26/04/2026
وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحا ويعود مساءً لم يعد والدك، بل أصبحت أنت...
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يوما
تدرك متأخرا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية، وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرا بأمان..
والآن، وقد صرت أنت "هو" أدركت أن الرجل كان يفني عمره ليشتري لك سعادة الصغر وطمأنينة الكبر ، ويحجب عنك لوافح الدهر بسواد عينه وصبر قلبه
"وحين احتجت أن تخبره أنه كان على حق لم تجده..." 💔