23/07/2026
يدعو النبي ﷺ في هذا الحديث على كل من تولى مسؤولية من أمور المسلمين فأوقعهم في الضيق والتعب بأن يجازيه الله من جنس عمله فيعاملة بالشدة والمشقة، وفي المقابل يدعو بالرحمة واللطف لكل من تولى شؤون الناس فعاملهم بالرفق واللين ويسر عليهم أمورهم، وفي هذا توجيه نبوي حكيم يحث على التيسير ويحذر بشدة من الظلم والمشقة.