02/11/2025
القرآن ليس كتاب تلاوة فحسب، بل هو منهج حياة، به تستقيم الأخلاق، وتطمئن القلوب، وتسمو الأرواح. فيه شفاءٌ لما في الصدور، وتبيان لكل ما يحتاجه الإنسان في دنياه وآخرته.
ومن أعظم صور خدمة هذا الكتاب العظيم، أن تُقام المقرآت والدور التي تُعلِّم تلاوته وتحفظه وتفسره، كما تفعل مقرأة العلامة سعد حب الدين للإقراء وعلوم الدين – ثنية العابد، حيث يجتمع فيها محبو القرآن من مختلف الأعمار، يتدارسون كتاب الله ويتربّون على آدابه، ليكونوا من حملة النور وحراس العقيدة.
فالقرآن الكريم هو رسالة السماء إلى الأرض، به تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، ومن تمسك به فقد اهتدى، ومن أعرض عنه فقد ضلّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعًا.