08/08/2026
القضايا العادلة تأخذ قوتها من إيمان أصحابها؛ فهو سلاح معنوي لا يهترأ كالعتاد، ولا يضعف كالأبدان، ولا يتراجع كتراجع الجيوش وقوة الدول.
"إنه السلاح الأطهر، الذي لا تحكمه التكنولوجيا ولا المال، ولا يملكه أي كان؛ بل يختص به أهل العزم والثبات. أسراره لا تدركها كل الشعوب، بل هي وديعة لمن جعلوا أرواحهم في مقدمة تضحياتهم، ولا تسري روحه الحية إلا في عروق شعوب أبية، كالجزائريين؛ و الفلسطينيين .
و هكذا يكتب التاريخ فصوله و يعطي لكل ذي حق حقه .