18/07/2026
نعي وتعزية
قال الله تعالى: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" 27 - 30 سورة الفجر
وقال أيضا: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" 155 - 157 سورة البقرة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى إليكم مؤسسة القلم الخيرية ومدرسة القلم إمرو، نيابة عن الطاقم التربوي والإداري وجميع العاملين بها، وفاة أحد أعمدة المدرسة، مشرف الطور الابتدائي، الأخ الفاضل المرحوم يحي دبري بن بابا بن سليمان، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى ظهيرة اليوم إثر حادث مرور أليم.
لقد كان رحمه الله مثالا للأخلاق الرفيعة، والبشاشة الدائمة، والإخلاص في أداء رسالته، فكان مربيا فاضلا، وأخا كريما، وزميلا وفيا، ترك في نفوس زملائه وتلاميذه وكل من عرفه أثرا طيبا لا يزول.
لقد نزل علينا خبر وفاته كالصاعقة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
نبذة عن حياة الفقيد
الاسم: يحي دبري بن بابا بن سليمان.
من مواليد 11 أكتوبر 1980 بمدينة غرداية.
متزوج وأب لأربعة بنات.
متحصل على شهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة الجزائر.
متحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية، تخصص الحوكمة والأنظمة السياسية المقارنة من جامعة محمد خيضر ببسكرة.
تقلد عدة مسؤوليات ومناصب، منها:
وكيل مكتب قسم التقاضي بجمعية المحامين بغرداية.
رئيس قسم المبيعات بإحدى الشركات الخاصة.
مارس مهنة التدريس لأكثر من خمسة عشر عاما، درّس خلالها التاريخ والجغرافيا واللغة العربية بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدارس بالشمال و بمعهد الإصلاح بغرداية.
شغل أخيرا ولعدة سنوات منصب المشرف البيداغوجي للطور الابتدائي بمدرسة القلم إمرو.
عضو حلقة العزابة بجمعية الإصلاح.
وقد عرف رحمه الله بين الناس بدماثة خلقه، وطيب معشره، وبشاشة وجهه، وتواضعه، وحبه للخير، وحرصه على خدمة التربية والتعليم، فكان نعم الأخ ونعم المربي.
وبهذه المناسبة الاليمة وباسم إدارة مدرسة القلم إمرو وطاقمها التربوي وأوليائها ومتعلميها نعزي عائلة الفقيد ونسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجاته في عليين، ويجزيه عن كل ما قدمه من خير، وأن يرزق أهله وذويه، وزملاءه ومحبيه، جميل الصبر وحسن العزاء.