02/06/2026
✍️ تشهد الأوساط الجامعية في **الجزائر** حالة واسعة من الجدل والنقاش تزامناً مع صدور تعليمات صارمة من **وزارة التعليم العالي والبحث العلمي** تقضي بمنع وحظر كافة مظاهر الاحتفال المصاحبة لمناقشات مذكرات وحفلات التخرج (ليسانس، ماستر، دكتوراه) داخل الحرم الجامعي.
الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو الحفاظ على الطابع الأكاديمي، الرسمي، والوقاري للمؤسسات التعليمية، ومنع مظاهر الفوضى أو الضوضاء.
إليك أبرز ما جاء في هذه القرارات التنظيمية الجديدة:
٠🙏 1. ضوابط مناقشات مذكرات التخرج
منع المأكولات والمشروبات:حظر إدخال الحلويات، العصائر، أو المشروبات بكافة أنواعها إلى مرافق الكليات والقاعات.
تحديد عدد الحضور: تقييد حضور أقارب الطالب خلال جلسة المناقشة بحد أقصى **5 أفراد فقط**.
منع الأطفال:** حظر اصطحاب الأطفال الصغار إلى الكليات أثناء فعاليات المناقشة.
حظر الهدايا:منع تقديم أي نوع من الهدايا لأعضاء لجان المناقشة لضمان الشفافية والرسمية.
منع حجز القاعات: عدم السماح بحجز القاعات لإقامة احتفالات تخرج خاصة بعد المناقشة.
2. منع مظاهر الاحتفال والتشويش
المفرقعات والألعاب النارية:** حظر كامل لاستخدام الشماريخ، المفرقعات، الدخان الملون، أو الألعاب النارية داخل الحرم الجامعي لما تشكله من خطورة وإزعاج.
* **منع الموسيقى والضوضاء:** منع تشغيل الأجهزة التي تصدر أصواتاً مرتفعة ومكبرات الصوت داخل الفضاءات التربوية والإدارية.
* **منع الديكورات:** حظر أي تجهيزات أو زينة احتفالية (مثل البالونات والأشرطة) داخل قاعات المناقشة.
# # # صدى القرار في الوسط الجامعي
أثارت هذه التعليمات تبايناً واضحاً في الآراء:
✍️المؤيدون (من أساتذة ومسؤولين): يرون أنها خطوة ضرورية لإعادة الهيبة للمخرجات العلمية والجامعة كفضاء للتحصيل المعرفي وليس للاحتفالات الصاخبة، بالإضافة إلى تخفيف العبء المالي والمظاهر البذخية على العائلات.
✍️المتحفظون (من الطلبة): يعتبرون الإجراءات متشددة نوعاً ما، حيث تحرم الطلاب وعائلاتهم من فرحة تتويج مسار دراسي طويل دامت لسنوات، مشيرين إلى إمكانية التنظيم دون الإخلال بالنظام العام.
✍️وبناءً على هذه التوجيهات، بات يتعين على الطلبة الراغبين في الاحتفال التوجه نحو الفضاءات العائلية أو القاعات المخصصة لذلك **خارج أسوار الجامعة.