23/08/2026
🏛️ ثانوية أحمد الشريف منتوري بعين مليلة... ذاكرة مؤسسة، وهيبة تاريخ، ومسيرة لا تُختزل في السنوات.
ليست كل المؤسسات التعليمية مجرد جدران وأقسام...
بعضها يحمل في تفاصيله ذاكرة وطن، وتروي وثائقه محطات من تاريخ الدولة الجزائرية.
📜 وثيقة تاريخية عمرها نصف قرن تقريبًا، ما زالت شاهدة على إحدى المحطات البارزة في تاريخ المؤسسة:
في شهر أوت 1976، تفضل السيد محمد بن أحمد عبد الغني، عضو مجلس الثورة ووزير الداخلية آنذاك، بتدشين المؤسسة.
شخصية دولة وُلدت من رحم الثورة التحريرية، وتقلدت مناصب عليا في الجزائر، من بينها وزير الداخلية ثم رئيس الحكومة... يقترن اسمه اليوم بذاكرة مؤسسة تربوية كان لها نصيب من تاريخ الجزائر الحديثة.
🇩🇿 من هنا تبدأ الحكاية...
منذ سنة 1976، تعاقبت أجيال من التلاميذ والأساتذة والعمال والإطارات، وظلت المؤسسة تؤدي رسالتها في صناعة الإنسان والعلم والمعرفة.
واليوم، وبعد ما يقارب خمسة عقود من العطاء، لا تزال ثانوية أحمد الشريف منتوري تحمل إرثًا تربويًا وتاريخيًا يستحق أن يُروى للأجيال.
هذه اللوحة ليست مجرد كتابة على جدار...
إنها شهادة على زمن، وذاكرة لمؤسسة، وجزء من تاريخ مدينة عين مليلة.
📚 من تدشين سنة 1976... إلى أجيال اليوم، تستمر المسيرة.
ثانوية أحمد الشريف منتوري – عين مليلة
🇩🇿 مؤسسة صنعت أجيالًا... وحفظت الذاكرة.
#1976