أغلب المطلقات اليوم لا يتجاوزن الثلاثين من العمر، أي في بداية نضجهن العاطفي والإنساني.
فما الذي حدث؟ ولماذا صار الطلاق أسرع من فترة الخطوبة أحيانًا؟
🔹 أولًا: ثقافة "اللا صبر" جيل اليوم تربّى على السرعة، يريد كل شيء جاهزًا وسهلًا…
طعام سريع، إنترنت سريع، مشاعر سريعة، وحتى حلول للمشكلات بضغطة زر.
لكن الزواج ليس "تطبيقًا" يمكن حذفه عند أول خلل.
هو حياة تحتاج إلى صبرٍ، وتنازلٍ، وتفهّمٍ، لا إلى "تجربة وخروج" عند أول أزمة.
🔹 ثانيًا: غياب الوعي قبل الزواج كثير من الشباب والفتيات يدخلون الزواج دون فهم حقيقي لما ينتظرهم.
البنت تظن أن الزواج فيلم رومانسي دائم، والشاب يظن أنه راحة وسلطة مطلقة.
لكن الواقع يحمل مسؤوليات، ضغوطًا مالية، وأعباءً يومية تحتاج لشراكة حقيقية، لا مجرد مشاعر.
🔹 ثالثًا: تدخلات الأهل والأصدقاء في الماضي، كانت الأسر تتدخل لحلّ الخلافات، واليوم تتدخل لتأجيجها.
تقول الأم لابنتها: "لا تتنازلي !!! "، ويقول الصديق لصديقه: "ما تجعلها تسيطر عليك"،
فتتحول الخلافات الصغيرة إلى حروب كرامة تنتهي بالانفصال.
🔹 رابعًا: المقارنة السامة مواقع التواصل دمّرت بيوتًا أكثر مما جمّلتها!
كل فتاة ترى حياة غيرها المثالية على "الإنستغرام"، وتبدأ تقارن:
"لماذا زوجي لا يحضر لي مثل هذا ؟"،
وكل شاب يرى فتاة أنيقة على الشاشة فيبدأ يقارن بزوجته المتعبة من البيت والأطفال.
تتسلل المقارنة، يذوب الرضا، ويبدأ الانفصال النفسي قبل أن يُكتب في الورق.
🔹 خامسًا: انعدام التواصل الحقيقي الزوج والزوجة تحت سقف واحد، لكن بينهما جدار صمت.
لا حوار، لا إصغاء، لا مشاركة مشاعر.
يتحدثان فقط وقت الشجار، فيتحول الكلام إلى سلاح بدل أن يكون جسرًا.
🔹 سادسًا: غياب القدوة جيلنا شاهد آباءً يعيشان معًا رغم كل شيء، لأنهم كانوا يعرفون أن الزواج ليس سعادة دائمة بل مسؤولية دائمة.
أما اليوم، فالجميع يقول: "ليه أتحمّل؟ أطلق وأبدأ من جديد".
لكن الحقيقة أن الطلاق لا يداوي، بل يترك ندوبًا لا تزول بسهولة.
⚖️ النتيجة المؤلمة:
أطفال بلا استقرار، فتيات محطّمات نفسيًا، وشباب فقدوا الثقة في الزواج نفسه.
صرنا نرى الطلاق كتحرّر، بينما هو أحيانًا هروب من مسؤولية لم تُفهم جيدًا منذ البداية.
🌿 الزواج ليس عقدًا بين جسدين، بل عهد بين روحين.
يحتاج وعيًا، وصبرًا، وإيمانًا بأن الخلاف لا يعني النهاية، بل بداية فهم أعمق.
🔸 فلنُعد النظر في مفهوم الزواج قبل أن ندخل إليه، ولنعِ أن الطلاق ليس دائمًا الحل… بل قد يكون الجرح الذي لا يلتئم.
Coaching d'entreprise et Coaching de vie
Besoin d'aide pour le développement tant personnel que professionnel
استمعوا يا رجال! عندما تتركك امرأة، لا تكون مرتبكًا - إنها فضولية. تريد أن "تستكشف"، "تجد نفسها"، "لترى ما يوجد هناك. "لا تنخدع بالدراما العاطفية. في اللحظة التي تبتعد فيها، تختبر ما إذا كان بإمكانها العثور على أفضل منك. وثق بي، سيرحب الشارع بها بكل سرور - حتى ينتهي من مضغها والبصق بها.
الآن هذا هو الجزء الذي لا يفهمه معظم الرجال: إذا عادت، فلن تعود كما كانت.
تعود ملوثة، متصلبة، وغير قابلة للتعليم. لقد ذاقت رجالًا آخرين، وتم تمريرها، وكذب عليها، والتلاعب بها، واستغلالها. اللين الذي كنت تعرفه ذات مرة اختفى. برائتها، ذهبت. احترامها، ذهب. خضوعها، ذهب.
إذا أعدتها يا أخي، استعد للمعاناة. لأن المرأة العائدة إليك ليست نفسها التي غادرت. إنها تعود بفخر واستحقاق وندوب عاطفية لم تخلقها ولكنك ستدفع ثمنها الآن. سوف تعاملك مثل ساحة تفريغ عاطفي لكل الضرر الذي تسبب به الرجال الآخرون لها.
ولهذا السبب أقول للرجال - لا تعيدوها.
عندما تغادر المرأة، دعها تذهب. في اللحظة التي اتخذت فيها هذا الخيار، دفنت العلاقة. في اللحظة التي تخرج فيها، توقع شهادة وفاة روحية لرابطتك. إذا قمت بإحياء ذلك، فأنت لست رومانسيًا - أنت تتصرف بحماقة.
لا يمكنك أن تشفي امرأة تركتك لتتذوق العالم.
لا يمكنك إصلاح ما تم كسره بالفعل بيد رجل آخر.
إذا أعدتها، ستعاقبك على ندمها. ستقلل من احترامك مرتين. ستجادل بقوة مرتين. سوف تغش مرتين أسرع. لأنه في عقلها، إذا أعدتها بعد أن سقطت منخفضة جدًا، ستراك ضعيفًا - لا تسامح.
هذه هي الحقيقة الوحشية: بمجرد أن تغادر، سترحل.
حتى وإن عاد جسدها، ما زالت روحها تجوب الشارع.
لذا دعها تذهب.
دع الشارع يحتفظ بما يدربه.
كرامة الرجل تساوي أكثر من المودة المعاد تدويرها.
عندما تغادر المرأة، احزن عليها كالموت - ثم تقدم للأمام.
قم ببناء، نمو، تطور، وترقية نفسك. في المرة القادمة التي تراك فيها، دعها تدرك أنها فقدت ملكًا أثناء مطاردة المهرجين.
لا تعيدها أبدًا.
بمجرد أن تغادر، ادفنها في سلام.
゚
🔴 Une femme infidèle n'est pas dangereuse parce qu'elle trompe, mais parce qu'elle réécrit la vérité
La trahison n'est pas une blessure passante mais un tremblement de terre qui secoue l'âme de l'homme qui a donné sa confiance
Quand une femme trompe elle ne sort pas seulement de la relation mais elle sort de la logique et de la conscience
Allongez tranquillement, pleurez magistralement et retournez les faits jusqu'à ce que vous doutiez de
Une femme infidèle ne te poignarde pas avec sa trahison
Au lieu de douter de toi ça te tue
Si le sujet vous intéresse, montionez le en commentaire et on vous envoie une analyse complète
Pourquoi la femelle montre son corps ?
Le corps n'a jamais été un problème. Le problème a toujours été la conscience du corps. Le corps est à l'origine un langage de communication silencieux, un symbole de féminité et d'intimité, mais à un certain moment il se transforme en théâtre.
Et voilà l'histoire commence.
Une femelle qui affiche son corps n'est pas forcément une femelle sensuelle, autant une femelle qui cherche un sens à exister aux yeux des autres.
Donc son problème n'est pas le corps, mais le vide autour du corps. Elle ne voit pas sa valeur à l'intérieur, alors elle la cherche dehors. Quand l'admiration devient la source de l'identité, le corps devient l'instrument.
Et voilà il se trouve que la féminité gâtée ne cherche pas un homme qui la voit mais un public qui l'applaudit. Parce qu'elle ne veut pas d'une relation, elle veut la preuve que son existence est souhaitable.
L'admiration ici n'est pas un sentiment, c'est du carburant.
Et c'est pourquoi il ne suffit pas de l'aimer elle veut être vue Il ne suffit pas d'être aimé par un seul homme, mais elle veut être comparée à des dizaines. « C'est une femme qui ne comprend pas l'amour comme un choix, elle le comprend comme une compétition. "
C'est pourquoi elle ne montre pas son corps à l'homme qu'elle aime ; parce que cela signifie être une personne à un seul yeux. Et ça fait tomber tout le jeu.
Elle veut le public, car le public est le miroir qui reflète sa valeur. Tu veux voir les yeux des femmes jaloux et les yeux des hommes fascinés. Elle ne veut pas d'homme, elle veut de la dignité.
Le prestige ne vient pas de la vie privée, mais de la publicité.
Et ne venez pas de garder, mais de proposer.
Quand un homme aime, il protège la chose qu'il aime. Ça couvre tout. Le contient. Je le cache du monde.
Quand une femme gâtée pense qu'elle a de la valeur, elle ne se cache pas, mais s'expose, car elle voit que sa valeur est liée à la quantité de ceux qui la voient, pas à la profondeur de ceux qui la gardent.
Une femelle plate voit son corps comme un message, une femelle gâtée le voit comme une publicité.
D'abord comprendre l'amour, ensuite comprendre le marché.
La première se voit comme une femme, la deuxième se voit comme un « produit. "
Et parce que le marché ne reconnaît pas la stabilité, il ne peut pas être arrêté. Elle a besoin d'une nouvelle dose de flair chaque jour, sinon son image intérieure va s'effondrer.
Chaque photo sur les réseaux sociaux n'est pas une solution pour un désir, mais un traitement pour une blessure profonde appelé :
« Je ne sais pas qui je suis sans les yeux des autres. ”
Et c'est pourquoi, quand vous demandez : pourquoi ne se montre-t-elle pas à une seule personne ?
La réponse est très simple :
Parce qu'un ne suffit pas.
Quelqu'un l'aime.
Mais elle ne veut pas d'amour
Elle veut gagner.
🔻🔻🔻🔹🔻🔻🔻
#وعي
فن التعامل مع المنافقين والحسّاد
كيف تحمي نفسك دون أن تخوض حربًا خفية ؟
بداية يجب أن تعلم أن أسوأ معركة هي التي لا تراها... أعداؤك الحقيقيون لا يهاجمونك علنًا، بل يبتسمون لك وهم يزرعون الشك داخلك ببطء.
إنهم المنافقون والحسّاد، من يتظاهرون بالمحبة، ويتغذون على سقوطك النفسي بصمت. لكن الذكاء ليس في كشفهم فقط، بل في إدارة وجودهم دون أن تلوّث نفسك بمستواهم.
في هذا المقال ستتعلم علميًا ونفسيًا كيف تحمي طاقتك، وتتعامل معهم بهدوء استراتيجي يجعلهم ينسحبون دون صراع.
أولًا: افهم منبع الحسد والنفاق
الحسد ليس عدوانًا مباشرًا… بل ألم داخلي يتحوّل إلى طاقة سلبية موجهة نحوك. في علم النفس، الحاسد يعيش في حالة مقارنة مزمنة: يرى نجاحك كاتهامٍ له بالفشل. يرى سعادتك كإهانة لضعفه.
أما المنافق، فهو شخص ضعيف الهوية. يتقلّب في المواقف لأنه لا يملك مبدأ ثابتًا، بل يبحث دائمًا عن المصلحة اللحظية.
كلاهما — الحاسد والمنافق — يعيشان خارج أنفسهم: الأول يستهلك نفسه في مقارنةٍ مريرة، والثاني في تمثيلٍ لا ينتهي.
القاعدة الذهبية في التعامل مع الحساد والمنافقين: لا تأخذ تصرفاتهم بشكل شخصي، فهم لا يحاربونك، بل يحاربون شعورهم بالنقص.
ثانيًا: علامات تكشف المنافق قبل أن يُظهر وجهه
علم النفس يقول: الشخصية المنافقة تُظهر “تناقضًا سلوكيًا دقيقًا” في 3 مواضع:
- اللغة المزدوجة: يمدحك في حضورك، ويُقلل من قيمتك في غيابك. - راقب من ينقل لك كلام الآخرين… فهو ينقل كلامك أيضًا.
- الاهتمام الزائف: يسألك عن أخبارك فقط لقياس مستوى نجاحك، لا للاطمئنان عليك. - كل سؤال خلفه نبرة مقارنة أو حشرية، لا حب.
الابتسامة التي لا تصل إلى العينين: من علم لغة الجسد: الابتسامة الحقيقية تُحرّك عضلات العين. - أما الزائفة فتتوقف عند الفم فقط. - راقب العيون… فهي دائمًا أصدق من الكلمات.
ثالثًا: كيف تحمي نفسك دون أن تخسر إنسانيتك
الذكاء ليس في فضحهم أو مهاجمتهم، بل في سحب الوقود منهم بهدوء 👇
1. لا تشرح نفسك
المنافق يبحث عن الثغرات في تبريراتك. حين تشرح، فأنت تمنحه مادةً جديدة ليستخدمها ضدك. قل القليل، ودع أفعالك تتحدث.
2. اغلق أبواب الفضول
حين يسألك أحدهم بفضول مبالغ فيه عن خططك أو رزقك أو علاقاتك، ابتسم وقل: “دعني أرى إلى أين ستأخذني الحياة.” إجابات غامضة، هادئة، تُبقيك خارج رادار الحسد.
3. حدّد مسافة الأمان
لا تُقصِ المنافق فجأة… فقط ضع مسافة كافية ليظهر قبحه بنفسه. التجاهل الواعي يجعله ينهار نفسيًا دون أن تتدخل.
4. لا تدخل في المنافسة
الحاسد يعيش ليقارن. إن نافسته، فقد دخلت ملعبه. كن مختلفًا لا متفوقًا، اعمل بصمت، وغيّر الاتجاه بدلًا من الدخول في صراع طاقة.
5. احمِ هدوءك
الغضب من المنافق يعني أنه نجح في اختراقك. التجاهل ليس ضعفًا، بل ذكاء روحي يحرمهم من غذائهم النفسي.
رابعًا: علم الطاقة : كيف يؤثر الحسد فعليًا فيك؟
دراسات علم النفس الطاقي توضّح أن التعرض المستمر للطاقة السلبية (كالكلام السلبي، المقارنة، التحقير) يرفع مستوى “الكورتيزول” في الجسم، مما يؤدي إلى:
- ضعف التركيز.
- الشعور بالتعب الدائم.
- فقدان الحماس.
الحل؟
التحصين النفسي اليومي بالأذكار وقراءة القرآن و الصلاة والطهارة و لا تبدأ يومك بتفقد من يكرهونك.
- أحط نفسك بمن يذكّرك بقدرتك لا بنقصك.
- مارس الامتنان كل صباح (3 أشياء تشكر عليها).
- هذه العادات تُبني حولك هالة نفسية من الطمأنينة لا يمكن للطاقة السامة اختراقها.
خامسًا: الصمت هو سلاح الناضجين
المنافق ينهار أمام من لا يردّ عليه. الحاسد يختنق بصمتك أكثر من ردّك. العقل الناضج لا يشرح ولا يبرر، بل يتصرف بثباتٍ يجعل الكاذب يبدو واضحًا أمام الجميع دون كلمة واحدة.
لا تردّ على القبح بالقبح… دعهم يتحدثون، وسيتعبهم صمتك أكثر من ردّك.
ختاما التعامل مع المنافقين والحسّاد ليس حربًا، بل فنّ حماية الذات دون تلوث.
أنت لا تستطيع منع الناس من الحسد، لكن تستطيع أن ترتفع بطاقتك فوق مستواهم حتى لا تصل سهامهم إليك.
كن نقيًا، لكن حازمًا. كن لطيفًا، لكن صامتًا. واجعل نجاحك يتكلم بدلًا منك
— فذلك هو الانتقام الأكثر أناقة.
والمثل الانجليزي يقول: لا تصارع خنزيراً في الوحل فتتسخ أنت ويستمتع هو، لأن القذارة هي أسلوب حياته !
كوتش س.زوبيري #تطوير #الذات #ايجابيا
تريد علاقاتك تنجح و تستمر؟ تعلم ا
اتقان فن المسافات 🤍
؟
المسافة بين الأرض و الشمس هي اللي حمت الكون من الاحتراق و التجمد .
المسافة بين الكلمة و الكلمة هي اللي تعلمت نعرف نقرأها و نفهم اللي بيتكتب .
المسافة بين السيارة و التي امامها ق هو اللي حافظت على الأمان بينهم و عدم الاصطدام.
المسافة بين الكاميرا و الشخص هي اللي خلت الصورة تكون جميلة.
ظبط المسافات و هندستها بدقة هي التي أنتجت كوناً رائعاً.
ادا أردت ان حياتك تستمر بأقل قدر من الاحباط و الطاقة السلبية، احرص ان المسافة الآمنة داءماً تكون موجودة .
الخطوات المحسوبة ليس معناها غرور و تكبر ، بالعكس ، معناها انك تريد ز تحافظ على الاحترام و قدرك مع الاخر .
كل انسان عنده عيوب و اخطاء و مع اقترابك الشديد من هذا الشخص بتكبر في عينيك العيوب و الاخطاء كأنك قربت بعدسة مكبرة فالصورة بتفقد جمال تفاصيلها ، لمادا ؟؟ لانك قربت أكثر من اللازم .
احيانا نضن ان رفع التكلفة يقربنا لبعض في حين ان رفع التكلفة قد يكلفنا الكثير اولهم خسارة هذا الشخص .لهدا ، لكي يبقى الجميل جميل ابدأ معنا من الآن بإتقان فن ا
المسافات معي
الكوتش س.زوبيري في الدورات تاهيلية في فن العلاقات
قد يبدو الأمر غريبًا للبعض… كيف لشخص أن يعيش تحت سقف واحد مع شريك حياته، يشاركه تفاصيل يومه، ويستيقظ بجانبه كل صباح، ومع ذلك يشعر بوحدة عميقة وكأنه يعيش بمفرده؟ الحقيقة أن هذه الظاهرة موجودة وبكثرة، وهي واحدة من أكثر الأسباب التي تجعل العلاقة الزوجية تفقد بريقها مع الوقت إذا لم يتم التعامل معها بوعي وذكاء.
1️⃣ غياب التواصل الحقيقي
كثير من الأزواج يظنون أن وجود الأحاديث اليومية كافٍ، لكن الحقيقة أن معظم هذه الأحاديث تكون سطحية: "كيف كان يومك؟" "ماذا سنتناول للعشاء؟"… بينما يغيب الحوار العميق الذي يكشف ما يدور داخل القلب والعقل.
📌 حين يغيب هذا النوع من التواصل، يبدأ كل طرف بالانعزال داخليًا، حتى وإن كان الجسد موجودًا بجوار الآخر.
2️⃣ الروتين القاتل 🕰️
البداية غالبًا مليئة بالشغف والمفاجآت، لكن بمرور الوقت يبتلع الروتين كل شيء. نفس الوجوه، نفس الأحاديث، نفس الأنشطة… وكأن العلاقة دخلت في حلقة مفرغة.
📌 عندما يتحول الزواج إلى مجرد التزامات يومية خالية من الإبداع والتجديد، يصبح الشريك موجودًا جسديًا لكنه غائب معنويًا.
3️⃣ الفجوة العاطفية والحميمية ❤️🩹
الحميمية ليست مجرد علاقة جسدية، بل هي تواصل روحي وعاطفي.
عندما يشعر أحد الطرفين بأن شريكه لم يعد يشاركه مشاعره، أو أنه غير مهتم بدعمه نفسيًا وعاطفيًا، تبدأ فجوة خطيرة بالتشكل، وهي ما تجعل الوحدة تتسلل بصمت.
4️⃣ اختلاف التوقعات والأولويات 🎯
في بعض الأحيان، يدخل الطرفان الزواج بتصورات مختلفة تمامًا عن شكل الحياة التي يريدانها. مع الوقت، يظهر الصدام: طرف يريد مزيدًا من القرب، والآخر يريد مساحة أكبر من الحرية. هذا التباين إذا لم يُدار بذكاء، يتحول إلى صمت وجفاء.
5️⃣ الانشغال الدائم 📱💻
عصرنا الحالي جعل الأزواج يجلسون بجانب بعضهم لكن كل منهم في عالمه الخاص: هاتف، حاسوب، أو انغماس في العمل. هذا الانشغال الدائم يخلق إحساسًا بأن وجود الطرف الآخر لم يعد له أثر فعلي.
كيف يمكن كسر هذه الوحدة؟ 💡
طلب موعد من الكوتش المحترف س.زوبير .
علي 0771315825
👌
لماذا يجب على كل رجل أن يتقن علم النفس الأنثوي.
أو يعاني في المقابل.
دعني أخبرك شيئًا مجانًا: الرجل الذي لا يفهم علم النفس الأنثوي هو رجل يمشي إلى الحرب هو مغمض العينين.
هل تعتقد أن الجاذبية تتعلق بالمظهر الجيد؟
هل تعتقد أن الأمر يتعلق بكونك "لطيفًا"؟
هل تعتقد أنها ستحبك فقط لأنك تحبها؟
أنت ضائع.
المرأة ليست واضحة مثل الرجل. إنهم يعملون في طبقات، في العواطف، في الاختبارات الخفية ورغبات اللاوعي.
وإذا كنت لا تعرف كيفية التنقل في ذلك؟ سيتم التلاعب بك أو استغلالك أو عدم احترامك أو تجاهلك تمامًا.
- الواقع الوحشي لعلم النفس الأنثوي .
لن تخبرك المرأة أبدًا بما تريده بالضبط. بدلا من ذلك، سوف تختبرك. سوف تضغط على أزرارك، وتراقب ردود أفعالك، وتحكم على ما إذا كنت قويًا أم ضعيفًا.
إذا فشلت في هذه الاختبارات، فإنك تصبح غير جذاب لها.
إذا نجحت في اجتيازها، فسوف تحترمك وترغب فيك أكثر.
ولهذا السبب يشتكي الرجال الضعفاء دائمًا، "لقد قالت إنها تريد رجلاً لطيفًا، لكنها ركضت خلف الولد الشرير!"
لم تكن تريد أبداً ولداً سيئاً، يا أخي. لقد أرادت رجلاً يفهم نفسيتها ويعرف كيف يلعب اللعبة.
المرأة هي سيدة العاطفة، ويجب أن تكون أنت سيد المنطق
عالم المرأة تحركه العاطفة. إنها تتخذ قراراتها بناءً على ما تشعر به، وليس على ما تعرفه منطقيًا أنه صحيح.
ولهذا السبب تطارد النساء الرجل الذي يثيرهن، وليس الرجل الذي يعاملهن كأمير من القصص الخيالية.
والرجل الذي يفهم هذا لا يبكي عليه، بل يستخدمه لصالحه.
لا يتفاعل عاطفيا عندما تختبره.
يبقى مسيطرًا، غير متزعزع، غير متأثر.
إنه يعرف متى يبتعد، ومتى يضغط، ومتى يسمح لها بمطاردتها.
وهذا ما يفرق الرجل القوي عن الرجل الضعيف.
الجهل سيكلفك كل شيء
الرجل الذي لا يفهم علم النفس الأنثوي.
❌ يتم التلاعب بك.
❌ ستحصل على منطقة الصداقة فقط .
❌ ستخدع .
❌ ستنزف نفسيا وعاطفيا وماليا.
وفي الوقت نفسه، الرجل الذي يدرس الطبيعة الأنثوية؟
✔️يجذب دون جهد.
✔️يأمر بالاحترام.
✔️ لا يتم إستغلاله أبدا
المرأة لا تظهر الغرور وعزة النفس إلا حينما يتعلق الأمر بالمنبطحين الفاشلين، وتظهر الذلة والهوان أمام المتفوقين المتميزين، فكبرياء المرأة معياري نسبي إنتقائي، ينشط ويخمد حسب نوعية الرجل الماتل أمامها أهو أسد أم خروف ...والمال وحده أو المكانة الاجتماعية وحدها لا تكفي لجذب اهتمام المرأة، إذ ينبغي أيضا أن يكون لديك الحد الأدنى من مقومات الوسامة و تناسق الجسد و أناقة المظهر، و الأهم من كل هذا هو إمتلاك شخصية كاريزمية قيادية قوية تتسم باللامبالاة و برودة الأعصاب و تتميز بعقلية الوفرة و عدم التعلق المرضي بأحد كائنا من كان.
فكم من فتاة تكون على علاقة بثري ضعيف الشخصية أو بشع المظهر فيعاملها كالأميرة، لكنها هي تمثل عليه الاهتمام لتتمكن من حلبه كالبقرة، ثم تنفق أمواله على شاب آخر تحبه رغم فقره لكنه ذو كاريزما و مظهر لائق، و قد تجده يعاملها بقسوة و غلظة و جفوة، فيبصق في وجهها و يصفعها و يركلها و يلكمها و يسب والديها، لكنها سعيدة معه.
و هناك نوع آخر من النسوة تصرفاتها أكثر غرابة، و هو حينما تمنح الفتاة جسدها بالمجان للثري دون أن تطلب منه قرشا، بينما ترفض منح جسدها للشخص الفقير أو المتوسط حتى لو عرض عليها ما يكفي من المال، رغم حاجتها الشديدة، فهي تستمتع فقط حين يركبها شخص ناجح، بينما تتخيل نفسها ستتقيأ إذا ركبها شخص فاشل.
فإذا كنت لازلت مؤمنا بالرومانسية و الأخلاق و العواطف و شريك الروح وتوأم الشعلة، فاعلم يا بني بأنه ناقة صالح وكلب أهل الكهف والرقيم وحمار جحا وهدهد ونملة سليمان وقطة أبي هريرة وفيل أبرهة الحبشي،أشرف منك بل إنك تنتمي على الأغلب إلى الزواحف أو البرمائيات أو الطفيليات والعوالق والطحالب.
و نصيحتي لك أيها الرجل هو أن تشتغل بجد و اجتهاد على تطوير شخصيتك من جميع النواحي حتى ترد الصاع صاعين و الكيل كيلين و الوزن وزنين، و تنتقم لذكورتك المجروحة، وتصير أنت المرغوب المحبوب المطلوب، فتركض خلفك نسوة من النوعية الفائقة الجودة، بدل النوعية الرديئة التي تركض خلفها دون أن تجني سوى الخيبة.
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Site Web
Adresse
Boumerdes
Boumerdas