ابتدائية الشّهيد : بوقطوف عبد السلام بن بوزيد - الحمامات-

ابتدائية الشّهيد : بوقطوف عبد السلام بن بوزيد - الحمامات- ابتدائية الشهيد بوقوف عبد السلام الحمامات انشئت سنة 2006

04/08/2026
هذا البحث نلت به شرف هذا التكريمتحت عنوان" القرية العربية"🪴إهداء هذا البحث التربوي إلى زملائي الافاضل، وهو يعد عصارة تجر...
23/07/2026

هذا البحث نلت به شرف هذا التكريم
تحت عنوان" القرية العربية"

🪴إهداء هذا البحث التربوي إلى زملائي الافاضل، وهو يعد عصارة تجربة في الميدان دامت أربعة وثلاثين سنة، ربما يستعينون به في قابل الأيام ، ولعلّه أخر ما تخطه يميني من على هذه الصفحة المتواضعة، والتي تحمل في طياتها إرثا دام لأكثر من أربعة عشر عاما.
🌿 مشاركتي في مسابقة ٱفاق البحث العلمي والأدبي والإجتماعي، جامعة المبدعين العرب .
المدرسة كمنظومة نسقية وآليات الحد من التسرب المدرسي: دراسة تشخيصية علاجية للفعل التربوي
​المقدمة والإشكالية
​تُعدّ المدرسة الخلية الأساسية في بناء المجتمع الواعي، والركيزة الأولى في صناعة رأس المال البشري. وإذا ما نظرنا إلى المدرسة من منظور بيداغوجي حديث، فإننا نجدها "منظومة نسقية حية"؛ المعلم فيها هو القلب النابض، والمتعلمون هم أعضاؤها الفاعلة، والنظام الإداري والبيداغوجي هو جهازها العصبي. إنها الفضاء الذي يقع عليه عبء رعاية ودائع الأمة، ونفخ الروح في هياكل المعرفة، وغرس القيم والمواطنة.
​غير أن هذا الجسد التربوي يتعرض لاختلالات وظيفية تؤدي إلى تحول المؤسسة التعليمية من بيئة جاذبة ومحتضنة، إلى مفرزة طاردة تُنتج إحدى أخطر الآفات الاجتماعية والتربوية: ظاهرة التسرب المدرسي.
​تساؤلات البحث:
​ما هي الأسباب البيداغوجية، الإدارية، والأسرية التي تؤدي إلى اعتلال النسق المدرسي ونشوء التسرب؟
​كيف يُمكن إعادة معيرة أركان العملية التعليمية (الإدارة، المعلم، التقويم، الأسرة) للوصول إلى ملمح الخروج المنشود وتحقيق الكفاءات الختامية؟
​أهداف البحث:
​التشخيص الدقيق لمكامن الخلل في الممارسة التربوية والتقويمية.
​تقديم آليات إجرائية تُعيد للمؤسسة التعليمية هيبتها ودورها الحضاري، وتمنع انقطاع المتعلمين عن الدراسة.
​المحور الأول: حوكمة الإدارة وضبط المناخ المؤسساتي
​إن نجاح المؤسسة التعليمية في أداء رسالتها يتوقف على وجود حوكمة إدارية قائمة على الكفاءة والانضباط التنظيمي:
​معايير الانتقاء والترقية:
​حتمية اعتماد الاستحقاق والبيداغوجيا الفعالة في ترقية الموظفين إلى مناصب القيادة (المدير، المفتش).
​إلغاء أساليب التوظيف التي تفتقر للشفافية وتعتمد المحسوبية، لضمان إسناد التأطير لكفاءات قادرة على تسيير المؤسسة.
​ضبط الحرم المدرسي والتنظيم الداخلي:
​التحكم في زمام الأمور الإدارية للحد من مظاهر الشغب، والتكسير، والتخريب العمدي للممتلكات، وتشويه الجدران.
​الحزم في منع دخول وتداول الهواتف النقالة داخل الحرم المدرسي لما تسببه من تشتيت للعملية التعليمية.

​ترسيخ الهيبة والسلوك المؤسساتي:

​فرض ارتداء المئزر باعتباره رمزاً للتعلم والمساواة وهيبة للفاعل التربوي.
​محاربة المظاهر السلوكية والدخيلة في الهندام (كاللباس الممزق والتسريحات غير المناسبة للمتعلمين، واستعمال المساحيق والمساحيق الطاردة للسمت المدرسي لدى الطالبات).
​المحور الثاني: تمكين المعلم بين الكفاءة البيداغوجية والحماية القانونية
​التعليم ليس مجرد شحن للمعلومات، بل هو "حضور وشخصية قبل أن يكون مادة علمية"؛ فالإدارة مئزر وقانون، بينما المعلم روح وقدوة:
​إدارة الصف والتكوين الذاتي:
​يؤدي عجز بعض المعلمين عن التسيير المعرفي والسلوكي للحصة إلى صدام مع المتعلم، مما يحول المعلم إلى "نِدّ"، ويدفعه إلى طرد التلميذ خارج الحجرة لأتفه الأسباب، وهو سلوك يتنافى مع النصوص المنظمة للحياة المدرسية ويُعد الممهد الأول للتسرب.
​ضرورة التزام المعلم بالتكوين الذاتي المستمر، والاطلاع على أحدث الطرائق البيداغوجية وروافد المعرفة الشاملة.
​الرقابة والتفتيش الميداني:
​تفعيل دور التفتيش عبر زيارات ميدانية جادة للتأطير والتقويم، ومنع القرارات التعسفية والعزل العشوائي للتلاميذ.
​الحماية والدعم الاجتماعي:
​حتمية توفير الحماية القانونية، الأمنية، الاجتماعية، والمادية للمعلم، لضمان أدائه لمهامه في بيئة آمنة تضمن كرامته وهيبته.
​المحور الثالث: المصداقية البيداغوجية ونزاهة التقويم والتحصيل
​يعاني الفعل التعليمي من انحرافات بيداغوجية أفقدت التقويم مصداقيته العلمية:
​إصلاح منظومة التقويم المستمر:
​إلغاء الممارسات الشكلية في التقويم المستمر التي تحول إلى "منحة جزافية" تُخضع للمحسوبية والمجاملات (العلاقات الشخصية، والمصالح الضيقة) على حساب الأمانة العلمية.
​القضاء على التصحيح العشوائي للكراسات والأوراق الامتحانية وتوزيع النقاط بلا معايير علمية.
​النزاهة الأكاديمية والاعتماد المرجعي:
​محاربة الاعتماد الكلي على المواقع الإلكترونية الجاهزة في إعداد الاختبارات والبحوث، والتي أدت إلى سحق الفكر والمبادرة لدى المعلم والمتعلم.
​إعادة الاعتبار للكتاب المدرسي المرجعي، والحد من التجارة الموازية للكتب والملخصات التجارية العشوائية.
​تحديد معدلات وشروط الانتقال بين المستويات بناءً على شبكات تقويم مضبوطة ودقيقة تعكس المستوى الفعلي للمتعلم.
​المحور الرابع: التفعيل المؤسساتي للحياة المدرسية والشراكة الأسرية
​إن المتعلم هو محور العملية التعليمية التعلمية، ولا يمكن حمايته من التسرب إلا ببيئة تحتضنه وشراكة واعية مع ولي أمره:
​تنشيط الحياة المدرسية:
​إدراج وتفعيل الأنشطة الثقافية، الفنية، والرياضية داخل المؤسسات، باعتبارها دافعاً وحافزاً للتحصيل العلمي، ومجالاً حيوياً لتفريغ طاقات المتعلمين بشكل إيجابي.

​الشراكة التكاملية مع الأسرة (البيت والمدرسة):
​وحتى لا يتحول البيت من أختٍ للمدرسة إلى ضرتها، يجب على الأولياء الوعي التام بقيمة المؤسسة التعليمية وما تضفيه من تجليات على شخصية المتعلم.
​تفعيل التواصل الدائم، والزيارات، والاستفسار المستمر لتدارك النقائص معالجة مبكرة.
​انتقال الأولياء من المتابعة السطحية القائمة على الكم (جمع النقاط والأعداد) إلى المتابعة الواعية القائمة على الكيف (البناء القيم والسلوكي والمعرفي).
​الخاتمة والتوصيات الإجرائية
​إن التعافي من ظاهرة التسرب المدرسي يتطلب نظرة شمولية تُعالج المنظومة كـ "كائن حي" يمرض ويتعافى؛ فلا يمكن الحد من هذه الظاهرة إلا بسلامة جميع مفاصله.
​أهم التوصيات:
​ترسيخ الحوكمة: اعتماد الكفاءة والاستحقاق الشفاف في شغل مناصب الإدارة والتفتيش والتأطير.
​تأمين وحماية المعلم: توفير البيئة الأمنية والقانونية والمادية التي تحفظ للمعلم مكانته، مع تشجيعه على التكوين الذاتي.
​عصرنة ونزاهة التقويم: اعتماد شبكات تقويم دقيقة وموضوعية تبتعد عن الشكلية

🌿على ظهرها... كانت تحمل الحياةقبيل بزوغ شمس الصباح، وبعد أن أدّت صلاة الفجر، جثمت في مُصلّاها تدعو الله أن يصلح حالها، و...
17/07/2026

🌿على ظهرها... كانت تحمل الحياة
قبيل بزوغ شمس الصباح، وبعد أن أدّت صلاة الفجر، جثمت في مُصلّاها تدعو الله أن يصلح حالها، وحال زوجها وبنيها. ثم هرعت ترتب البيت، وتحضّر قهوة الصباح لزوجها وأولادها، قبل أن تعمد مسرعة إلى إعداد وجبة الغداء، حتى لا يداهمها الوقت، وتتزاحم عليها المتطلبات والحاجات.
ولم تمضِ إلا برهة حتى تأزرت، والتحفت، وهيأت من ظهرها منزلًا ومركبًا لصغيرها، مسندةً إياه إلى عطفها وحنانها. فهي طودٌ شامخ، وفلكُ عطفٍ يدور في مداره صغارها، وهذا الرضيع خاصة؛ يهبط لهبوطها، ويرتفع بارتفاعها، وينحني لانحنائها. وكثيرًا ما يغفو على ترانيم دعائها، وترتيل ما حفظت من آيات الذكر الحكيم وقصار السور، فتستمد منها قوةً وعزمًا، وتجلو بها عن نفسها مصاعب يومها.
خرجت إلى الحقل، والحقل يستقبلها بسنابله الممتلئة في تواضع، فتنحني إليها إجلالًا لانحنائها، وقد برزت آثار المنجل عيانًا، توحي بدنو الحصاد والانتقال من الحقل إلى البيدر. وهي، كذلك، تستشرف مساءها من خلال عملها، وقد لاح في مخيلتها عشاءٌ تصنعه حباتُ ما تحصده صباحًا. وكيف لا، وهي تغادر بيتها خماصًا، لتعود بطانًا حين تهدأ حركة الأحياء، تجمع السنابل أغمارًا، متوكلةً على الله حق التوكل في رزقها، موقنةً أن بركة الرزق في البكور، وأن رزق أمة نبيها في بكورها.
وحين تداعب أشعة الشمس وجه الأرض بخيوطها الذهبية، ويعلو صوت السنابل حشرجةً وتكسرًا بعد اليبس، وتبدأ الشمس في الارتفاع معلنةً وقت الضحى، تعود إلى البيت لتضع صغيرها في مهده بعدما أرضعته لبنًا سائغًا، ثم تبدأ رحلتها مع الدرس، والتصفية، والتذرية، فالتحميص، فالرحى، فالغربلة، فالتصنيف، فالصف، ثم العجن أو إعداد الكسكس.
وما إن يجنح الجميع إلى القيلولة بعد وجبة الغداء، حتى تظل هي وحدها يقظةً، لا تلبث ولا تهدأ، ولا تتوقف حركتها بين ذهاب وإياب؛ بين تفقد حظيرة المواشي وإغلاقها، وبين الحلب وجلب الماء، وهكذا دواليك، حتى تميل الشمس إلى الغروب، وتنحسر موجة الحر، وتبدأ القطعان في العودة، يتقدمها رنين جرس التيس في مهابة ووقار. وعلى بُعد مسافة، وحين تخلد الطبيعة إلى السكون، ينبعث صوت ناي الراعي مترنمًا على وقع نسائم الأصيل، فتلوح علامات نهاية يوم شاق، لكنها لا تسمع منها إلا طيب الكلام، ولا ترى على وجهها إلا الرضا.
هكذا كانت رحلة أمي في الزمن الجميل. لم تكن تعبأ بكرِّ الأيام ولا مرِّ السنين، ولا بعاديات الدهر، بل كانت رافد الحنان، وعماد العيش، وعنوان الصبر والتحدي. تضارع نحلةً لا تكل ولا تمل، تسعى إلى صنع عسلها من رحيق الأزهار، وتصنع من تعبها حياةً كريمة لمن حولها.
واليوم، وبعد سبعة عقود ونيف، تجلس على كرسي الذكريات، تمازح الأبناء والأحفاد، وتتوكأ على عكازها، وقلبها معلق بكلام رب العباد، تستمد منه السكينة والرضا.
هكذا علَّمتني تلك الصورة أن الأمهات لا يُقاس عطاؤهن بما حملت أيديهن، بل بما حملت ظهورهن وقلوبهن. وتبقى الأيام شاهدةً على أن ما صنعه الحب في صمت، لا تصنعه السنون في ضجيجها.

ملاحظة: هذا ٱخر نص ينشر على الصفحة بعد مغادرتي المدرسة، وغلق الصفحة، لتحل محلها صفحة أخرى

بعد ظهور نتائج الحركة النقلية، وانتقالي الى مدرسة شناتلية لخضر وتأكيدها على الفضاء أتوجه بهذه الكلمةإلى طاقم المدرسة
16/07/2026

بعد ظهور نتائج الحركة النقلية، وانتقالي الى مدرسة شناتلية لخضر وتأكيدها على الفضاء أتوجه بهذه الكلمة
إلى طاقم المدرسة

11/07/2026

🌿ألسنةُ الوشايةِ حينَ تغتالُ الحقيقةَ
​رحلتنا على وجه البسيطة، وفي مدارجها نصعد سُلَّم الأيام، درجًا بعد درج؛ حيث تتسامى الآمال، ويرفرف طائر الطموح بجناحي الحزم والعزم، رغبةً في الوصول إلى تلك الدوحة الفينانة؛ بنخلها السامق، وأشجارها الباسقة، وظلالها الوارفة، وبساتينها الغنّاء، ومياهها الرقراقة المنسابة بين سواقيها، مشكلةً حول أشجار الأيام قلائدَ تميّز، وعقودَ إخلاص.
​وفي رحلتنا تلك يرافقنا الكثير ممن جمعتنا بهم محن الحياة ومطالب الرزق، فجعلنا من الألفة زادًا، ومن اللقيا مطيةً، ومن الفضاء مسرجةً تبدد غياهب غوائل متطلبات العمر. وحين تتناغم العقول على سيمفونية الانضباط والإخلاص في العمل، تتواشج النفوس الكَلِمة، والأرواح المتفئدة، وهواجس القلوب؛ فينساب في الرحلة صفو الوداد طبيعةً وسجية.
​وتمضي الأيام بخطى متسارعة، وتبدأ المحطات تتوالى للنزول والمغادرة، وتختلف الوجهات والمنقلبات. ثَمَّتَ ترتسم صور خالدة، كانت كرسم الوشم على ظاهر اليد، لا تمحوها السنون ولا تطويها الأيام. وهناك من تُباعده المسافات، فيستذكر ما طوته الخوالي ساعة يقف على شرفة بيت العمر، مطلًّا يستنشق عبق الماضي، ويصعد زفرة الحاضر.
​وهناك من ترجل عن صهوة الرحلة ليمكث غير بعيد، لكن سرعان ما تُسوِّل له نفسه ـ التي جُبلت على الوشاية والتحريض والتأليب ـ أن يتناسى تلك الأيام التي تقلّب فيها بين الأعطاف، فنال من الألطاف، وكانت له حظوة وحسن مقام، بل كان له مكانة يحسده عليها مَن شاطروه الرحلة.
​وتراه يمرق من الحقيقة كما يمرق السيف من الرمية، والأدهى والأمر أن ينقلب على نقيض ما كان عليه؛ كيف لا، وهو لا يلبث على حال من قوله وشنيع صنيعه؟! فينقل الحقائق، ثم ينتزع منها الجوهر، ويكسوها غطاء الوشاية؛ ليقدمها في حلة جديدة لأولئك الذين يسألون ويتساءلون عن هذا الذي...
​ولأن الحكمة الغامضة توضح التبيين والتفسير، وتقرّ التناسب، فإنها تكشف ما وراء هذه الغوغاء. وهناك من الفضلاء من تأتي ألفاظهم مطابقةً لصدق أساريرهم، وقد تكون قولًا عقليًا غايته صحة القول وسلامة النقل؛ فيكون كلامهم كوخز الخضرة في الشجرة اليابسة، هنا وهناك.
​أما أولئك الذين تماروا في القدح والتشويه، فستكون مكانتهم كالطير ذي الجناح الواحد؛ يجري به ويدفّ، لكنه لا يطير. ثَمَّتَ تكون الواقعة، ويحق الحق ويبطل الباطل، ولو كره المبطلون.
​وفي التقاء الجمعين تكون الخسارة والندامة، واصفرار الوجه، والقُبوع والانزواء، ويُرمى بثالثة الأثافي، ويكون حمده ذمًّا عليه، ويندم حين لا ينفع الندم.
​وهكذا تمضي رحلة الأيام، وتبقى الحقيقة ـ وإن علا فوقها غبار الوشاية ـ شامخةً لا تطمس معالمها الألسن، ولا تحجب نورها الأهواء؛ فالأيام كفيلة بكشف الخفايا، وردِّ الحقوق إلى أهلها، ويبقى الأثر الطيب شاهدًا على أصحابه، أما الزيف فسرعان ما تذروه رياح الزمن
ولعلّ أصدق مايقال في حقّ أولئك" في الوجه مرٱة وفي القفا مذراة، وقد قيل : ( صاحب الوجهين لايكون عند الله وجيها).

في هذا اليوم، لم يكن استلام كشوف النقاط مجرد إجراءٍ إداري، بل كان موعدًا يجمع بين الأسرة والمدرسة في أجواء يسودها الاحتر...
29/06/2026

في هذا اليوم، لم يكن استلام كشوف النقاط مجرد إجراءٍ إداري، بل كان موعدًا يجمع بين الأسرة والمدرسة في أجواء يسودها الاحترام والتقدير والتعاون. حضور الأساتذة، والإداريين، والمشرفين، وعلى رأسهم السيد المدير، جسّد روح الفريق الواحد الذي يعمل بإخلاص من أجل مصلحة أبنائنا التلاميذ.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، ولكل وليّ حضر وشارك وساند أبناءه. نسأل الله أن يكلل جهود الجميع بالنجاح والتوفيق، وأن يجعل هذه النتائج خطوةً نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وتميزًا لأبنائنا. 🌹

25/06/2026

🌿حين يُرمى الإحسان بحجر النكران
​على مفارق الحياة يقف متهلّلاً؛ يرمق الرّائح والجائي، ويتشوّف حال كل عابر. يكفكف الدّمع ويواسي المحزون والمكلوم، ويربّت على كتفي من عظّه الزّمان بناب، أو عاد عليه الزّمن بكلكله، ومن فقد الأمان وامتعض سوء المنقلب، وكثير ممن مسّهم ضرّ محن الحياة وعوائد الأيام المثقلة بالأرزاء.
​هو يحمل رسالة: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله. وأن اليد التي تمتد إحساناً لا يمكن عضّها، وأن الجسر الذي عبرت عليه ذات يوم لا يمكن هدمه؛ لأنك ستحتاجه عند العودة، وأنّ صنائع المعروف تقي مصارع السّوء، وأن من كان في عون أخيه كان الله في عونه، وأن يكون كالنّخل يُرمى بالحجر فيعطي أطيب الثّمر.
​وحين يبلغ الحلم مداه، ويشتد عود هذا وذاك، ويسمق نخل حياتهم ويستمرئون بهجة الحال، يكشّر عن أنياب الغدر، ويشحذ سكين المروق؛ ليفتلذ فلذة من أوصال ذاك الذي حماه وحباه ذات يوم! هنا تتكشف الأسارير وتتّضح السّير، ويخرج الإنسان الحقيقي من الإنسان المحبوس في سراديب الملق والتّزلف وما ضمره في دواخل نفسه، التي انبرت على حقد دفين هو وليد إرث لم تخبُ جذوته، بل ما زالت مستعرة تحت رماد الكراهية؛ منتظرة هبّة ريح نقد أو توجيه، لتستعر وتنشب لهيبها في كلّ حدب وصوب! يشتكي ويتشاكى، ويبكي ويتباكى، ويقدم الأعذار والمبررات؛ لأجل...؟
​هنا ندرك أنّ للمعادن الأصيلة نفاستها، وبريقها، ونضارتها وإن دُفنت تحت أطباق الثّرى لردح من الزمن، ودونها نسياً منسياً.
​فيا أهل العقول والنهى، كونوا أحياء حيّيّن لا متكبرين نكّارين، واعلموا أن من كان معك هو أخوك الحق، وكثيراً ما يضرّ نفسه لينفعك، لكن سجية هؤلاء مفطورة على غرائز ناقصة تشربوها منذ الصغر، ومصداق ذلك في محكم التنزيل: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾.
​وحسبُ أهل الفضل أن يظلوا كالشجر المثمر؛ لا يضيرهم عقوق الأرض ما دام غرسهم لله، فالمعروف لا يضيع وصنائع الخير باقية، ولن يصحّ في النهاية إلا صحيح المعدن.

🌿حين تبلغ الموت الحلقوم... يبقى العزم عنوان البقاء​على مشارف الموت الحتمي، تتأبط محفظة الحزم والعزم، وتسير بخطى متثاقلة؛...
22/06/2026

🌿حين تبلغ الموت الحلقوم... يبقى العزم عنوان البقاء
​على مشارف الموت الحتمي، تتأبط محفظة الحزم والعزم، وتسير بخطى متثاقلة؛ قد صُّمت أذناها عن سماع القصف، وأغشي بصرها عن رؤية الدّمار وما تبقى من رسم وأطلال.
​هي تدرك أن البقاء بأمر الله ومعونته، وأن الثبات على الموقف صبر واصطبار ومغالبة أرزاء، والإكتفاء بالنزر القليل من الحياة. تمشي متمتمة وقد غطّى الدخان المكان وحجب الكلّ، وتصاعد لهب الحريق ممزوجاً بنقع الخراب حتّى عانق الجوزاء سمواً. تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها، وتحمل بيمناها قطعة رغيف تبتلعها وقد غمست في دموع الأسى والآهات.
​هي عائدة من حيث غدت صباحاً خامصة البطن كـالطير، وقد أقفلت راجعة لا تدري سوء المنقلب؛ وهل ستجد مرابع الرّوح، وعطف الإباء، وحنو الأمهات، وسرور الإخوة، وبهجة اللقاء؟ لكن.. حين ترى السماء ترعد دوياً، وتقصف صفارات، وتمطر قنابل، والبيوت تدّك على رؤوس ساكنيها، ترجو السلامة للكل، ولأهلها خاصة، وإن لم يكن.. فنظرة أخيرة على الوجوه، وتقبيل الجباه قبل مواراة التراب.
​في طريقها بدت المسافة بعيدة، ولاحت بقايا الآثار من بعيد ترسم أخيلة أنفاس تنبعث من تحت الأنقاض، وقد زِيل وقر الهموم من أذنيها، وأضحت لا تسمع سوى ترديد: "الله أكبر الله، لا إله إلا الله، والشهيد حبيب الله".
​بنيتي لا تجزعي، كلّ الأنام في ذهاب.. لقد حملتِ عبء الوطن والبيت والأهل على ظهركِ حتّى ناءت الأرزاء بكلكلكِ، وفي تراسيم وجهكِ عرفان ووعد بأن: "لِلْحُرِّيَّةِ الْحَمْرَاءِ بَابٌ بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ".
​فيا غبار الرّكام ترفّق بخطاها، ويا أرضاً تشرّبت دماء الأطهار كوني برداً وسلاماً؛ فما انحناء ظهرها إلا ركوعاً لربّ السماء، وما تعثّر ممشاها إلا لتبدأ من خطوتها التالية حكاية النصر.. فمِثلُ هذه الأرض لا تموت، ومِثلُ هذا العزم لا يفنى.
بقلم الأستاذ: بوعون العبد

Adresse

ذراع الحمام/حي الامل-
Hammamet
12016

Téléphone

+213666911615

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque ابتدائية الشّهيد : بوقطوف عبد السلام بن بوزيد - الحمامات- publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Type