فِكر جزائري

فِكر جزائري صفحة مختصة في الحوار و تعزيز اليقين بأصول الإسلام والإجابة على تساؤلات الشباب.
(1)

حين نتأمل في أبسط حركاتنا اليومية، كمثل إمساك قلم أو رفع وزن ثقيل، فإننا نغفل عن معجزة هندسية حية تجري في أجسادنا في أجز...
18/08/2026

حين نتأمل في أبسط حركاتنا اليومية، كمثل إمساك قلم أو رفع وزن ثقيل، فإننا نغفل عن معجزة هندسية حية تجري في أجسادنا في أجزاء من الثانية. فاليد البشرية وحدها تمثل أنموذجاً مذهلاً للتكامل العضوي والميكانيكي؛ إذ تعمل عضلات الساعد بقوة عبر شبكة محكمة من الأوتار والمفاصل التي تشبه "نظام البكرات والحبال"، لتمكن الأصابع -الخالية تماماً من العضلات القوية- من أداء أصعب مهام القوة وأدق أعمال المهارة كتمرير الخيط في الإبرة بكفاءة متناهية وأقل احتكاك ممكن.

​إن هذا التوافق العجيب بين سائر الأعضاء والأنظمة الحيوية ليس وليد الصدفة، بل هو دليل ساطع على كمال الإبداع الإلهي وإحكام الترتيب، وهو مصداق لقوله تعالى في كتابهِ الحكيم:
​{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [سورة فصلت: 53].

​وكذلك قوله سبحانه وتعالى:
​{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [سورة الذاريات: 21].
​فتأمل جسدك، واعلم أن كل مفصل وعضلة ووتر فيه ينطق بوحدانية الخالق وعظيم حكمته، ليبقى الإنسان عاجزاً عن حصر نعم الله التي تتجلى في أدق تفاصيل خلقه.

#تونس #الجزائر #مصر #كلمات #جدید #حصين #قوة #طب #يد #رسم #سوريا

16/08/2026

لماذا خلقنا الله!....

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}​لستُ بأول رسول جاءكم حتى تستغربوا رسالتي، أو تستنكروا دعوتي؛ فقد تقدم قبلي من ال...
15/08/2026

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}
​لستُ بأول رسول جاءكم حتى تستغربوا رسالتي، أو تستنكروا دعوتي؛ فقد تقدم قبلي من الأنبياء والمرسلين مَن وافقت دعوتُهم دعوتي، وجاؤوا بمثل ما جئتُ به من توحيد الله وهداية البشر. فلأي شيء تنكرون رسالتي إذن؟

​🔍 ​وكما أشار الإمام العبقري أبو حامد الغزالي رحمه الله ببيانه البديع:
​مَن عَرَفَ الأطباء.. عَرَفَ يقيناً أن "ابن سينا" طبيب حاذق.
​ومَن عَرَفَ الفلاسفة.. عَرَفَ مكانة "أرسطو وأفلاطون" بينهم.
​ومَن عَرَفَ الأنبياء.. عَرَفَ ببديهة الحق أن "محمداً صلى الله عليه وسلم" نبي مرسل وخاتم الأنبياء.

​🌟 ​إن النبوة المحمدية ليست بدعاً مقطوعة عن سياقها التاريخي والإيماني، بل هي النور الأتم الذي صدّق ما بين يديه من الرسالات، وامتداد صادق لخط الهداية الإلهية الذي تقشعر له قلوب العارفين وتطمئن له العقول السليمة.

#لبنان #تونس #وصفات #فكر #مصر #الجزائر #مسلم #حديث #سنة #خبر #جدید #كلمات

13/08/2026

هل الأحاديث النبوية الشريفة وحي من الله ؟؟؟

#وصفات #مصر #الجزائر #تونس #فكر #لبنان #سنة #حديث #البخاري #مسلم

عندما يُثار أي إشكال معاصر ضد الإسلام — سواء تعلق بأحكام الأسرة، أو الحدود، أو المواريث، أو التشريعات الاجتماعية — فإن ا...
12/08/2026

عندما يُثار أي إشكال معاصر ضد الإسلام — سواء تعلق بأحكام الأسرة، أو الحدود، أو المواريث، أو التشريعات الاجتماعية — فإن الطعن ينبع دائماً من مغالطة معرفية كبرى تُعرف بـ "المركزية الزمنية"
(Chronological Snobbery)
؛ وهي افتراض أن معايير وقوانين وأخلاقيات "اللحظة الحالية" من تاريخ البشرية هي القمة المطلقة التي يُحاكم بها التاريخ البشري بأسره ماضياً ومستقبلاً.

​لإفحام هذه الشبهات جملة وتفصيلاً — سواء ما ذكر منها أو ما لم يُذكر — يجب تفكيك المنهجية التي تقوم عليها عبر الركائز الأساسية التالية:

1. وهم "المرجعية الأخلاقية الثابتة" في الحضارة الوضعية
▪︎ ​سؤال المرجعية العقلية: عندما يعترض المعاصر على حكم شرعي، فإنه يحاكم النص بناءً على "قوانين وضعية معاصرة". وهنا يُسأل المعترض بصرامة عقلية: ما هو المستند العقلي أو العلمي القطعي الذي يجعل القيم الليبرالية أو الوضعية السائدة اليوم هي المعيار المطلق للحق والباطل؟

▪︎ ​التحكم والفرض: لا يوجد أي دليل كوني ثابت على صحة القيم المعاصرة المطلقة؛ بل هي قيم متغيرة خاضعة لتجارب بشرية تقبل الخطأ والصواب، والتعديل والإلغاء. إن اتخاذ ثقافة "اللحظة الحالية" كإله يُحاكم به الدين هو تحكم بلا دليل ووصاية زمنية متكبرة على التاريخ البشري.

​2. النسبية التاريخية وسيولة القوانين
▪︎ ​القانون البشري متغير بطبعه: القوانين والأعراف الإنسانية تتسم بالسيولة الدائمة؛ فهي تختلف من مجتمع لآخر، وتبدل بتبدل المصالح والمناخ والسياسات. ما كان عيباً فاضحاً قبل عقود أصبح اليوم فضيلة، وما كان قانوناً مقدساً بالأمس أصبح اليوم جريمة يعاقب عليها القانون (تأمل التاريخ التشريعي الغربي في قضايا الحريات، والأعراف، والعقوبات خلال المئتي سنة الأخيرة فقط).

​3. إقرار المعاصرين والخصوم (شاهد الحال والتاريخ)
▪︎ ​سقوط حجة المعاصرة: لو كانت تشريعات الإسلام صادمة للوجدان الإنساني السوي بذاته لما احتجنا إلى "تطور تاريخي" لرفضها. الحقيقة التاريخية الدامغة أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بين أشد الناس عداوة لدعوته من مشركي قريش، ويهود، ومنافقين، ممن ترصدوا له كل صغيرة وكبيرة للطعن في نبوته ودعوته (فاتهموه بالسحر، والكهانة، والجنون، واختلاق الأكاذيب).
​في حين لم يُسجل التاريخ أن أحداً من خصومه المعاصرين له استنكر تشريعاً مجرداً لكونه "مخالفاً لأصل الأخلاق البشرية"، لأنهم كانوا يدركون أن النسق التشريعي الإسلامي متسق مع الفطرة والعقل السليم، مما يثبت أن الاعتراضات الحالية هي مجرد "ابن بيئته" السائلة وليست حقائق أبدية.

الإسلام جاء بمنظومة متوازنة تجمع بين ثوابت الأصول (العدل، الحق، التوحيد، حفظ الضرورات الخمس) ومرونة الوسائل والأحكام التنظيمية.

الإسلام يربط المنظومة الأخلاقية والقانونية بمرجعية إلهية عليا خبيرة بخلقه، وليست بخاضعة لأهواء المجتمعات وأمزجتها التي تتقلب مع التيارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

#مصر #وصفات #الجزائر #فكر #تونس #

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:​«اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ». قُل...
11/08/2026

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
​«اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ». قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنَستحيي والحمد لله. قالَ: «لَيْسَ ذاكَ، ولَكِنَّ الاسْتِحْياءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ: أنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وما وعَى، وتَحْفَظَ البَطْنَ وما حَوَى، ولْتَذْكُرِ المَوْتَ والبِلَى، ومَنْ أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيا، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحَياءِ».

​لماذا يجب الحياء من الله عز وجل؟
​الحياء الحقيقي ليس مجرد خلق اجتماعي يزول بغياب الرقيب البشري، بل هو أعظم أعمال القلوب وأجلّها منزلة، وتتأكد وجوبيات الحياء من الله عز وجل لعدة أسباب عميقة:
▪︎ ​لأنه الرقيب الذي لا يغفل ولا ينام: كيف لا يستحي العبد ممن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟ إن علم العبد القاطع بأن الله يراه في كل لحظة، ويسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، يوجب عليه طبعاً أن يستحي من أن يراه ربه حيث نهاه، أو يفقدُه حيث أمره.
▪︎ ​استعظام نِعمه الكبرى: إن النعم التي تنزل علينا من الله لا تحصى، من الصحة والعافية والرزق إلى أعظم نعمة وهي الإسلام؛ فمن العار والخزي على الإنسان أن يتنعم برزق مولاه ثم يستعين بهذا الرزق على معصيته ومبارزته بالمخالفة.
▪︎ ​لأنه الأساس الذي تقوم عليه التقوى: الحياء هو الحارس الأمين للنفس؛ فمتى وُجد الحياء وُجد الوازع الداخلي الذي يمنع العبد من الوغول في الرذائل، ومتى انعدم الحياء تجرأ الإنسان على محارم الله، وضاعت معالم الدين في قلبه وسلوكه.

فحفظ الرأس وما وعى يعني أن تحمي عينيك من النظر الحرام، وأذنيك من سماع ما لا يرضي الله، ولسانك من الغيبة والبهتان، وعقلك عن التفكير في الفواحش.

​وحفظ البطن وما حوى يعني أن تطهر معدتك وجوفك فلا يدخلك إلا حلال طاهر، وأن تحصن فرجك، والأهم من ذلك: أن تطهر قلبك من أمراضه كالحسد، والكبر، والتعلق بغير الله.

وأنْ تذكر الموت والبِلَى: على المؤمن الفِطن أن يُذكِّر نفسه دائمًا بالموت والبِلى، فكل المخلوقات مصيرها إلى ذلك، وفي هذه التذكرة حملٌ للنفس على التزود من الطاعات والأعمال الصالحة، وكفٌّ لها عن المعاصي والذنوب، وهذا أمرٌ من شأنه أن يُزهد المرء بالدنيا، فمن تأمَّل حال الموت والموتى وما صار إليه حالهم أصبحت الدنيا في عينيه حقيرة دنيئة.

فاللهم ارزقنا حياءً صادقاً يعصمنا من معصيتك، ويجعلنا من المتبعين لرضاك في السر والعلن.

عند النظر في تاريخ البشرية والأيدولوجيات، نجد فرقاً جوهرياً بين تسامح نابع من شرع إلهي يحفظ الحقوق وبين دعوات وضعيّة تفر...
09/08/2026

عند النظر في تاريخ البشرية والأيدولوجيات، نجد فرقاً جوهرياً بين تسامح نابع من شرع إلهي يحفظ الحقوق وبين دعوات وضعيّة تفرض الأحادية بالقوة أو تذوّب الثوابت.

● ​تجلّى تسامح الإسلام بأبهى صوره في الأندلس الإسلامية؛ حيث عاش المسلمون والمسيحيون واليهود في ظل حكم إسلامي لقرون طويلة في بيئة علمية وحضارية واحدة. لم تُهدم كنيسة، ولم يُجبر أحد على ترك دينه، بل شارك غير المسلمين في النهضة العلمية والطبية والتجارية، وعُرفت الأندلس تاريخياً بـ "العصر الذهبي للتعددية".

​ولكن... ماذا حدث عندما انقلبت الآية؟
عند سقوط الأندلس (سقوط غرناطة 1492م)، لم يتسع النموذج الآخر للوجود الإسلامي ولا اليهودي. أُنشئت "محاكم التفتيش"، وتُعرِّض الملايين للذبح، أو التعميد القسري، أو التهجير الإجباري، حتى خلت الأندلس تماماً من المساجد والمسلمين.

​يقول الكاتب والمفكر أمين معلوف في كتابه الهويات القاتلة:
"لو كان أجدادي مسلمين في بلد فتحته الجيوش المسيحية، بدلاً من كونهم مسيحيين في بلد فتحته الجيوش المسلمة، لا أظن أنهم كانوا استطاعوا الاستمرار في العيش لمدة 14 قرناً... ماذا حدث فعلياً لمسلمي إسبانيا وصقلية؟ لقد اختفوا عن آخرهم، ذبحوا أو تمّ تعميدهم بالقوة."

● ​من المهم جداً تمييز مفهوم "التسامح الإسلامي" عن المفاهيم المائعة الحديثة:
-- ​التسامح لا يعني الرضا بالمعتقد: المسلم يعتقد جازماً بطلان ما يخالف الإسلام ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: 85]. فالتعايش لا يعني الإقرار بصحة العقائد الأخرى.
--​ التسامح لا يعني التنازل عن الولاء والبراء: العقيدة الإسلامية تشترط أن يكون الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين.
-- ​التسامح هو "قسط وعدل تشريعي": هو إعطاء كل ذي حق حقه في الأمان، والمال، وحرية العبادة، والكرامة الإنسانية، التزاماً بأمر الله: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8].
​فالمسلم يقسط ويبر غير المسلم امتثالاً لأمر الله، وليس مداهنة في دينه أو رضا بعقيدة غيره.

● ثالثاً: الأيدولوجيات الحديثة وسجل الإقصاء
​عندما نرفع شعارات النظم الوضعية نجد واقعاً مختلفاً عند تمكنها:
-- ​الشيوعية: فرضت الإلحاد بالقوة، وقضت على حرية التدين، وهدمت المساجد والكنائس، وأعدمت الملايين في الاتحاد السوفيتي وشرق أوروبا بتهمة "المخالفة الأيدولوجية".
-- ​الرأسمالية والاستعمار: قامت على أباطيل الإبادة والاستغلال، فاستأصلت شعوباً كاملة (كالسكان الأصليين) واستنزفت إفريقيا وآسيا تحت غطاء "التحضّر".
-- ​العلمانية المتطرفة (الاستبدادية): تحوّلت في كثير من نماذجها من "حياد الدولة" إلى حظر المظاهر الدينية ومصادرة حرية الأفراد في ممارسة شعائرهم في المجال العام.
​وهذا هو الفرق الحقيقي بين شريعة السماء وقوانين البشر.

#تونس #الجزائر #كلمات #طب #مصر #السعودية #استغفار

إنَّ مِنْ أسبابِ حَياةِ القُلوُبِ وسَعادَتِها فِي الدُّنيا والآخرَةِ أنْ يَدْرِكَ الـمُؤْمِنُ الـمَقْصِدَ الأَسَاسِيَّ م...
09/08/2026

إنَّ مِنْ أسبابِ حَياةِ القُلوُبِ وسَعادَتِها فِي الدُّنيا والآخرَةِ أنْ يَدْرِكَ الـمُؤْمِنُ الـمَقْصِدَ الأَسَاسِيَّ مِنْ وُجُودِهِ، وأَنْ يَتَعَامَلَ مَعَ نِعَمِ اللهِ ومُباحاتِ الدُّنيا بِحَذَرٍ ووَعْيٍ كَي لا تَتَسَرَّبَ إِلى قَلْبِهِ فَتَعْمِيَهُ عَنْ غايَتِهِ.

​أَبَاحَ اللهُ لِعِبادِهِ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ والـمَشْرَبِ والـمَنْكَحِ والرَّاحَةِ، وَلَمْ يَفْرِضِ الإِسْلامُ عَلَى الـمُؤْمِنِ أَنْ يُحَرِّمَ عَلَى نَفْسِهِ بَهْجَةَ الحَيَاةِ، بَلْ جَعَلَ النِّيَّةَ الصَّالِحَةَ فِيهَا سَبَبًا لِلأَجْرِ؛ كَمَا قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنِّي لأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي".

​لكِنَّ الخَطَرَ العَظِيمَ يَبْدَأُ حِينَ يَسْتَغْرِقُ الإِنْسَانُ فِي الفُضُولِ والـمُبَاحَاتِ حَتَّى تَعْلُوَ عَلَى قَلْبِهِ، وَتَشْغَلَهُ عَنْ الفَرَائِضِ، وَتُثْقِلَ الجَوَارِحَ عَنِ الطَّاعَةِ.

​يَقُولُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
​«فَإِنَّ القَلْبَ إِذَا امْتَلأَ بِمَحَبَّةِ شَيْءٍ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ، وَشَغَلَهُ عَمَّا هُوَ أَوْلَى بِهِ.» (طَرِيقُ الهِجْرَتَيْنِ)

​وَيَقُولُ أَيْضًا فِي بَيَانِ خَطَرِ كَثْرَةِ الـمُنَعَّمَاتِ:
​«فُضُولُ الـمَأْكَلِ وَالنَّوْمِ وَالـخُلْطَةِ وَالكَلامِ تُفْسِدُ القَلْبَ، وَتَقْطَعُهُ عَنْ سَيْرِهِ إِلَى اللهِ، وَتُضْعِفُهُ أَوْ تُوقِفُهُ.» (بَدَائِعُ الفَوَائِدِ)

​وَيَقُولُ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
​«ابْنَ آدَمَ، إِذَا هَانَتْ عَلَيْكَ صَلاتُكَ فَمَا الَّذِي يَعِزُّ عَلَيْكَ؟! كَلاَّ، إِنَّ القَلْبَ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَشَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ قَسَا وَتَبَاعَدَ عَنِ اللهِ.»

​وَلَعَلَّ أَبْلَغَ مِثَالٍ حَيٍّ يَجِدُهُ الـمُسْلِمُ هُوَ تِلْكَ القُوَّةُ والـصَّفَاءُ اللَّذَانِ يَشْعُرُ بِهِمَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؛ حِينَ يُكِفُّ عَنْ فُضُولِ الـمَأْكَلِ والـمَشْرَبِ والـخُلْطَةِ، فَيَكْتَشِفُ أَنَّ لَذَّةَ الرُّوحِ وسَكِينَةَ القَلْبِ لَمْ تَكُنْ يَوْمًا فِي الكَثْرَةِ والامْتِلاءِ، بَلْ فِي الضَّبْطِ والتَّخَفُّفِ. فَعِنْدَمَا يَتَخَلَّى عَنْ الـمُبَاحِ طَاعَةً لِلَّهِ، تَصْفُو جَوَارِحُهُ لِلتِّلاوَةِ والقِيَامِ، وَيَجِدُ فِي نَفْسِهِ قُوَّةً وطَاقَةً إِيمَانِيَّةً مَا كَانَ لِيَجِدَهَا وَهُوَ غَارِقٌ فِي الفُضُولِ.
​قَاعِدَةٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي اسْتِثْمَارِ العُمُرِ
​لِذَلِكَ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لِلـمُؤْمِنِ فَرَاغًا بَاطِلاً، بَلْ أَمَرَهُ بِالانْتِقَالِ مِنْ طَاعَةٍ إِلَى طَاعَةٍ، وَمِنْ عَمَلٍ نَافِعٍ إِلَى آخَرَ، فَقَالَ جَلَّ وعَلا:
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب﴾ [الشرح: 7 - 8]

﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]

فَالـمُؤْمِنُ إِذَا أَتَمَّ عَمَلاً صَالِحًا أَوْ قَضَى حَاجَتَهُ الـمَشْرُوعَةَ مِنَ الدُّنْيَا، نَصَبَ نَفْسَهُ لِعِبَادَةٍ جَدِيدَةٍ، وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ وَقَلْبَهُ إِلى الـمَوْلَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَلا يَبْقَى عُمُرُهُ سُدًى، وَلا تَسْتَهْلِكُهُ الفَرَ اغَاتُ القَاتِلَةُ.

#كلمات #تونس #السعودية #طب #الجزائر #مصر #استغفار #وصفات

في عام 2003، أخرجت مؤسسة RAND الأمريكية (الذراع الاستشاري الأعتى للسياسات الخارجية) تقريرها الخطير: "الإسلام الديمقراطي ...
03/08/2026

في عام 2003، أخرجت مؤسسة RAND الأمريكية (الذراع الاستشاري الأعتى للسياسات الخارجية) تقريرها الخطير: "الإسلام الديمقراطي المدني" (Civil Democratic Islam).

​لم يكن هذا التقرير مجرد ورقة بحثية، بل كان مخططاً مكشوفاً وواضحاً لـ "هندسة الدين" وتفصيل إسلامٍ جديد على المقاس الغربي!

​ التقرير أوصى صراحة بدعم العلمانيين والحداثيين بالمال، والمؤسسات، والمنصات الإعلامية، ونشر كتبهم لفرضهم كـ "صوت عقلاني" وتنصيبهم أوصياء على الدين!

​▪︎ إدخال هذه الأفكار المائعة في المناهج الدراسية لأبنائنا، لإنشاء جيل مغيب يفصل بين عقيدته وواقعه!

​▪︎ تفكيك النصوص القطعية، تهميش عقيدة الولاء والبراء، وإلغاء مفهوم الجهاد، والتعامل مع القرآن والسنة وكأنهما مجرد "تراث تاريخي" يُعدّل حسب الهوى!

​💥 الحقيقة التي يجب أن تصرخ بها اليوم:
​المواجهة ليست في الميدان العسكري فحسب، إنها حرب ناعمة خبيثة تستهدف "هويتك، مرجعيتك، وعقيدتك"!

​يريدون مسلماً بلا هوية، ينحني لكل موجة، ويستمد تعريف دينه من تقارير الاستخبارات ومراكز الأبحاث الغربية!

​﴿وَلَن تَرضى عَنكَ اليَهودُ وَلا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدى﴾

#الفطرة #كل #الجزائر #مصر #الوعي #تونس #طبخات #طب #كلمات

Adresse

Algiers
16000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque فِكر جزائري publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager