13/10/2024
* الوحدة الوطنية، سفينة الثورة الصحراوية وعصاها*
"يالشعب الذكرك مرفوع ** لا ادير الوحدة فنزاع
لا تسيفط بيها مفگوع ** ولا ترظي بيها طماع"
- الأديب بادي ولد محمد سالم رحمه الله.
الثاني عشر من اكتوبر، يوم عظيم من فصول تاريخ كفاح الشعب الصحراوي المجيد، وعيد خالد من اعياد الثورة يخلده الثوار والمناضلين في كنفها وتحت ظلها الظليل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب اين تغير مجرى تاريخ الثورة والتف الشعب الصحراوي بكامل مكوناته حول رائدة كفاح وقرروا الإتحاد في بناءها وتحصينها وتقويتها، فمنذ ذلك اليوم كتب الصحراويون قرر المجتمع الصحراوية الانتقال من العدمية السياسية الى الوعي الوطني التام والمواطنة وقدموا فيهما نموذجا مبهرا لشعب كان بالأمس القريب مفككا ومنتشرا في بوادي وشعاب الساقية الحمراء ووادي الذهب فمزجت الثورة قيم الانسان الصحراوية واصالته واذابتها في دولة وطنية اسست في ما بعد كان لا بد لها من ان تمر بيوم الوحدة الوطنية، احدى اهم المكاسب التي جسدتها ثورة العشرين من ماي.
اننا لنقف اليوم كما وقفنا اول مرة امام جبروت الاحتلال وسياساته مجددين للعهد وموقنين تمام اليقين بأهمية العطاء واثبات الوجود الذي يراد له ان ينفى وان تمزق اسباب بقاءه، ونهيب بالمناضلين والجماهير الصحراوية التواقة الى النصر والطامحة الى بناء الدولة الصحراوية على ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب والواعية بأهمية ذلك المكسب وبما يتطلبه من تضحيات جسام تبدد العقبات وتذلل الصعاب وتبطل سياسات الاحتلال الرجعي بأن تستحضر اهمية هذه المرحلة الحساية والتاريخية وان تأخذ لها مقامها من الجد والحزم والصبر والصمود.
نحيي في مركزية اتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي هذا اليوم العظيم بكل فخر ونستغل ايام النضال الخالدة والمشكلة لتاريخ ثورتنا المجيدة لنترحم على كافة شهداء كفاح التحرير المبارك ولنجدد العهد على طريقهم الى النصر والاستقلال او الى الشهادة والخلود مستكملين لمسيرة بنوها بسواعدهم ودمائهم وعرقهم لتتواجد في كافة الهيئات العالمية كدولة ذات شعب محترم وقادر وبمؤسسات مبنية من العدم بأيادي المناضلين والمناضلات الخوالد، ونستغلها ايضا لنحيي جماهير الانتفاضة المباركة بالارض المحتلة ومن خلالهم المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، فك الله اسرهم وايدهم بنصره وتمكينه.
*الطلبة الصحراويون، جنود للتحرير وقوة للبناء*