صفحة الأستاذ مرابط موسى

صفحة الأستاذ مرابط موسى الفيزياء ببساطة مع الأستاذ مرابط 💪💪

دورة لمن لم يسعفه الحظ في دراسة  #الميكانيك
20/01/2026

دورة لمن لم يسعفه الحظ في دراسة #الميكانيك

ما شهدناه أمس ليس حدثًا عابرًا ولا مجرد زيارة يوتيوبر أجنبي، بل هو مشهد كاشف لحقيقة مؤلمة تتكرر بأشكال مختلفة: شخص تافه ...
18/01/2026

ما شهدناه أمس ليس حدثًا عابرًا ولا مجرد زيارة يوتيوبر أجنبي، بل هو مشهد كاشف لحقيقة مؤلمة تتكرر بأشكال مختلفة: شخص تافه في محتواه، لا يحمل علمًا ولا قيمة ولا رسالة، يُستقبل بالهتاف والتهليل، ويُجرى خلفه في الشوارع، ويُرفع إلى مصاف “الحدث الكبير”، وكأن الناس رأت أعجوبة لم يرها التاريخ من قبل.
العجب ليس في هذا الشخص، فالتفاهة سلعة رائجة في زمن اختلطت فيه الموازين، وإنما العجب كل العجب في سلوك من يلهث خلفها، ويمنحها شرعية، ويصنع لها قيمة من فراغ. هنا يتجلى السؤال العميق: كيف يمكن للعقول أن تُعطّل، وللبصائر أن تُطمس، وللإنسان أن يتخلى طوعًا عن كرامته مقابل لحظة تصوير أو صرخة إعجاب؟
حين كنا صغارًا، وكنا نسمع أحاديث النبي ﷺ عن فتنة المسيح الدجال، كنا نتعجب: كيف يتبعه الناس وقد وُصفت فتنته بدقة، بل وذُكر أن الكفر مكتوب بين عينيه يقرؤه المؤمن والجاهل؟ كنا نصدق الأحاديث إيمانًا، لكن العقول كانت تتساءل عن الكيفية. واليوم، لم نعد بحاجة إلى خيال واسع لفهم ذلك؛ فقد رأينا نماذج مصغّرة من الفتنة بأعيننا، على شاشات الهواتف ومواقع التواصل، حيث يُتبع التافه لأنه صاخب، ويُقدَّس الفارغ لأنه مشهور، ويُقصى العاقل لأنه هادئ.
إن ما يحدث ليس احتفاءً بشخص، بل هو احتفاء بالتفاهة ذاتها، وانتصار لثقافة القطيع، حيث يمشي الجمع بلا وعي، ويصفق بلا تفكير، ويتنازل عن أبسط معايير التمييز بين ما يستحق وما لا يستحق. المؤلم أكثر أن يصل الأمر إلى مشاهد تخدش الحياء وتسيء للقيم، باسم “الترحيب” و”الانفتاح”، وكأن الهوية عبء، والوقار تخلّف، والحياء عقدة.
منذ زمن طويل، وهذا الواقع يفرض نفسه: أمة واسعة العدد، لكنها في كثير من مظاهرها تابعة، منقادة، سريعة الانبهار، إلا من رحم الله. وهذا ليس حكمًا مُلزمًا لأحد، ولا تعميمًا أعمى، بل توصيف لظاهرة واضحة لمن أراد أن ينظر بعين البصيرة لا بعين العاطفة. والدليل لا يحتاج إلى تنظير طويل، فهو معروض أمام الجميع، في مشهد واحد كفيل بفضح الخلل.
نسأل الله أن يعافينا من فتن آخر الزمان، وأن يرزقنا الثبات والبصيرة، وأن لا يجعلنا من شرار الخلق الذين يتبعون كل ناعق، ويُفتنون بكل بريق زائف. اللهم أجرنا من فتنة المسيح الدجال، واجعلنا من عبادك الموحدين الواعين، غير المنساقين، ولا المبهورين بما لا وزن له ولا قيمة.
والله المستعان.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحاضر يعلم الغايب .....بدأ العد التنازلي لامتحان بكالوريا 2026 .....نجاحكم غايتناالإنطل...
13/01/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحاضر يعلم الغايب .....بدأ العد التنازلي لامتحان بكالوريا 2026 .....نجاحكم غايتنا
الإنطلاقة ان شاء الله يوم #الجمعة16جانفي22026

13/01/2026

لو سألني أحدهم، بعد هذا العمر الذي مرّ كقافلة تجارب، وبعد سنين من الدراسة التي لم تعلّمني بقدر ما علّمتني الحياة، عن أعظم حكمة استقرّت في قلبي، لما احتجت إلى تفكير. سأقولها بهدوء من ذاقها: اتّقِ شرّ من أحسنتَ إليه. فليس كل معروف يُثمر وفاء، ولا كل يدٍ امتدّت بالخير عادت خالية من الجراح؛ بعض القلوب حين تُحسن إليها تراك ضعيفًا، وحين تكرمها تُضمر لك أذى.
ومع الوقت، تبيّن لي أن الحياء هو آخر ما يحفظ الإنسان من السقوط. فإذا انكسر هذا الحاجز، تهاوت القيم تباعًا، ولم يبقَ ما يردع النفس عن الغدر أو الخيانة أو الجحود. هناك، فقط هناك، يفهم المرء عمق الحكمة الخالدة قول النبي عليه الصلاة والسلام : إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت؛ فهي ليست إباحة للفعل، بل إعلان عن نهاية الضمير.
تلك حكمٌ لم تُدوَّن في دفاتر، ولم تُمنح في شهادات، بل كُتبت على الذاكرة بخيبات، ونُقشت في الروح بمواقف، وتعلّمها الإنسان بثمنٍ لا يُدفع إلا مرة واحدة… لكنه يُغيّر كل ما بعدها.

08/01/2026

09/01/2026
تاريخ ميلادي ....
لا يأتي تاريخ الميلاد ليُضاف إلى سجلّ الفرح، بل ليُضاف إلى سجلّ المسؤولية. فالعمر لا يُهدى لنا هديةً مجانية، بل يُسلَّم إلينا أمانةً تُثقل الكاهل كلما تقدّم الزمن. ومع كل سنةٍ جديدة، لا نكبر فقط في العدد، بل نزداد اقترابًا من النهاية، ونضيق أكثر في مساحة الأعذار.
ليس في مرور الأعوام ما يستحق الاحتفال إذا لم يصحبه نموّ في الوعي، وارتقاء في الفعل، وصدق في النيّة. فكل سنة تمرّ تطرح السؤال ذاته، بصيغة أشدّ حدّة: ماذا قدّمنا؟ ماذا أضفنا لديننا غير الكلام؟ ماذا أتقنّا في عملنا غير الادّعاء؟ وماذا وهبنا لوطننا غير التمنّي؟
الرجل لا يُقاس بعمره، بل بقدرته على محاسبة نفسه. كل عام يجب أن يكون ميزانًا يُوزن فيه الإنجاز لا الأمنيات، والعمل لا النوايا، والأثر لا الضجيج. ومن لا يقف مع نفسه هذا الوقوف الصارم، سيتقدّم في السنّ وهو في الحقيقة واقف في مكانه، يستهلكه الزمن بدل أن يصنع فيه قيمة.
السنون لا تصنع الرجال، بل تكشفهم. فإمّا أن تراكم التجارب حكمة، أو تراكم التكرار فراغًا. وإمّا أن يتحوّل العمر إلى مشروع بناء طويل النفس، أو يصبح سلسلة من الدورات المغلقة التي تبدأ وتنتهي عند النقطة نفسها. والخطر الحقيقي ليس في الفشل، بل في الاعتياد على اللاشيء.
وكلما اقتربنا من القبر، اقترب معنا السؤال الأثقل: هل كنّا نافعِين أم عابرين؟ هل تركنا خلفنا علمًا يُنتفع به، أو عملًا يُحتذى، أو موقفًا يُحترم؟ أم اكتفينا بأن نكون أرقامًا في دفاتر الزمن؟
إنّ الوعي بقِصر الحياة ليس دعوةً لليأس، بل دعوة للاستنفار. استنفار للصدق، وللإتقان، ولتحويل الأيام إلى لبنات، لا إلى ظلال عابرة. فالعاقل من جعل كل سنةٍ أقلّ ضجيجًا، وأكثر وزنًا، وكل مرحلةٍ أقرب إلى الله، وأصدق مع نفسه، وأوفى لواجبه تجاه دينه وعمله ووطنه.
ذلك وحده ما يجعل لتاريخ الميلاد معنى…
لا لأنه يوم وُلدنا فيه، بل لأنه يوم يُذكّرنا لماذا يجب أن نكون جديرين بالبقاء.

02/01/2026

«من لا يدرك قيمة الوقت، لن يدرك قيمة المال.»
— جيم رون
النجاح لا يبدأ من الراتب، ولا من الفرص، ولا من الحظ؛ بل يبدأ من نظرتك إلى الوقت. فالوقت هو الأصل الوحيد الذي يُنفق من حياتك مباشرة، ولا يمكن تعويضه أو استرجاعه. من لا يشعر بثقل الدقيقة التي تمر، لن يشعر يومًا بثقل المال الذي يضيعه، لأن تكلفة المال الحقيقية هي العمر نفسه.
كل مبلغ تحققه هو في حقيقته وقتك وقد تحوّل إلى قيمة. ساعات من التركيز، وأيام من التعب، وسنوات من الصبر. وحين تدرك أن ما تنفقه اليوم هو جزء من حياتك، ستتغير قراراتك، وستتوقف عن تبديد المال على ما لا يضيف لك نجاحًا ولا تقدمًا ولا معنى.
الإنسان الذي يضيّع وقته بلا هدف، يضيّع قراراته تباعًا. يؤجل، يتردد، يندفع، ثم يلوم الظروف. فالفوضى الزمنية تولّد فوضى فكرية، وهذه بدورها تصنع فشلًا ماليًا ومهنيًا مهما كان الدخل مرتفعًا. النجاح لا يعيش في العشوائية، بل في الوعي والانضباط.
عندما تحترم وقتك، تبدأ يومك وأنت تعرف لماذا تعمل، ومتى تعمل، ومتى تتوقف. هذا الانضباط لا يبقى حبيس الساعة، بل ينتقل إلى كل اختياراتك: كيف تنفق، كيف تدخر، وكيف تستثمر. الناجح لا يصرف المال أولًا، بل يصرف وعيه قبل ذلك.
النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم ما تملك، بل بقدرتك على تحويل وقتك إلى قيمة أعلى. أشخاص كثيرون يعملون طويلًا ولا ينجحون، وقلة تعمل بذكاء فتتقدم. الفرق ليس في الساعات، بل في الوعي الذي يقودها.
وحين تصل إلى هذه المرحلة، يصبح المال نتيجة طبيعية لمسارك، لا هدفًا تستنزف عمرك من أجله. فالنجاح يُبنى عندما تدرك أن وقتك هو حياتك، وأن حياتك أغلى من أن تُهدر.
تابعني لننجح معًا.
إذا كنت تؤمن أن النجاح يُصنع بالعلم والعمل والوعي، فوجودك هنا ليس صدفة.

 #السنةالرابعةمتوسط فرصتك لاستدراك نقصك في وحدة
26/12/2025

#السنةالرابعةمتوسط
فرصتك لاستدراك نقصك في وحدة

 #السنةالثالثةثانوي دورة استدراكية لكل التلاميذ الذين لم يدرسوا وحدة المتابعة الزمنية
26/12/2025

#السنةالثالثةثانوي
دورة استدراكية لكل التلاميذ الذين لم يدرسوا وحدة المتابعة الزمنية

24/12/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلاميذي الكرام ان شاء الله تكونوا لباس نستهل دراستنا ليوم #الأربعاء باذن الله تعالى انطلاقا من الساعة :

13:00--14:30 مع الفوج الأول (فوج الجمعة والسبت الذي يدرس على 08:00)

14:30--16:00 مع الفوج الثاني (فوج الجمعة والسبت الذي يدرس مساء)

16:00--17:30 مع الفوج الثالث (فوج الأحد والثلاثاء )
17:30--19:00 مع الفوج الخاص ( الفوجين الأول والثاني معا)
كل تلاميذ الحصص الفردية (Indiv) يجب عليهم الحضور مع الفوج الخاص.
كونوا في الموعد.

بسم الله الرحمن الرحيمنسألك اللهم عمرةً مقبولة، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، ودعاءً مستجابًا، من مكة المكرمة، من أقدس...
19/12/2025

بسم الله الرحمن الرحيم

نسألك اللهم عمرةً مقبولة، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، ودعاءً مستجابًا، من مكة المكرمة، من أقدس بقعة على وجه الأرض، عند بيتك الحرام، حيث تُرفع الأكف، وتخشع القلوب، وتُرجى الإجابات.

اللهم يا رب هذا البيت العتيق، يا من قلت ادعوني أستجب لكم، نسألك في هذه الساعة المباركة أن تتقبّل منا هذا الدعاء، وأن تجعله خالصًا لوجهك الكريم، وأن تكتبه دعاءً مقبولًا مستجابًا.

اللهم احفظ والديّ واسترهما، اللهم أطل في أعمارهما على طاعتك، وبارك لهما في صحتهما وأجسادهما وأرزاقهما، اللهم ألبسهما لباس العافية، وقرّ عينيّ برضاهما، واجعلني بارًّا بهما قولًا وعملًا، ولا تحرمني دعاءهما ولا قربهما يا رب.

اللهم أصلحني وأصلح إخوتي، وبارك لهم في أزواجهم وأبنائهم، واجعل بيوتنا عامرة بذكرك، مطمئنة برحمتك، محفوظة من كل سوء وفتنة، وارزقنا السكينة والمودة والرحمة.

اللهم بارك في أخوالي وخالتي، وأعمامي وعمّاتي، وكل أبنائهم وبناتهم، اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واشفِ مرضاهم، ويسّر أمورهم، وارزقهم الخير كله عاجله وآجله، واصرف عنهم كل سوء.

اللهم إني أرفع إليك شكري ودعائي لكل أساتذتي ومعلميَّ، من الطور الابتدائي إلى غاية حصولي على شهادة الدكتوراه، اللهم اجزهم عني وعن كل من علّموا خير الجزاء، وبارك في أعمارهم وصحتهم، وارفع درجاتهم، واجعل ما قدموه من علمٍ نافع في ميزان حسناتهم إلى يوم الدين.وارحم يا رب من توفيته منهم ووسع لهم في قبورهم واجعلها روضات من رياض الجنة.

اللهم وفق جميع تلاميذي، اللهم افتح عليهم فتح العارفين، ووفقهم في دراستهم، وامنحهم التفوق والنجاح، اللهم ارزقهم معدلات ممتازة ، وارزقهم العلامة الكاملة في مادة الفيزياء ، اللهم ارزقهم نجاحًا باهرًا في شهادة التعليم المتوسط BEM وشهادة التعليم الثانوي BAC، واجعل فرحتهم وفرحة أهاليهم فرحةً خالصةً لا يشوبها تعب ولا حزن.

اللهم وفق تلاميذي الذين تحصّلوا على شهادة البكالوريا، اللهم يسّر لهم طريقهم الجامعي، وامنحهم الثبات والاجتهاد، ووفقهم لاختيار المسارات النافعة، واكتب لهم مستقبلًا مشرقًا، وعلمًا نافعًا، ونجاحًا دائمًا.

اللهم لكل تلميذ مني طلب مني الدعاء اعطه حاجته وأقر عينيه وعيني والديه بالنجاح وارزقه فرحة لا تنته

اللهم بارك في جيراني، واحفظهم في أنفسهم وأهليهم وأرزاقهم، واجعل بيننا المودة والرحمة وحسن الجوار، وبارك في كل من يعرف عائلة مرابط، واكتب لهم الخير حيث كان ثم ارضهم به.

اللهم بارك في كل أصدقائي وكل زملائي في العمل والجامعة، وألّف بين قلوبنا، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم، اللهم ارزقني وإياهم مناصب عمل في الجامعة في أقرب وقت، رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا، نخدم به العلم والطلبة، ونرفع به راية المعرفة.

اللهم لكل من طلب مني الدعاء اعطه حاجته وارض عنه وبارك له في ماله وولده ...اللهم وسع له في رزقه وبارك له فيه.

اللهم احفظ بلدنا الجزائر، اللهم احفظها من كل سوء وفتنة، وارزقها الأمن والأمان والاستقرار، ووفّق أبناءها لما تحب وترضى، واجعلها بلد خير وسلام وطمأنينة.

اللهم انصر إخواننا في غزة اللهم كن لهم عونا ونصيرا ،اللهم ارحم موتاهم واشف مرضاهم وفرج عن مبتلاهم ،اللهم نصرك الذي وعدت فإن أعداء الدين لا يعجزونك.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ...اللهم ارزقنا صلاة في المسجد الأقصى عاجلا غير آجل يا رب العالمين.

اللهم تقبّل دعاءنا ، ولا تردّنا خائبين، واكتب لنا الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

آمين يا رب العالمين 🤲

09/12/2025

لم يعد المشهد داخل الأقسام الدراسية يشبه ما عرفناه سابقًا من هدوء وانضباط. فقد تحوّل الصف في كثير من المدارس إلى مساحة يعاني فيها المعلّم من مواجهة سلوكيات منفلتة تستنزف طاقته قبل أن يبدأ الدرس، حتى أصبح ضبط القسم مهمةً يومية تسبق كل محاولة للتعليم. ولم تعد المشكلة في حركات طفولية بسيطة، بل في فوضى مستمرة تُهدّد أساس العملية التعليمية، وتجعل عبارات مثل: "اجلس… اسكت… ركّز" تتردد أكثر مما ينبغي، وكأن المعلم أصبح يطارد الانضباط بدل أن يقدّم المعرفة.

الخلل الحقيقي لا يبدأ من المدرسة، بل من البيت. لقد دخلت الأسر اليوم في مرحلة خطيرة من الدلال المفرط، حيث يُعامَل الطفل على أنه مركز الكون، ويُلبّى كل طلبه بلا حدود، ويُعفى من أي مسؤولية أو عقاب أو توجيه. صار الوالدان يخافان من إغضاب أبنائهما، ويغرقانه في الهدايا، ويرفعان عنه كل التزامات الانضباط، حتى نشأ جيلٌ يظن أن الصراخ يحقق له ما يريد، وأن الرفض اعتداء على “حقوقه”، وأن القواعد مجرد اقتراحات يمكن تجاهلها. هذا النوع من التربية لا يصنع طفلًا محبوبًا، بل طفلًا هشًا، غير قادر على تحمل الإحباط، ولا على احترام سلطة المدرسة، ولا على الجلوس للتعلم ساعة واحدة دون صراعات.

يصل التلميذ اليوم إلى المدرسة محمّلًا بنتائج هذا الدلال الزائد؛ غير معتاد على قول “لا”، وغير قابل للانضباط، ومتوقعًا أن يجد في المعلّم امتدادًا لنمط الحياة السهل في البيت. لكنه يصطدم بأن القسم ليس غرفة ألعاب، وأن المدرسة ليست المكان الذي يُستجاب فيه لكل رغبة. وهنا تبدأ المواجهة. المعلم، الذي يُفترض أن يعلّم ويشرح ويناقش، يجد نفسه مرغمًا على أداء مهمة لم تُصمَّم المدرسة أصلًا لها: إعادة تشكيل سلوك تم إفساده لسنوات.

وليس من العدل أن نحاسب المدرسة وحدها على تدهور مستوى التحصيل العلمي، بينما نغضّ الطرف عن جذور المشكلة داخل البيوت. فالطفل الذي لم يُعلَّم احترام الوقت في البيت لن يحترم وقت الدرس. والطفل الذي لم يُدرَّب على الصبر في البيت لن يصبر على الشرح. والطفل الذي اعتاد تلبية رغباته فورًا لن يقبل نظامًا دراسيًا يقوم على الجهد والانتظار. إن التربية المتساهلة — تلك التي تُفسد بحسن نية — تقود إلى جيل يطلب كل شيء ولا يعطي شيئًا، ويطالب بالنجاح دون تعب، وينقل فوضاه الداخلية إلى القسم فيحرم غيره من حقهم في التعلم.

أمام كل هذا، يصبح السؤال مصيريًا: هل نريد تعليمًا حقيقيًا؟ إن الجواب لا يمكن أن يتحقق في المدرسة وحدها، بل يبدأ من الأسرة التي يجب أن تعيد التفكير جذريًا في طريقة تربية أبنائها. فالتعليم لا يزدهر في بيئة منزلية تزرع اللامبالاة، ولا في حضن أبوين يعتقدان أن الدلال هو الحب، بينما هو في الحقيقة أقرب طريق لإفساد الشخصية. إذا أردنا قسمًا هادئًا، ومعلّمًا قادرًا على التدريس، وتلميذًا قادرًا على التعلم، فعلينا أن نفهم بأن الانضباط ليس قسوة، وبأن الحدود ليست عقابًا، بل هي الجسر الذي يربط الطفل بالنجاح، ويمنحه الأدوات التي سيحتاجها في حياته كلها.

هذا الواقع يفرض علينا الاعتراف بأن إصلاح التعليم يبدأ قبل دخول المدرسة، ويبدأ في أصغر غرفة في البيت: غرفة الطفل نفسه.

30/11/2025

لا تنتظر شكرًا من أحد… فالناس يقتربون ما دامت لهم مصلحة، وإذا انتهى ما يريدونه مضوا دون أن يلتفتوا. أنت عند الكثيرين محطة عابرة، يقفون عندك وقت حاجتهم ثم يرحلون. لذلك لا تعلّق قلبك بامتنان البشر، ولا تُعطّل أمورك من أجل أحد، فالحياة لن تتوقف انتظارًا لك، والفرص لا تعوَّض إذا ضاعت.
اعمل ما تستطيع، واصنع الخير ما استطعت، واحتسبه لله وحده… فهو الذي يرى ما لا يراه الناس، ويجزي بما لا يستطيعون هم أن يجازوا به. سر في طريقك بثبات، واترك أثرك بصمت… فمن يعمل لله لا يُخيِّبه الله أبدًا.

Adresse

El Eulma

Téléphone

+213559710449

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque صفحة الأستاذ مرابط موسى publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager