ثانوية الشهيد رقيق حمود بن العيد سيدي عبد الله 4

ثانوية الشهيد رقيق حمود بن العيد سيدي عبد الله 4

Partager

تربية و تعليم

04/06/2026

#تحيا الجزائر

04/06/2026

#هاااااام

02/06/2026

#خطير جدا
#ارحموا أبناءكم..

قبل سنوات، وبعد ظهور نتائج الفصل الثاني لتلاميذ الباكالوريا، عشت موقفًا هزّني من الداخل، وجعلني أقف مطولًا عند بعض الحماقات التي نرتكبها في حق أبنائنا، فندفع بهم إلى الشارع من حيث نعتقد أننا نحميهم منه.
مع أذان المغرب، أخبرني ابني أن أحد أصدقائه (زميله في القسم) يريد المبيت عندنا تلك الليلة لأن والده طرده من البيت.
في البداية ظننت أن الأمر مجرد خلاف عائلي عابر، لكنني عندما جلست مع الولد وجدته في أقصى درجات التوتر والحزن.
قلت له: يا بني، أنت في بيتك. إذا أردت أن تحكي ما في صدرك فأنا أسمعك، وإذا لم ترد فلا أحد سيضغط عليك.
عندها لم يتمالك نفسه، وتحول التوتر إلى بكاء وكلمات مبعثرة لا أكاد أتحمل مرارتها إلى اليوم من ابن يشكو قسوة والده.
قال لي: ليست هذه المرة الأولى التي يطردني فيها والدي من البيت بسبب الدراسة. في مرة سابقة طردني منتصف الليل، فبت أمام الباب في البرد القارس. أمي كانت خائفة أكثر مني فعجزت عن حمايتي..
وبصوت مكسور يقول: هذا الفصل حصلت على معدل 11. والدي مقتنع منذ بداية السنة أن إدماني على الهاتف هو سبب تراجعي، فحرمني من الهاتف الذكي واكتفى بهاتف بسيط للاتصال فقط. بعدها أقنعه بعض أصدقائه بأن إدمان الإنترنت هو السبب الأهم في إهمال الدراسة، فدخل يومها البيت غاضبًا وقطع خيوط الإنترنت كلها، وهددني بالضرب إن اكتشف أنني أستعمل الانترنت بطريقة ما.
حاول الفتى أن يشرح لوالده أن المراجعة اليوم لم تعد كما كانت في زمننا، بالكتب والمطبوعات فقط، وأن أغلب الدروس والحوليات اليوم أصبحت على الإنترنت، خاصة اليوتيوب، لكن الغضب كان أقوى من أي حوار عائلي.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك.
أخبرني أن والده كان يقتحم عليه غرفته دون استئذان ليتأكد فقط إن كان ابنه يراجع أم لا. وعندما أغلق الولد الباب يومًا من الداخل حفاظًا على شيء من الخصوصية، قام والده باقتلاع باب الغرفة من مكانه وتركها بلا باب حتى يبقيه تحت المراقبة الدائمة كلما مر عليه من رواق البيت.
بعد ظهور نتائج الفصل الثاني ضربه ضربًا مبرحًا بسبب معدله، رغم أن 11/20 ليس بالمعدل السيئ لتلميذ يتجهز نفسيًا للباكالوريا. لم يكتفِ بالضرب، بل طرده من البيت شر طردة، كما لو أنه لص مقتحم للبيت.
كان الفتى يبكي ويجعلني أحزن، ولا أجد ما أنصحه به سوى القول: إنه والدك يحبك ويريد مصلحتك، قد يخطئ في بعض تصرفاته، لكنه يبقى أبوك، ولا أحد يحبك أكثر منه.
كنت أقول ذلك بمرارة، وفي قرارة نفسي أن أبًا مثل هذا يستحق العقاب وليس الثناء.
طلبت منه رقم والده لأتحدث معه وأحاول إصلاح الأمر، فارتعب الولد وترجاني ألا أتصل به لأنه يخشى انتقامه إذا علم أنه تحدث عن أمور عائلية إلى غرباء. فقلت في نفسي: تبًا لمن يخشى كلام الناس ولا يخشى مبيت ابنه خارج البيت.
بقي الولد عندنا ثلاثة أيام كاملة.
ثلاثة أيام لم يسأل عنه والده، ولم يحاول الاتصال به أو الاطمئنان على مكانه.
كنت أراقب ذلك المشهد بحزن شديد.
كيف يستطيع أب أن يترك ابنه الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره يواجه الشارع بكل ما فيه من مخاطر؟ كيف ينام مرتاح البال وهو لا يعلم أين بات ابنه؟ مع من جلس؟ وماذا يمكن أن يحدث له؟ في شارع لا يرحم.
فهمت أن الأب لم يكن مقصرا من الناحية المادية، بل يلبي كل احتياجات عائلته، وأكثر من ذلك شديد الحرص على سلوك أبنائه داخل وخارج البيت، وحريصا حتى على صلاتهم في المسجد الذي يبعد حوالي 500 متر عن البيت..
تعجبت كيف تتعارك الرحمة في القلب الواحد .. وكيف يكون الرجل حريصًا كل هذا الحرص على الأكل والشرب واللبس والصلاة، ثم يستطيع أن يطرد ابنه خارج البيت، ولا يكون مكترثًا أين بات الولد وعند من! كيف يمكن للرحمة في قلب الرجل أن تتناقض إلى هذا الحد؟.
طلبت منه أن يبادر هو بمكالمة والده والاعتذار منه، وكم كان المشهد مؤلمًا، والأب يقطع الخط مرات عديدة في وجهه، بينما الفتى يتلاشى نفسيًا شيئا فشيئا ..
في النهاية انتصر قلب الأم التي استجمعت قواها وتشجعت وطلبت من ابنها العودة إلى البيت في حمايتها، فعاد الفتى خائفًا، منكسرًا، وترك في قلبي ندوبا عميقة إلى اليوم.
تذكرت هذه الحادثة وأنا أتابع اليوم بحزن أخبار اختفاء (أو هروب) تلميذين في أولاد فايت بعد ظهور نتائج امتحانات التعليم المتوسط خوفًا من ردود أفعال أوليائهم.
والد أحد التلميذين قال بحسرة وندم، إنه عاقب ابنه بحرمانه من الخروج من البيت وتجريده من هاتفه النقال، ربما تسلل شعور القهر إلى قلب هذا الطفل من حيث أراد والده أن يحميه.

بعض الآباء يظنون أن الضرب والإهانة والطرد والحرمان لا تزال تجدي نفعًا كوسائل تربية ناجعة، بينما قد تكون في الحقيقة أسبابًا تدفع أبناءهم إلى الهروب نحو الشارع، أو المخدرات، أو رفقة السوء، أو المجهول.
أقول لكل أب وأم..
النتائج الدراسية مهمة، نعم.
لكن لا يوجد معدل في العالم أهم من قلوب أبنائكم الصغيرة ونفوسهم الهشة التي تحتاج إلى احتضان واحتواء وحماية ومرافقة مهما كانت النتائج.
الشهادة مهمة نعم، لكن لا توجد شهادة تساوي شعور الابن بالأمان في بيته وعائلته.
لا يوجد نجاح يعوض فقدان حضن العائلة.
ابحثوا عن نجاح أبنائكم بعيدًا عن الضغوط والقسوة والإهانة والتعنيف.
حاولوا إقناع أبنائكم بأنهم يدرسون لأنفسهم ولمستقبلهم وليس للآخرين، وإقناعهم بأن فشلهم الدراسي سيضرهم هم بالدرجة الأولى ويعيق مستقبلهم. ساعدوهم ليكبر معهم الشعور بالمسؤولية..
ساعدوا أبناءكم على التفوق، تابعوهم، انصحوهم، حاسبوهم عند التقصير، لكن لا تعاملوهم كرفوف المكتبات وكراسي الطاولات، لا تعاملوهم كمجرد علامات ومعدلات تشبه أثاث البيت الذي يُستبدل عندما يبلى.

حفظ الله أبناءنا وأبناءكم جميعًا، وزرع الله الرحمة في كل البيوت والعائلات.

•بقلم/ محمد يعقوبي

01/06/2026

ثانوية رقيق حمود بن العيد سيدي عبدالله
📢 إعلان هام

🔹 قوائم الاستدراك:

تعلم إدارة المؤسسة التلاميذ المعنيين بالاستدراك أن القوائم معلقة على مستوى حجابة الثانوية، وتم نشرها على الصفحة الرسمية في حالة تعذر قدوم التلاميذ للمؤسسة

🔹 الامتحان الاستدراكي:

يُجرى الامتحان الاستدراكي يوم الإثنين 22 جوان 2026.

🔹 كشوف نقاط السنة الثانية ثانوي:

يتم تسليم كشوف النقاط لجميع الشعب السنة الثانية يوم الإثنين ابتداءامن 28جوان 2026.

🔹 كشوف نقاط السنة الأولى ثانوي:

يتم تسليمها لجميع الشعب بعد عقد مجالس القبول والتوجيه الولائية.

مع تمنيات إدارة المؤسسة لجميع التلاميذ بالتوفيق والنجاح. 🌹@

Photos from ‎ثانوية الشهيد رقيق حمود بن العيد سيدي عبد الله 4‎'s post 01/06/2026

#قائمة التلاميذ المعنيين بالاستدراك السنة الثانية
استعدو جيدا أبنائي ليوم 22جوان

Photos from ‎ثانوية الشهيد رقيق حمود بن العيد سيدي عبد الله 4‎'s post 01/06/2026

قائمة التلاميذ المعنيين بالاستدراك السنة الأولى
استعدو جيدا أبنائي ليوم 22جوان

01/06/2026

تم تفعيل فضاء الاولياء للإطلاع على نتائج الفصل الثالث للسنة الأولى و السنة الثانية

01/06/2026

#العد التنازلي قبل البكالوريا.. خطوات لإدارة الوقت و التوتر مع مدير ثانويتنا

14/05/2026

كذبة “المقترحات” في البكالوريا والبيام أصبحت تجارة تُباع فيها أوهام النجاح لتلاميذ أنهكهم الخوف والضغط.
هي فخّ لكل من يبحث عن الطريق السهل، ولكل من يستغل قلق التلاميذ ليبيع لهم الوهم على أنه “النجاة الأخيرة”.
وما حدث العام الماضي في امتحان الفلسفة كان أوضح دليل.
الكثير صدّقوا “التوقعات المؤكدة” وأهملوا المراجعة الحقيقية، وعندما فُتحت أوراق الامتحان سقط الوهم في دقائق… واكتشف الجميع أن لا شيء ينقذ التلميذ سوى ما تعب عليه فعلًا.
في تلك اللحظة اختفت صفحات التوقعات، وبقي فقط من راجع بضمير وثقة.
فالنجاح لا يُرسل في رسالة، ولا يُختصر في ورقة مشبوهة، ولا يُبنى على إشاعة منتصف الليل.
البكالوريا والبيام لا يربحهما من يطارد “المقترح”، بل من يستطيع مواجهة أي سؤال بعقل حاضر وتحضير حقيقي.
“الدروس قد تتعبك أيامًا… لكن المقترحات قد تدمّرك في ساعة.”

13/05/2026

جدول تصحيح اختبارات الفصل الأخير

Vous voulez que votre école soit école la plus cotée à Algiers ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Site Web

Adresse


Sidi Abdellah
Algiers