الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين-المكتب الولائي بومرداس

الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين-المكتب الولائي بومرداس

Partager

المكتب الولائي بومرداس للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين�
LNEA BOUMERDES

26/05/2026


لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ🕋

20/05/2026

رسالة رئيس الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين
بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الطالب
19 ماي 1956 — 19 ماي 2026

في هذا اليوم المجيد، نستحضر بكل فخر واعتزاز الذكرى السبعين لإضراب الطلبة الجزائريين يوم 19 ماي 1956، ذلك الحدث التاريخي الخالد الذي جسّد أسمى معاني الوطنية والتضحية، حين لبّى الطلبة نداء الوطن وتركوا مقاعد الدراسة للالتحاق بصفوف الثورة التحريرية المباركة، دفاعًا عن حرية الجزائر وكرامتها.

إن عيد الطالب ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو محطة نستذكر فيها بطولات جيل آمن بالوطن وضحّى من أجله، وترك لنا إرثًا من القيم والمبادئ التي ستظل منارة تهدي الأجيال القادمة نحو العلم، والعمل، وخدمة الجزائر.

وبهذه المناسبة العظيمة، أتقدم باسمي الخاص ونيابة عن مناضلي و مناضلات الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، بأحرّ التهاني الى جموع الطلبة عبر التراب الوطني داعيًا شباب الجزائر إلى مواصلة مسيرة البناء والتفوق، والتحلي بروح المسؤولية والوطنية، وفاءً لرسالة شهدائنا الأبرار.

كما نؤكد أن الطالب الجزائري سيبقى دائمًا عنصرًا فاعلًا في بناء الجزائر المنتصرة ، حاملًا لمشعل العلم والمعرفة، ومساهمًا في ترقية الجامعة الجزائرية وخدمة الوطن في مختلف المجالات.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الجزائر المنتصرة حرة مستقرة

مولاي أبو بكر
رئيس الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين
الاثنين 19 ماي 2026

18/05/2026

رسالة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة إحياء الذّكرى (70) ليوم الطّالب، (19ماي 1956)، هذا نصها:

يُسْعِدُني بِمُنَاسَبَةِ يَوْمِ الطَّالِب (19 ماي)، أنْ أُجَدِّدَ التَّعْبِير عَنْ اعتزازنا بِالشَّبَابِ الطَّلَبَةِ في مُدَرَّجَاتِ الجَامِعَات، وَفي المَعَاهِدِ وَالمَدَارِسِ العُلْيَا، وَبِمُكَوِّنَاتِ أُسْرَةِ التَّعْلِيمِ العَالي وَالبَحْثِ العِلْمي مِنْ خُبَرَاءَ وَأسَاتِذَةٍ وَمُؤَطِّرِينَ، العَامِلِينَ على الارتقاء بِنَوعِيَّةِ التَّعْلِيمِ وَالتَّكْوِينِ، وَتَطْوِيرِ البَحْثِ العِلْمي، وَرَبْطِ المَنْتُوجِ العِلْمِي وَالمَعْرِفي لِلْجَامِعَة بِالنَّشَاطِ الاقتصادي وَالحَيَاةِ العَامَّة.

إنَّ الشَّعْبَ الجزائري، الَّذي يَعْتَزُّ بِكُمْ أنْتُم شَبَابَ الأُمَّةِ، وَبِوَفَائِكُم لِتَضْحِيَاتٍ يَحْفَظُهَا التَّارِيخُ أمْجَادًا للأجْيَالِ، يَقِفُ في كُلِّ مَحَطَّةٍ تَاريخِيَّةٍ أمَامَ لَمَحَاتٍ من العِزَّة وَالشَّرَف، وهي في هَذِهِ المُنَاسَبَة تَسْتَوْقِفُنَا - بِأصْدَقِ صُورَةٍ - عِنْدَ جِيلٍ دَفَعَ في 19 ماي 1956 بِأفْوَاجِ الطَّلَبَةِ الجزائريّين في الدَّاخِلِ وَالخَارج إلى الالتحاق بِجَيْشِ التَّحْرِيرِ في مَوَاقِعِ الإسْنَادِ وَسَاحَاتِ المَعَارِك.

إنَّ أُولَئِكَ الطَّلَبَةَ، مِنْ أبْنَاءِ الجزائِرِ المُكَافِحَةِ آنَذَاك .. كَانُوا - في سِيَاقِ ذَلِكَ الظَّرْفِ التَّاريخيِّ - فِئَةً مَيْسُورَةً، وَلَكِنَّهُم بِأَصَالَةِ مَعْدَنِهِم اختاروا الحُرِيَّةَ وَالكَرَامَةَ قَبْلَ إغْرَاءَاتِ المَكَانَةِ والامتياز، فَكَانَ لَهُم المَجْدُ وَالخُلُود.
إنَّهُم الخَالِدُون بِذِكْراهُم المُتَجَدِّدَةِ .. وَإنَّكُم لَخَيْرُ خَلَفٍ لَهُمْ وَأَنْتُم تَشُقُّونَ طَريقَكُم إلى النَّجَاحِ في رِحَابِ جَامِعَةٍ شَرِيكَةٍ في التَّحَوُّلاتِ، وَمُوَاكَبَةٍ للتِّكنُولُوجيا وَالمَعْرِفَةِ، تَرْصُدُ لَهَا الدَّوْلَةُ - سَنَويًّا - اعْتِمَادَاتٍ ضَخْمَة، وتَعَزَّزَتْ هَيَاكِلُهَا – في السَّنَوَاتِ الأخِيرَةِ - بِالعَدِيدِ مِنَ الإنْجَازَاتِ، مَدَارِسُ عُلْيَا مُتَخَصِّصَة، وَأقْطَابٌ جَامِعِيَّةٌ مُتَكَامِلَةٌ، وَدَعْمٌ مُتَزَايِدٌ لِتَمْوِيلِ البَحْثِ العِلْمِي وللإبْدَاع وَالابْتِكَار، تَأْكِيدًا لِحِرْصِها على الاسْتِثْمَارِ في القِطَاعِ وَضَمَانِ اسْتِدَامَتِهِ، وَإدْمَاجِ الجَامِعَةِ في اقتصادٍ مُنْتِجٍ عَصْرِيٍّ، باسْتِقْطَابِ الكَفَاءَةِ وَالخِبْرَةِ، وَإتَاحَةِ المُنَاخِ المُشَجِّعِ لِلنُّخَبِ الجَامِعِيَّةِ، وَتَثْمِينِ مُسَاهَمَةِ المَعْرِفَةِ في التَّمْكِينِ لِقوامِ الدَّوْلَةِ الحَدِيثَةِ، وَإنَّنَا لَعَلَى ثِقَةٍ تَامَّةٍ بِأنَّ الطَّلَبَةَ وَالشَّبَابَ يَسْتَشْعِرُونَ حَجْمَ الإصْلَاحَاتِ الَّتي شَهِدَهَا قِطَاعُ التَّعْلِيم العَالي وَالبَحْثِ العِلْمي، وَالخُطُوَاتِ الَّتي قَطَعَتْهَا بِلادُهُم في غَيْرِهِ مِنَ القِطَاعَاتِ، وَفَاءً للعَهْدِ مَعَ الشَّعْبِ الجزائريِّ الأبيِّ وَمَعَ الشُّهَدَاءِ الأبْرَارِ، الَّذين أَسْتَحْضِرُ مَعَكُم في هَذِهِ الذِّكْرَى السَّبْعِين (70) لِيَوْمِ الطَّالِب - بِإجْلَالٍ وَإكْبَارٍ - تَضْحِيَاتِهِم، وَنَتَرَحَّمُ - في هَذِهِ المُنَاسَبَةِ - بِخُشُوعٍ عَلى أرْوَاحِهِم الطَّاهِرَة.

" تَحيَا الجَزائِر "
المَجْد والخُلودُ لِشُهدائِنَا الأبرَار
والسّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ تَعالى وَبركاتُه.

Vous voulez que votre école soit école la plus cotée à Boumerdas ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Téléphone

Adresse


Boumerdes
Boumerdas