عود نفسك كل صباح أن تقول: اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم ، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ " استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ "
الأستاذ أيوب
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de الأستاذ أيوب, Formation, Beau séjour, Batna.
02/05/2026
بالتوفيق لأبنائي الأعزاء....🩵🩵
اخر أيامهم في الابتدائي ...صورهم وهم سنة أولى وخطواتهم الأولى داخل القسم مازلت في ذاكرتي 🩵
كيف كانت نتائج أبنائكم؟
على الرغم من أنني لا أعدّ النتائج مقياسًا دقيقًا يعكس المستوى الحقيقي للتلميذ، إلا أنها تبقى مؤشرًا مهمًا يُسهم في إظهار بعض الجوانب، ويُعيننا على فهم مواضع القوة وما يحتاج إلى دعم وتعزيز.
"يا أبَا بَكر لكلِّ قومٍ عيدٌ، وَهذا عيدُنا"
- رَسول الله ﷺ.
تصنيف التلاميذ حسب المراتب بعد نتائج الاختبارات في المرحلة الابتدائية ليس مفيدا تربويا..
بل قد يكون مضرا...
ففي هذه المرحلة العمرية الحساسة..
يحتاج الطفل إلى بناء الثقة في قدرته على التعلم، لا إلى مقارنته الدائمة بزملائه.
والتركيز على الترتيب قد يدفع بعض التلاميذ إلى الشعور بالضعف أو الإحباط، بدل أن يركزوا على تحسين مستواهم والتقدم مقارنة بأنفسهم..
وقد سارعت وزارة التربية قبل عدة سنوات لإلغاء هذا الترتيب ..
الأستاذ محمّد
إن تشتيت عقل تلميذ المرحلة الابتدائية بعدد كبير ومهول من الاختبارات التي يطلب منه حلها للمراجعة يعد أمرا مرهقا له، ويؤدي إلى إجهاده ذهنيا وفقدان تركيزه بدل مساعدته على الفهم والتعلم الجيد.
لذلك من الأفضل تقليل الاختبارات جدا، وتنظيمها بما يتناسب مع قدرات الطفل ويساعده على التعلم بهدوء وفعالية.
01/11/2025
1. يستهلك الدماغ أكثر من 20٪ من السعرات الحرارية، ومعظمها من الغلوكوز
، وتزداد كلما زاد الجهد الفكري.
احرصي أيتها الأم أن يتناول ابنك فطور الصباح قبل ذهابه إلى المدرسة.
2. الفكاهة والضحك يمدّان الدماغ بالأكسجين، يقلّلان التوتر، ويخفّفان الألم، ويُرخيان العضلات،
ويزيدان من تدفّق الأكسجين نحو الدماغ.
ابتسامة أو نكتة خفيفة بين الدروس تُنعش الصفّ والتفكير.
تجنّب السخرية.
3. دماغ الطفل مليء بخلايا مرآتية نشطة مسؤولة عن التقليد.
الطفل يقلّد أباه وأمّه ومعلّمه.
اكتب بخط جميل، وستجد الصفّ يكتب بخط جميل.
4. الإنسان يتعلّم عندما يُكافح.
فلا تحلّ الواجب بدلًا عن ابنك،
ولا تُسارع لتصحيح كل خطأ،
ولا تقفز لتقول له الكلمة التي عجز عن قراءتها
5. ينقل الدماغ المعلومات إلى الذاكرة البعيدة أثناء النوم،
الأولوية للتعلمات المشحونة بالعاطفة
اقرأ لابنك شيئًا مفيدًا قبل نومه،
ولا تجعله ينام وفي قلبه غصّة.
6. الدماغ يتعلّم أكثر في السياقات الحقيقية.
عندما تقدّم الكسور بقطع الخبز،
تكون الفكرة ألصق بالحياة وأبقى في الذاكرة.
7. المعلّم البارع يستعمل التشبيهات والاستعارات،
فهي تبني الجسر بين ما يعرفه الطالب وما سيتعلّمه.
سلطة القراءة خس و طماطم ...سلم الفهم ...قطار الكلمات
أفكار مفيدة
8. الكتابة تُنشّط الروابط العصبية في الدماغ.
عندما يحفظ الطالب القاعدة، اجعله يكتبها.
الكتابة طريق إلى التذكر
لكن قبل كل هذا هناك الفهم .
9. القلق يُضعف التعلم.
وقوفك بجانب تلميذ وهو يكتب قد يُربكه ويُشتته.
بعض التفاصيل الصغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا.
10.منشوراتنا قد تكون مفيدة لك
فساهم في نشرها
الأستاذ محمّد
26/10/2025
جدّتي… كانت أول من زرع الفرح في أيامي الصغيرة، أول من أقنعني أن النجاح مهما بدا بسيطًا يستحق أن يُحتفى به كعيد، كنتُ طفلًا يخطو خطواته الأولى في دروب الحياة، لكنها رأت في نجاحي الصغير حينها مجدًا يستحق الفخر.
أخذت بيدي يومها، وفي الحقيقة أخذت بقلبي كلّه، وسارت بي بين المحلات، تبحث معي عن دراجةٍ حلمتُ بها وحدثتها عنها طويلا.
وجدنا ما أردته منذ البداية، درّاجتي المنشودة، لكنها أرادت لي الأجمل، فواصلنا التجوال تحت شمسٍ حارقة، بعد ذلك وعندما عدنا إلى المحل الأول، وجدناه قد أغلق أبوابه...
كانت الساعة تشير إلى الثانية زوالًا، والمحل مغلق.
نظرتُ إليها بحزنٍ خافت وقلت:
يا نانا، دعينا نرجع إلى المنزل، ونعود غدا.
فابتسمت ابتسامتها المعهودة، وهي تهم بالجلوس على الرصيف، وقد لامس ضوء الشمس عينيها الخضراوين فتلألأتا كجنة ازادت اخضلالا، وقالت بصوتٍ حنون سرمدي لا يُنسى:
يا حبيبي والشدة على حرف الباء تثقله اثقالا، لن نعود إلى البيت إلا وأنت تحمل فرحتك معك.
حينها، رغم طفولتي، شعرت أن شيئًا كبيرًا استقر في أعماقي، فهمت، دون أن أعلم أنني أفهم، أن الحب ليس مجرد كلمات مبتذلة، بل تعبٌ جميل وسعيٌ صادق لإدخال البهجة في قلب من نحب، بأبسط التصرفات وأصدق النوايا.
ومنذ ذلك اليوم، ظلّت صورتها على الرصيف، وهي تنتظر قدوم صاحب المحل، رغم التعب والمرض، وكله قد هان في سبيل ابتسامة فرح تغشاني، أبلغ من ألف قصيدة حب… حبٍّ نقيٍّ لا تشوبه غاية، حبٍّ يشبهها: صادق، دافئ، وأبدي.
رحمك الله يا نانا 💔💔💔
05/10/2025
في يوم المعلم… ✨
الحمد لله الذي اختارني لأمشي بين القلوب، لأزرع في صدورٍ صغيرة بذورَ العلم و الأمل، وأرسم على وجوهها ضحكة الغد.
ما أعظم رسائلهم، وما أصدق حروفهم، صغارًا يكتبون إليّ حبهم بحروفٍ مرتجفةٍ، وهداياهم على بساطتها تفجر داهلي أنهارا من سعادة لا توصف.
الحمد لله الذي وهبني مهنةً تُوقظ الأرواح، وتُضيء الدروب، وجعل القلوب تميل إليّ لا بمهارتي، بل بفيض رحمته وفضله وحده.
الحمد لله الذي عبّد لي القلوب في كل بلد أرصف على أرضه خطواتي، وتتعالى في أجوائه حروفي وكلماتي.
أنا لا أدرّس فحسب… أنا أنثر أبعاضي داخلهم فتمتزج بهم لتشكل فسيفساء سرمدية ساحرة. . 🌸📖
25/08/2025
في آخر يومٍ لي ببلدي، كنتُ أعبر أحياء مدينتي، أحياءً متعبة مبعثرة، في زواياها بقايا أبعاضي، وعلى أغصان أشجارها أشيائي... كانت شوارعها، التي لطالما حلمت أن أترك فيها أثرًا أعمق من مجرد مرور باهت حزين، تتزين بهواء الشتاء الساحر الذي طالما تميزت به، تتراقص على أرصفتها قطرات المطر ممتزجة،منسابة وكأنها تهمس لي: اهرب ممن سكن وجهي، ممن شوّه بهائي، فجعلني رغم سحري هذا بائسةً حاقدة.
تلك كانت آخر ليلة لي في وطنٍ طالما احتضنته فلفظني، وأحببته فخذلني، بكيت لأجله فأبكاني.
سرتُ تلك اللية بين شوارعه، أعبر أمام مدارسه التي جعلتها مسرحا لطموحاتي، ومسرحا للأحلام، فجأة تدفّق إلى ذاكرتي طوفان من الأسماء: خديجة، آدم، أيمن، نهال، محمد، الين، موسى، دعاء، أنا يبس ،وفاء، سليمان، زياد، بثينة... ولن أكذب إن قلت إنني حقًا – وبلا استثناء، تذكرت كل من درستهم في خمس سنوات من تجربتي التعليمية المتواضعة؛ ذكرتهم واحدًا واحدًا، لا بيعًا للكلمات، بل شهادةً صادقة من قلبٍ أثقله الحنين. استحضرتهم بحب واشتياق، بحزن وشفقة على أحلامهم التي تعانق قمم الجبال، غير أنهم يسكنون واقعًا قزمًا عاجز حتى على أن يصل حدّ كتوفهم الصغيرة.
حملتُ صورهم في داخلي، واصطحبتهم معي عبر البحار والمحيطات، أحملهم كما أحمل ركام ما تهدّم في أعماقي طوعًا وكرهًا. ورغم هذا الانكسار، ما زلت أنبض ألوانًا صنعتها تلك الذكريات الساحرة، وستظل تبني كياني، ويكأنها وميض قمر لا يختفي، مهما ابتعدتُ عن الأرض التي لفظتني.
#منشور #مهم
كما أن للتلاميذ عندنا في القسم أنماطًا مختلفة في التعلم: بصري، سمعي، قرائي، وحسي–حركي، فإن للأطفال في #البيت أيضًا أنماطًا مختلفة في استقبال الحب والاهتمام.
هناك طفل نمطه #سمعي، يحتاج أن يسمع كلمات المديح والتشجيع، وآخر يطمئن #باللمس والعناق والقبل، وآخر نمطه #بصري، يقرأ الحب في نظراتك وتعابير وجهك، وآخر نمطه #مهاري يجد الراحة حين تشاركه اللعب والأنشطة.
الطفل السوي عموما يحتاج كل هذه المهارات والأنماط، لكن هناك تفاوت بين كل طفل وآخر، فالواجب معرفة الباب الذي تدخلين منه على ابنك حتى تتمكني من احتواء متطلبات الطفل العاطفية والذهنية.
فهمُ هذه الأنماط يساعدك على إشباع عواطف طفلك، وهذا ما يجعله طفلا سليما نفسيا وذهنيا.
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Site Web
Adresse
Beau Séjour
Batna
05017