05/08/2026
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الألم ويغمرها الحزن، تلقت أسرة مدرسة ألياد نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله، السيدة كريمة، جدة تلميذنا العزيز سلطان.
هناك أشخاص يرحلون، لكن أثرهم يبقى حيًا في القلوب، لأنهم عاشوا بالخير، وبذلوا المحبة، وتركوا خلفهم دعوات لا تنقطع وذكريات لا يطويها الزمن. واليوم، وقد غيّب الموت وجهًا كريمًا وقلبًا حنونًا، فإن الكلمات تقف عاجزة أمام وجع الفراق، ولا نملك إلا أن نسلّم لقضاء الله ونرجو لها رحمته الواسعة.
نتقدم إلى عائلة الفقيدة الكريمة، وإلى تلميذنا العزيز سلطان، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلين الله عز وجل أن يربط على قلوبكم بالصبر والسكينة، وأن يجعل كل دمعة صبر في ميزان حسناتكم.
اللهم يا واسع الرحمة، يا أرحم الراحمين، اغفر لعبدتك السيدة كريمة، وارفع درجتها في المهديين، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وافتح لها أبواب رحمتك ونورك، وأبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، واجمعها بمن تحب في جنات النعيم، واجعل ما قدمته من خير وإحسان شفيعًا لها يوم تلقاك.
رحم الله السيدة كريمة رحمةً واسعة، وأسكنها الفردوس الأعلى، وألهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
نسأل الله أن يجعلها من أهل الرحمة والمغفرة، وأن يخفف مصاب أهلها ويجزيهم خير الجزاء.