22/09/2024
في رأيك هل الثقة في الآخرين أمر خاطئ؟.
عندما أعرض دوراتنا للآخرين أحيانا يتم التهجم علي، أتفهم أن الآخر ليس لديه من الثقة الكافية أصلا ليعطيها لي خاصة اذا كنت غريبا عنه، وأتساءل كم حجم المواقف التي تعرض لها حتى صار بهذا الحذر الشديد، لكن في نفس الوقت أتعجب كيف حرم نفسه من فرصة عظيمة بسبب ما أراه مرضا فقط.
هذا النوع من الناس حتى لو حاولت بمئات الأدلة ستجده يشكك، ويتوقع حيلة جديدة.
الآن راقب نفسك وحاورها، كم عدد الفرص التي خسرتها بسبب محاولتك التأكد؟ أحيانا كثيرة نصادف الضباب وقد لا يبدو الطريق واضحا لكننا نحتاج أن نواصل والفرق هنا أن تتعلم كيف تكون شجاعا مع أن لا تكون ساذجا واعذرني على الكلمة لأني لا أراها تمثلك.
قد تتعرض لمواقف مؤلمة نتاج ثقتك بالآخرين ولكن عدم وجود أحد تثق فيه سيشعرك بألم أكبر
ويليام شكسبير
المواقف التي تعرضت لها لن تتكرر، وقد رأيت من الأساليب ما يجعلك تفرق وتعرف أين تضع ثقتك، لكن أن تخسرها كليا وتتخلى عنها فأنا لا أنصحك، لأنك سترى هذا ينعكس على علاقاتك وأحبائك بما لا ترضاه
ويبقى أمرا جميلا أن تضع ثقتك في الآخرين خاصة لو كانوا عندها، ليس كل شخص يقبل الهدية لكن من يرفضها أو يتلفها فقد أتلفها هي ولم يتلفك أنت فأنت تبقى جميلا طيب الروح.
تحرر من أحد العوائق : الخوف المبالغ فيه
19/09/2024
هل الحلول التي أمامك هي فقط الحلول الموجودة في الحياة؟
في البداية نريد أن نعامل أطفالنا أو تلاميذنا أو حتى غيرنا بطريقة نجنبهم بها ما تعرضنا له في السابق وهذا من طيب القلب والنية السليمة، لكن نجد أنهم سلكوا مسلكا آخر ربما بتمرد، أو فشل، فنضع اللوم مباشرة ونعود إلى الطريقة التي تم التعامل بها معنا في السابق:
( والله صح هذا ما ينفع ! أباؤنا ومعلمينا كان على حق بضربنا والتعامل معنا بذلك الأسلوب).
لكن هل حقيقة هذه فقط الحلول الموجودة في التعامل؟ خيار عكس الذي تم التعامل معك به، أو نفسه؟
من السليم أن نفكر: كيف أتجنب أن أضر الآخرين مثلما فعل معي في الماضي، في نفس الوقت أحصل على النتائج الطيبة التي تتمناها.
يمكنك الاطلاع على الكثير من الأساليب ويمكنك أيضا طلب استشارات من خبراء، ويمكنني أن أزودك شخصيا بالكثير من أساليب التعامل، لكن أولا المسلك الذي أدعوك اليه أن تحرك ابداعك وفكرك لتجد حلولا دون أن تستخدم صندوق الأدوات الذي يتواجد في ماضيك
أن تريد الإصلاح بالألم، والعتاب واللوم، ليس كأن تنشر الأمل، والقيم، بالحب.
أن ينفر منك الآخرون، ليس كأن يتمنوا اللحظة التي يرونك فيها
أن تكون الفزع، ليس كأن تكون السلام
النتيجة مهمة، لكن الطريقة أيضا من المهم أن تكون سليمة ويمكنك الاطلاع على سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وباقي الأنبياء، وحتى القادة الذين برزوا، وربما يكون أحد أقربائك ممن يكونون جيدين في التعامل، تعلم منهم كيف تحقق أروع النتائج بأروع الأساليب. وكن أيضا قدوة لغيرك .
وفقك الله ورزقك طيبا وحبا للخير ودفع ضرر للغير.
18/09/2024
هل تريد أن تنجح وأنت منهك أم في كامل قواك؟
في الحقيقة الحفاظ على النجاح أصعب من النجاح نفسه، البعض من يتخذه سببا للراحة والبعض الآخر سببا للمزيد من العمل، الفرق هنا هو الحالة التي تصل بها إلى القمة، إذا كنت تريد المزيد فعليك أن تصل وأنت أكثر نشاطا.
التضحية ،وضع نفسك في أماكن لا تقدر على تحمل مسؤوليتها، صناعة الأعداء، كلها أمور تستنزف من طاقتك، لذا سيكون مهما حماية نفسك وتوفير البيئة المناسبة لها.
رأيت كثيرين يحبون أن يعلنوا تحديهم في بداياتهم، وكانت لديهم القوة الكاملة فبدأوا بالثرثرة قبل الفعل أعلنوا عن أنفسهم في الوقت الغير المناسب فقد حاولوا أكل الفاكهة قبل أن تنضج بكثيـر وهذا الأمر في حقيقته سيعود عليهم بالأذى فقط.
ورأيت كثيرين أيضا كسبوا احترام حتى أعدائمهم عندما ركزوا على أنفسهم، فهم لم يتكلموا ولم يحدثوا أي نزاعات فقط وصلوا وأعلن عملهم أنهم أكفاء فالتف الكثيرون من حولهم طالبين منهم المساعدة، فكان خيرهم اكثر. وأدرك من يريدون سقوطهم أنه فات الأوان، وهم الآن يستطيعون القيام بما يريدون وهم مدركون أنهم يستطيعون استلام زمام الأمور.
ركز على بناء نفسك الآن، تناول نتائجك بعد أن تنضج، قلل الحديث وابدأ في العمل.
02/07/2024
لماذا أعود لسابق عهدي، لا أستطيع أن أتغير.
جوابي هو أنك فقط لازلت لم تتطور بعد لدرجة تصل فيها إلى قوة ما أنت بصدد تطويره
"أعزم أنني لن أغضب ، أستمر لمدة أيام لكن بعد فترة أتعرض لموقف يخسرني
الجهد الذي بذلته في تطوير نفسي، أفقد الصبر، وأعود لسابق عهدي"
الحقيقة أنك فقط لازلت أتطور، فالمواقف الشديدة ستأتي لتظهر لنا الثغرات التي مازالت فينا فتخرج ضعفنا وتظهره بوضوح، مثل البالون المثقوب عندما نملؤه بالماء، وهنا يأتي دورنا ومسؤوليتنا في التغيير: هل نسد تلك الثقوب ليكون تطورنا ونضجنا كاملا؟ أم سنستلم لتتسع الثغرات ونعود إلى الصفر.
لكن الذي يغيب علينا أننا لم تعد لدينا مثلا نفس درجة الغضب في المواقف البسيطة، نحن الآن تطورنا. ما كان ثقيلا علينا قبل مرحلة التغيير أصبح أخف وزنا، وكلما استمرينا أصبح أخف على عقلنا وجسدنا.
"إذا فقط أنت تخسر عندما تظن نفسك تمكنت وانتهيت وختمت الموضوع"
هذا هو التغيير، هو مستمر ويجعلك تتعلم، تتعلم من نكساتك وسقطاتك، لذلك حتى عندما تسقط واصل.
هذه هي الحياة : الامتحانات تنتظرك في كل نهاية مستوى تصله، كل تغيير لديه مستوياته تجاوزك لمرحلة لا يعني أنك أنهيت، وسقوطك في مرحلة ما لا يعني أنك انتهيت، استمر في تطورك لأنك لم ترجع لنقطة الصفر بل أنت الآن ترى النقائص أكثر لتستطيع اكمالها.
كن قويا وواصل.
16/06/2024
كل عيد أضحى وأنت لربك طائعًا ولدينك رافعًا، تقبل الله منك صالح العمل.
لننشر الحب، لننشر البسمة، لنتجاوز ولنصفح ، أسأل الله أن يجعلكم في بيته مهللين مسبحين في بيته العام القدم
كل عام وأنتم بخير
03/06/2024
تغيير نفسك؟
أنت تعلم الناس كيف يتعاملون معك.
"المشكلة في الآخر ليست في" هذا ما نقوله عادة عندما نتعرض لمعاملة سيئة صح؟
من أجل بلوغ مستوى أعلى من الحكمة والذكاء، نحتاج أن نرفع من تقبلنا لمستوى وعي ونضج غيرنا، وتحمل مسؤولية أكثر قليلا، وسيكون هذا مفرحا لنا لأنه سيعطينا النتائج التي نريدها. لنبدأ:
نفس الشخص الذي آذاك، هل رأيته يبتسم في وجه شخص آخر ويعامله بلطف، هل يزن كلماته ويتكلم بحذر.
لكن لماذا يتصرف معك أنت بتلك الطريقة؟
أتذكر أنني في فترة ما كنت أجرب أن أخرج للشارع وأسأل أناسا لا أعرفهم وقبل أن أحادثهم كنت أبتسم وأبدي سعادة حقيقية، الجميل قبل أن أباشر كلامي أراهم يبتسمون لي.
سبحان الله كأني أرى نفسي في المرآة لكن بوجوه أخرى.
تعامل الآخرين معك ينبهك أن هناك أمرا ما في داخلك يحتاج إلى تعديل، هل هو مزيد من الحزم، أم نوع من المرونة والرفق، أم هي حيوية وابتسامة، أم احترام للذات وللآخر . أجبني وأجب نفسك مالذي يحتاج لإصلاح حتى توقف ما يقومون به.
أبارك لك فأنت بدأت تخرج من دور الضحية وتعلمت أحد أساسيات التطور والتغيير المستمر.
يعقوب تباني
مدرب معتمد في البرمجة اللغوية العصبية
مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية
01/06/2024
الأنا والمقاومة:
تكثر النزاعات كلما ظن شخص أنه يفهم، تخيل أنك تواجه نسخة من نفسك عندما تكون عنيدا، ونسخة أخرى عندما تكون مستمعا متفهما، ايهما ستفضل أن تواجه وأيهما سيزعجك.
يتميز الكون الذي خلقه الله تعالى بعظمة تفاصيل الدقيقة، يمكنك أن ترى الكثير من التفاصيل لكن ماذا يمثل ماتعرفه مقارنة بالأمور التي تخفى عنك.
فلماذا نصر دائما أننا نعرف الحل أكثر من غيرنا رغم عدم وجود الادراك الحقيقي.
لحظة الحقيقة: نحن فقط نخشى السقوط من العرش الذي وضعناه لأنفسنا.
الأمر مضحك، فلو كان العرش راحة لما خفنا السقوط منه، لذلك عندما ينصحنا شخص: سنقول من يكون هذا لأننا نخاف السقوط، عندما يتكلم شخص آخر في موضوعنا: نحن نخاف السقوط، عندما نسكت ونستمع فقط نعتقد أنه سقوط، عندما يتحدث الآخر عن نفسه : سقوط لذلك نحتاج أن نبارزه بالتكلم أيضا عن أنفسنا.
تريد أن تكون سعيدا: تخلى عن ذلك العرش وهدمه، وابدأ في بناء ذات حقيقية مبنية بالعلم والمهارة ومميزة بالصلابة: هذه الذات التي تشكر كل من ينبهها لضعف فيها وتحب أن تسمع لعل في الكلام جزءا خفي عنها، وتشكر وتلاحظ كل إضافة.
فرقع البالون الذي نفخته لمدة طويلة بالأوهام، تحس بالانزعاج صحيح؟ وتقول: "آه لكن هذا انا حقيقة، هل تقصد أنني أمثل"
ههه لازلت متشبثا بذلك العرش الواهي !
افعلها وستسعد، لأنك بذلك النفخ أنت تأخذ حجما ومسؤوليات لا تناسبك، فوق جهدك فوق طاقتك، أنت تستنزف نفسك. كم عدد الصراعات التي ستتخلى عنها وانت لست في حاجة لها امنح نفسك الراحة والسعادة، فعظماء الأمة اختاروا البساطة ولنا في عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعظم مثال.
يعقوب تباني
مدرب في البرمجة اللغوية العصبية
مدرب معتمد من الاكاديمية البريطانية
يعقوب تباني
مدرب في البرمجة اللغوية العصبية
مدرب معتمد من الاكاديمية البريطانية