11/11/2025
⏳🎧📚
إمامٌ
وتميمٌ
وفِكرٌ
#أوبة
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de بودكاست أوبة, Conseiller pédagogique, Algiers.
11/11/2025
⏳🎧📚
إمامٌ
وتميمٌ
وفِكرٌ
#أوبة
عُدنا 🥰🌿
22/09/2025
تذكير..
بمناسبة توسع كارفور ...
أول أبواب الفلاح والنجاح "التوكل على الله "، وثانيها العمل والجد...
قال صلى الله عليه و سلم: "خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير".
الليلة هي ليلة الجُهني...
الليلة قد تكون هي ليلة القدر فاغتنوها في الصلاة والدعاء والذكر...
ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان من ليالي الوتر في العشر الأخير، والتي يظن أنها من الليالي التي تكون فيها ليلة القدر ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺮ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗُﻌﺮﻑ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻬﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﻧﻴﺲ الجهني ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ : (ﺃﺭﻳﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﺛﻢ ﺃُﻧﺴﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺃﺭﺍﻧﻲ ﺻُﺒﺤﻬﺎ ﺃﺳﺠﺪ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﻭﻃﻴﻦ) ﻗﺎﻝ : ﻓﻤُﻄِﺮﻧﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺛﻼﺙٍ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻓﺼﻠﻰ ﺑﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ ﻭﺇﻥ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻄﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﻭﺃﻧﻔﻪ .
وعن عبدالله بن أنيس قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ لي باديةً أَكونُ فيها ، وأَنا أصلِّي فيها بحمدِ اللَّهِ ، فمُرني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجِدِ ، فقالَ: انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، فقلتُ لابنِهِ: كيفَ كانَ أبوكَ يَصنعُ ؟ قالَ: كانَ يدخلُ المسجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرُجُ منهُ لحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجدَ دابَّتَهُ علَى بابِ المسجدِ ، فجلَسَ عليها فلحِقَ بباديتِهِ (صحيح أبي داود 1380)
احذروا ... لا تتحروا ليلة القدر في الليالي الوترية فقط!
كثرت في هذه الأيام المنشورات التي تذكر الناس بالليالي الوترية من العشر الأواخر حتى يحرصوا عليها أكثر. وهذا خلاف السنة النبوية، وإنما نشر هذه الفكرة الخاطئة الوعاظ والقصاص وبعض العلماء الذين غفلوا عن تحقيق القول في تحديد ليلة القدر.
فمن المعلوم أنّ مذهب الجمهور -وهو الراجح إن شاء الله- أنها في الليالي الوترية من العشر الأواخر، لكن بعد ذلك تحقيق علمي دقيق وهو ما يغفل عنه ويجهله الكثير من المتكلمين في الدين.
حاصل هذا التحقيق هو ما قرره الإمامان مالك والشافعي رضي الله عنهما أن الواجب على المسلم تطلبها في الليالي العشر كلها وترية وزوجية، لأنّ الشّهر قد يكون تسعة وعشرين يوما وقد يكون ثلاثين يوما، وهذا يقتضي أنّ ليلة القدر قد تكون في الليالي الزوجية كما قد تكون في الليالي الوترية، يقول الإمام ابن عطية الأندلسيّ رحمه الله: "وهي في الأوتار بحسب الكمال والنقصان في الشهر، فينبغي لمرتقبها أن يرتقبها من ليلة عشرين في كلّ ليلة إلى آخر الشهر؛ لأنّ الأوتار مع كمال الشّهر، ليست الأوتار مع نقصانه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لثالثة تبقى، لخامسة تبقى، لسابعة تبقى»، وقال: «التمسوها في الثالثة والخامسة والسابعة والتاسعة» .. فظاهر هذا أنّه عليه السلام احتاط في كمال شهر ونقصانه، وهذا لا تتحصل معه الليلة إلّا بعمارة العشر كلّه". وهذا مذهب قويّ كما هو ظاهر. وممّا يزيده توكيدا وقوة أنّ المسلمين دائما يختلفون في بداية شهر رمضان؛ [عمان والمغرب يختلفان عنا هذا العام مثلا] لاختلافهم في ثبوت الرؤية من عدمها بسبب اختلاف المطالع، ولا ريب أنّ الحكم بثبوت الرؤية في الغالب يكون مبنيّا على الظنّ الغالب؛ ولهذا كثيرا ما تعلن الدول -وخاصة السعودية- خطأها في بداية الشهر!!. ممّا يحيل على أحد الجزم بأنّ رؤية بلده هي الصحيحة قطعا، وعليه فالليالي الوترية عند بعض المسلمين هي ليالي زوجية عند بعضهم الآخر والعكس، ولا أحد يدّعي أن رؤيته هي الصحيحة، فيلزم على هذا اعتبار العشر كلّها -وترية وشفعية- محتملة لكون ليلة القدر فيها كما ذهب إلى ذلك مالك والشافعي رضي الله عنهما؛ لأنّها ليلة واحدة لا تتعدد، فإذا كانت عند بعض المسلمين وترية فهي زوجية عند غيرهم، وهذا أمرٌ واضح بيّن لا يعاند فيه أحد، فلزم اعتماد قول الإمامين مالك والشافعي رضي الله عنهما، ولزم المسلم الحريص على نيل فضل هاته المباركة -الذي لا يخفى على أحد- الاستمساك بهذا القول والعمل على ضوئه عسى أن تدركنا رحمة الله فننال ذيّاكم الأجر العظيم والخير العميم والفضل الجسيم والثواب الكريم من الرّب الرّحيم سبحانه.
والقاطع في هذا أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي إحياء العشر كلها زوجية ووترية، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله/ رواه البخاري ومسلم. وهذا يوضح بجلاء خطأ ما يشيعه الوعاظ والقصاص. والله أعلم
يوسف نواسة
قال ابن الجوزي -رحمه الله-: "إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك! فإنما الأعمال بالخواتيم، فإنك إذا لم تحسن الاستقبال لعلك تحسن الوداع".
وقال ابن تيمية -رحمه الله-: "العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات".
وقال الحسن البصري: "أحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى".
فاغتنم ما بقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله، ربما تكون في آخر ساعة من رمضان.
وقد اجتهد أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- قبل موته اجتهادًا شديدًا فقيل له: لو أمسكت أو رفقت بنفسك بعض الرفق؟ فقال: "إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها!"،
10/04/2024
"يا أبا بَكرٍ إنَّ لِكلِّ قومٍ عيدًا وَهذا عيدُنا."
- رسول اللّٰه ﷺ.
تقبل الله منا ومنكم القيام والصيام وصالح الأعمال، عيدكم مبارك، كل عام وأنتم بخير!💛
#أوبة
احذروا ... لا تتحروا ليلة القدر في الليالي الوترية فقط!
كثرت في هذه الأيام المنشورات التي تذكر الناس بالليالي الوترية من العشر الأواخر حتى يحرصوا عليها أكثر. وهذا خلاف السنة النبوية، وإنما نشر هذه الفكرة الخاطئة الوعاظ والقصاص وبعض العلماء الذين غفلوا عن تحقيق القول في تحديد ليلة القدر.
فمن المعلوم أنّ مذهب الجمهور -وهو الراجح إن شاء الله- أنها في الليالي الوترية من العشر الأواخر، لكن بعد ذلك تحقيق علمي دقيق وهو ما يغفل عنه ويجهله الكثير من المتكلمين في الدين.
حاصل هذا التحقيق هو ما قرره الإمامان مالك والشافعي رضي الله عنهما أن الواجب على المسلم تطلبها في الليالي العشر كلها وترية وزوجية، لأنّ الشّهر قد يكون تسعة وعشرين يوما وقد يكون ثلاثين يوما، وهذا يقتضي أنّ ليلة القدر قد تكون في الليالي الزوجية كما قد تكون في الليالي الوترية، يقول الإمام ابن عطية الأندلسيّ رحمه الله: "وهي في الأوتار بحسب الكمال والنقصان في الشهر، فينبغي لمرتقبها أن يرتقبها من ليلة عشرين في كلّ ليلة إلى آخر الشهر؛ لأنّ الأوتار مع كمال الشّهر، ليست الأوتار مع نقصانه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لثالثة تبقى، لخامسة تبقى، لسابعة تبقى»، وقال: «التمسوها في الثالثة والخامسة والسابعة والتاسعة» .. فظاهر هذا أنّه عليه السلام احتاط في كمال شهر ونقصانه، وهذا لا تتحصل معه الليلة إلّا بعمارة العشر كلّه". وهذا مذهب قويّ كما هو ظاهر. وممّا يزيده توكيدا وقوة أنّ المسلمين دائما يختلفون في بداية شهر رمضان؛ [عمان والمغرب يختلفان عنا هذا العام مثلا] لاختلافهم في ثبوت الرؤية من عدمها بسبب اختلاف المطالع، ولا ريب أنّ الحكم بثبوت الرؤية في الغالب يكون مبنيّا على الظنّ الغالب؛ ولهذا كثيرا ما تعلن الدول -وخاصة السعودية- خطأها في بداية الشهر!!. ممّا يحيل على أحد الجزم بأنّ رؤية بلده هي الصحيحة قطعا، وعليه فالليالي الوترية عند بعض المسلمين هي ليالي زوجية عند بعضهم الآخر والعكس، ولا أحد يدّعي أن رؤيته هي الصحيحة، فيلزم على هذا اعتبار العشر كلّها -وترية وشفعية- محتملة لكون ليلة القدر فيها كما ذهب إلى ذلك مالك والشافعي رضي الله عنهما؛ لأنّها ليلة واحدة لا تتعدد، فإذا كانت عند بعض المسلمين وترية فهي زوجية عند غيرهم، وهذا أمرٌ واضح بيّن لا يعاند فيه أحد، فلزم اعتماد قول الإمامين مالك والشافعي رضي الله عنهما، ولزم المسلم الحريص على نيل فضل هاته المباركة -الذي لا يخفى على أحد- الاستمساك بهذا القول والعمل على ضوئه عسى أن تدركنا رحمة الله فننال ذيّاكم الأجر العظيم والخير العميم والفضل الجسيم والثواب الكريم من الرّب الرّحيم سبحانه.
والقاطع في هذا أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي إحياء العشر كلها زوجية ووترية، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله/ رواه البخاري ومسلم. وهذا يوضح بجلاء خطأ ما يشيعه الوعاظ والقصاص. والله أعلم
#أوبة