روضة الملائكة

روضة الملائكة روضة الملائكة - بوسعادة

05/09/2021

مختصة في علاج اضطرابات النطق و اللغة و الصوت لدى الأطفال و الكبار
للمزيد من المعلومات يمكنكم الإتصال على الرقم
0560211925
حي الكادات. بوسعادة

27/09/2020

التلفاز و الحياة الاجتماعية لأطفالنا
في دراسة أجراها فريق بحث كندي ظهرت نتائجها في 2015، اُجرِيت على 2000 طفل في عُمر 12 سنة كانوا يشاهدون التلفاز بصفة منتظمة في سن الثانية، دُعوا ليُقيّموا أنفسهم من اجل هذه الدراسة ، و لقد أخذ الباحثون بعين الاعتبار العوامل التي تؤثر على نتائج البحث كشخصية الطفل و الطبقة الاجتماعية التي ينتمي اليها،،،الخ
اثبت البحث ان :
١- كل 53 دقيقة امام التلفاز في سن 29 شهر يتسبب في زيادة 11% من خطر تعرض هؤلاء الأطفال للسخرية و التهديد و التخويف من أقرانهم.
٢- يصعب على هؤلاء الأطفال بناء علاقات اجتماعية خارج المنزل، لأن اللبنة الاساسية في تكوين الذكاء الاجتماعي تبدأ من داخل المنزل و التلفاز يحول بين الطفل و هذه الاخيرة.
٣- التعامل و التفاعل الأسري يتدنى لدى هؤلاء الأطفال و التطور الذهني الذي يسمح للمخ بتطوير القدرات الاجتماعية ينخفض، بالاضافة الى تدني التواصل البصري مع الاخر الذي هو ضروري في تطوير التفاعل الاجتماعي.
خلاصة البحث :
من اجل تطور طبيعي و متجانس لأطفالنا من الضروري الحد من تعرضهم لمختلف الشاشات ( تلفاز، حاسوب، هواتف ذكية،،،) في سن مبكرة.
المصدر : https://journals.lww.com/jrnldbp/Abstract/2015/07000/Too_Much_Television__Prospective_Associations.4.aspx

13/09/2020

قد تبذل عزيزي المربي مجهودا جبارا من أجل ان تُكسب طفلك عادة أو خلقا ما ، في حين يوجد طريق أسهل ، هذا الطريق هو أنت ، طفلك مرآة لك ، طفلك كالاسفنجة يتشرب طباعك و أخلاقك وتصرفاتك ، اذا أردت مثلا أن يكتسب طفلك عادة المطالعة في حين لم يرك يوما تحمل كتابا ، فما تصبو اليه لن يكون سهل المنال ، قد تستآء عزيزي المربي من تصرف يصدر من طفلك ولكن اذا أمعنت التفكير سوف تتفاجئ بأنك في معظم الأحيان أنت مصدر هذا التصرف ، اذا أردنا ان نرتقي بوعي أطفالنا علينا ان نرتقي بوعينا.

12/09/2020
05/09/2020

ما الرسالة وراء ما يريد الطفل قوله ؟
وراء كل تصرف يبدو لنا مبالغ فيه او غير معتاد او غريب او غير لائق ، الطفل عادة ما يريد ان يوصل لنا رسالة او يعبر عن احتياج ، ما عليك عزيزي المربي فعله هو البحث عن ماورائية التصرف و عن المشاعر التي يريد ان يعبر عنها الطفل ، ماذا يريد ان يقول ٠
"تيلوان" طفل في الثالثة من عمره ذكي و لمّاح يتكلم بطلاقة، اكتسب النظافة مبكرا في سن الثانية من عمره ، ولكن فجأة بدأ سلوكه يتغير فبدأ يتبول على نفسه ، وينطق الكلمات بشكل طفولي غير واضح ، تلك التصرفات قد تبدو جد مقلقة للوهلة الاولى ولكن اذا تعمقنا وحاولنا فهم الرسالة والمشاعر التي يعبر عنها بهذه التصرفات سوف نجد الإجابة لتساؤلاتنا ، "تيلوان " رزق مؤخرا بأخ ، هذا الأخ يأخذ كل الاهتمام من الأبوين بحكم سنه الصغير ، تيلوان شعر بخطر فقدان حب أبويه فهما لا يهتمان به مثل ذي قبل ، الرسالة هنا انا خائف من فقدان حبكما فهذا الشيء الصغير يأخذ كل اهتمامكما مع العلم انه لا يتكلم ويتوبل على نفسه ، اذا فعلت مثله قد تهتمان بي ٠
عدم الاستماع للطفل او عدم محاولة فهم ما يريد ان يقوله ، عدم الإنصات لمعاناته الداخلية ، سوف يجعله يسلك كل السبل والطرق لكي تلتفت اليه و لكي تفهمه ، بتصرفات قد تكون مُحيّرة تارة و مُستفزة تارة اخرى ، غريبة وغير لائقة احيانا اخرى .
لا أقول انه علينا البحث عن الرسالة وراء كل تصرف يتصرفه الطفل ولكن اذا راينا ان التصرف المُقلق والغير معتاد غير عابر ودام لفترة طويلة علينا حينها ان نتساءل عن ما يُرِيد الطفل قوله ؟ ما الرسالة التي يُرِيد تمريرها، قبل ان يتفاقم الوضع .

03/09/2020
30/08/2020
29/08/2020

قد يتبادر للذهن ان حرمان الطفل من أشياء يريدها سوف يُعلِّمه التعامل مع مشاعر الاحباط ويقويه في مواجهة تحديات الحياة، نحن نظن انه سوف يتعلم الصبر و يرى الحياة على حقيقتها فليس كل مرغوب متاح ، التربية بالحرمان هي طريقة أُعتمدت في زمن ماضٍ واثبتت فشلها وكانت نتائجها في معظم الأحيان عكسية.
انا لست مع الانصياع وتلبية كل طلبات الطفل بدون وضع حدود أو ضوابط ، فالحدود مهمة في مواضع تستدعي ذلك ، ولكن بدون مبالغة .
الحرمان المتكرر وبدون مبرِّر يؤثر سلبا على نفسية الطفل ، وقد يتسبب في ان يُصبح هذا الأخير فردا لا يتحكم في رغباته فينصاع لها ويسعى لتلبيتها بأي وسيلة لانه يرفض في اللاّوعي ان يعيش مجددا مشاعر الحرمان التي لطالما تسببت له في الم نفسي ، سوف يكون شخصا غير صبور، شخصا مذبذبا ، لا يستطيع مواجهة تحديات الحياة بل قد يصبح فريسة سهلة ويقع بين مخالب المخدرات والكحول وغيرها .
عليك ان تفرق عزيزي المربي بين الرغبة والاحتياج وهذا هو المفتاح الذي سيجعلك تتصرف بحكمة ، فطفلك له رغبات وله احتياجات ، قد يكون تعبيره عن رغبة معينة يغطي احتياجا ما ، وفي هذه الحالة عليك عزيزي المربي إيجاد هذا الاحتياج وإشباعه، فقد يطلب منك ابنك شراء لعبة معينة ، الرغبة هنا هي اللعبة ولكن الاحتياج الذي تغطيه الرغبة هو ان تستمع اليه وان تعلم ان هذه اللّعبة تعجبه (هنا هو يعبر عن ذاته وهذا احتياج ) ، قد لا تشتري له اللعبة لسبب من الأسباب ولكن ما يمكنك فعله عزيزي المربي هو ان تأخذ الوقت لرؤية اللعبة و ان تُعبّر عن إعجابك بها، وتستطيع حتى الغوص في التفاصيل، كَأَن تقول له ان لونها هو لونك المفضل او انك تفضل لونا آخر ، او انك تتفهم انها تروق له لانها فعلا جميلة ، انت هنا قد استمعت اليه وسمحت له بالتعبير عن ذاته و لبيت احتياجه ، اما الرغبة في اقتناء اللعبة فقد تشرح له السبب الذي يحول دون ذلك بهدوء. انت عزيزي المربي لم تشتري اللعبة ولكنك أشبعت احتياج طفلك و لم تُشعره بالإحباط .

27/08/2020

سؤال يراودنا كثيرا بل ويحيّرنا كأولياء وهو : هل من المستحسن ان لا أستجيب لرغبات ابني كي يتعلّم أن ليس كل مرغوب مُتاح وأصنع منه شخص قادر على مواجهة تحديات الحياة، ام يُفضَّل ان نسعى للاستجابة لرغبات ابناءنا كي لا نحرمهم من شيء و نثبت لهم حبنا ولأنفسنا اننا نقدم كل ما في وِسعنا لإسعادِهم .
هل يوجد مقياس نستطيع ان نعرف من خلاله متى نستجيب لرغبات ابناءنا، ومتى علينا رفضها والأسرار على ذالك هل هناك اجابة نموذجية لهذا السؤال ؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون مِحور موضوعنا القادم .

23/08/2020

من المٌهم عزيزي المُربي ان ترى طفلك بصورة جديدة ، صورة تساعدك على فهمه واستيعاب إحتياجاته.
ما يحدث مع ابنك له علاقة وطيدة ومباشرة بالمشاعر التي تحيط بعلاقتِك به . عادةً ، ردود أفعال الآباء تكون ردا مباشرا على افعال الابناء بدون الاكتراث للمشاعر التي تدفع الطفل لتلك التصرّفات. ما يُفسّر ذلك أننا كآباء نتصرف وفقا لإملاءات الجانب الايسر من المخ وهو الجانب المسؤول عن القرارات المنطقية والتحليلية ، فنحن نبحث عن تفسيرات منطقية و في كثير من الأحيان نُصدر احكاما ، مثل طفلي يستفزني او انه يريد ان ارضخ لمُساومته او هو يُقلّل من إحترامي ويتعمّد احراجي امام الناس ..الخ. في حين ان هذا الجانب المسؤول عن التحليل لم يكتمل نمُوّه عند الطفل فهو لا يستطيع ان يُحدّد غاية ما يفعل مسبقا ولا تحليل ردّات فعلك مسبقا كما تعتقد ، الطفل تُحرّكه المشاعر الآنية ويستجيب لها دون مقاومة لانه ليس في وسعه مقاومتها. والمسؤول عن هذا هو ان الجانب الايمن من مخِه فهو الجانب المُفعّل في السنوات الاولى من عمر الطفل وذلك لعدم اكتمال الجزء المسؤول عن التفكيير التحليلي. اذن نحن كآباء نستعمل الجانب الايسر من المخ في حين اطفالنا يستخدمون الجانب الايمن ، وهنا تحدث الفجوة .
كي ننجح في بناء علاقة سويّة مع ابناءنا علينا تفعيل الجانب الايمن من المخ المسؤول على التّعاطف وتَفهُّم الآخر اثناء تعاملنا معهم ، حينها سنتفهم المشاعر التي تُحرّك اطفالنا وستكون ردّات افعالنا فعَّالة وبهذه الطريقة نحن نُحسّن من تصرفاتهم ونساعدهم على تنمية مراكز ضبط المشاعر الموجودة في الجزء الايسر من المخ. الابحاث الاخيرة في علم الاعصاب أثبتت ان عقل الطفل ينمو من خلال العلاقة بالآخر ، عندما يكون الآباء موصولون بالتجارب المشاعرية لأطفالهم تتكوّن قنوات إتصال في مخ الطفل ، هذه الاخيرة تتحكّم في قدرة الطفل على ظبط المشاعر التي تجتاحه. عندما ينمو عقل الطفل وينضج وسط علاقات مُحبة وآمنة قنوات الاتصال العصبية المتكوّنة في الصّغر سوف تمكِّنه عندما يكبر من ضبط مشاعره في حال المرور بتجارب مقلقة .

23/08/2020

في كتلبه الشّهير" كيف تعالج وتربي طفلك" طبيب الاطفال الامريكي بن جمان سبوك يؤكد على أهمية "الثقة بالنفس لدى المربي"
من المهم عزيزي المربي ان نولي اهتمام خاص ببناء علاقة سوية مع أطفالنا لأن هذه الاخيرة هي اساس بنيانهم النفسي ، وأول ما يجب أن نتحلّى به نحن الآباء في هذه العلاقة هي الثقة بالنّفس ، يجب ان نكون واثقيين كل الثقة بأننا نمتلك كل القدرات اللازمة كي ننجح في رسالتنا التربوية مع أطفالنا ، ما علينا فقط هو تفعيل هذه القدرات ، وتفعيلها يستوجب معرفة المحرّك لتصرفات اطفالنا و سلوكهم والمحرّك لتصرفاتنا نحن والفرق بينهما (هذا ما سوف نتطرّق اليه في المنشور القادم ).

23/08/2020

في كثير من الاحيان يصعب علينا نحن الاولياء استيعاب ردات فعل اطفالنا، كنوبات الغضب او البكاء او غيرها، يتبادر لاذهاننا ان الطفل يبالغ في ردة فعله للحصول على ما يريد ولذالك نقاوم قدر المستطاع كي لا نرضخ للمُساوَمة .
ما عليك معرفته عزيزي المربي ان الطفل و أثناء سنواته الأولى لا يملك القدرة على التّحكم في مشاعره وذلك لعدم اكتمال نمو الجزء الايسر من دماغه ، فهو لا يستطيع استيعاب ولا تفسير ولا فهم اي من المشاعر التي يمر بها بل هي تجتاحه بعنف ولا يستطيع بمفرده الخروج منها بل ويبقى مكبّلا أمامها ، فعندما يدخل على سبيل المثال في نوبة الغضب لا يملك القدرة على الخروج منها بمفرده واذا تمكن فيكون بصعوبة شديدة،
ترك الطفل بمفرده بحجة انه يُبالغ في ردّة فِعله له آثار سلبية على نمُوّه . كل ما طال شعور الطفل بالمشاعر الغير مريحة او السلبية ، يُفرِز جسمه هرمون القلق او الكورتيزول هذا الهرمون يؤثر سلباً على نمو المخ و بالتالي على ذكاء الطفل.
كيف اتعامل مع الطفل في هذه الحالة؟

مفاتيح :

الطفل بحاجة احياناً الى تفريغ مشاعره المكبوتة، فمن المهم ان نسمح له بذلك كل ما علينا هوالبقاء بجانب الطفل وعدم تركه بمُفردِه

عندما يبدأالطفل بالهدوء ، ننحني حتى نُصبح على مستوى نظره.
نعبّر بالكلمات عمّا يمُر به الطفل ومن المهم تسمية الشعور مثلا: انت الآن تشعربالغضب او بالحزن ، هذا يساعد الطفل على تعريف ما يمُر به من شعور مما سقلّل في المرات التالية من وطأة هذا الشعور و بالتالي ردة فعله ستكون أهدأ ويقِل التوتر الذي يصاحبه (يَقِل بالتالي افراز هرمون التّوتّر).
اذا كان السبب يتعلق بشيء مَنعناه عن الطفل اوبِعدم استجابتنا لرغبته، نشرح بكلمات بسيطة سبب عدم استجابتنا لرغبته .
نَعرِض على الطفل عمل شيء ما يستمتع عادة بفعله.

Adresse

Rue Didouche Mourad
Bou Saada
28100

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque روضة الملائكة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager