحتوى ال❌نسي المنتشر بين شعبها وأكثرهُ بمشاركة الكبار مع الأطفال على المباشر.
•60% من الاغتـ..صابات حول العالم تحدث في أوروبا.
هكذا_هي_أوروبا_فاعرفها / هُم أكثرُ ضلالةً من الحيوانات.
( أضلُّ من البهائم ) كما وصفهم الله في سورة الفُرقان
إياك ثم إياك والتفكير أن بلاد الكُفر أفضل من بلاد الإسلام، وإياك أن تنخدع بما عندهم من ملذات الدنيا وحُطامها، وإذا فكرت في ذلك راجع دينك فإنك على شفا جُرف من الوقوع في الهاوية، وأعِد ترتيب فِكرِك قبل أن يذهب عقلُك.
الحمد لله على نعمة الإسلام . منقول

22/07/2026

لماذا لا يُفتن الرجال بالأحكام التي تخصّهم كما تُفتن بعض النساء بالأحكام التي تخصّهن؟

لماذا لا يخرج الرجال ليقولوا:

لماذا صلاة الج**عة؟
لماذا الجهاد؟
لماذا النفقة؟
لماذا المهر؟
لماذا الدية؟
لماذا إعفاء اللحية؟
لماذا يُحرَّم علينا الذهب والحرير؟
لماذا أُكلَّف بالإنفاق على والديّ وإخوتي، ولا تُكلَّف أختي؟
ولماذا فُضِّلت الأم عليَّ في البر، مع أنني الأب الذي يحمل النفقة والمسؤولية؟

ولماذا لا نسمع رجالًا يطالبون بإلغاء هذه الأحكام بدعوى المساواة؟

وفي المقابل، لماذا يتكرر التشكيك - في كثير من الأحيان - في الأحكام الخاصة بالمرأة: الحجاب، والقوامة، والعدة، والولاية، والميراث؟

الجواب أن المشكلة ليست في الشرع، وإنما في المرجعية التي يُحاكم بها الشرع.

أولًا: المؤمن يبدأ بالتسليم لا بالمحاكمة

الأصل في المسلم أنه إذا ثبت أن الحكم من عند الله، انتهى الجدل.

قال تعالى:
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].

وقال سبحانه:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].

فالمؤمن يسأل عن الحكمة ليفهم، لا ليجعل فهمه شرطًا لقبول الحكم.

ثانيًا: الرجل يرى التكليف شرفًا قبل أن يراه عبئًا

منذ صغره يُربّى على أن قيمته فيما يتحمله.

أن ينفق.
أن يحمي.
أن يصبر.
أن يقود.
أن يتحمل نتائج قراراته.

ولهذا حين يسمع أحكامًا مثل الجهاد، والنفقة، والمهر، والقوامة، لا يبدأ بسؤال:

"لماذا أنا؟"

بل يفهم مباشرة:

هذا هو التكليف الذي شرّفني الله به.

فالشرع لم يصطدم بهويته، بل منحها معناها.

ثالثًا: الرجل إذا ضعف، اتهم نفسه

الحقيقة أن الرجال يضعفون، ويقصرون، ويهرب بعضهم من المسؤولية.

قد يؤخر الزواج.
وقد يعجز عن النفقة.
وقد يفر من الواجب.

لكنه غالبًا لا يحول ضعفه إلى اتهام للشريعة.

بل يقول:
أنا المقصر.

أما أن يقول:
"الحكم نفسه ظالم."

فهذه نقلة فكرية مختلفة تمامًا.

رابعًا: الخطاب النسوي لم يهاجم الأحكام ، بل غيّر معيار الحكم عليها

النسوية لا تبدأ من النص.

بل تبدأ من فكرة مسبقة:

المساواة المطلقة هي العدل.
ثم تجعلها ميزانًا للوحي.
فإذا وافقها الحكم قبلته.
وإذا خالفها، اتهمته بالتمييز.

ولهذا أصبح الشعار الضمني:
أي فرق = ظلم.
أي قوامة = استبداد.
أي خصوصية في الأحكام = انتقاص.

وهنا لم يعد الوحي هو الحاكم.
بل أصبحت الفلسفة الليبرالية هي الحاكم على الوحي.

خامسًا: الفارق الحقيقي في طبيعة المعركة

الرجل غالبًا معركته مع نفسه.

هل أصبر؟
هل أتحمل؟
هل أؤدي ما افترضه الله علي؟

أما في كثير من الخطابات النسوية، فقد أصبحت المعركة مع الحكم نفسه.

هل يعجبني؟
هل يناسبني؟
هل يحقق تصوري للعدالة؟

وهنا يتحول التكليف إلى قضية تفاوض.

ويتحول الوحي إلى متهم.

سادسًا: الشيطان لا يبدأ بالطعن في الحكم ، بل بالطعن في عدله

وهذا هو المسار نفسه الذي بدأ به إبليس.
لم ينكر أمر الله.
بل اعترض على حكمته.
وقال:

﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ [الأعراف: 12].

فالاعتراض يبدأ دائمًا من شعور داخلي بأن الإنسان أعلم بما ينبغي أن يكون.

ولهذا كان السلف يعدون تقديم الرأي على النص من أعظم أبواب الانحراف.

قال ابن القيم رحمه الله:
"فإن أصل كل فتنة إنما هو تقديم الرأي على الشرع، والهوى على العقل."

الخلاصة :

الرجل ليس معصومًا من الشك، ولا محصنًا من الضعف.
لكنه في الغالب ينظر إلى التكليف على أنه مسؤولية، لا مظلومية.

فإذا قصر، لام نفسه.

أما إذا تغيّرت المرجعية، وصار الهوى أو المساواة المطلقة أو الثقافة الغربية هي الميزان، فإن كل حكم شرعي سيصبح موضع اتهام.

لذلك فالقضية ليست قضية حجاب، أو قوامة، أو ميراث.

بل قضية أكبر بكثير.

هل نحاكم الوحي بعقولنا، أم نحاكم عقولنا بالوحي؟

ومن هنا يبدأ الفرق بين الإيمان، وبين اتباع الهوى. منقولة

18/05/2026

إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة ⁧‫ ‬⁩، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها ⁧‫ ‬⁩:
‏١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
‏٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
‏٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
‏٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
‏٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
‏٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
‏٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
‏فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
‏ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
‏وقال ﷺ :" لأن أقول:
‏سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
‏⁧‫ ‬⁩
‏يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.

د. عبد العزيز الشايع

11/05/2026

سألت اللهَ مرةً مسألةً و ألححت في الدعاء ، فلم يُستجب لي ، و داومت على الدعاء ، و لكن لم يحدث شيء ،و كأنني كنت أدعو بضد ما أطلب ،و في لحظة من لحظات الضعف البشري ، و الجهل الآدمي ،و أنا في نصف الدعاء ،توقفت ، و قبضت كفي إلي ،و غطى على عقلي و كل حواسي سؤال واحد: يا رب لم لا تجيب دعائي ؟ألستَ الكريم؟ ألست وعدت من دعاك بالإجابة؟ ألست مالك كل شيء ؟ ألست الذي يده سحّاء بالليل و النهار؟
ألست الذي لو أن العبادَ أولَهم و آخرَهم و إنسَهم و جنّهم وقفوا على صعيد يسألونك ،فأعطيتَ كلَّ واحد منهم ما سأل ما نقص ذلك من ملكك إلا كما ينقص المِخيَط إذا غُمس في الماء؟
ألست الذي يجيب المضطر إذا دعاه ؟
ألست الذي يكشف السوء ؟
ألست أرحم بي من أمي و أبي؟
و رحت أخاطب الله بصفاته العلا و أستغيث بأسمائه الحسنى ، و كلما قلت :ألست ..؟ استحضر معها صفة من صفاته ، و استعذب معنى اسمٍ من أسمائه ..و هملت عيناي بدموع غزار،.و أحسست بلذة مناجاة الله بتلك الأذكار..ساعتها انتبهت إلى منحة جزيلة و عطية من الله جسيمة مَنَحنيها و أنا عنها غافل ..
لقد كانت "مِحنة منْع المسألة " منحةً من الله من حيث لم أشعر..
لقد ابتلاني و لم يستجب لدعائي ليَسوقني إلى لذة مناجاته ، و يا لها من لذة و يا لها من سعادة و يالها من طمأنينة و يالها من سكينة،و لاحت أمام ناظري أنوار حروف آية : (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون) منقول

21/03/2026

.
: قبل بدءِ قراءة المنشور ليس غرضي تحرير المذهب في الحكم الفقهي للست من شوال.
___________________________

#سؤال: هل تُصام السّت بعد رمضان مباشرة؟

#الجواب: تخريجا على قول مالك - رحمه الله - في المسألة فالذي يظهر والله أعلم أنه ينبغي جعل فاصل بين رمضان وبين السّت من شوال:

#أولا: حتى تنفكّ صورة الفرض – رمضان - عن النفل – شوال-. وهذا تشهد له عدة نصوص.

#ثانيا: فيه ملحظ آخر ينبغي عدم إهماله وهو عادات الناس وذلك:

1/- أن الأسرة قد تباعدت أطرافها وكبر عددها، والناس في الأيام الأولى يتزاورون ويتغافرون ويتبادلون التهاني.
والمُتعارف عليه أنهم يحبون أن يًضيّفُوا زوّارهم من آباء وأمهات وأخوات فإذا تعذّر أحدهم بالصيام من ثاني أيام العيد يؤثر هذا في الأقراباء الذين أعدّوا لهم كرم الضيافة.

2/- كما أنه ينبغي مراعات المصلحة العامة هنا وهي إدخال السرور على المزور بالأكل عنده وتأخير المصلحة الخاصة وهي صيام السّت طالما لايزال هناك فسحة في شوال.

3/- أضف إلى ذلك مسألة إجابة الداعي للمدعوِ عنده والخلاف في وجوب إجابتها أو سنيّتها.

وقد رأيت بعض السلف يرى هذا الرأي وهو كراهة اتصالها وخاصة أيام العيد فانشرح له صدري
ففي «المصنف» لعبدالرزاق (8170) قال: «وسألت معمرا عن صيام الست التي بعد يوم الفطر، وقالوا له: تصام بعد الفطر بيوم؟ فقال: «معاذ الله! إنما هي أيام عيد، وأكل وشرب، ولكن تصام ثلاثةُ أيام قبل أيام الغر أو بعدها وأيامُ الغر: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر».
قال راوي المصنف: «وسألنا عبد الرزاق: عمن يصوم يوم الثاني؟ فكره ذلك، وأباه إباء شديدا».

فمعمر وعبدالرزاق رحمهما الله لاحظا معنى في ما يلي العيد وما اعتاده الناس ووجدوهم عليه، وهو كونها أيام أكل وشرب واجتماع ولقاء، ولمشابهته لعيد الأضحى وما يليه من أيام.
وهذا المعنى هو المنتشر اليوم، فكثير منهم أو أكثرهم في يوم العيد وما يليه في لقاءات واجتماعات وصلة رحم، والغالب أن حال الصائم لا تناسبها.

وقد يشهد لهذا المعنى الذوقي قول مالك رحمه الله فيما اشترطه من الشروط الخمسة لصيامها:
ألا تكون متصلة برمضان، ولامتتابعة، وألا يعتقد سُنيّة اتصالها ولاتتابعها، وهذه كلها تصب في هذه المسألة.

#تنبيه: لايعني هذا المنشور حرمة الصوم مباشرة بعد يوم العيد ولكن هو مراعاة لكل ما ذكرنا ذوقيا والذي تشهد له الشريعة.
والعلم عند الله.
#وكتبه: مفتاح زايدي الجزائري

21/03/2026



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعــد :
فهذا مبحث أضعه لإخواني وشبابنا المتحمس تحديدا حيث ظنوا أن مجرد ذكر الدليل أو قول العالم هو منتهى العلم فحصل التهارش والتنافر والتفاحُش أحيانا في مسائل الفقه .
ومما كثر ويكثر عليه اللغط هذه الأيام مسألة سقوط صلاة الجمعه إذا وافقت يوم عيد فأردت أن أكتب شيئا مما أعلمه في المسألة راجيا من إخواني تصويبي فيما أكتب فالعصمة دفنت مع النبي صلى الله عليه وسلم .

فأقول ابتداء في بيان أقوال الفقهاء :
- من صلي العيد فالجمعة واجبة لاتسقط هو قول الحنفية والمالكية والشافعية.
- الرخصة في ترك الجمعة لمن صلى العيد لمن يسكن بعيدا وخارج الأمصار قول الشافعية وقول ابن وهب وابن الماجشون ومطرف من المالكية وهو مشهور مذهب الشافعية
- من صلى العيد جاز له ترك الجمعه مع وجوب صلاة الظهر عليه هو مذهب الحنابلة وبه قال شيخ الإسلام.
- يجوز إسقاط صلاة العيد وتقديم الجمعة قبل الزوال وساعة إذْ تكتفي بالجمعه عن العيد وعن الظهر وهو مذهب أحمد في رواية وتابعه إسحاق بن راهويه .
- من صلى العيد جاز له ترك الجمعه مع ترك صلاة الظهر هو قول عطاء بن أبي رباح وتابعه الشوكاني كذا الألباني رحم الله الكل وهذا أضعف الأقوال وهو قول مهجور متروك .
هذه جملة الأقوال كبداية لإخواني يأت الآن شيء من
#التفصيل :
الذين قالوا بعدم الجواز (( المالكية والحنفية ) استدلوا بــــ :
-بأن الأصل والثابت هو: وجوب الجمعة، والأخبار عامَّة فيها، ولم يَرِد ما يُعارض هذا الأصل، وما أورده المُخالِف مِن التخيير لم يَثبُتقال تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) .
-أنه لايجوز للإمام أن يرخّص في ترك الواجب وإن أذن فيه لذلك قال الشيخ خليل في "المختصر" عاطفا على الأعذار التي لا تُسقط الجمعة: (( أو شهود عيد وإن أذن الإمام )) .اهـ فعد هذا مما يُتوهّم أنه عذر وليس بعذر
وفي المدونة: ما قول مالك إذا اجتمع الأضحى والجمعة أو الفطر أو الجمعة فصلى رجل من أهل الحضر العيد مع الإمام ثم أراد أن لا يشهد الجمعة، هل يضع ذلك عنه شهوده صلاة العيد ما وجب عليه من إتيان الجمعة؟
قال: لا وكان يقول: لا يضع ذلك عنه ما وجب عليه من إتيان الجمعة، قال مالك: ولم يبلغني أن أحدا أذن لأهل العوالي إلا عثمان، ولم يكن مالك يرى الذي فعل عثمان، وكان يرى: إن من وجبت عليه الجمعة لا يضعها عنه إذن الإمام وإن شهد مع الإمام قبل ذلك من يومه ذلك عيدا وبلغني ذلك عن مالك .اهـ (المدونة (1/ 234)

القول الثاني للمالكية وهو مذهب الشافعية أنه يجوز للإمام أن يرخص بترك الجمعه لمن صلى العيد ولكن ليس لكل الناس بل لأهل العوالي
قال النووي: (فرْع في مذاهِب العُلماء في ذلك (( قد ذكَرْنا أنَّ مَذهبَنا وجوب الجمعة على أهل البلد، وسُقوطُها عن أهْل القُرى)) المجموع للنووي .
واستدلُّوا بما جاء في صحيح البخاري(( قال أبو عُبَيد: ثم شهدتُ مع عُثمان بن عفان فكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبْل الخُطبة، ثم خطب فقال: يا أيها الناس، إن هذا يوم قد اجتمَع لكم فيه عيدان، فمن أحبَّ أن يَنتظِر الجمعة مِن أهل العوالي فليَنتظر، ومَن أحبَّ أن يَرجِع فقد أَذنتُ له)).
والعوالي: القرى التي بقرْب (من) المدينة مِن جِهة الشرق، وأقربها على أربعة أميال.
والشاهد أن الرخصة لم تكن للكل من عثمان ولكن لأهل العوالي الذين يسكنون خارج مكة لحصول المشقة ذهابا وإيابا

القول الثالث : أنها تسقط إذا صلى العيد وهو مشهور أحمد وبه قال شيخ الاسلام
واستدلوا بما رواه أبو داود في سُننِه، عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه مِن الجمعة، وإنا مُجمِّعون))
وفي رواية زيد بن أرقم قال: شهدتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم عيدَين اجتمَعا، فصلى العيد، ثم رخَّص في الجمعة وقال: ((مَن شاء أن يُصلِّي فليُصلِّ )) .
وقد ردّ الجمهور على هذه الأحاديث من وجوه :
-الأول أن في اسنادها مقالا .
-والثاني وهو الأقوى هو حمل المطلق على المقيّد أي أن الروايات العامة التي فيها الرخصة عامة قيذدتها وخصّصتها الأحاديث التي فيها ذكر (( العوالي )) وهذا حمل المقيد على المطلق جمعا للنصوص .
-قالوا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الجمعة إذا وافق العيد والله يختار لنبيّه الأفضل بدليل قوله (( وإنا لمجمعون )) أي مصلون .

القول الثالث في أن من صلى العيد سقطت عنه الجمعة والظهر معا وهذا القول هو قول عطاء بن أبي رباح والزبير بن العوام والشوكاني والألباني ودليلهم مارواه أبو داود عن عطاء بن أبي رباحقال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحداناً، وكان ابن عباس بالطائف فلما قدمنا ذكرنا ذلك له، فقال : أصاب السنة.
والشاهد أنه لم يخرج لهم وقت الجمعة وأن ابن عباس صوَّب ذلك ناسباً له أنه من السنة.
واستدلوا أيضا عن عطاء قال : اجتمع يوم الجمعة ويوم الفطر على عهد ابن الزبير فقال : عيدان اجتمعا في يوم واحد فجمعهما جميعاً فصلاهما ركعتين بكرة لم يزد عليهما حتى صلى العصر ) . أخرجه أبو داود بسند صحيح.
والشاهد أن ابن الزبير لم يزد عليهما حتى صلى العصر وظاهره أنه لم يصل الظهر اكتفاءً بالركعتين اللتين صلاهما بالناس بكرة .
-والقول ليس فيه مايدل على أنه لم يصل الظهر في بيته فغاية مافيه أنه لم يخرج إليهم للصلاة بهم.
-الإستدلال الثاني وهو عليه المعوّل قوله ((صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ، ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا ))
فما هي هذه الصلاة التي صلاها الناس وحدانا ؟؟ لو قلتم الجمعة قلنا لابد لها من ج**عة.
والتحقيق في هذا الأثر أن ابن الزبير أخر صلاة العيد شيئا ولم يصلها وصلى الجمعة قبل الزوال (( وهذا مذهب الحنابلة الثاني أنها تجوز الجمعة قبل الزوال ) .
دلّ على هذا رواية النسائي رواية النسائي السابقة فيها تفصيل لإجمال الروايات الأخرى : ( .. فأخر الخروج حتى تعالى النهار ،ثم خرج فخطب ، فأطال الخطبة ، ثم نزل فصلى ، ولم يصل للناس يومئذ الجمعة )
لاحظوا قوله ( ثم خرج فخطب ثم نزل فصلى ) والشاهد أن صلاة العيد الصلاة فيه قبل الخطبة وهاهنا خطب ثم صلى فيكون ابن الزبير اخر العيد وصلى الجمعة واكتفى بها ولم يخرج لهم وهذا هو مناط هذا القول.
أما أن نقول أنه لايصلي كما قال به بعض فقهاءنا فباطل يقول ابن تيمية في المنتقى بعد أن ساق رواية ابن الزبير ( قلت إنما وجه هذا أنه رأى تقدمة الجمعة قبل الزوال فقدمها واجتزأ بها عن العيد )
ويقول ابن قدامة في المغني ( 1381 ) : ( قال الخطابي : وهذا لا يجوز أن يحمل إلا على قول من يذهب إلى تقديم الجمعة قبل الزوال ، فعلى هذا يكون ابن الزبير قد صلى الجمعة فسقط العيد والظهر ، ولأن الجمعة إذا سقطت مع تأكدها ، فالعيد أولى أن يسقط بها ، أما إذا قدم العيد فإنه يحتاج إلى أن يصلي الظهر في وقتها إذا لم يصل الجمعة).
قال ابن عبد البر في ( التمهيد ) ( 10/270-271) : ( وأما القول ... أن الجمعة تسقط بالعيد ولا تصلى ظهراً و لا جمعة ، قول بيـِّن الفساد ، وظاهر الخطأ ، متروك مهجور ، ولا يُعرّج عليه ، لأن الله عز وجل يقول : ((يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) ولم يخص يوم العيد من غيره ، وأما الآثار المرفوعة في ذلك فليس فيها بيان سقوط الجمعة والظهر ، ولكن فيها الرخصة في التخلف عن شهود الجمعة ، وهذا محمول عند أهل العلم على وجهين : أحدهما : أن تسقط الجمعة عن أهل المصر وغيرهم ، ويصلون ظهراً ، والأخر : أن الرخصة إنما وردت في ذلك لأهل البادية ، ومن لا تجب عليه الجمعة .. ) اهـ
هذا ما أمكنني جمعه وقوله وهذا ما فهمته استقراء للنصوص وكلام العلماء وماتركته أكثر ولكن أحببت إجمال القول فأسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن يعيدنا لحضيرة العلم الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه.

#تنبيه: كتبت هذا المنشور منذ سنوات لإخواني الأيمة من باب المذاكرة العلمية.
#وكتبه: مفتاح زايدي الجزائري

عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم
20/03/2026

عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم

15/03/2026

مسألة دقيقة يجب الانتباه إليها
في مسألة زكاة الفطر.
كان طعام سكان المدينة في عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
الشعير، القمح ، الزبيب، التمر ، والأقط (اللبن الجامد).
يقول الصحابي أبو سعيد الخدري راوي حديث زكاة الفطر:
" وكان طعامنا الشعير والزبيب والتمر ".
أما العملة النقدية فلم تظهر عملة نقدية للمسلمين
إلا في سنة 83 للهجرة في عهد عبد الملك بن مروان الخليفة.
وكانوا يتعاملون بعملة فارس والروم ( الدينار والدرهم).
وكان التعامل النقدي نادرا وقليلا .
كانت الأجور تقدم طعاما كذلك.
فمن يرعى الغنم أجرته قمح أو شعير .
ومن يقوم بخدمة أجرته طعام كذلك.
لأن النظام الاقتصادي لم يتطور بعد.
لم تكن في المدينة متاجر كما هو الحال اليوم.
وكانوا يعتمدون على الأسواق التي تبعد كلوميترات
عن ديارهم وتقام في أوقات محددة.
وكانوا يعتمدون نظام " العولة" كما كان في أريافنا.
بحيث تجد في البيوت مطمورات القمح وتخزين الطعام.
وحتى يفهم القاريء لهذا المنشور أبسط فأقول :
كان الرجل في المدينة عندما يصوم في رمضان
يفطر على حفنة من تمر أو قطعة خبز شعير
مع اللبن أو الماء فقط.
وعندما يدخل الولد للبيت ويقول أمي
أريد العشاء .
تضع بين يديه حفنة من زبيب يأكلها وذلك هو عشاءه.
أما اليوم فصاحبنا المقتنع بإخراج الدقيق
يأكل الشربة والبوراك والطبق الثاني دولمة أو حوت
أو مثوم مع السلاطة والفواكه والقلبلوز.
ثم يقول لك أمرنا رسول الله أن نخرجها طعاما مما نأكل !!!
وهل طعامك الدقيق مثلا أو الشعير ؟!
الصحابة أخرجوا زكاة الفطر من طعامهم.
وزكاة الفطر زكاة أبدان مثلها مثل الكفارات
الأصل أن يكون الطعام كما قال الله:
" من أوسط ما تطعمون أهليكم".
وإن أردنا التقوى فالأصل أن ننفق من أجود ما نحب:
" لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ".
ثم هل وجدتم في السنن أي دليل ولو ضعيفا
أن الصحابة كانوا يتزاحمون على شراء
القمح والشعير لإخراجه زكاة أبدا.
كانوا يخرجونها من بيوتهم.
يعني من طعامهم حقيقة.
يتقاسمون طعامهم مع الفقراء.
ولا يتميزون عنهم بأن لهم مفاخر الطعام
والفقراء لهم طعام درجة أدنى!
حبيت تخرجها قمحا أو شعيرا أنت حر.
كيما لو حبيت تذبح هديك بيدك بدل " التيكي"
تبعا للسنة كما تفهم !
افعل إن استطعت!
لكن لا تفرض رأيك في مسائل وقع فيها الاجتهاد.
ولا داعي للزعم أنه لا اجتهاد مع النص.
بل السلف مختلفون في مئات المسائل مع ورود النص.
كما يعترف بذلك الإمام ابن تيمية.
شيء من الفهم يا قوم.
فالإسلام الدين العالمي
المستوعب للزمن والتحولات
يظلم بمثل هذا التحجر.
فالأمر فيه سعة.
أ.رابحي

07/03/2026

.

#أولا: مذهبنا معاشر المالكية أن الأصل في النافلة هي الإنفراد ولا تُصلى ج**عة إلا فيما يندب فيه الج**عة كالعيد والكسوف والاستسقاء والتراويح.
#ثانيا: يرى المالكية أن التراويح في البيت أفضل منها في المسجد إن خلت من شروط ثلاث:
- #أن لا تعطّل في المساجد.
- #أن تقوى نيته وحده، ولا يتكاسل عنها.
- #أن لا يكون من المقتدى بهم، لأنه يبعث في الناس التهاون.
قال سيدي خليل : "وتراويح وانفراد بها إن لم تعطل المساجد

لذلك كان الأصل في التهجد بعد التراويح ج**عة ولو كانت قليلة في المساجد هو الكراهة؛ وتزول الكراهة في غير الأماكن المشهورة.
قال الشيخ خليل: "وَجَمْعٌ كَثِيرٌ لِنَفْلٍ ، أَوْ بِمَكَانٍ مُشْتَهِرٍ وإلا فلا"

#والعلة عندنا هو الخوف من الرياء.
قال الخرشي : والج**عة فيها (التراويح) مستحبة لاستمرار العمل على الجمع من زمن عمر والإنفراد فيها طلبا للسلامة من الرياء أفضل " ا.ه شرخ الخرشي على مختصر خليل ج2ص71.

وقال ابن جزي : " والنوافل في البيوت أفضل ولا يجمع لها في غير رمضان إلا في المواضع الخفية والج**عة اليسيرة " انتهى. القوانين الفقهية ج1ص105.

#ولكن ما استقر عليه عمل عامة المساجد هو جريان التهجد فيها حتى أصبح كأنه سنة عملية دأب عليها الناس.

لذلك نقول بالجواز بناء على ما يأتي:
أن السواد الأعظم من الأمة لولا التهجد ج**عة ما قاموا وما صلّوا في بيوتهم مطلقا؛ لضعف الهمة والهمم والبعد عن الاوراد والخلوات وقراء القرآن.

بل والكثير لهم استثقال حتى للقيام ولو بالمصحف فرادى فيفوتهم بذلك الخير العميم خاصة في الشهر الفضيل.

خاصة أنه ينبغي أن نفهم أن سلفنا وساداتنا كان ليل رمضان عندهم عامته قيام فما كانوا يحتاجون لج**عة ثانية:

1/ (كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، فَإِذَا قَامَ بِهَا فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً رَأَى النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ خَفَّفَ)
"خرّجه مالك في الموطأ؛ في باب ما جاء في قيام رمضان".
2/ وعبد اللَّه بن أبي بكر: سمعت أَبي يقول: «كُنَّا نَنْصَرِفُ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْقِيَامِ فَنَسْتَعْجِلُ الْخَدَمَ بِالطَّعَامِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ».

لأجل ذلك كله ولأجل جريان العمل على التهجد كج**عة ثانية فيترك المشهور لتحصيل الأجر خاصة والناس لا يجدون أفضل من وقت شهر رمضان للتفرغ للعبادة.

يقول العلامة الونشريسي : وسئل (ابن لب)- وكان أهل غرناطة على فتاويه في الحلال والحرام- عن رجل انكر القيام في رمضان آخر الليل في الج**عة, وعابه على من يفعله وشدد في ذلك.

فأجاب: اما قيام رمضان ج**عة من آخر الليل فلا خلاف أنه لا كراهة فيه, بل ذلك أفضل من قيام اوله. ففي الموطأ عن السائب بن يزيد في قيام أبي تميم الداري بالناس بامر عمر له بذلك رضي الله عنه, مَا كُنَّا نَنصرفُ إلاَّ في بُزوغ الفجر يعني مباديه. وفيه أيضاًَ في المدونة عن عبد الله بن أبي بكر أنه قال سمعت أبي يقول: كُنا نَنصرفُ في رمضان يَستعجلُ الخُدَّامُ بالطَّعامَ مَخَافَةَ الفَجر. ولا يعارض هذا قول عمر في القائمين: والتي تنَامون عنها أفضل, لأن هذا إنما قاله فيمن كان يقوم أوله خاصة وينام آخره, ومنهم من كان يصلي جميعه.
قال ابن عبد البر في الأحاديث دليل على أن قيامهم كان اول الليل ثم جعله عمر في آخره, فلم يزل كذلك إلى زمن أبي بكر محمد بن عمر وابن حزم, وغني لأعجب ممن أنكر مثل هذا على شهرته واتصال العمل به ليالي الأحياء في رمضان من الأيمة العلماء الفقهاء المشاهير"
(المعيار المعرب ص147 -148/ج1)

وقال الوزاني في المعيار الجديد (1/411) : " قد استقر العمل بفاس على قيام رمضان أول الليل وآخره" ثم نقل فتوى ابن لب السابقة.
لذلك دعوا الناس ولو على غير المشهور طالما الخلاف فيها معتبر مراعاة لشرف الزمان والمكان؛ ولا تفرقنكم وتشغلنكم مسألة فرعية عن العشر الأخيرة من الشهر.

#وكتبه: مفتاح زايدي الجزائري

05/03/2026

تحدثت مع أحد باعة الملابس التقليدية، فأخبرني أن مهنة الحياكة والخياطة في طريقها نحو الاندثار بسبب عزوف الشباب عن تعلم هذه المهنة! ثم علل ذلك بأن الشباب اليوم يفكرون في أمرين فقط، إما الوظيفة أو الهجرة إلى أوروبا!

فكان مما قلت له: مشكلة الشباب اليوم هي أن الآباء (والمجتمع) يغرسون فيهم منذ الصغر معادلة في غاية التدمير لهم، وهي: ادرس لكي تحصل على وظيفة، لكي تعيش مرتاحا!

فقال صاحبنا: هذا خطأ، فلا يمكن أن نكون كلنا موظفين، وهل تملك الدولة إمكانيات توظيف كل الشباب!

قلت: هذا صحيح، فلا توجد دولة في العالم توظف كل المتخرجين، لكن بالنسبة لخطورة ما يغرسه الآباء والمجتمع في نفوس الأبناء هو أن هذا الابن عندما يكبر ويتخرج وﻻ يجد وظيفة هنا يرى أن الزمن توقف، الأحلام تلاشت، الأهداف تبخرت، ولهذا فهو الآن بلا قيمة ولا مكانة، خاصة أنه وقد تجاوز العشرين من عمره لكن ليس معه إلا شهادة الدراسة، بلا حرفة وﻻ صنعة وﻻ مهارة، فهنا تصير الدنيا سوداء في عينه، والحياة بلا مذاق وﻻ معنى!

نعم، ﻻ شك أن بالإضافة إلى الأهل والمجتمع، هناك الحكومة لها الشطر الاكبر في هذه المشكلة. فالحكومة الناجحة هي التي تربي أفراد الشعب عبر المدرسة والإعلام على مبدأ "قيمتك ما تحسن" وعلى حقيقة أن الدولة والمجتمع يحتاجون لكل حرفة ومهارة وصنعة، وﻻ فرق بين الطبيب والنجار ولا بين المهندس والبنّاء، لأننا نحتاج إليهم جميعا، فتخيل مجتمعا بلا خبراء في البناء والنجارة والتجارة والفلاحة وغير هذا من الحرف والصنائع والمهارات!!

وبهذا ستشكل الحكومة مقرر الدراسة، ومادة الإعلام على فكرة تعظيم العمل، وعلى أن الطبيب والنجار والمهندس والفلاح والمدرس والإداري وغيرهم كلهم سواسية في القيمة والمكانة بقدر ما يتقنون من عملهم، ويتحلون به من الأخلاق والفضيلة. ثم هناك منظومة القوانين التي تفصل على مقاس تيسير تعلم شتى المهارات والحرف والصنائع، وتقديم الدعم المالي والتدريب اللازم لكل مجال.

ولكن من المؤسف أن الأهل والمجتمع والحكومة، كل هؤﻻء يسهمون في مأساة الشباب اليوم، وكل هذا لا ينفي مسؤولية الشباب أنفسهم، فالواجب على كل شاب عاقل أن يبحث ويقرأ لكي يعيد ترتيب قناعاته الراسخة فيه عبر الأهل والمجتمع والإعلام، ويعيد ترتيب تصوراته، وألا أسير النشأة وتفاهة الإعلام وإهمال الحكومة. منقولة

Adresse

Khemis Miliana
44013

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 21:00
Mardi 08:00 - 21:00
Mercredi 08:00 - 21:00
Jeudi 08:00 - 21:00
Vendredi 08:00 - 21:00
Samedi 08:00 - 21:00
Dimanche 08:00 - 21:00

Téléphone

+213540834428

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة خميس مليانة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Type