06/04/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
ابتدائية الشيخ حاج مسعود سعيد تسقبل أبناءها المتعلمين بعد إجازة الربيع.
أيها الأساتذة الكرام، أيها العمال الأوفياء ،أبنائي التلاميذ الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
يسرّنا ونحن نستأنف مشوارنا الدراسي بعد العطلة الربيعية، أن نهنئكم جميعًا بعودتكم سالمين معافين، راجين من الله عز وجل أن تكون هذه الاستراحة قد منحتكم قسطًا من الراحة والتجديد، وأن تعودوا اليوم بعزيمة أقوى، ونشاطٍ أكبر، وإرادةٍ صادقة لمواصلة طلب العلم بجدٍّ واجتهاد.
كما لا يفوتنا في هذا المقام أن نتقدم إليكم جميعًا بأسمى عبارات التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
أبنائي الأعزاء، نخصّ بالتهنئة والتشجيع أولئك الذين تميزوا في الفصل الدراسي الثاني، فحصدوا المراتب العليا بجدّهم واجتهادهم، فهنيئًا لهم هذا التفوق، ونسأل الله لهم مزيدًا من التألق والنجاح. وفي المقابل، نوجه رسالة أمل وتشجيع لإخوانهم الذين لم يحالفهم الحظ، فنقول لهم: الفرصة لا تزال قائمة، ولم يبق من السنة الدراسية إلا القليل، فشدّوا العزم، وابذلوا الجهد، واغتنموا ما تبقى من الوقت لتدارك النقص وتحقيق الأفضل.
إن المرحلة التي نحن مقبلون عليها مرحلة حاسمة، تتطلب من الجميع—تلاميذ وأساتذة—روح المسؤولية، والعمل الجاد، والمثابرة المستمرة. فبالعلم تبنى الأمم، وبالاجتهاد تتحقق الأحلام، ومن جدّ وجد، ومن زرع حصد.
فلنجعل من هذا الفصل الثالث محطةً للتدارك، ومنطلقًا نحو النجاح والتفوق، ولنحرص جميعًا على الانضباط، وحسن استغلال الوقت، والتعاون لما فيه الخير والفلاح.
وفي الختام، نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى، وأن يكلل جهودنا بالنجاح، ويجعل هذا العام الدراسي عامًا حافلًا بالإنجازات.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
#بقلم الأستاذ: حاج حمودة حموعلي. ساحة المدرسة17 شوال 1447هـ / 05 أبريل 2026م