محبي الشيخ الحاج لكبير بن لكبير بودة

محبي الشيخ الحاج لكبير بن لكبير بودة صفحة لنشر تعاليم الدين الحنيف و القيم الاخلاقية

-ترجمة مختصرة عن سيدنا وشيخنا
-هو الشيخ أبو محمد عبد الله سيدي الحاج عبد الكبير بن سيدي محمد بن عبد الكبير البداوي الأموي.
ينتهي نسبه الكريم إلى الخليفة الثالث ذي النورين سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
- ولد الشيخ حفظه الله تعالى- بقرية لغمارة ببودة خلال سنة1948م.
- نشأ في أسرة كريمة فاضلة معروفة بالتقوى والصلاح والجود والسخاء والكرم فترعرع على حب الخير والرغبة في تحصيل العلم والمعرفة.
تلقى مبادئ التعليم الأولى على يد والده (الذي كان إماماً ومعلماً للقرءان بالبلد)، والذي تخرج عليه طلبة كُثر.
- وبعد أن أتم مبادئ تعليمه الأولى بحفظه للقرءان وبعض المتون العلمية قرَّر والده -رحمه الله- أن يأخذه إلى مدينة أدرار عند ابن عمه الشيخ العلامة سيدي محمد بن لكبير -رحمه الله- وقدس الله سره وكان ذلك سنة1967م.
- فواصل هناك دراسته بجد واجتهاد من خلال الحرص على حضور حلقات العلم عند شيخه العلامة الشيخ سيدي محمد بن الكبير .قدس الله سره
وقد تمكن من تحصيل جملة من المتون الفقهية والأدبية واللغوية، من أهمها: رسالة ابن ابي زيد القيرواني ومختصر العلامة خليل والتحفة العاصمية والألفية لابن مالك والمُلحة للحريري والرحبية في "الفرائض" ... وغيرها من المتون التي كانت تُدرس بالمدرسة آنذاك .
- وفي سنة 1971 مرض والده سيدي محمد بن سيدي عبد الكبير -رحمه الله- فعجز عن التعليم والقيام بشؤون الإمامة، فقرر بعض أعيان البلدة الذهاب للشيخ سيدي محمد بن الكبير يطلبون منه الإذن لولده (صاحب الترجمة) ليساعده في القيام بتلك المهام من تدريس وامامة .
*ومما سمعناه منه مشافهة (على لسان الشيخ سيدنا أحمد بن حسان حفظه الله) في أحد دروسه: (قال لما مرض والدي وعجز عن التعليم والقيام بشؤون الامامة ذهب بعض اعيان البلدة الى شيخنا سيدي محمد بن الكبير يطلبونني من أجل إعانته في التدريس وامامة الناس ،وكان من جملة الذين اتوا الشيخ يطلبون لي الإذن "السيد الحاج عبد الله عزيزي" -صهر الشيخ ومن ابناء عمومته- .قال لنا ومن جملة ما أذكره انه لما أذن لي الشيخ بالذهاب وقبل أن أودعه أدخلني مكتبته وأعطاني جملة من الشروحات والكتب الفقهية التي لم تكن عندي وقال لي أذهب للبلد ولا زالت تلميذا حتى آتي وأعطاني من جلابية من ملابسه الشخصية وقال لي : هذه لتصلي بها الجمعة. ولما أراد القدوم شيخنا سيدي محمد بن لكبير للبلد أخبرنا بذلك وعملنا العشاء ودعا لي بالفتح والخير والنفع والبركة للمدرسة).
- عُرف شيخنا بطيبته وكرمه وحبه الشديد للضيف ولطلبة العلم.

يُلقب "بالفرائضي" وذلك لما فتح الله عليه في هذا العلم،بل دائما ما ينصح طلابه بتعلم هذا العلم وذلك لأهميته. كما عُرف رضي الله عنه بالنصح المتواصل لطلابه بالتحلي بالأخلاق الفاضلة والتمسك بها وهذا ما كان يلحظه طلابه في استرساله في دروس الآداب والأخلاق كهدية الألباب وسراج طلاب العلوم.

- تخرج على يديه مئات الطلبة من أئمة ومدرسين عبر التراب الوطني،ولا زالت مدرسته المسماة على جده"سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه"تواصل رسالتها ونشرها للعلم وتعليم القرءان لابناء المسلمين
ويشرف عليها شخصيا مدرسا ومعلما
- فجزى الله عنا شيخنا سيدي الحاج عبد الكبير خير الجزاء وبارك، "في عمره .وزاده الله من فضله وكرمه يارب أمين

اللَّهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا
منقول

الله ارجوه بالتوحيد يختم لي.. عند المماتِ و هذا منتهى أملي.. !!  مضى زماني و لم أصلح به عملي.. و جاء نصحي مشيب الرأس من ...
07/05/2026

الله ارجوه بالتوحيد يختم لي..
عند المماتِ و هذا منتهى أملي..
!! مضى زماني و لم أصلح به عملي..
و جاء نصحي مشيب الرأس من أجلي..
و لست اصغي لنصح منه واخجلٍ..
إني أتهمت نصيح الشيب في عدلٍ.
و الشيب ابعد في نصحٍ عن التهمِ..
مولاي صل و سلم دائماً أبدا..
على حبيبك خير الخلقِ كلهمِ..

21/04/2026
21/04/2026

✍️ يقول الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني قدس الله سره :

( أعلم أن محبة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم هي المنزلة التي يتنافس فيها المتنافسون...
وإليها يشخص العاملون...
وعليها يتفانى المحبون...
وبروح نسيمها يتروح العابدون...
فهي قوت القلوب...
وغذاء الأرواح...
وقرة العيون...
وهي الحياة التي من حرمها...
فهو من جملة الأموات...
والنور الذي من فقده...
فهو في بحار الظلمات...
وهي روح الإيمان والأعمال والاحوال والمقامات ).

ً

#مدد

26/01/2025

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

Adresse

لغمارة بودة
Adrar

Téléphone

+213663320998

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque محبي الشيخ الحاج لكبير بن لكبير بودة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'école

Envoyer un message à محبي الشيخ الحاج لكبير بن لكبير بودة:

Raccourcis

Partager