15/09/2025
باسم الله الرحمن الرحيم
بيان من فعاليات المجتمع المدني الجزائري
إن فعاليات المجتمع المدني، وهي تستشعر جسامة المرحلة، تتابع باهتمام ووعي كل ما يُحاك ضد وطننا من حبكات واهية وسرديات غادرة، وما يُبث من استفزازات معلنة ومفضوحة، هدفها التشويش على ثوابت الجزائر وزرع الشك بين أبنائها ومؤسساتها.
وأمام هذه المؤامرات السافرة، نؤكد ما يلي:
1. الوحدة الوطنية خط أحمر، وكل من يتوهم القدرة على ضربها أو تفكيكها واهم، فالشعب الجزائري، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، يقف صفاً واحداً لا يلين دفاعاً عن أرضه ووطنه.
2. التلاحم بين الشعب ومؤسساته وقياداته، وفي طليعتها الجيش الوطني الشعبي، ليس مجرد شعار، بل هو حقيقة راسخة تُترجمها المواقف، وتُجسدها التضحيات. وأي محاولة لضرب هذا التلاحم مصيرها الفشل الذريع.
3- رفض مطلق لكل الأفكار والممارسات الدخيلة التي يحاول البعض استيرادها وترويجها داخل مجتمعنا، ونؤكد أن هويتنا الأصيلة وثقافتنا العريقة وتاريخنا المجيد أجدر بالتصدير للآخر، بدل استيراد أنماط غريبة لم ولن تتماشى مع أمة متشبعة بالروح الوطنية الجزائرية الخالصة.
4. المجتمع المدني الجزائري لن يكون أداة في يد أي أجندة، لا حزبية ضيقة ولا أيديولوجية دخيلة، بل سيبقى خط الدفاع الأول عن الوطن، حاملاً رسالة الشعب ومعبراً عن ولائه الخالص للجزائر وحدها.
5- إن ثقتنا الراسخة في مؤسسات دولتنا، وما تتمتع به من حكمة وحنكة في مواجهة مختلف التحديات، تجعلنا في المجتمع المدني نتجند بكل وعي وحرص أمام أي محاولة للمساس بأمن وطننا أو ضرب استقراره، أياً كان نوعها أو مصدرها. فالأجيال الجزائرية المتعاقبة قد تشبعت، ولا تزال، بالروح الوطنية الأصيلة وبالفطنة اللازمة للتصدي لمختلف أساليب الاستهداف، مهما تنوعت أشكالها وتطورت أدواتها عبر ما يسمى بأجيال الحروب.
ختاماً، نعلنها بوضوح: الجزائر ليست ساحة للمساومات ولا ميداناً للتجارب الأجنبية، وكل التهديدات والمؤامرات ستتحطم على صخرة إرادة شعبها وتحالفه الصلب مع مؤسساته وقياداته. ومن يتجرأ على المساس بوحدتنا وسيادتنا، فلن يحصد سوى الخيبة والانكسار.