أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس

أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس حِسابٌ غَيرُ رَسمِي لِفَضِيلَةِ أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس يَعتنِي بِنَشرِ آثَارِهِ وعِلمهِ وجُهوده.

26/08/2026

العلم المتلقَّى مِنَ الوحيين هو مادَّةُ الدعوةِ وأساسُها؛ فالداعي إلى الله تعالى الذي أمَدَّه اللهُ بالعلم النافعِ والعملِ الصالح، المتبصِّرُ بحالِ المَدْعُوِّين وفيما يدعو إليه، يسعى ـ جاهدًا ـ إلى إيصالِ شَرْعِ الله تعالى إلى عبادِ الله بما تَسْتَوْجِبُهُ أساليبُ الدعوة وطُرُقُ التبليغ، وفي المعترَك الدعويِّ ينبغي على الداعي إلى الله أَنْ يفكِّر ـ مليًّا ـ في عواقبِ دعوته، ومحيطِ المَدْعُوِّين، ومآلِ مَواقِفِه، وانعكاساتِ آثارها على الساحة الدعوية مِنْ جرَّاء شُبُهات المُبْطِلين وأكاذيبِ المُفْتَرين المُثارةِ في وجهِ الدعوة وضِدَّه أو ضِدَّ غيرِه مِنَ الدُّعاة إلى الله؛ إذ المعلومُ أنَّ للحقِّ أعداءً كما أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ بقوله: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾.

[ الكلمة الشهرية رقم: ٧١ ]

24/08/2026

إنَّنا نحمد الله تعالى على نِعمةِ ولادة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعلى نعمة النُّبوَّة والرِّسالة؛ فهو الذي أنزل عليه القرآنَ، وأتمَّ به الإسلامَ، وبيَّنه أتمَّ البيان، وبلَّغه على التمام، وبهذا نفرح ونبتهج مِنْ غيرِ غُلُوٍّ ولا إطراءٍ، ونَسْتَلْهِمُ العِبَرَ والعِظاتِ مِنْ سيرتِه العَطِرة، ومِنْ شمائله الشريفة، وسائرِ مَواقِفِه المشرِّفة في ميادين الجهاد والتعليم، مِنْ غيرِ تخصيصٍ بزمانٍ ولا مكانٍ ولا هيئةٍ، ونحرص على اتِّباعِ هديه صلَّى الله عليه وسلَّم، والتمسُّكِ بسُنَّته على ما مضى عليه سلفُنا الصالح ـ رحمهم الله تعالى ـ.

والموفَّقُ السعيدُ مَنِ انتظم في سلكِ مَنْ أحيا سُنَّةً وأمات بدعةً.

ونسأل اللهَ بأسمائه الحسنى وصِفاتِه العُلَا أَنْ يُرِيَنَا الحقَّ حَقًّا ويرزقَنَا اتِّباعَهُ، والباطلَ باطِلًا ويرزقَنَا اجتنابَهُ، ولا يجعلَه مُتَلَبِّسًا علينا فنَضِلَّ، وأَنْ يكون لنا عونًا على أداءِ واجب الدعوة والنذارة؛ امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ١٢٢﴾ [التوبة].

[ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ]

23/08/2026

ليس مِنْ محبَّته صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمِه ارتكابُ البِدَع التي حذَّر منها وأخبر أنَّها شرٌّ وضلالةٌ، وإنَّما تتجلَّى محبَّتُه في طاعته، والاستقامةِ على أمره، والتسليمِ لأحكامه، واتِّباعِ هديه، وسلوكِ طريقته، والتأسِّي به في مظهره ومخبره؛ قال تعالى: ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، وقال تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا﴾، وقد كان الصحابةُ الكرام رضي الله عنهم أشدَّ محبَّةً للنَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمًا له مِنَّا، وأحرصَ على الخير ممَّنْ جاء بعدَهم، وأسبقَ إليه مِنْ غيرهم، وكانوا أعلمَ الناسِ بما يصلح للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلو كان في إقامةِ مولده صلَّى الله عليه وسلَّم والاحتفالِ به واتِّخاذه عيدًا أدنى فضلٍ ومحبَّةٍ له وتعظيمٍ له صلَّى الله عليه وسلَّم لكانوا رضي الله عنهم أسرعَ الناسِ إليه وأحرصَهم على إقامته والاحتفالِ به، لكِنْ لم يُنْقَل عنهم ذلك، وإنَّما أُثِرَ عنهم ما عرفوه مِنَ الحقِّ مِنْ محبَّته وتعظيمه بالإيمان به وطاعتِه واتِّباعِ هديه، والتمسُّكِ بسُنَّته ونشرِ ما دَعَا إليه، والجهادِ على ذلك بالقلب واللسان، وتقديمِ محبَّته صلَّى الله عليه وسلَّم على النفس والأهل والمال والولد والناسِ أجمعين، تلك هي المحبَّةُ الصادقة التي تنعكس على المحبوب بالطاعةِ والْتزامِ شرعِه واتِّباع هديِه؛ إذ طاعةُ المحبوب عنوانُ محبَّته وتعظيمِه؛ قال محمَّد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ : «أمَّا الحبُّ الصحيح لمحمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم فهو الذي يَدُعُّ صاحِبَه عن البِدَع، ويحملُه على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يُحِبُّونه، فيُحْيُون سُنَنَه، ويَذُودون عن شريعته ودِينِه، مِنْ غيرِ أَنْ يُقيموا له الموالد، ويُنْفِقُوا منها الأموالَ الطائلة التي تَفتقِرُ المصالحُ العامَّةُ إلى القليل منها فلا تَجدُه».

[ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ]

21/08/2026

حقيقٌ بالتنبيه: أنَّ عمر بنَ الخطَّاب رضي الله عنه ومَنْ معه مِنَ الصحابة الكرام أجمعوا على ابتداء التقويم السنويِّ الإسلاميِّ مِنَ التاريخ الهجريِّ، وقد خالفوا في ذلك النصارى في البداءة حيث ابتدأوا تقويمَهم السَّنويَّ مِنْ يومِ ولادة المسيحِ عيسى عليه السلام فعن سعيد بنِ المسيِّب قال: «جَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ: مِنْ أَيِّ يَوْمٍ يَكْتُبُ التَّارِيخَ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وَتَرَكَ أَرْضَ الشِّرْكِ، فَفَعَلَهُ عُمَرُ رضي الله عنه».

ولم يُنْقَل عنهم أنهم اتَّخذوا مولِدَه صلَّى الله عليه وسلَّم ولَا مَبْعثَه ولا هجرتَه ولَا وفاتَه عيدًا يحتفلون به، كما أنَّهم لم يقتدوا بالنصارى في وضعِ التاريخ الإسلاميِّ؛ إذ المعلومُ أنَّ مِنْ سنَّة النصارى اتِّخاذَ موالدِ الأنبياءِ أعيادًا، فكيف يُعْدَل عن سُنَن الخلفاء الراشدين المهديِّين إلى الاستنان بسُنَّة النصارى الضالين؟! وقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ».

ولا يخفى أنَّ سبيل الصحابة رضي الله عنهم حقٌّ لازمٌ اتِّباعُه، وقد جاء الوعيدُ على اتِّباعِ غيرِ سبيلِ المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا﴾.

[ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ]

20/08/2026

إنَّ الاحتفالَ بالمولد النبويِّ الذي أَحْدَثه بعضُ الناسِ، إمَّا مضاهاةً للنصارى في ميلادِ عيسى عليه السلام، وإمَّا محبَّةً للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمًا له ـ زعموا ـ يُعتبَرُ مِنَ البِدَع المُحْدَثة في الدِّين التي حَذَّرَ الشرع منها؛ لأنَّ هذا العملَ ليس له أصلٌ في الكتاب والسُّنَّة، ولم يتَّخِذِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَوالِدَ لأحَدٍ مِنْ سابِقِيه مِنَ الأنبياء والصالحين، ولا لأبيه آدَمَ عليه السلام، ولا لمَنْ مات قبله مثل: عمِّه حمزة، وزوجتِه خديجة رضي الله عنهما، ولم يُؤْثَرْ عن الصحابة والتابعين إحياءُ مِثْلِ هذه الموالدِ والاحتفالُ بها، أي: لم يُنْقَل عن أهل القرون المفضَّلةِ إقامةُ هذا العمل، ولا عن الأئمَّة أصحاب المذاهب الأربعة: أبي حنيفة ومالكٍ والشافعيِّ وأحمد، فلو كان الاحتفالُ بالمولد مشروعًا لكان محفوظًا؛ لأنَّ الله تعالى تَكفَّل بحفظ شرعِه؛ قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ولو كان محفوظًا ما تَرَكه الخلفاءُ الراشدون والصحابةُ والتابعون رضي الله عنهم، ولو كانَتْ عبادةً خيِّرةً متجلِّيةً في محبَّةِ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم لَسبقونا إليها، فلمَّا لم يفعلوا عُلِم أنَّه ليس مِنْ دين الله تعالى؛ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، وفي روايةٍ لمسلمٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»، قال حذيفة رضي الله عنه: «كُلُّ عِبَادَةٍ لَا يَتَعَبَّدُهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فَلَا تَعَبَّدُوهَا؛ فَإِنَّ الأَوَّلَ لَمْ يَدَعْ لِلآخِرِ مَقَالًا»، وقال عبدُ الله بنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».

وَخَيْرُ الأُمُورِ السَّالِفَاتُ عَلَى الهُدَى
وَشَرُّ الأُمُورِ المُحْدَثَاتُ البَدَائِعُ

فَكُلُّ خَيْرٍ فِي اتِّبَاعِ مَنْ سَلَفْ
وَكُلُّ شَرٍّ فِي ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَفْ

[ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ]

19/08/2026

📌 في كيفية التعامل مع امرأة تمارس السحر.

السـؤال:
كيف يمكن التعامل مع امرأة تؤذي جميع أفراد العائلة بشرها واستعمالها السحر، رغم أن أفراد العائلة كلهم مسالمون؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الجـواب:
فإذا تحقق من يساكنها من استعمالها السحر وفسادها به فعليه أن يرفع أمرها إلى ولي الأمر لينـزل عليها ما تستحقه من عقوبة جزاء عملها، والواجب على ولي الأمر تخليص المجتمع من فساد السحرة ليسلم الناس من شرهم، وإلا فينبغي اجتنابها واتقاء شرها في حدود الإمكان. والله المستعان؛ ذلك لأن السحر محرم بالكتاب والسنة والإجماع، قال الله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾، وقال تعالى: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾، وقال الله تعالى عن موسى مع سحرة فرعون: ﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قالوا: «يا رسول الله وما هن؟» قال: «الشرك بالله، والسحر..».

وذكر الإمام النووي إجماع العلماء على تحريم السحر، وهذا كله إذا كان سحرها بواسطة الشياطين فإنها تكفر، ولكن إذا كان سحرها بالأدوية والعقاقير فلا تكفر، وإنما تكون عاصية.

[ الفتوى رقم: ٥٢٩ ]

17/08/2026

من منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفَّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتسابُ إلى «أهل السُّنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصَّةً إذا تجسَّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنَّة، لكونها منهجَ الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح في أيِّ أصلٍ من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا، لكنَّه حقيقةٌ شرعيةٌ ذات مدلولٍ محدَّدٍ..

[ الكلمة الشهرية رقم: ٢٢ ]

16/08/2026

يجب على الداعية أن يدعوَ إلى شهادة أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له: يدعو إلى الله بها على علمٍ ويقينٍ وبرهانٍ على نحو ما دعا إليه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال تعالى: ﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾، والعلم إذا لم يَصْحَبْهُ تصديقٌ ولم يؤازِرْهُ عملٌ وتَقْوَى لا يُسَمَّى بصيرةً، فأهلُ البصيرةِ هم أولو الألباب كما قال تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾.

[ الكلمة الشهرية رقم: ٢٢ ]

15/08/2026

‏🔹 جديد الفتاوى -- رقم: ١٤٣٩

🔹 الصِّنف: فتاوى الحدود والقِصاص والدِّيَات والضَّمان
🔹 العنوان: في حكمِ مَنْ حفَرَ في مِلكه حوضًا فسقَطَ فيه طفلانِ فهلَكَا غَرَقًا
🔹 رابط الفتوى:
https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1439

🔹 قــنــــــــ أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس ــــــــاة:
https://t.me/cheikh_ferkous

ما حكمُ مَنْ حفَرَ حفرةً لِيُقيمَ فيها حوضًا، وجعَلَ له خَرَسانةً وأحاطه بِشُبَّاكٍ أو سِيَاجٍ، غير أنَّ هناك حفرةً غيرَ ظاهرةٍ وضَعَ عليها العاملُ حجارةً، فدخَلَ ...

14/08/2026

لا يجوز زيارةُ الكنائسِ والمعابدِ الشركية، ولا شهودُ عباداتِ الكُفَّار، ولا حضورُ طقوسِهم، ولا المشاركةُ في أعيادهم؛ لأنها مِنْ خصائص الكُفَّار، والتشبُّهُ بهم فيها محرَّمٌ بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»، ولِمَا في هذه الأماكنِ مِنْ تعظيمِ مَعابدِهم وإجلالِ عباداتهم وتكثيرِ سوادِهم، وهذا منهيٌّ عنه ـ أيضًا ـ يعرِّض صاحِبَه للآفات والبليَّاتِ والسخط؛ فقَدْ روى البيهقيُّ ـ رحمه الله ـ عن عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه أنه قال: «اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللهِ ـ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ـ فِي عِيدِهِمْ يَوْمَ جَمْعِهِمْ؛ فَإِنَّ السَّخَطَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ فَأَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ، وَلَا تَعَلَّمُوا رَطَانَتَهُمْ فَتَخَلَّقُوا بِخُلُقِهِمْ».

[ الفتوى رقم: ١١٨٣ ]

Adresse

الجزائر
Algiers

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager