قال الله تعالى: { وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا} [التوبة:118]
توبة الله على عبده بحسب ندمه وأسفه الشديد، وأن من لا يبالي بالذنب، ولا يحرج إذا فعله، فإن توبته مدخولة، وإن زعم أنها مقبولة.
"تفسير السعدي"
المدرسة القرآنية لمسجد الهدى عيون العصافير
الصفحة الرسمية للمدرسة القرآنية لمسجد الهدى
( عيون العصافير باتنة )
{لولا أن مَنّ اللهُ علينا لخسف بنا} [القصص:82]
وهم بالأمس يتضرعون : {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم} [القصص:79]
قف متأملا متدبراً: كم دعوة حزنت على عدم استجابة الله لك إياها؟ بل قد يسيء البعض بربه الظن، فيخالطه شك أو ريبة أو قنوط! وما علم المسكين أن خيرة الله خير من خيرته لنفسه، كما صرف الشر عن أصحاب قارون، ولكن {ولا يلقاها إلا الصابرون} [القصص:80]
[أ.د. ناصر العمر]
{ أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها } [ محمد: ٢٤ ]
تلعب مسألة الصحبة والقدوة الحسنة دورا هاما في تشكيل شخصية الناشئ، وينبغي أن يعرف الآباء والأمهات أن القدوة هي أكبر المؤثرات في حياة الأولاد، إذ أن الأبناء من عادتهم تقليد آبائهم في أخلاقهم وكلامهم وتصرفاتهم وحتى حركاتهم ومشيتهم، بل ويصل الأمر أيضا إلى التقليد في انفعالاتهم وعواطفهم، وهذا يوجب أن يكون الآباء قدوة صالحة لأبنائهم حريصين على ألا يصدر منهم ما لا يرضونه لأولادهم.
وأكثر الآباء والأمهات يركزون على التربية اللفظية من خلال التوجيه الكلامي، بينما هم يربون أبناءهم بتأثير أكثر وأكبر من حيث لا يشعرون من خلال التربية غير اللفظية، وهو ما يعبر عنه (بلغة الجسد) من خلال النظر والإشارة، تعابير الوجه وحركة الجسد واللباس والرائحة واللمس، فالجسد يتكلم ويوجه ويربي أكثر من اللسان، ولهذا نجد أن كثيرا من الآباء والأمهات يستغربون من سلوكيات أبنائهم ويقولون إنهم لا يعرفون أين تلقوا هذه التربية الخاطئة، بينما لو راجعوا أنفسهم وسلوكهم ولغة أجسادهم لاكتشفوا أنهم هم السبب؛ فالتربية غير اللفظية تؤثر بالقيم والسلوك أكثر من التربية اللفظية.
ومن الأمور الهامة التي ينبغي أن ينتبه لها الآباء هو عدم معالجة أخطاء الأبناء بطريقة خاطئة، وينبغي المسارعة إلى تصحيح الخطأ بمجرد وجوده وظهوره على الأبناء، سواء أكان هذا الخطأ يتعلق بأخلاقهم أو بإيمانهم أو تحصيلهم العلمي مثلا أو سلوكهم العام في الحياة، فإن ترك أو إهمال معالجة الأخطاء مهما كانت بسيطة يؤدي إلى استفحالها وإلى ما هو أكبر منها بحيث يصعب فيما بعد علاجها، مع التنبه إلى ضرورة إصلاح الخطأ بطريقة صحيحة، فلا يصلح الخطأ بخطأ آخر أعظم منه يرتكبه الأبوان، كاستخدام السب والشتم مثلا أو اللجوء إلى الضرب في كل صغيرة وكبيرة دون مبرر وكذا التوبيخ والتقريح أمام الآخرين.
قال الإمام أحمد رحمه الله: حُسن الخلق: أن تحتمل ما يكون من الناس.
[جامع العلوم والحكم]
🤲🤲🤲 اللهم إرزقنا حسن الخلق 🤲🤲🤲
قال الله تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} [التوبة:111].
باع المغبونون منازلهم من الجنة بأبخس الحظ، وأنقص الثمن، وباع الموفقون نفوسهم وأموالهم من الله، وجعلوها ثمنا للجنة، فربحت تجارتهم، ونالوا الفوز العظيم. "مفتاح دار السعادة لابن القيم"
🔥🔥🔥 حشر الكفار إلى النار 🔥🔥🔥
جاءت نصوص كثيرة تصور لنا كيف يكون حشر الكفار إلى النار هم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها. يحشرون كقطعان الماشية جماعات وينهرون نهرا غليظا، ويصاح بهم كما يفعل الراعي ببقره أو غنمه.
قال الله تعالى: {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا} [الزمر: 71]
يحشرون مع آلهتهم الباطلة وأعوانهم وأتباعهم.
قال تعالى: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله} [الصافات:22]
يحشرون إلى النار على وجوههم، لا كما كانوا يمشون في الدنيا على أرجلهم.
قال الله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا} [الفرقان: 34].
يحشرون عميا لا يرون، وبكما لا يتكلمون، وصما لا يسمعون.
قال الله سبحانه: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97].
عندما يبلغون النار ويعاينون أهوالها يندمون ويتمنون العودة إلى الدنيا كي يؤمنوا.
قال الله عز وجل: {ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين} [الأنعام: 27].
وما عسانا إلا أن نكون ممن يقولون
{ وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا }[ الفرقان: ٦٥ ]
ضحك بعضهم على ساقي عبد الله بن مسعود؛ لدِّقتها ونحفها فقال ﷺ: "تضحكون من ساقي عبد الله بن مسعود! إنهما في الميزان أثقل من جبل أحد".
{ وَنَضَعُ المَوازينَ القِسطَ لِيَومِ القِيامَةِ فَلا تُظلَمُ نَفسٌ شَيئًا وَإِن كانَ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ أَتَينا بِها وَكَفى بِنا حاسِبينَ }[ الأنبياء: ٤٧ ]
{ فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا(١٠) يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا(١١) وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا }
[نوح: ١٠ - ١٢ ]
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
🤲 اللهم يامغيث أغثنا🤲اللهم يامغيث أغثنا🤲اللهم يامغيث أغثنا🤲
☝️لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ☝️
قال هشام بن الحسن رحمه الله : كان عمر يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط ثم يلزم بيته حتى يعاد يحسبونه مريضاً .
{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ } [الواقعة:77] وصف القرآن بأنه كريم، لأن الكلام إذا قرئ وتردد كثيرا يهون في الأعين والآذان؛ ولهذا من قال شيئا في مجلس الملوك لا يكرره ثانيا، وأما القرآن فلا يهون بكثرة التلاوة، بل يبقى أبد الدهر كالكلام الغض والحديث الطري. [ الرازي ]
وفي مثل هذا قال بعض الشعراء :
آياته كلما طال المدى جدد ** يزينهن جلال العتق والقدم.
{ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا } [نوح:25] هذه الآية ومثيلاتها دالة دلالة صريحة على أن ما يصيبنا من كوارث إنما هو بسبب خطايانا. ومحاولة بعض الناس الهرب عن معاني مثل هذه الآيات والتشكيك فيها إنما هو مصادمة لصريح القرآن، وغفلة عن تدبر معانيه والانتفاع بها، وتطمين للمذنبين، وادعاء للكمال في النفس والمجتمع، وهو علامة على قسوة القلب { فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [الأنعام:43] [فهد العيبان]
قال عمر بن عبدالعزيز أهل القبور محبُوسُون ندموا على ما قدموا، وأهل الدور مُنتظرون يقتتلُون
على ما عليه أهل القبور مُتندمُون.
فلا هؤلاء إلى هؤلاء يرجعون، ولا هؤلاء بهؤلاء معتبرون.
من كتاب إيقاظ الهمم العالية في إغتنام الأيام الخالية
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Contacter l'école
Site Web
Adresse
مسجد الهدى عيون العصافير
Batna
05000