21/09/2023
اليوم هو أول يوم فعلي لأبنائي الأعزاء في المتوسطة، دخلت فلم أجدهم وجدت وجوه جديدة بعد وجوه تعودت عليها لمدة خمس سنوات لم أستطع التصرف للحظة. وقفت ساكنة لم أعرف ماذا أقول. وماذا أفعل...
أبنائي يعرفون ماذا أريد من نظرة... نظرت حولي لم أجد هدى التي تحضر محفظتي وأدواتي لم ندى وسلمى وفرح اللواتي تتدافعن لكتابة تاريخ اليوم لم أجد شيماء وملك اللتان تطلبان مني توزيع كراريس القسم وأيمن وحقو اللذان يطلبان مني أخذ أي شيء للإدارة أو لقسم ٱخر ، وكريم الذي يذكرني بالواجبات التي أعطيتها لهم، لم أجد جليل الذي يقول لي معلمتي توحشتك لم أجد أيان الذي يخجل حين أنظر إليه لم أجد رفاس الذي يضحكني عندما أكون غاضبة لم أجد سعيدو ومكي من كنت أعول عليهما كثيرا أمسكت نفسي لكي لا أبكي أمام تلاميذي الجدد... انتهى الوقت ودق الجرس لم أجد من يساعدني في جمع أشيائي ويذكرني بما سنفعله غدا خرج التلاميذ الجدد وبقيت أجمع أشيائي بمفردي، وإذا بأياد صغيرة تعانقني إني أعرف هاته الأيدي... نعم إنها أيادي أكبادي أحبائي أبنائي لم ينسوني في أول تجربة لهم هرعوا لبيتهم الثاني لأمهم الثانية ومعهم الكثير من الحب كعادتهم، انتظروني لساعات في الخارج هنا لم أتمالك نفسي وانهمرت دموعي لم يذهب تعبي هباء لم تذهب تربيتي هباء نعم إنهم قطعة مني❤️❤️❤️❤️❤️
حفظكم الله وراعكم أحبكم أكثر مما تتصورون أحبكم دائما وأبدا معلمتكم عريف جليلة