08/05/2026
مُدّعو الفضيلة الذين يوالون أهل الباطل.
محترمون ومثقفون ويصلون في المساجد ويتابعون أهل الباطل ويزعمون أنهم ليسوا مثل الطواغيت وإن كانوا في حزبهم فهم جماعة الشرفاء والأنقياء، لكن في ميزان الله حتى تكون شريكا في الجريمة لا يشترط أن تقدم العون للمجرم أو تهتف له وهو يمارس الجريمة، بل إن رضاك القلبي بما فعل دون أن تتكلم يجعلك شريكا له، لأن من يرضى بالباطل كمن يسقي أشواكه.فكيف تكون من حزب الطاغية وتزعم أن حصادك طاهر وأنت تقطفه من شجر نجس.