sidou

sidou

Partager

لقد ظهر الامام المهدي ناصر محمد اليماني

24/02/2026

___ ۩ إقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

« ما هو شهر رمضان، ولماذا يجب الصيام فيه وما السرّ في ذلك؟
جـ 3: أخي الكريم عليك أن تعلَم أنّ في الصِّيام حكمةٌ بالغةٌ وسببٌ مِن أسباب الصِّحة والعافِيَة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:184]، وتصديقًا لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [صوموا تَصِحّوا]. وليس معنى ذلك أنّ المريض يَصوم! كلّا، فقد رفَع الله عنه الصِّيام إلى أيامٍ أُخَر، وإنّما الصّيام حمايةٌ مِن قبل المرَض، فيَظلّ جسمه صحيحًا سليمًا مُعافًى، خصوصًا الأمراض الباطنيّة، فالصّيام حمايةٌ لها مِن قَبل المرَض. أمّا إذا مَرِض الإنسان فمَسمُوحٌ له أن يُفطِر إلى عِدّة أيامٍ أخَر، تصديقًا لقول الله تعالى: ‏‏{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:185]. وكذلك الحِكمَة مِن الصِّيام لكي يَرحَم الغنيُّ الشَّبعانُ المِسكينَ الجَائعَ؛ فيكون مِن المُصلّين ويَحثّ على طعام المِسكين، وارحَموا مَن في الأرض يَرحمُكم مَن في السّماء، وخير عباد الله الرُّحَماء، والله أرحم الرّاحمين يُحبُّ عباده الرُّحَماء، وكذلك الصِّيام مُخفِّفٌ للشّهوةِ والمَلذَّاتِ، وإذا شبِعَت البطن تاقَتْ للمَلذَّاتِ والشَّهواتِ.»

___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
الإمام ناصر محمد اليماني: * أخي الكريم إليك الجَواب بالحقّ .. *

___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
16 - صفر - 1430 هـ
11 - 02 - 2009 مـ
12:57 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القرى)
ـــــــــــــــــــــ

___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
https://www.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5230

18/02/2026
12/02/2026

من هم #الفضائيين أصحاب الأطباق الطائرة وماهو سبب مجيئهم الئ الأرض

#مقتبس
وأما سدّ ذي القرنين فيوجد في منتصف الأرض المفروشة باطن هذه الأرض التي تعيشون عليها في الأرض المفروشة بالخضرة، والتي مهّدها الله تمهيداً ذات المشرقين أرض الراحة والأنام، وتشرق عليها الشمس من جهتين مُتقابِلتين من البوّابتين في منتهى أطراف الأرض شمالاً وجنوباً، ويوجد فيها المسيح الدجال الشيطان الرجيم وجيوشه من يأجوج ومأجوج، والمسيح الدّجال هو صاحب الأطباق الطائرة المُتَجَسِّسين على الأخبار من حينٍ إلى آخر ولم يأتوا من الكواكب الأخرى وإنّهم لكاذبون؛ بل تأتي الأطباق الطائرة من باطن الأرض.

وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

۞ تاريخ اصدار البيان ۞

15-09-2008 م الموافق 15-09-1429 هـ

بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

06/01/2026

بيان جديد

الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - رجب - 1447 هـ
04 - 01 - 2026 مـ
03:54 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
________

سيّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تستسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ شاءَ أم أبَى؛ فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله النبي العربي الأمي وعلى كافّة الأنبياء والمُرسلين لا نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمين حُنفاء لا نشرك بالله ولا ندعو مع الله أحدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة سبحان الله عمّا يُشركون وتعالى عُلوًا كبيرًا ثم أمّا بعد؛

ونقول يا حيُّ ياقيوم ألم تخلُقنا كلنا أجمعين من تُراب في المرحلة الأولى من خلق البشر كلّهم أجمعين كنَفْسٍ واحدة فلا يجمعنا نَسبٌ ولا قرابة إلاّ مادة واحدة وهي تُراب الأرض التي خلقتنا منها وهو تُراب هذه الأرض التي نعيش عليها، فمنها خلقتنا أليس كذلك يا أرحم الراحمين؟ أم أنّ خليفتك يكذب عليك مالم تَقُل ومن أظلم ممّن افترى على الله كذبًا؟ والجوابُ من الله الخلاّق العليم قال الله تعالى:{وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ‎﴿٩٨﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].

زدنا تفصيلًا يا أرحم الرحمين؛ فماذا تقصد من (نَفْسٍ واحدة) فهل تقصد نَفسَ المادة الواحدة التي خلقت منها آدم؟؟ والجواب قال الله تعالى: {۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ‎﴿٦١﴾‏ قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ ‎﴿٦٢﴾‏} [سُورَةُ هُودٍ]، بين قوسين ((قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)) [سُورَةُ هُودٍ:٦١].

سبحان الله الخالق الحكيم فهذا يعني يا أرحم الرّاحمين أنّك خَلقتنا من قَبلُ ولم نكن شيئًا غير ذرّاتِ مادةٍ من تراب فإذا نحن بشرًا ذريّ من تُراب كائناتٌ حيّة تتحرّك بين يدي الملائكة وعلّمتنا بالفطرة أنّك الله ربّنا الذي خلقتنا لنعبدك وحدك لا نشرك بك شيئًا فسألتنا على مرأى ومَسمعٍ من الملائكة فألقيتَ بالسؤال إلينا وقال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ‎﴿١٧٢﴾‏ أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ ‎﴿١٧٣﴾‏ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‎﴿١٧٤﴾‏} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].

ثم علّمت آدم بأسماء الخُلفاء المُصطفين كلّهم أجمعين ثُمّ ألقيت بالسّؤال إلى الملائكة أن يتستنبطوا خُلفائك من هؤلاء البشر الذّرِّ المُنتشر بين أيديهم قبل أن يتم نقلنا إلى القرار المكين في تجويف في صُلب آدم بين الصُلب والتّرائب كلنا أجمعين الذّكر والأُنثى ثم نُقلنا لنسبح في حوض ماء آدم في ظهره ولكن كائنات حية صغيرة سلالاتٌ من طين كائنات حيّة فذلكم الإنسان الكائِنُ الذَّري أو ما يُسمونه المَنَويّ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ ‎﴿١٢﴾‏ ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ ‎﴿١٣﴾‏ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ‎﴿١٤﴾‏ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ‎﴿١٥﴾‏ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ ‎﴿١٦﴾‏} [سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ].

ولكنّ هذه السُلالاتِ الذّرية المُتناهية في الصغر ليس من ضِمنهم كبيرهم صلصالٌ كالفَخّار العملاق ولا زوجُهُ الصلصال العملاق الآخر، بل بعد أن عَجز الملائكة أن يُنبئوا الله بأسماء خُلفاءه من بين هؤلاء الذّرِّ البشر المُنتشر بين أيديهم الذي يرونهم بشرًا يتحركون، أي كائناتٍ حيّة بَشرية فمن ثم جمع الله الأُمم الذّرّية على بعض ونَقلهم الله بكلمةٍ واحدة إلى ماءِ أبيهم في القرار المكين بين الصُّلب والتّرائب في ظهر آدم كلهم أجمعين وهنا ابتدأت القرابةُ والنّسب فأصبحنا إخوةً من أبينا آدم فقط كلنا أجمعين ذكورًا وإناثًا إخوةً من الأبِ وأمّا حوّاء فكانت قائمةً كأنّها نَخلةٌ عملاقة لا شيةَ فيها أي ليست حامل ولا كائن منوي واحد فهي كذلك مخلوقةٌ من نَفْس صَلصال آدم كأنّها نخلة قائمةٌ ذاتُ أفنان مسدول شعرها إلى تَحت أردافها ذات رونقٍ وجَمال بيضاء البشرة سوداء نِنّي العينين مُكحّلة الجفنين، وزاد من جَمالها سُمرة بَشرةِ زوجها آدم القائم إلى جانب زوجتهِ العملاقة حوّاء العذراء ولون بَشرتها بَيضاء ولون آدم أسمر اللون يميل إلى اللون القمحي في اللون جميل الصورة، وحتى لا نَخرج عن الموضوع فلا بدّ أن نَعود لِبرهان خلق آدم؛ وجعل الله معه نَفس جِنسهِ البشري زوجَتهُ حوّاء العذراء وكذلك في نفس اللحظة ولكنّي أُشهد الله الحق حقيقٌ لا أقول على الله إلاّ الحقّ أن الله خلقنا (كل البشر أجمعين) بكُن فَيَكون في نفس اللحظة التي أنشأ الله آدم هيكلًا عملاقًا ثم نفخ فيه من رُوح قُدرته كُن فسوّاه رجلًا وكذلك في نفس اللحظة أنشأ من نَفس طينة آدم هيكل زوجته كذلك عملاقةٌ كالصّلصال كالفخار زوجًا آخر فسوّاها أنثى، وفي نفس اللحظة أنشأ الله أُممًا ذرية، ذراتٌ أحجامهم في مُنتهى الصّغر أمم ذريةٌ من ترابٍ، فمنهم الإنسان الذّكر ومنهم الإنسان الأُنثى، فجميعنا موجودين في السّاحة التي خلق الله فيها آدم وزوجته حوّاء العذراء وليست بين البشر أيّةُ قرابة إلاّ أنهم بشرٌ من طين، وعلّم آدم الأسماءَ كُلّها (الخُلفاء من أُمم الذّرّ البشر)، ثُمّ عرضهم على الملائكة فهم يرونهم بين أيديهم كائناتٍ حيّة بشريّة صغيرةً من تُراب، فقال الله لملائكته أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، فعجز الملائكة أن يختاروا خُلفاءه المصطفين من بين أُمم الذرية البشرية ولذلك قال الله لملائكته: {وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ‎﴿٣١﴾‏ قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ ‎﴿٣٢﴾‏ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ‎﴿٣٣﴾‏ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ ‎﴿٣٤﴾‏ وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ‎﴿٣٥﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ]

ثم نبّأهم آدم ثم جمع الله الأُمم في صُلب ظهر آدم فهنا بدأت أُخوة الإنسانيّة بيننا فقط من أبينا بادئ الأمر كُلنا أجمعين (الذكر والأنثى) فقط ذُرية آدم كون الحَرث حوّاء لا تزال عذراء إلى جانب زوجها لم يمسسها بعد، ثم أمر الله الملائكة بالسُّجود لآدم فَسجدوا إلاّ إبليس أَبَى، ثم خاطب الله آدم وزوجته حوّاء وقال لهما: إن هذا عدوًّا لك ولزوجك فلا يُخرجنّكم مِن الجنة فتشقى و قال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ ‎﴿١١٦﴾‏ فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ ‎﴿١١٧﴾‏ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ‎﴿١١٨﴾‏ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ‎﴿١١٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة طه].

وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ‎﴿١١﴾‏ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ ‎﴿١٢﴾‏ قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ‎﴿١٣﴾‏ قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ‎﴿١٤﴾‏ قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ ‎﴿١٥﴾‏ قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ‎﴿١٦﴾‏ ثُمَّ لَـَٔاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ ‎﴿١٧﴾‏ قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٨﴾‏ وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ‎﴿١٩﴾‏ فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ ‎﴿٢٠﴾‏ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ‎﴿٢١﴾‏ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ‎﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].

وقد يقول سيد سليم فأين خطاب الله لآدم وحواء معا بالمثنى يحذرهما من ابليس فمن ثم نقول لن نتصل بصديق للمساعده بل نترك الجواب مباشره من الله الخلاق والصديق بل نترك رد بالجواب من محكم الكتاب وقال الله تعالى {وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ:٢٢].

كون الله قال لهما من قبل في قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ ‎﴿١١٦﴾‏ فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ ‎﴿١١٧﴾‏ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ‎﴿١١٨﴾‏ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ‎﴿١١٩﴾‏} صدق الله العظيم، كون حوّاء العذراء موجودة حين رفض إبليس السّجود لآدم حتى إذا دلاّهما الشيطان بخداعٍ ونِفاق ودَهاء في المَكر بتمرّسٍ بالتّمثيل بالنّفاق حتى أكلا من الشجرة فأقام الله عليهم الحُجّة أنّه حذّر آدم وزوجته حوّاء يوم خلقهم وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ ‎﴿١١٦﴾‏ فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ ‎﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم.

وإنّما مراحل الخَلق الأوّل في الكتاب للأمم الذّريّة من الطّين سُلالات ذرّاتٍ مُتناهية في الصغر فشاهَدُونا (الملائكةُ) بشرًا مُنتشرًا بين يديّ ملائكةِ الرّحمن كُلنا أجمعين أممًا ذريّة ولكن أكبرنا حجمًا ليس من الذُّرية الضُعفاء سُلالات ذَريّة من طين وإنما يَنطبق ذلك على الإنسان المَنويّ (الذّكر والأنثى) وأما حَجم زوجين اثنين كالفخّار فليسوا هم من السُلالات الذّرية وليس بيننا وبين آدم وزوجته حوّاء العذراء بادئ الأمر أيّ نسب ولا أيّ قرابة إلاّ المادةً التي خُلقنا منها من نَفس طينة واحدة، سُلالاتٌ ذريّة صغيرة من غير أبٍ ولا أمّ ليست بيننا أيّ قرابة لا من الأب ولا من الأُم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ‎﴿٢٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].

ولكن سُلالات ذريّة مُتناهية في الصّغر بين يديّ الملائكة، ثم أراد الله أن يُعلّم مَلائكَته عن الفطرة التي فَطر النّاس عليها لعبادَته فَسَألَ اللهُ هذه الأمم الذريّة المُتحرّكة فقال الله لهم: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ‎﴿١٧٢﴾‏ أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ ‎﴿١٧٣﴾‏ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‎﴿١٧٤﴾‏} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].

وقد قصصنا لكم من قبل وفصّلنا لكم تفصيلًا، وليس شرطي عليكم إلاّ أن تستخدموا عُقولكم فليس من المنطق أنّ إبليس أوقع آدم وزوجته في فَخّ الشجرة بالسُهوله كما تَزعمون ولن تعلموا كيف تم إيقاعهم حتى تَعلموا قول الله تعالى: {فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ}، فتعالوا لنُعلّمكم كيف دلاّهما بغرور لتعلموا خطوات الشّيطان الذكي على من يَنخدعوا بالتّمثيل وأوّلُهم (آدم و حوّاء) ولسوف أقصص عليكم بالحقّ كيف خدعهم؛ فقد مَكث صامتًا عنهم فترة ليست إلاّ أيامًا معدودة ثم جاء إلى بين يديّ آدم وزوجته وجَثَم على ركبتيه يَبكي بُكاءًا مريرًا مُختلطًا بالنّحيب الكذب حتى رَثوا لحالِ إبليس فرقت قُلوبهم لحاله فقال له آدم: ما خطبك يا إبليس؟ فقال إبليس: يا خليفة الله آدم إنّي تُبت إلى الله متابًا ولكن أفتني هل الله غفورًا رحيمًا؟

فقال خليفة الله آدم: سُبحان الله العظيم بل إنّ الله هو الغفور الرّحيم، فقال إبليس: إنّي أشهدكم أنّي تُبت إلى الله متابًا واتّبعتُ ملائكة الرّحمن في السُّجود لخليفةِ الله آدم وإنما غرّني أن اللهَ خلقني من مّارجٍ من نار (الذي يعلو اللّهب) وخلقكم من صَلصال كالفخّار من الطّين الذي نَدُوسُهُ بالكعب، فغرّني خلقي من مارجٍ من نار ونَسيتُ أن أحترم ربّي الذي خلقكَ بيدِه (كُن فيكون)، سبحانه وتعالى عُلوًا كبيرًا وأستغفر الله وأتوبُ إليه متابًا إنّه هو الغفور الرحيم، فما دام اللهُ (حسب فتوى خليفة الله آدم) فأستغفرُ الله وصَدّقتُ الله وصدّقتُ خليفته أن الله غفورًا رحيمًا، وأُشهد الله أنّي لكم من اليوم ورايح مُخلصٌ وناصحٌ أمين في كُلِّ ما تأمُرني به يا خليفة الله، فلن تجدني أعصي لك أمرًا طاعةً لله الذي جعلك خليفتهُ و فَضّلك حتى على ملائكته المُقرّبين وفضّلكم على كثيرٍ ممّن خلق تفضيلًا، فليسَ إبليسُ خيرًا من ملائكة الرّحمن المُقرّبين وما كان يَحقّ لي أن أرى نفسي خيرًا، حتى ملائكة الرحمن المُقرّبين الذين سجدوا لآدم ولكنّي صَدّقت فتوى خليفة الله في وصفه لله بأنّه هو الغفور الرّحيم، فاغفر لي يا خليفة الله في حقّك لِيَغفر لي الله في حقّهِ بتمرّدي على السُّجود لخليفته فأغواني الله بسبب كِبَرٍ في نفسي، كونه كَرّمك الله عَليّ ولكنّه سُبحانه يَخلق ما يشاء ويختار، فليس لِعبادِهِ الخِيرة بل لله وَحدهُ يَخلق ما يشاء ويختار،

ثُمّ عاد للبُكاء بِشَهيقٍ ونَحيبٍ شديدٍ ليغرهم بدموعهِ ونحيبهِ حتّى يُصدّقوا توبته، فقال آدم: هَدّىء من رَوعك وحُزنك فقد غفرتُ لك في حقّي وحتمًا غَفر الله لك في حَقّه وهو خير الغافرين إنّه هُو الغفور الرحيم، ثم جَثم إبليس على قدميّ آدم ليُقبّلهم فَرَفعهُ آدم فقال: أعزّك اللهُ يا رَجل وإنّما أَمَركَ اللهُ بطاعتي، فقال إبليس: لَسوف ترى نُصحي وأنصحُ لك بكُلِّ سِرّ في هذه الجنّة المُباركة إلاّ سرّ سِدرةِ المُنتهى الذي أكتُمه مُنذ مَلايين السِّنين ومُلك لا يَبلى طَعمتها مرةً واحدةً، فهي تجري في عُروق دَمي فمن أكل مِنها تَعمّر وتَخلّد في سِن الشّباب، فلا يَهرم إلى يَوم يُبعثون، فذلك سِرٌّ مَكنون فلا أستطيع أن أبُوح به حتى لخليفةِ الله آدم، فأمّا ما دون ذلك فَسل عنه أُخبرك، فإنّي في هذه الجنة المُباركة من قبل أن يَخلقكم الله يا خليفة الله المكرم، فإنّي لك ناصحٌ أمين إلاّ أن أُخبرك عن سِرّ سِدرة المُنتهى ومُلك لا يَبلى فإن سألتني عنها فسوف أعصيك وأمّا ما دون ذلك فلن أعصي لك أمرًا.
ثم استأذن من خليفه الله آدم يُريد الانصراف فقال آدم: ألم تأتني مُستغفرًا تائبًا لله منيبًا وتَزعم أنّك لنا من النّاصحين؟

فلماذا تستأثر لِنَفسك هذه السّدرة المُباركة سِرّ الخُلد والشّباب؟! ثم عَبَس إبليس فَتَولّى فقال: عن إذنك يا خليفة الله، فانصرف عنهم ليترك الوَسوسة لشياطين أُخرى وهي (نَفسُ آدم ونَفسُ حواء) فترك أنفسهم تتولّى تحقيق الهدفِ فأحدث الوسوسة في أنفسهم أنّ السِّر ربما يكونُ في الشجرة التي نَهاهم اللهُ عنها، ولماذا يَنهاهُم اللهُ عَنها إلاّ وفيها سِر خُلد الشّباب ومُلك التحوّلِ في الخَلق الذي تميّز به الملائكةُ والجِنّ، ومُؤكّد أنهما يأكلان منها مرة واحدة فقط كون آدم لم يكن يُشاهد الملائكة يأكلون، ولكنّ الملائكة والجِنّ خُلقوا من قبل آدم ورغم أنّه يُشاهد الجِنّ منهم شيبةً عَجوز ومنهم شبابٌ إلاّ ابليس الذي في سِنّ الشّباب ورَغم أنّهم سمعوه أنه يكتم هذا السّر ملايين السنين، والمُهم أنّ آدم وحوّاء تَركَا شَيطان الوسواس يأكلهم أكلًا، ولم يجرؤ أحدهما أن يُكلّم الآخر بما تُوسوس به نفسه التوّاقة لِما حرّم الله ولكن كلًا مِِنهم قال في نَفسه (هذا ظَن والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئًا)، غير أنّهم يريدون أن يعرفوا ما سِرُّ هذه السِدرة التي يُخفيها عنهم إبليس، وكان يزورهم بين الحين والآخر فكُلّما سألوه أن يُخبرهم عن السِّدرة المُباركة ثم يَقُوم من عنِدهم فيَنصرفُ عابسًا قبل أن يأذن له آدم، فزادهم ذلك فضولًا وشوقًا لمعرفة هذه السِّدرة التي من أَكل منها مرّة واحدةً يَتَخلّد في سِنّ الشّباب إلى يوم الدّين، وظنوا أن فيها السّر المُشترك بين الجِنّ والملائكة لقُدرة التّحول إلى ملائكة، فذات مرّة قال له آدم: يا إبليس إنّك تعلم أنّي خليفة الله ومن المفروض أن لا تعصي لي أمرًا إن كُنت من الصّادقين فلكُلّ دَعوى بُرهان وبُرهانُ صِدق توبتك لله هي مَدى طاعَتك لله، فقال: لبّيك وسَعدَيك يا خليفة الله آدم فأمُرني فقال: آمُرك أن تدُلّني على السِّدرة المُباركة، ثم أَخذ إبليس نَفَسًا عميقًا فأَتبَعه بالأواه فقال: ما ظننتُ أنّي سوف أُخبر به أحدًا ولكن الحقُّ مَعكَ يا خليفة الله؛ فقد أمرنا اللهُ أن لا نَعصي لك أمرًا، فلن أعصي لك بعد اليوم أمرًا وهذا هو المفروض كونك خليفة الله ولذلك فقال يا خليفة الله: فالحقّ والحقّ أقول ما نَهاكما الله عن تِلكُم الشّجرة إلاّ وفيها سِرُّ التَّحوّل ومُلك الشّباب المُخلّد، فكأنّه شاهد التّردد في أَكلها فَقاسَمَهُما إنّي لَكُما من النّاصِحين فقد علمتم نُصحي وَطاعتي لكُم.

فذلك هو المَكر الغُرور الذي دلاّهما به حتى صدّقوه، وتِلك القصّة هي بيان قول الله تعالى: {فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ‎﴿٢٢﴾‏} صدق الله العظيم.

فبمجرّد ما أكلوا من الشّجرة شديدة السُّم إلاّ وَعُصرت بُطنوهم عصرًا فلم يستطع أحدهم أن يُمسك نفسه عن الإسهال الذي كأنّه ماءٌ مسكوب حتى يتوارى عن الآخر في الخلاء، بل نَزَل الإسهال مُباشرةً فَشَاهد كُلّ منهما جِيفة سوأة الآخر فَسَالَ على أقدامهم وَوصل الأرض من تحت ملابِسهم فَطَفِقا يَخصِفان عليهم من ورق الجنّة ليَستروا سوآتهم أي إسهالهم فَقهقه إبليس قهقةً عاليةً كَونه دلاّهما بِغُرورٍ كَونه من الصّعب إقناعهم ولكنّه نجح بِمكر التّمثيلِ نفاقًا وخداعًا بذكاءٍ ودهاء،

وقال الله: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ ‎﴿٢٠﴾‏ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ‎﴿٢١﴾‏ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ‎﴿٢٢﴾‏} صدق الله العظيم.

ويا سيّد سَليم لقد بدأ اللهُ يزيغ قلبك وأوشكت أن تَسلك طريق المغضوبِ عليهم، فَفَكّر ولا تَستكبر ولا تَكُن من الّذين مهما تبيّن لهم سبيل الرُّشد من ربّهم لا يتخذونه سبيلًا كِبرًا من عِند أنفسهم بعدما تبيّن لك مَكر أعداء رضوان نَفس الله فكرهوا رضوان الله، ويا سيّد سليم فإنّي لا أريد أن ألعنك ولكنّي أبتهل إلى الله أن يَلعن الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين على الله إذا لم يختارني الله خليفته فجعلني الإمام المهديّ ناصر محمّد خليفة الله على العالم فإن كُنت كاذبًا فعليّ كذبي وأن لعنة الله على الكاذبين وإن كُنت صادقًا فأُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أنّي أتحدّى مَكر شياطين الجِنّ والإنس وأتحدّى مَكر كافّة المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومن كُلّ جِِنس وأتحدّى مَكر الضّالين، وأمرني الله أن أقول فما ظَنّكم بمن كان الله معهُ سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم أليس الله بكافٍ من عَبده! فليمكروا بي المغضوب عليهم لنَنظُر من أسرع مكرًا فيَحيلَ الله بينهم وما يَشتهون فمن ثم يقول لهم كونوا خنازير خاسئين فيلعنُهم لعنًا كبيرًا كونَه مَضى وانقضى المَسخُ إلى قِردة ولكنهم في عِلم الغيب في الكتاب مُعَرّضين للمسخ إلى خنازير،

وقال لله تعالى: {قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ ‎﴿٥٩﴾‏ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ‎﴿٦٠﴾‏ وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ ‎﴿٦١﴾‏ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ‎﴿٦٢﴾‏ لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ ‎﴿٦٣﴾‏ وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ ‎﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].

وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَوْا۟ مِنكُمْ فِى ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ‎﴿٦٥﴾‏ فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ‎﴿٦٦﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].

وأُذكّر أهل الكتاب (التوراة والإنجيل) بقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ ءَامِنُوا۟ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدْبَارِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَٰبَ ٱلسَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا ‎﴿٤٧﴾‏ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا ‎﴿٤٨﴾‏ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ‎﴿٤٩﴾‏ ٱنظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثْمًا مُّبِينًا ‎﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].

ورُبّما يود النّصارى أصحابُ الإنجيل أن يقولوا نحن لا ننتظرعودة المسيح وأمّهُ مريم العذراء وإنّما ننتظرعودة الله المسيح عيسى وابنه يَسوع المسيح وأمّه مريم، كذلك أصحاب التثليث من المسيحيين الصهاينة وآخرين من اليهود وأمّا أصحابُ الإنجيل فأكثرهم لا ينتظرون عودة رسول الله عيسى ولا أمّهُ مريم العذراء كونهم قد هَلَكوا، بل حتى المسلمين الذين ينتظرون عودة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم لم يأتوا بالقرآن قطعيّ الدلالة على عودتهم من مُحكم القرآن العظيم فمن ثم نقول أيا معشر أرباب النصارى ورُهبانهم وأحبار اليهود؛ فأنتم تعلمون أن الهلاكَ يعني الموت سواء أهلك اللهُ العباد بهلاك عذابٍ من عنده أو قُتلوا، فمع اختلاف الأسباب فإن الهلاك في الكتاب يقصد به (الموت)، فالّذين أهلكهم الله بالعذاب فهو أماتهم وإنما بسبب العذاب تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرًا ‎﴿١٧﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].

وأمَّا الموت العادي فهو كمثل موت أيّ إنسان حين يموت يقولون: هلك أيّ مات وفارق الحياة سواء يكونوا كفارًا هلكوا بالموت أو صالحين هلكوا بالموت أو رسل هلكوا بالموت، وقال لله تعالى: {وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ‎﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، أي فلما مات قلتم لم يبعث الله بعده رسولًا كونه ظنوه الرسول الخاتم ولكن الله بعث من بعده رُسلا بالكتاب كمثل موسى وهارون وداوود وسليمان وأنبياء آل عمران ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومحمد رسول الله النبي الأميّ العربيّ الخاتم صلى الله عليهم أجمعين لا أفرّق بين أحدٍ من رُسله وأنا من المسلمين.

والمهم أنَّكم علمتم أن الله يقصد بالهلاك أيّ الموت بغض النظر عن أسباب الموت، وأما البرهان المبين في محكم القرآن العظيم الذي أخبركم أنه لم يهلك رسول الله المسيح عيسى ولم يهلك أمه وإنّما توفاهم كما توفى النائمون بنومٍ عميقٍ سباتٍ كمثل أصحاب الكهفْ تحسبهم أيقاض وهم رقود، فكذلك توفى الله عبده ورسوله المسيح عيسى وأمه مريم العذراء كما يتوفى النائمون، بل هم موجودون في تابوت السكينة معكم في هذه الأرض في تابوت السكينة في مكان ما في اليمن، فأمَّا المسيح عيسى فيوجد في الطابق العلوي من تابوت السكينة، وأمَّا أمه القديسة الصديقة مريم العذراء فنائمة في الطابق السفلي من تابوت السكينة، فهم نائمون في تابوت السكينة الذي وضعته الملائكة في مسجد القُبَّة التى تم بنائها داخل فجوة أصحاب الكهف حين كفَّ الله عنهم مكر قوم مجرمين من بني إسرائيل أرادوا أن يقتلوا رسول الله المسيح عيسى وأمه مريم فأيدهم الله بالروح القدس جبريل برفقة ألف وخمسمائة من الملائكة مسومين فأحضروا التابوت قُبيل أن يصل إليهم القوم المجرمين، فرفعوا رسول الله المسيح عيسى في الطابق العلوي من التابوت وأخذوا مريم بفراشها وغطائها وجعلوها في الطابق السفلي من التابوت ورفعهم من بلاد الشام إلى مكانٍ عليٍّ في اليمن فوضعوهم في مسجد قُبَّة أصحاب الكهف في اليمن كون المسيح عيسى وأمه هم الرقيم المضافون إلى أصحاب الكهف من آيات الله عجبًا.

وأنذر الذين قالوا اتخذ الله ولدًا المسيح عيسى ابن مريم بالغوا في دينهم بغير الحق وقالوا اتخذ الله ولدًا مالهم بهم من علم ولا لآبائهم كونهم يظنوا ان المعتدين قد قتلوه من بني إسرائيل، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبَّه لهم بجسدٍ لا روح فيه، وما قتلوه يقينا.

وإني خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أنذر بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذين قالوا اتخذ الله ولدًا مالهم به من علم ولا لآبائهم الأولين، وأنذر اليهود والنصارى والمسلمين والنَّاس أجمعين من بائسٍ شديدٍ من الله ربِّ العالمين من كوكب سقر القادم من جنوب كوكب الأرض ليُظهر الله به خليفته المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ وابشر المسلمين والنصارى والمسالمين من اليهود بقرب ميعاد بعث رُسل الله أصحاب الكهف إلياس وإدريس واليسع والرقيم المسيح عيسى وأمه مريم من آيات الله عجبًا تصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ‎﴿١﴾‏ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ‎﴿٢﴾‏ مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ‎﴿٣﴾‏ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ‎﴿٤﴾‏ مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ‎﴿٥﴾‏ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا ‎﴿٦﴾‏ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ‎﴿٧﴾‏ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ‎﴿٨﴾‏ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ‎﴿٩﴾‏ إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ‎﴿١٠﴾‏ فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ‎﴿١١﴾‏ ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًا ‎﴿١٢﴾‏ نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى ‎﴿١٣﴾‏ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًا شَطَطًا ‎﴿١٤﴾‏ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنِۭ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ‎﴿١٥﴾‏ وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ‎﴿١٦﴾‏ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ‎﴿١٧﴾‏ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ‎﴿١٨﴾‏ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ‎﴿١٩﴾‏ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا ‎﴿٢٠﴾‏ وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ‎﴿٢١﴾‏ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمَۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ‎﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].

وربما يود كافة المسلمين والنصارى والمسالمين من اليهود أن يقول: يا أيها الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لقد وعدتنا بخبر آية بشرى من الله في محكم القرآن العظيم أن الله لم يهلك المسيح عيسى وأمه وإنهم موجودون من ضمن أمم هذا الأرض نائمون في تابوت السكينة في اليمن أيّ مع هذا العالم ولم يهلكهم الله، بعد فآتني بدليلٍ من محكم القرآن العظيم يقطع الشك باليقين أن رسول الله المسيح عيسى وأمه لم يهلكهم الله بعد وأنهم في هذه الأمه، فمن ثم نترك الجواب للسائلين مباشرةً من الله في محكم القرآن العظيم، قال الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ‎﴿١٧﴾‏} صدق الله العظيم [سورة المائدة].

فهذا برهان مبين للعالمين أن الله لم يهلك المسيح عيسى وأمه مريم صلى الله عليهم وأسلم تسليمًا.

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في مختلف دول البشر في البوادي والحضر وكافة الباحثين عن الحق في العالمين، اني أشهد الله وكفى بالله شهيدًا اني آمركم بالأمر أن تنشروا هذا البيان إلى كافَّة البشر في البوادي والحضر في العالم بأسره، فلم يعد لديكم وقت للنشر بل يتمّ التَّركيز على هذا البيان طيلة هذا الأسبوع ما استطعتم ليلًا ونهارًا بكل حيلة ووسيله في الانترنت العالمية ليوصل إلى مجتمع الأمم في البشر في البوادي والحضر.

وسلامٌ على المُرسلين والحَمدُ لله ربُِ العالمين
خليفة الله على العالمين الامام المهديّ
ناصر محمد اليمانيّ.

Vous voulez que votre école soit école la plus cotée à Aïn Beïda ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Site Web

Adresse


Aïn Beïda