13/08/2015
جمعة مباركة إن شاء الله
مع بزوغ الفجر، تخشع الأرض ، وتندهش السماء
وفيض الدعوات يسري في الآفاق ،، يبث الأمل ويهب الحياة .
لن ينسى الله خيرا قدمته ، و هما فرجته ، و عينا كادت أن تبكي فأسعدتها ،
قدموا الجميل دائما و سوف ترون ما هو أجمل ..
إبتسم فالله ربك و نبيك محمد
13/08/2015
لكل عصر تحدي
و تحدي هذا العصر هو :
"الحفاظ على الأخلاق"
فالخلوق من إذا مدحته خجل و إذا هجوته سكت..
إذآ سقطت الأخلاق ليس هنآك دآعي لأي علآقة أن تتم ...؟
فلآ حيآة بلآ أخلاق ولآ صدآقة بلآ أخلاق
ولآ حتى قرآبه بلآ أخلاق...!
الأخلاق أولا...
أحييكم تحية خالصة و أدعوكم لرفع شعار "الأخلاق أولا"
أخوكم كريم بلال
13/08/2015
#تحتاج للتأمل..!
قال ابن عثيمين رحمه الله :
(إذا رأيت نفسك متكاسلآ عن الطاعه، فأحذر ان يكون الله قد كره طاعتك)
وقال تعالى في سورة التوبة
“كره الله انبعاثهم فثبطهم..”
13/08/2015
ضع بصمتك في الحياة ..
قد لا تكون نجاراً ماهراً وقد لا تعرف فن البناء
وقد لا تملك أية موهبة مميزة لا من قريب أو من بعيد
لكنك حتماً تستطيع أن تمسك بيدك الخشب ليقطعه النجار
وتستطيع أن تناول رجل البناء الطوب ليقوم الجدار والبناء...
في خبايا نفسك مواهب مدفونة ابحث عنها هنا أو هناك، لا تستصغر نفسك ..
لا تقل أنا لا أفلح في شيء، لا تقل إني ولدت هكذا، لا حظ لي في الحياة..
فقط ..
انتبه ..
وفكِّر جيداً ..
فأنت طاقة مخزونة لم يستطع أحد أن يستخرجها أو يعرف كنهها..
أنت الوحيد الذي تستطيع ذلك، اجلس مع نفسك في لحظة استرخاء..
واسألها: من أنا؟ ما هدفي؟ ما حدود قدراتي؟
أسئلة كثيرة اطرحها على نفسك...
حتماً ستصل إلى جواب مقنع، ستكتشف أنك لديك قدرات كثيرة تستطيع أن تخدم بها الآخرين
وأولها الدعوة إلى الله...
تذكر عبدالله بن أم مكتوم كان أعمى شارك في إحدى المعارك الفاصلة
قال للجنود الأبطال وهو شاهر سيفه: وجهوني، وجهوني، فإني رجل لا أفر!
قالوا له: لِمَ خرجت معنا وقد أعذرك الله؟
قال: لأكثر سواد المسلمين!!
الله أكبر..
عرف قدراته وإمكاناته والواجب المنوط به!
كن صاحب موهبة، ابحث عنها، تعرّف إليها، وتمرن عليها، وستبدع فيها
فكل واحد منا مطالب ان يبحث بداخله عن الموهبه فهي النعمة التي
يهبها الله لنا لكي تميز البعض منا عن الآخر في مهمة التكليف
التي خصها الله لأحدنا وفضله بها على غيره لعلمه تعالى بان من يحملها
ويلد بها إن هي إلا أمانة ودين يؤدها بالنيابة عن المجموع
13/08/2015
اليك يا أمة الله أختي في الله
أثار غيظي المشهد وأوقفني المنظر إستوقفت نفسي أسأل نحن في شارع ماذا يفعل هذا الشاب مع هذه الفتاه لماذا هم هنا ؟؟؟
ماعلاقتهم ببعض ؟
أسئله ؟؟؟ فأين الإجابات الشافية ؟؟؟
ليس مشهداً واحداً ومخزياً بل صور عديده لاتحصى لصحبه فتاه وشاب في أي وقت من ساعات الليل والنهار وفي أي مكان عام ليس بينهم صله رحم أو إرتباط شرعي ...
إذن هي علاقه محرمه فهل تعلم هي بذلك ؟وهل يعلم هو ما مدى الإثم والمعصيه فيمايقول ويفعل ؟
ماذا لوسألتها هل تعلم والدتك أنكِ هنا برفقه هذا الفتى ؟!!
وهل يعلم والدك انكِ لست بالمدرسه التي تلبسين زيها الآن!!!؟
ماذا لو اقتربت وسألت طالبه الجامعه التي تجلس بجواري من هذا الذي يمسك بيدك وتهمسين في أذنيه ؟!!؟
فلو أجابت خطيبي فهل وضعهما هذا مسموح به شرعاً وعلى الملأ علانيه ؟ طبعًا لا ولو حتى كان زوجها!!!!
أين آداب الخطبه آداب العقد آداب الطريق أين وأين أين؟؟؟؟
أختي في الله أكره فيك هذه المعصيه التي حرمها ربك وزينها لكِ الشيطان وأعانه عليكِ رفقه- فاسده -ولأني أثق أن بين جنبات صدرك قلبا رقيقا ينبض بالفطره وروحاً تسكن للطهر والنقاء وقلب يخشع بالقرآن وجسدٌ يسعى للعمل بسنه المصطفى عليه السلام- إسمحي لي بجزء قليل من وقتك لنتبادل أطراف الحديث حول ماوصل إليه حالنا!!!!
نعم حالنا كمجتمع وليس حالك أنت بل كثير من بنات المسلمين وقعن في الفخ وأصاب ثوب عفافهن ما الله أعلم بهن ومنهن من غرقت إلا من طوق نجاه -
أغثنا يا الله فإلى الله الملاذ...
فيا زهره الإسلام ماذا دهاكي؟؟ ألاتعلمين ◄أن الله يــراكِ►أفيقي فإننا بحاجه إلى هداكِ
ولا تنسي أخية ماذا قال جلا وعلا ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾
[الزمر:53]،
وقال تعالى:
﴿ وَرَحْمَتِي وسعت كل شَيْءٍ ﴾
[الأعراف:156]،
فأقبلي قبل الفـــــــــــــــــراق ~
الا فانضمي الى قوافل العائدات ~
13/08/2015
سؤال خطير جداً ...
الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟
اقرأوا هذه السطور لتعرفوا ... من هو الشيطان الحقيقي لنا !!!
----------------------------------------------------------------------------------
إن كلمة (" نفس ") هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذُكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة
يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( ق ) :
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }
نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و......إلخ...
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !
فلماذا ؟؟
السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في مُحكم كتابُه العزيز : { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا }
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الإسراء ) :
{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) :
{ الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( المدثر ) :
{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( النازعات ) :
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( التكوير ) :
{ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ }
لاحظوا أن الآيات السابقه تدور كلها حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟
يقول العلماء : أن الآلِهة التي كانت تعبد من دون الله
(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع ، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ))
كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله ، يقول الله تبارك وتعالى : {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ } ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغى لشرع ولا لوازع ديني ، لذلك تجده يفعل ما يريد يقول الإمام البصري في بردته : وخالف النفس والشيطان واعصيهُما
ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى : { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ }
عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!!
وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان .
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر ..
ولكن النفس أخطر بكثييييييير ...
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم : { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّو }
واخيراً نتضرع إلي المولى عز وجل ونقول !!!
( اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
------------------------