16/07/2026
إلى كل من يشكك في نزاهة الأساتذة المصححين ويطعن في مجهوداتهم، من كان يملك دليلاً فليتوجه به إلى الجهات المختصة والقضاء، أما إطلاق الاتهامات عبر مواقع التواصل دون دليل فلا يخدم أحدًا ولا يغير الحقيقة.
أما أبناؤنا التلاميذ، فليكن هذا الموسم فرصة للمراجعة الصادقة للنفس. عندما تعيد النظر في ورقتك وطريقة تحضيرك، ستكتشف أن كثيرًا من الأخطاء كانت نتيجة أسلوب دراسة غير فعّال.
قلتها سابقًا في فيديوهات ومنشورات، وأكررها اليوم: مشاهدة أستاذ يحل التمرين في الدروس الخصوصية أو على يوتيوب، ثم القول: "فهمت"، لا يعني أنك تعلمته. الفهم الحقيقي يبدأ عندما تغلق الحل وتحاول إنجاز التمرين بنفسك، وتخطئ، ثم تصحح أخطاءك.
من أراد النجاح، فليبدأ بتحمل مسؤوليته، لأن الاعتراف بالتقصير هو أول خطوة نحو التطور. أما من يصر على لعب دور الضحية وإلقاء اللوم على الآخرين، فلن يتقدم مهما كرر الأعذار.
النجاح لا يصنعه البحث عن المذنب، بل يصنعه تصحيح الأخطاء والعمل عليها.
منقول عن Science family-عائلة العلوم