11/01/2024
مواقف بلادنا ستجلب لنا عداوات، و ستؤجج الحقد لدرجة ستجعلهم يبنون مخططات هدامة لخلق المعاناة، و المشاكل بين مختلف الادارات و في أوساط مجتمعنا الهش. سيعمدون الى ضربنا من الداخل بتخصيص أموال طائلة ستوزع بين الكثيرين من الحاقدين و الخونة.
سيستغلون شبابنا لديهم من الحراقة لتكوينهم، و سيمدونهم بأموال يعيدونهم بها الينا في صفة تجار و مقاولين و رجال أعمال، و يستعملونهم كبيادق لتنفيذ مخططاتهم لضرب الاستقرار و الأمن. اليهود و الخليجيون لن يهدأوا، و سيظلون يبحثون عن الوسائل و السبل لزرع الفوضى و اللااستقرار.
ستستغل ظروفنا الاقتصادية لشراء الذمم داخل المجتمع الهش، و سيبيع الكثيرون أنفسهم مقابل المال.
لقد استعصى عليهم الولوج، لكن ذلك لن يدوم خاصة و بأيدي أعدائنا شبابنا المهاجر الذي سنضرب به اذا لم نتوخ الحذر. باسم خدمة الوطن و الاستثمار، سيتمركزون في الأماكن الحساسة داخل دواليب الدولة، و سيبثون سمومهم بين أوساط الشباب الباحث عن الثراء السهل.
ستظهر أفكار، و ستبرز شخصيات لم يكن يتوقع لها البروز، معتمدين في ذلك على نفخ حسابات بنكية لمرتزقة الداخل التي لن تفوت فرصة الثراء على حساب الوطن و أهله.
الكثير منهم موجودون في الميدان، ينتظرون الفرصة، و الباقي سيكونون منتوجا جديدا تفرضه التطورات، و تعكسه صلابة مواقفنا من الكثير من القضايا حولنا.
يبقى الوعي، و تمسكنا بأمننا رغم ما نعانيه أهم مفاتيح نجاحنا، و ديمومة السلامة و الستر و التصدي لما يحاك أنيا أو مستقبلا...؟ موضوع للتدبر و التفكير لا يمكن الاستهانة به.