الأستاذ محمّد

الأستاذ محمّد

Partager

الهدف: مساعدة الأساتذة الكرام في فهم جوهر العمليّة التّعليمية التّعلمية

26/06/2026

رسالة لكل من يكتب على مواقع التواصل

أولا......لا تُسِئ للآخرين…
من السهل جدًا أن تُسيء إلى الناس على مواقع التواصل…
بضع كلمات....وثوانٍ قليلة...قد تكفي لجرح إنسان.
لكن…لا تفعل.
لا تكن وقحًا خلف الشاشة.
قبل أن تكتب تعليقًا جارحًا…
اسأل نفسك:هل تقبل أن يُخاطبك أحد بهذه الطريقة؟
هل تستمتع أصلًا بإهانة الناس في الواقع؟
أم أن المسافات الإلكترونية جعلت البعض ينسى إنسانيته؟

ثانيا: تجاهل…
حتى وإن كان الطرف الآخر قد انحدر بالحوار إلى مستوى يلامس الحماقة.
ليس كل ما يُقال يستحق ردا،
وأحيانا يكون الصمت أكثر احتراما لنفسك من الدخول في جدال عبثي.

ثالثا : لا تنشر الإشاعات…
ليس فقط لأنها مخالفة أخلاقية وقانونية،
بل لأنها تكشف سطحية من يساهم في تداولها،
خصوصًا عندما تصدر من صفحة يفترض أنها تحمل قدرًا من الوعي والمسؤولية.

رابعا : لا تجادل بلا طائل…
فكثير من النقاشات على مواقع التواصل لا تهدف إلى الوصول للحقيقة،
بل إلى إثبات التفوق،واستعراض المعرفة،
والانتصار للرأي مهما كان هشًّا.

خامسا : لا تتحدث بسوء عن الآخرين…
أو عن مؤسستك…أو عن بيئة عملك.
إذا كانت لديك ملاحظات حقيقية...
فاذهب إلى الشخص المعني مباشرة:
مديرك...رئيسك المباشر...أو من يملك صلاحية التغيير.
أما تحويل مواقع التواصل إلى مساحة للتنفيس،
فليس نضجا… ولا احترافية.

سادسا : احذر من التباهي…
اشتريت سيارة؟
اقتنيت شيئًا جديدًا؟
سافرت إلى مكان فاخر؟
اسأل نفسك أولًا:
ما الرسالة التي تحاول إيصالها؟
هل تبحث عن الإعجاب؟
أم عن شعور داخلي بالتفوّق؟
بعض الأمور لا تحتاج إلى إعلان…
وليس كل ما نملكه يستحق أن نعرضه للناس.
فالتباهي بابٌ لا يُؤمَن،وكم من نعمٍ أفسدها الاستعراض.

سابعا : افصل بين حياتك الشخصية…وبين الهدف من صفحتك،
خصوصًا إذا كنت تعمل في المجال التعليمي.
الناس تتابعك لأنها تبحث عمّا ينفعها،عمّا يضيف لها،عمّا يحترم وقتها وعقلها.
لا تختبئ خلف عبارة:
"هذه صفحتي وأنشر فيها ما أشاء."
احترم متابعيك…
فاحترام الجمهور جزء من احترامك لنفسك.

ثامنا: لا تَبِعِ الوهم.
لا تعد الناس بما لا يستطيع العلم أن يعدهم به...
فلا توجد طريقة تجعل كل طفل عبقريًا..
أو متقنًا للقراءة في وقت قياسي...
أو تقضي على فرط الحركة بجلسة أو برنامج واحد.
المبالغة قد تجلب المشاهدات... لكن الصدق هو ما يصنع الثقة.

هذه فلسفتي في النشر ..
والله ولي التوفيق.
الأستاذ محمّد

23/06/2026

الأردنيون شعبٌ محترم، وردود أفعالهم قبل المباراة وبعدها تعبّر عن الأخلاق المتأصلة فيهم.
في الحقيقة، لم يُفاجئني هذا الأمر...
فأصدقائي الأردنيون كُثُر..
وقد عرفت عنهم دائمًا الاحترام والرقي وحسن التعامل.
تبقى الرياضة مساحةً للتنافس الشريف
وتبقى الأخلاق هي المكسب الحقيقي الذي يستحق الإشادة.
الأستاذ محمّد

13/06/2026

تشير التوصيات إلى أن تدريس المحتوى الجديد مباشرة ينبغي أن يكون تقريبا:

الروضة – الصف الثاني: 5–8 دقائق
الصف الثالث – الخامس: 8–12 دقيقة
الصف السادس – الثامن: 12–15 دقيقة
الصف التاسع – الثاني عشر: 12–15 دقيقة
المتعلمون البالغون: 15–18 دقيقة

بعد ذلك يبدأ الجزء الأهم:
الممارسة، والتفاعل، والتطبيق، والتغذية الراجعة.

فالشرح وحده لا يصنع التعلّم.
الأستاذ محمّد

12/06/2026

أحلام كل معلم... وواقع كل صف
الأستاذ محمّد

12/06/2026

سؤال للمتابعين الأوفياء:

إذا طلبتُ منكم أن تذكروا ثلاث أفكار أو معلومات أو استراتيجيات تعلّمتموها من هذه الصفحة وما زالت راسخة في أذهانكم حتى اليوم، فماذا ستكتبون؟
أجيبوا دون الرجوع إلى المنشورات السابقة، ولنعتمد على ما بقي في الذاكرة.
ففي النهاية، التعلّم الحقيقي ليس ما نقرأه، بل ما يبقى معنا بعد مرور الوقت.
الأستاذ محمّد

10/06/2026

"الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلّم سيستفيدون أكثر من التعليم الصريح والواضح المباشر، أكثر من استفادتهم من التعلّم بالاكتشاف؛ لأنهم لو كانوا قادرين على اكتشاف المعرفة بأنفسهم، لما كانوا يعانون من تلك الصعوبات أصلًا."

06/06/2026

وأنا جالس أُحضّر درسا لتعليم الطلاب كتابة دعوة...
سرح عقلي بعيدا...ودارت أفكار تستحق التوقف عندها.
في سجلات التاريخ البشري...
تبرز لحظات فارقة كنقاط تحول.. اكتشاف النار، واختراع الآلة، وتسخير الكهرباء...
كلها لحظات غيرت وجه الحضارة الإنسانية..
وغيّرت مجرى التاريخ إلى الأبد.
واليوم نقف على أعتاب لحظة مماثلة،
إذ نواجه صعود الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية.
لم نشهد من قبل تقنيات بهذه الإمكانات التحويلية.
السنوات القادمة: إما أن نكون أو لا نكون.
إذا كانت الآلة تستطيع كتابة الدعوة والرسالة والمقال في ثوانٍ معدودة، فماذا ينبغي أن نعلّم الطفل؟
ربما لم يعد التحدي في كتابة الدعوة نفسها..
بل في امتلاك الفكرة التي تستحق أن تُكتب..
والحكم على جودة ما تنتجه الآلة..
واستخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية.
لقد تغيّر العالم..
والمناهج وجب أن تتغيّر معه.
لم يعد كافيًا أن نعلّم الطلاب إنتاج النصوص،
بل يجب أن نعلّمهم التفكير الناقد، والتقييم، وطرح الأسئلة الجيدة، والتعامل الذكي مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
هذه مهارات إن لم نعلّمها لأبنائنا اليوم..
فقد نتأخر عن الزمن الذي ينتظرهم غدًا.
الأستاذ محمّد

30/05/2026

ماذا يفعل الأطفال خلال العطلة؟
هكذا وصلتني الكثير من الأسئلة.
وأعجب حقًا من الهوس بالدورات: دورات التعبير، ودورات الحفظ، ودورات لا تنتهي...
إذا استطعنا فقط أن نُخرج أطفالنا من طفولة قائمة على الهاتف إلى طفولة قائمة على اللعب، فقد حققنا خيرًا كثيرًا.
المعلومات مفيدة...
لكن المعلومات وحدها لا تُشكّل الدماغ النامي.
ما يُشكّل الدماغ حقًا هو التجربة.
ولهذا لا يقتصر اللعب على البشر وحدهم..
بل نجده عند معظم الثدييات. انظر إلى القطط، والقردة، والفئران...
تنقض القطط الصغيرة على كرة من الخيوط وكأنها فريسة حقيقية.
قد يبدو المشهد لنا مجرد لعب..
لكنه في الحقيقة تدريب للدماغ..
فخلال هذا النشاط تتطور دوائر عصبية تساعدها لاحقًا على الانتباه والتتبع والصيد.
اللعب ليس استراحة من الحياة...
بل هو تدريب على الحياة.
والأطفال لا يختلفون كثيرًا عن ذلك.
في اللعب الحر يتعلم الطفل التفاوض، وحل النزاعات، وفهم مشاعر الآخرين..
وتحمل الإحباط، والتعاون، واتخاذ القرار.
ويتعلم من خلال الجري، والتسلق، والبناء، والتجريب أكثر مما نتخيل.
لذلك قد تكون أفضل هدية نقدمها لأطفالنا في هذه العطلة ليست دورة إضافية...
بل أصدقاء....هواء طلق ومساحة للعب، ووقتًا أقل أمام الشاشات.
ففي كثير من الأحيان، يبني اللعب في ساعة واحدة ما لا تبنيه ساعات طويلة من التلقين.
الأستاذ محمّد

29/05/2026

الكثير من الإخوة اليوم يعجز عن قراءة مقال طويل...
لا لأنه لا يملك القدرة...
بل لأن ذاكرته العاملة تُرهَق سريعًا.
ثم نستغرب بعد ذلك من الأطفال،...
ونلومهم على قلة الانتباه والتشتت!
في زمن التيك توك، والريلز، والمقاطع القصيرة....
تكيف الدماغ مع التدفق السريع للمعلومات...
وأصبح يبحث باستمرار عن المكافأة الفورية والمحتوى المختصر.
وعندما يُطلب منه التركيز في نص طويل...
أو متابعة شرح ممتد، أو قراءة متأنية... يشعر وكأنه يبذل مجهودًا غير معتاد.
لذلك قبل أن نلوم الأطفال على ضعف الانتباه، ربما يجدر بنا أن نسأل أنفسنا:
هل نحن الكبار ما زلنا قادرين على الجلوس بهدوء لقراءة مقال طويل أو كتاب دون أن تمتد أيدينا إلى الهاتف كل بضع دقائق؟
الأستاذ محمّد

28/05/2026

في علم النفس التربوي
يوجد ما يعرف بـ (تأثير العمر النسبي)
عند البالغين…
العمر غالبًا لا يُحدث فرقًا يُذكر.
عمرك 40 سنة،ومعلم آخر عمره 47 سنة…
لا فرق في الأداء بسبب هذه السنوات.
بينما عند الأطفال…
قد يكون لفارق الأشهر، بل وحتى الأيام، وزن كبير.
الأكبر عمرا داخل الصف،
تزداد احتمالية تحقيقه للمستوى المتوقع.
لاحظ التدرّج في الورقة المرفقة…
في كل مرحلة تعليمية:
- أطفال سبتمبر يظهرون في الأعلى.
- ثم يبدأ الانخفاض التدريجي شهرًا بعد شهر.
- حتى نصل إلى أطفال أوغسطس (أوت ) في الأسفل.
أي:الأكبر عمرا داخل الصف غالبا يكون:
- أكثر نضجًا... أفضل لغويًا...
- أكثر قدرة على الانتباه..
- وأقوى في التحكم الحركي.
لماذا يحدث هذا؟
لأن الدماغ في الطفولة ينمو بسرعة هائلة.
فرق:6 أشهر،أو 10 أشهر…
في عمر:5 سنوات...
ليس كفرق 10 أشهر عند البالغين.
بل قد يعني فرقًا واضحًا في:
- اللغة... الذاكرة العاملة
- الوظائف التنفيذية....والانتباه.
المغالطة في الموضوع
أحيانا يُفسَّر الفرق على أنه:هذا ذكي، وهذا ضعيف، وهذا مشتت…
بينما جزء من الفرق قد يكون ببساطة:
فرقًا نمائيًا مؤقتًا

ماذا يحدث داخل الصف؟
غالبًا:الأكبر سنًا يحصل على تعزيز أكثر،ويُنظر إليه كمتفوق،فتزداد ثقته بنفسه.
بينما الأصغر:
قد يتعرض لتجارب فشل أكثر،أو مقارنات سلبية ..
مع أن بعض ذلك طبيعي لعمره النسبي.
لكن لاحظ شيئًا مهمًا جدًا في الرسم
كلما تقدمنا في المراحل الدراسية:
يقل الفارق تدريجيا.
في المرحلة التعليمية الأساسية 3(الطور الثالث)،
تصبح الفجوة أصغر بكثير.
وتختفي لاحقا كلما تقدمنا في المراحل التعليمية ...
وهذا يعني:التأثير قوي في البدايات…
لكنه لا يحدد مصير الطفل للأبد.
- تقييم الأطفال يجب أن يكون بحذر،
- والمقارنات داخل الصف ليست عادلة دائمًا.
ولهذا…
عندما ترى طفلا أبطأ قليلًا...أقل تركيزًا...أو أضعف كتابيًا…
اسأل نفسك أولًا:كم عمره مقارنة بزملائه؟
لأن بعض “الضعف الظاهر”قد يكون في الحقيقة:فرقًا في النضج النمائي…لا في القدرة الحقيقية.
الأستاذ محمّد

Vous voulez que votre école soit école la plus cotée à Algiers ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Site Web

Adresse


Algiers