09/08/2026
تعزية ومواساة
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، راضيةٍ بحكمه، وموقنةٍ بأن ما عند الله خيرٌ وأبقى، تلقّت مؤسسة الرضوان للتربية والتعليم ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة العالم الفاضل والمربّي الجليل:
الشيخ محمد بن إبراهيم سعيد كعباش
رحمه الله تعالى رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
وإن رحيل الشيخ الجليل لَفقدٌ مؤلمٌ لوادي مزاب ولأهل العلم والتربية، إذ كان رحمه الله من أهل العلم والفضل، ومن الذين سخّروا أعمارهم في خدمة كتاب الله تعالى، ونشر العلم، وتربية الناشئة، والدعوة إلى الخير والإصلاح.
وقد ترك الفقيد وراءه أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة، ستظل شاهدةً على ما بذله من جهدٍ وعطاء، وما قدّمه من علمٍ وتربيةٍ وتوجيه، وما غرسه في نفوس تلاميذه ومحبيه من قيمٍ راسخةٍ ومحبةٍ للقرآن والعلم والعمل الصالح.
وإذ تتقدّم مؤسسة الرضوان للتربية والتعليم، إدارةً وأساتذةً وعاملين وتلاميذ، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى تلاميذه ومحبيه، وإلى أهل العلم، وإلى عموم أبناء وادي مزاب، فإنها تسأل الله تعالى أن يتغمّده