26/06/2026
رواية الأثر: أخرجه الإمام ابن أبي شيبة وغيره، وهو يصف زمناً تتغير فيه الأحوال وتكثر الفتن.
المعنى: ليس المقصود هو الدعوة لترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنما هو وصف لواقع الفساد القادم. ففي ذلك الزمان، إذا أمر الإنسان بالمعروف أو نهى عن المنكر، فإنه قد يُؤذى، أو يُتَّهم، أو يُسبّب لنفسه شروراً وفتناً عظيمة. لذلك يكون "خير الناس" في ذلك الوقت المخصوص هو من ينكفئ على نفسه، ويعتزل الفتنة والسلامة، ويدفع الشر عن دينه.