مازال ماولداتوش أمو اللي يهين الجزائر
جملة قالها باللغة الفرنسية
شباب الجزائر
تجمع شباني يهدف إلى نشر الوعي, و تبادل الأفكار عل الفاي?
أرجو منكم مشاهدة البث الحي لقناة الجزيرة الآن ...
19/07/2024
وأنا أدرس المحتوى التّعليميّ في الجزائر ( أكثر من عشرين قناة وصفحة) وأقارنه بنظيره عند الأجناس .... لم أجد من أين أبدأ، وماذا أقول بالضبط، كلّما جلست أمام الحاسوب وفتحت برامج التّسجيل والمنتجة أراني تختلط عليّ الأفكار وتتشعّب .... أراني أتحدّث قليلا ثمّ أمسح وأبدأ من جديد، ليس لقلة المعلومات أو اختلاط الأمور عليّ .. ، ولكن ما رأيته في بعض القنوات والصّفحات الجزائرية (التّعليميّة) جعلني أخجل من الغرب المنفسخ والمنحل أخلاقيّا، ولتفهم ما الذي أقصده افتح أيّ قناة تعليميّة غربيّة أو أمريكيّة، وانظر هل ترى إلّا علما مُمنهجا ومُقولبا ومُعنصرا ومُمركزا .... يجعلك تتعلّم ولو كنت لا تُبالي بالتعلّم، ولن ترى تهريجا أو موسيقى أو تلاعُبا بالمعلومات والقواعد
في المُقابل ستجد كلّ أنواع التّهريج والبلوغين وحديث الشّارع والتّبسيط الذي تختلّ معه المعلومة، والتّوقعات وحلّ الوضعيّات، والقواعد التي لم تسمع بها من قبلُ، والتّركيز على الحُصول على النّقطة بأيّ طريقة، بل وحيل وتجاوزات لا تُحصى..... لدى كثير من صُنّاع المحتوى التّعليميّ في الجزائر .
أنا أتحدّث عن القنوات والصّفحات الموجّهة إلى تلاميذ المدارس.
السّؤال المطروح هنا: ألا يخرج أولياء التّلاميذ قليلا ويبحثون عن مفهوم التّعليم عن بُعد، يا سيدي روح لقوقل واكتبها وهو تو يوجهك !
والله أستغرب حقّا أن أجد عشرات الآلاف من المتابعين لصفحة تكسر قواعد اللغة حرفيا وعلى الملإ ولا أحد يتفطّن أو حتّى يتساءل أو يتحقّق أو يبحث..
الدّراسة سيكون فيها ذكر للقنوات بالاسم، وهذا انتقاد مشروعٌ للمحتوى العامّ حسب ما تُقرّه سياسة الخصوصيّة للمواقع والتّطبيقات المُختلفة التي تتيح نقد المحتوى العام مادام بعيدا عن الإساءات والشّخصنة، فعجبٌ لمن يتلاعب بقواعد اللغات ثم يتهجّم على منتقديه ويتهمهم بالتّشهير والاستهزاء بالغير، بل ويرميهم بأنّهم أعداءٌ للنّجاح! ولا أدري في الحقيقة عن أيّ نجاح يتكلّم هؤلاء، أهناك حّقا من يعتبر تصوير فيديو يهين فيه اللغة العربيّة أو غيرها بالدّارجة ويخلّ بقواعدها، ثمّ يكتب عبارات شكر وثناء على نفسه لم يتجرّأ العلماء الحقيقيّون على قولها في حقّ أنفسهم....... ترويجا لحصص دروس خصوصيّة - كما يسمونها- قلت أهناك حقّا من يعتبر هذا نجاحا؟
والله العظيم إنّ بعض من يصفون أنفسهم بصنّاع المحتوى التّعليمي لا يفرّقون بين المحتوى التّعليميّ والمحتوى التّرفيهيّ والتدوين الشّخصيّ Blogging والتمهبيل والتمجنين.
للحديث بقيّة.
عدل 03
إذا كانت هذه عمليّة "التّسجيل" فكيف بالإنجاز
خرافة: اقرأها بتمعن وصبر.
كان هناك معلم فنون قتالية، وكان له تلميذ واحد ولكنه كان متفانيا وله رغبة في التعلم، ولهذا لم يجد المعلم صعوبة في تلقينه كل المهارات، حتى إنه أفصح له عن بعض أسرار الفن التي يجب أن يكتسبها التلميذ مع الوقت.
جاء وقت الاختبار النهائي فاجتاز التلميذ كل مراحله بسهولة واضحة، ونجح بامتياز ومباركة من معلمه الذي أعرب عن فخره بما حققه في هذا التلميذ، ثم أخبره بأنه أصبح جاهزا لأي نزال ولأي خصم، ولكنه دهش حين اخبره تلميذه بأنه يرغب في قتال معلمه الذي أفنى شيئا غير يسير من عمره في تدريبه، بل وبلغت الوقاحة بالتلميذ أنه أخبر معلمه بأنه قادر على أن يسحقه بسهولة ...
حزن المعلم كثيرا، ولكنه قبل التحدي والحسرة تعقد لسانه.
بدأ النزال المنتظر، وجمع التلميذ حشدا غفيرا ليشهدوا تفوقه على معلمه الشيخ في منظر لا يختلف عن الأسد اليافع الذي أخبرته غريزته بأن الوقت قد حان لإبعاد القائد القديم واستلام قيادة العائلة.
بدأ النزال ..... وكان التلميذ ينتظر حركة معلمه القادمة، ولكنه تفاجأ بضربة ( في سماغ الوذن) أسقطته صريعا، ولم يعلم ما الذي حصل له إلا بعد أن استفاق من غيبوبته وأخبره الناس بأن المعلم ( يسخر ويڨدم ويعطيهالو...)
ذهب التلميذ المهزوم إلى معلمه وقال له :' أرجو أن تجيبني عن سؤال واحد! لماذا لم تعلمني الحركة التي هزمتني بها؟' فقال له المعلم :' كنت أوفرها لهذه اللحظة.... اللحظة التي ظننت فيها أنك ستنال الشهرة على حساب قدر معلمك، وقد كنت محقا بهذا الشأن"
العبرة: قد يكون التلميذ أفضل من معلمه يوما ما، ولكن هذا لا يعني أن يقلل من احترامه.
#بلال
#رئاسيات
المترشحون إلى حد الساعة:
- زبيدة عسول: تدعو إلى إسقاط سلطة الولي في الزواج، وتستهزئ بالمعلوم من الدين. مشروعها - حسب خطاباتها- لن يكون شيئا في الاقتصاد أو التعليم أو الصحة أو البناء، بل سيكون هدم الأسرة وتغييب السلطة الأبوية، ومحاربة الدين ( هذا ملخص تصريحاتها منذ أن عرفناها في المشهد السياسي)
- لا أعرف اسمها: راغبة أو مترشحة بالفعل ( صاحبة مقولة: النمو عائق أمام الاقتصاديات المتعثرة) لا تحسن قراءة جملة باللغة العربية، أقل ما يقال فيها أنها أمية، أظن أن حلولها لن تكون التركيز على خلق اقتصاد قوي والاستثمار في العنصىر البشري وتنمية مستدامة، ولكن ستتوجه إلى تحديد النسل، وهو حل من لا حل له. ( كثر من حبوب منع الحمل وعادي كي ما تربيش)
لويزة حنون: حتى الفشل لم تفلح فيه.
جمال عباس: ( راغب في الترشح) يخاطب العاطفة، لم يقدم آليات أو ميكانيزمات، كل كلامه خطاب يتسفز العاطفة ( الشعب ما عيدش) .... أظن أن برنامجه سيكون البكاء على أحوال الشعب 😌.
السؤال المطروح: ألا يوجد في الجزائر رجل يضطلع بالمسؤولية ؟!
كرهنا من مخاطبة الشعب بالعاطفة وتقديم وعود دون آليات تحقيقها، كرهنا ....
صدّعتم رؤوسنا بحوار جهود المملكة في إنجاح موسم الحجّ وتوفير الرّاحة للحجيج.
مليون حاج على الأقل * 4000 دولار = 4 مليار دولار في موسم الحج وحده على الأقل ( وش متخيل يعني راح يرقدوك فالطروطوار ؟)، وزيد خدمة الحجيج كانت سببا من أسباب ازدهار التّجارة في مكة منذ القديم، يعني راهو شرف للمملكة أنّ تخدم الحجيج، وزيد أبرهة الحبشيّ علاه كان حاب يهدم الكعبة ياذكيّ؟ ..... ماو باح تحيا التّجارة اللي ماتتلو !؟ وزيد ربي سبحانه وتعالى قال في محكم تنزيله : "أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ [التوبة:19-22].
وزيد : قداهن واحد جاي يحلّ في فمّو ويقول فالحق الحج يكون عندنا نحن ؟؟ أذا تونسي وهذا إيراني وهذا أمريكي ..... علاه يحط في روحو في موقف محرج وهو علابالو بلي راو يُخرط؟ .... على جال إنجاح موسم الحجّ في رايك ؟؟؟
وزيد الصّفحات اللي تدخل باه تناقشهم فالموضوع يبدى يسب ويلعن طول
إنجاح موسم الحج بلا مزية السّعوديّة نتاعك، راو دخل للدولة .
أين ابن الخطّاب ..... ولو محاكاةً 😥
أين ابن عمر .... فرح لمّا قال لمن سأله عن مسألة لا يعلم حكمها" لا أعلم"
أين مصعب الخير..... أين السّفير البارّ الذي لا يُجامل على ما في كلامه من حلاوة ؟؟؟؟؟
أين المعتصم....؟ والكلّ بالدّنيا قد تحصّن واعتصم
أين الزّبير ؟...... أم أنّ الطّعام قد غيّر النّاس ؟
أين ابن عبّاس ..... انتفض لمّا سمع أنّ أحدهم أفتى بغير علم ؟؟ وضرب كفا بكف.
أين خبّاب ..... قال فيه المصطفى " اللهمّ انصر خبّابا" ، ولم يمض حتّى نصره الله
أين سلمان .... الذي أُشبِع علما .... الذي امتطى الأهوال باحثا عن الحقّ؟؟؟
أين الغفاريّ؟ ..... وهذا رأي من لا ينطق عن الهوى فيه :" ما أقلّت الغبراء، ولا أظلّت الصحراء أصدق لهجة من أبي ذر"..!!
أين نحن..... من موقف واحد عاشه أحدهم .... موقف واحد
بعض النّاس أساءوا التّقدير فظنّوا أن هجومهم على الإسلام وعلى اللغة العربيّة إنجاز يُجازيه عليه أسيادهمأ وأو ربّما توهّموا أن جعل بعض المغفّلين ومرضى القلوب يقتنعون بكلامهم انتصارٌ، بينما في الحقيقة هو تمحيصٌ للخبيث من الطّيّب، فمن يعرف قيمة الإسلام واللغة العربيّة سيضحك على هؤلاء الحمقى، أمّا من لم يكلّف نفسه إعمال عقله فقد جنى على نفسه بجناية الجهل، ومن عواقب الجهل أن يضيّع الإنسان على نفسه معرفة ما يصلح له وما يُصلحه حقا، وهذا أمر طبيعيّ.
الشّاهد أنّنا نرى اليوم أجانب يمزجون صخب النّهار بسكون الليل في تعلّم اللغة العربيّة لمّا رأوا من فضلها ومن قدرتها العجيبة على شدّ النّفس وأخذ العقل وجمال بيانها على حسن اختصارها، وأنا أتكلّم عمّن قرّر أن يُفكّر ( فالتّفكير الصّائب الذي لا تُخالطه نجاسة فكريّة ولا توجّهات لا يقود إلّا لخير، كيف لا وهذا أمرٌ بيّنه الله عزّ وجلّ ورسوله صلّى الله عليه وسلّم.
أمثال هؤلاء لا يدرون أنّهم سبب من أسباب الله عزّ وجلّ المعقولة للعقل البشري لإمضاء سنّته في كونه، وهي إلحاق كلّ مُريد بما أراد.
بلال
لم أكن أفكّر كثيرا بالطريقة التي كان ينتهجها أبي في تربيتي، فلم أكن أنظر بالعين التي هي في رأسي اليوم، ولكنّني حين كبرت وبلغت من التّجربة ما يُخوّلني الحكم على طرائق التّربية درست طريقة أبي في تأديبي من زاوية أبعد وبنظرة أعمق
فقد مزج بين الحب والعطف والصّرامة بطريقة خلقت توازنا نفسيّا وتقبّلا منقطع النّظير للأب في حياتي، فحينما طلبت منه أن يعطيني درّاجته النّاريّة لأتجوّل بها امتنع ولكنّه خاطب فيّ العقل ووضّح لي سبب امتناعه مع قدرته على الاكتفاء ب “لا” أو حتى زجري، ولكنّني كنت عنيدا وأخذتها مرّة دون علمه، وعلمت أنّ العقاب آت لا محالة، وكم كنت مضطربا كلّما تقلّصت المسافة بيني وبينه في طريق عودتي بعدما أنهيت جولتي وأنا أتأمّله يقف أمام باب البيت …. تخيلوا الوضع هههه
أتعرفون كيف أجابني ؟! …
لم يذكر شيئا من الأسئلة التي كنت أتوقّعها حينها، مثل : “كيف تجرؤ على مُخالفتي” أو “ ألم أكن واضحا ؟!”….. لا ، بل سألني “ أين ذهبت؟” من كان ليتوقّع هذا السّؤال في مثل هذا الموقف؟ ، تخلّيت حينها عن كلّ تلك الإجابات التي جهّزتها أمام عظمة هذا السّؤال، فقلت : “ ذهبت أتعلّم قيادة الدّراجة يا أبي !” …. تبسّم وقال “ هاتها الآن لأتعلّم أنا أيضا” هههه
أذكر أنّه كان يُشجّعني على التّفوّق في الدّراسة بوعود بجوائز يضع لها شروطا واضحة ومعدّلا مبيّنا لأتحصّل عليه إذا أردت الهدية، وكنت أضعها نصب عينيّ وكان يفي بوعده…ولمّا كنت أتباهى بنتائجي في المدرسة أمامه كان يُذكّرني بالطريقة الملائمة بأنّما اجتهادي لنفسي وليس لأحد غيري حتى أتألّى عليه ….. هل يبدو هذا تناقضا طبعا لا ، فالأمر فقط توضيح وتأكّد من أنّ الرّسالة الصّحيحة قد وصلت .
طبعا زالت الدّهشة لما عرفت شئيا اسمه “فنون التّربيّة” فأبي أدرك أنّ الأمر قد وقع ، ثم انتقل سريعا إلى أمر مهمّ وهو أنّي بخير وذلك ما همّه وجعله ينتظر خارجا يترقّب، ثم انتقل مباشرة إلى مراعاة حالتي النّفسيّة، فقد أدرك ببديهة أكسبته إيّاها التّجربة بأنّني أشعر بالخوف بالفعل والنّدم وأنتظر العقاب، وأنّ العقاب قد يؤدّي إلى تعقيدات كان في غنى عنها، فارتأى أنّ تبديد الخوف وجعلي أحس بأنّ الأب لا يمنعني إلّا لمصلحتي أهمّ من معاقبتي، وهذا الأمر أثبتته مواقفه التي لا يتسّع المقام لذكرها فقد نُحتت في ذاكرتي.
لقد رأيت أبي اليوم وهو يمارس كل فنون التّربية دون أن يتلقى شيئا منها وكأنّه هو من أملاها على منظّريها، ولست أبالغ في ذلك…. وأبي نموذج فقط من الآباء الذين كان أهمّ شغلهم في التّأديب هو أن تصل الرّسالة وليس طريقة التّأديب نفسها فحتّى لمّا يعاقبني على الأخطاء التي لا يتساهل معها كان لا يتركني بل كان يمهلني وقتا لأبقى مع نفسي، ثم يصطحبني لتناول الغداء معا وتجاذب أطراف الحديث (وكنت لم أتعدّ الثانية عشرة من العمر) حتى يجعل ما عاقبني لأجله موضوعا للحديث …. وصدّقوني عندما أقول لكم لقد نجح نجاحا منقطع النّظير، فلم يأته أحد بشأني متشكّيا عندما كبرت وأصبح لي دوري في المجتمع.
لقد كبرت ورأيت بعض الآباء يفرط في دلال ابنه ويقدّم له كلّ ما يطلبه دون أن يسأله، حتى إنّ بعض الأبناء اعتاد تلبية طلباته إلى درجة أنّه كان يبدي سخطه من الأوضاع المقيتة التي جعلت طلبه لا يُلبّى، وبعضا آخر يلجأ مباشرة إلى العقاب الجسديّ إلى درجة جعل الابن يتمرّد حينما يصل إلى مرحلة معيّنة من انقطاع جسور الحوار بينه وبين أبيه .
الزّواج كتاب .... اقرإ الكتاب قبل أن تتزوّج
الزّواج مقاصد .... إذاضُيّعت المقاصد تاه القاصد.
الزّواج ميثاق وأيّ ميثاق ..... واستعدادات وشروط وأمّا المهر فهو ركن
لماذا نريد الاستعمال قبل قراءة الدّليل ؟ ألسنا نقرأ ديل استعمال الدّواء بحذر وتمعّن قبل أن نأكله؟! فلماذا لا نقرأ الشّروط والأحكام ؟ حتّى لمّا خلت الأذهان من المفاهيم الصّحيحة وساد الجهل (المُستخدمين) ولا أقول المتزوّجين، أصبح كلّ واحد منه يحمّل عاقلة عزوفه عن قراءة الدّليل للآخرين، أو ربّما يتحجّ لفشله الذّريع نتيجة عدم توفيره الشّروط (التي لم يقرأها في كتاب الزّواج) بكلّ ما يراه أمامه، وحتّى أصبح الزّواج في ظلّ الدّراسات الغبيّة (مشروعا فاشلا) وأصبح المُحامي مُؤتمنا على أسرار الزّوجيّة وأمينا على عيوب الزّوج ونقائص الزّوج ورائحة أنفاسهما وفروة رأسيهما، والثقب في جوربه الذي خلّفته قصّة من النّضال في سبيل توفير لقمة الحلال..... وهي أسرار يُلعن من يُنشرها في ديننا دون اسثناء لمحامٍ، فالمحامي رجل والمحامية امرأة... ولا تستبعد ما هو وارد؛ حتّى أن يضحك على حماقتك بينه وبين نفسه دون أن يفهم من حوله سبب ضحكه....
اقرإ الكتاب أو دعك من الزّواج .......صُم .
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Téléphone
Site Web
Adresse
Algiers
16000