متوسطة أحمد زيد العالية -بسكرة-

متوسطة أحمد زيد العالية -بسكرة- أطفال اليوم .. جيل المستقبل

🇩🇿! من بسكرة… إلى موسكوومن «زهرة النور»… إلى العالم! 🌍✨ليست كل الحكايات تبدأ من منصة دولية…بعضها يبدأ من تلميذة صغيرة، و...
21/08/2026

🇩🇿! من بسكرة… إلى موسكو
ومن «زهرة النور»… إلى العالم! 🌍✨

ليست كل الحكايات تبدأ من منصة دولية…
بعضها يبدأ من تلميذة صغيرة، وقلم، وحلم كبير! ✍️📖

اليوم، بكل فخر واعتزاز، نرفع اسم تلميذتنا المبدعة بخوش ريماس عاليًا، وهي واحدة من ست مواهب جزائرية اختيرت لتمثيل الجزائر في المنتدى الثقافي الدولي للطفل بموسكو، وسط مشاركة دولية واسعة تضم نحو 1800 طفل من 17 دولة و89 منطقة روسية. 🇩🇿🇷🇺

ريماس لم تصل إلى موسكو صدفة…
بل وصلت إليها بموهبتها، وبكلماتها، وبإبداعها، بعد أن توجت في مسابقة «أشبال الثقافة» التي نظمتها وزارة الثقافة والفنون، عن فئة «فتيان الإبداع»، من خلال روايتها «زهرة النور». 🌟📚

واليوم، تتحول «زهرة النور» من حروف كتبتها ريماس إلى قصة نجاح تُروى خارج حدود الوطن…
وتتحول موهبة تلميذة من بسكرة إلى صوت جزائري حاضر في محفل ثقافي دولي بموسكو. 🇩🇿🔥

يا لها من لحظة!
أن تحمل طفلة جزائرية في هذا العمر اسم وطنها إلى العالم، وأن تقول للجميع، بلغتها وإبداعها:

نحن هنا…
لدينا مواهب، ولدينا أحلام، ولدينا جيل يكتب مستقبله بيده. ✨

ريماس…
من متوسطة أحمد زيد العالية بسكرة نقول لكِ:
نحن فخورون بكِ! ❤️

فخورة بكِ مؤسستكِ،
وفخورة بكِ مدينتكِ،
وفخور بكِ وطنكِ. 🇩🇿

واصلي الكتابة…
فربما كانت «زهرة النور» مجرد الصفحة الأولى،
أما بقية الحكاية… فقد بدأت الآن! 🌸📖🔥

ألف مبارك لريماس هذا الإنجاز الاستثنائي، ومزيدًا من التألق والإبداع والنجاحات الدولية.
أحمد زيد فخورة بريماس.......... بسكرة تصفق لها
..... والجزائر ترفع رأسها عالميا 🇩🇿🇩🇿🇩🇿
دامت جزائرنا برجالها و حرائرها 🇩🇿🇩🇿🇩🇿

15/08/2026
تمضي الأعوام... وتبقى الرسالات، وتنقضي المواسم... ويبقى أثر الرجال والحرائر.ها هي السنة الدراسية تُسدل ستارها، وتُطوى صف...
11/07/2026

تمضي الأعوام... وتبقى الرسالات، وتنقضي المواسم... ويبقى أثر الرجال والحرائر.
ها هي السنة الدراسية تُسدل ستارها، وتُطوى صفحاتها بعد رحلةٍ امتزج فيها الجهد بالإخلاص، والصبر بالعطاء، والمسؤولية بشرف الرسالة. رحلةٌ لم تكن مجرد أيامٍ انقضت، بل كانت عهدًا متجددًا مع العلم، وميثاقًا راسخًا مع الأمانة، ووفاءً لوطنٍ لا تُشيَّد نهضته إلا بعقول أبنائه وسواعد مربّيه.
وفي ختام هذا الموسم الدراسي، تتقدم أسرة متوسطة أحمد زيد العالية – بسكرة بأسمى عبارات الشكر والتقدير، وأصدق مشاعر العرفان والامتنان، إلى أساتذتها الأفاضل، رجالًا وحرائر، الذين حملوا رسالة التعليم بشرف، وجعلوا من أقسامهم مناراتٍ للعلم، ومن أخلاقهم مدارسَ للقيم، ومن صبرهم جسورًا عبرت عليها أجيالٌ نحو مستقبلها.
لقد كانت جهودكم أعظم من أن تختصرها الكلمات، وأسمى من أن تُقاس بعدد الأيام. فما قدّمتموه لم يكن أداءً لواجب، بل كان وفاءً لرسالةٍ جليلة، وإيمانًا راسخًا بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن صناعة العقول هي أخلد الأعمال وأشرفها.
فلكم من مؤسستكم كل الفخر والاعتزاز، ولكم من القلوب دعاءٌ صادق بأن يجعل الله كل حرفٍ علّمتموه، وكل قيمةٍ غرستموها، وكل جهدٍ بذلتموه، نورًا يجري لكم أجره ما تعاقبت الأجيال، وما بقي للعلم طلاب، وللوطن أبناء.
ونسأل الله تعالى أن يبارك لكم في أعماركم وأعمالكم، وأن يجعل هذه العطلة محطةً للراحة وتجديد العزم، وأن يعيدكم إلى مؤسستكم وأنتم أكثر عزيمةً وتألقًا، لمواصلة أداء هذه الرسالة النبيلة التي لا يحمل شرفها إلا المخلصون.
كل التحية والتقدير لرجال الرسالة وحرائرها... فأنتم لا تكتفون بتعليم الدروس، بل تشيّدون العقول، وتصوغون القيم، وتكتبون بأيديكم صفحات الغد المشرق، وتصنعون للأوطان مجدها، وللأجيال مستقبلها.

10/07/2026

حين يترجّل الكبار... لا تُطوى الصفحات، بل تُكتب في سجلّ الخلود.

ليست الرسالات العظيمة رهينة الأعوام، ولا تُقاس قيمة الرجال بما أمضوه من سنين، وإنما بما خلّفوه من أثرٍ يظلّ حيًّا بعد أن يخفت صدى الخطى، ويغيب أصحابها عن مقاعد العمل. فهناك رجالٌ يمرّون على الأمكنة مرورًا عابرًا، وهناك رجالٌ إذا مرّوا بها، أصبحت جزءًا من تاريخهم، وأصبحوا جزءًا من ذاكرتها.

واليوم، نقف إجلالًا لمسيرةٍ امتدّت تسعةً وثلاثين عامًا؛ مسيرةٍ لم يكن الزمن فيها مجرد تعاقب أيام، بل كان شاهدًا على عهدٍ طويلٍ من الإخلاص، وعلى قلبٍ آمن برسالة التربية، فوهبها أجمل سنوات العمر، دون أن ينتظر إلا رضا الله، ونجاح من تعلّموا على يديه.

لقد اقترن اسم الأستاذ أونيس جمال بالفن، غير أن الفن في حضوره لم يكن مادةً تُدرَّس، ولا خطوطًا تُرسم، ولا ألوانًا تُنسَّق؛ بل كان فلسفةً في تهذيب الذوق، ورسالةً في تربية الوجدان، وجسرًا يعبر به التلاميذ نحو اكتشاف الجمال الكامن في الإنسان قبل الأشياء.

وكان يؤمن، في صمت المخلصين، أن الريشة قد تُصلح في النفوس ما لا تُصلحه المواعظ، وأن أعظم اللوحات ليست تلك التي تُعلَّق على الجدران، بل تلك التي تُرسم في الضمائر، وتظلّ نابضةً في ذاكرة الأجيال، كلما مرّ الزمن، ازداد بريقها، واتّسع أثرها.

هكذا تُصنع القامات... لا بضجيج الإنجازات، بل بثبات العطاء، ولا بكثرة الكلمات، بل بصدق المواقف. فمن عرف الإخلاص طريقًا، لم يحتج إلى شاهدٍ على فضله؛ لأن الأثر أصدق شهادة، والوفاء خيرُ شاهد.

واليوم، إذ يطوي الأستاذ أونيس جمال آخر صفحات مسيرته الوظيفية، فإن المؤسسة لا تودّع موظفًا أنهى سنوات الخدمة، بل تودّع أحد أعمدتها، وقامةً تربويةً أسهمت في صناعة أجيال، ووجهًا ألفته جدرانها، وصوتًا اعتادت أروقتها صداه، وروحًا كانت جزءًا من نبضها اليومي.

ستغيب الخطوات عن الممرات، لكن أثرها سيبقى. وستهدأ الريشة بين يدي صاحبها، غير أن ما رسمته في العقول والقلوب سيظلّ حيًّا، لا تذروه الأيام، ولا تمحوه السنون.

شكرًا لك... لأنك جعلت من المهنة رسالة، ومن الإخلاص خُلُقًا، ومن الفن طريقًا إلى بناء الإنسان. شكرًا لأن مسيرتك كانت حافلةً بالعطاء والتميّز، ولأنك تركت بصماتٍ راسخةً في الحياة المدرسية، وأسهمت في صقل مواهب أجيالٍ من التلاميذ، وغرست فيهم حبَّ الجمال، وقيمةَ الإبداع، وروحَ الإتقان. لقد شيّدت بسيرتك إرثًا تربويًا وإنسانيًا سيظل مصدر فخرٍ واعتزاز، وسيبقى اسمك حاضرًا في ذاكرة المؤسسة، مقرونًا بكل معاني الوفاء والصدق والإخلاص.

نسأل الله، الكريم الوهاب، أن يجعل كل يومٍ قضيته في خدمة التربية والتعليم نورًا في ميزان حسناتك، وكل ابتسامةٍ منحتها لتلميذ، وكل موهبةٍ رعيتها، وكل قيمةٍ غرستها، صدقةً جاريةً لك إلى يوم تلقاه. وأن يفيض عليك من نعمه صحةً وعافيةً وطمأنينة، ويجعل ما بقي من عمرك عامرًا بالخير، كما جعلت ما مضى من عمرك عامرًا بالعطاء.

سلامٌ على الذين يرحلون عن مواقعهم، ولا يرحلون عن القلوب. وسلامٌ على القامات التي إذا غابت عن العيون، بقيت حاضرةً في الضمائر. وسلامٌ على الأستاذ أونيس جمال... فقد أدّى الرسالة بأمانة، ورفع راية الفن والتربية بإخلاص، وترك في هذه المؤسسة إرثًا من الجمال والعلم والوفاء سيظلّ شاهدًا عليه ما بقي للوفاء معنى، وللذاكرة نبض، وللأثر حياة.

Adresse

17 تعاونية عقارية العالية بسكرة
Biskra

Téléphone

+21333653352

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque متوسطة أحمد زيد العالية -بسكرة- publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager