05/12/2025
من أكبر الأخطاء التي قد نقع فيها كأهلٍ،
أن نزرع في أبنائنا فكرة أنهم دائمًا ضحايا.
فكلما مرّوا بموقف صعب أو ارتكبوا خطأً، نحمّل المسؤولية لغيرهم:
🔸 "الولد أو البنت هما السبب."
🔸 "الظروف كانت ضدّك."
🔸 "فلان هو الذي جعلك تقع في الخطأ!"
والنتيجة؟
طفل ينشأ وهو يشعر أن حياته ليست بيده، وأن من حوله هم سبب كل ما يحدث له.
لكن ما نحتاج إلى فعله هو العكس تمامًا.
علينا أن نعود لنسأله:
"كيف كان بإمكانك أن تتصرف؟"
"وماذا تحب أن تفعل بطريقة مختلفة في المرة المقبلة؟"
وأن نُسمعه أن:
"الظروف لن تكون دائمًا مناسبة، لكن علينا أن نُهيّئ أنفسنا لذلك، وأن نكون مرنين، وأن نبحث عن الحلول."
بهذه الطريقة نعلّمه تحمّل المسؤولية والتعلّم من اختياراته،
بدل أن يعيش حياته كلّها شاعراً بأنه مغلوب على أمره.
فهو فرق بسيط في الكلام… لكنه تأثيره كبير!
والنتيجة: إمّا أن نُربي شخصًا واثقًا قادرًا على تحمّل المسؤولية،
وإمّا أن نُربي شخصية ترى أن الحل ليس في يدها أبدًا.
Katia psychoéducatrice 👩🏻🏫✨.