19/03/2020
رسائل سريعة ..بشأن صلاة الجمعة غداً 25 رجب 1441هـ
= كل طاعون وباء وليس كل وباء طاعون.
= البلد التي انتشر فيها الوباء لا يدخل إليها و لا يخرج منها.
= من كان يخشى أن يتسبب في نقل المرض وإضرار الآخرين عليه أن يمتنع من الذهاب إليهم، حتى ولو كانت البلد ليس بلد وباء، لعموم حديث: "لا ضرر و لا ضرار".
= مقصود الفتوى في نازلة الوباء اليوم بترك جماعة المسجد للصلوات الخمس، ولصلاة الجمعة في المساجد الجامعة؛ أن لا يكون هناك جمع يتسبب في انتقال المرض؛ ولذلك؛
صل الظهر غدا في بيتك و لا تخرج للجمعة.
= لا تشد الرحل إلى مكة أو طابة لصلاة الجمعة في المسجد الحرام، أو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، لأن هذا فيه إضرار بالمسلمين من جهة تكثير الازدحام، وتعريض الناس للخطر، فاتق الله والزم بيتك وصل صلاة الظهر في بيتك مع أهلك.
= لا تقام الجمعة في البيوت ولا في السجون، إنما تصلى في المساجد الجامعة، وحيث أنها أغلقت وقاية للناس من هذا المرض ، فصل الظهر جماعة مع أهلك في بيتك. وخلاف ذلك فيه محظور جر الضرر إلى المسلمين واذيتهم، ومخالفة أوامر ولاة الأمر.
= قد تكون البلد ليست بلد وباء والحمد لله، لكن منع ولاة الأمر الناس من الدخول إليها أو الخروج منها ، يحقق مقصد وقاية الناس من ضرر هذا المرض، ويتأكد المنع إذا كنت تخشى فعلا نقل المرض، فالزم بيتك و لا تخرج.
= اشتغل بذكر الله والعمل الصالح، واكثر من التوبة والاستغفار، فهذا هو المطلوب، والحمد لله.
= أجر صلاة الجمعة يكتب لك بإذن الله، وإن صليتها ظهراً.
= بل يحصل لك الأجر بصلاة الظهر غداً مكان الجمعة، ويحصل لك الاثم لو صليت الجمعة؛
- لأنك بذلك تخالف أمر ولاة الأمر.
- وتجر الضرر على نفسك والمسلمين .
- وتشجع الناس على باطل.
= الاغتسال يوم الجمعة ، من قال : إنه مشروع لصلاة الجمعة، لا يرغب فيه. ومن قال أنه سنة اليوم، فإنه يرغب فيه.
أسأل الله أن يتقبل، ويصلح الحال لجميع المسلمين،
الشيخ محمد عمر بازمول