04/09/2026
بتمنى اتابعوا هذا اللقاء الي رح اتحدث فيه مع كونش لينا عن موضوع بهم كل أم وكل امرأة 🌸
رح نتناول في لقائنا المواضيع التالية:
1. توازن الأم أساس لتوازن الطفل
توازن الأم ليس رفاهية، بل جزء أساسي من التربية.
الطفل يتأثر ليس فقط بما نقوله، بل بطريقة حضورنا وردود أفعالنا.
هدوؤنا وتنظيم مشاعرنا يساعدان الطفل على تنظيم مشاعره.
2. الفجوة بين «أن نعلم» و«أن نستطيع»
قد نعرف الأسلوب التربوي الصحيح، لكننا لا نستطيع تطبيقه في لحظة الضغط.
المعرفة وحدها لا تكفي؛ نحتاج إلى وعي وممارسة وقدرة نفسية على التطبيق.
السؤال المهم: لماذا لا أستطيع تطبيق ما أعرفه عندما أحتاج إليه؟
3. أهم أسباب هذه الفجوة
الخوف: على مستقبل الطفل، دراسته، سلوكه ونظرة الآخرين إليه.
الإرهاق والاستنزاف: عندما تنخفض طاقتنا، تزداد ردود الفعل التلقائية.
أنماط تربيتنا القديمة: تحت الضغط قد نعود للصراخ، التهديد أو السيطرة التي تربينا عليها.
المثالية والتوقعات العالية: توقع أن أكون أمًا هادئة دائمًا، وأن يستجيب طفلي دائمًا.
الخلط بين المفاهيم: بين الحب والتساهل، وبين الحزم والقسوة.
4. الخوف عندما يقود التربية
الخوف قد يبدأ من الحب، لكنه قد يتحول إلى سيطرة ومراقبة وقلق مستمر.
المشكلة ليست أن نخاف على أولادنا، بل أن يصبح الخوف هو الذي يحدد قراراتنا وردود أفعالنا.
الهدف: ألا يصبح الخوف هو الذي يربي أبناءنا نيابة عنا.
5. كيف نردم الفجوة؟
لا نحتاج فقط إلى المزيد من المعلومات التربوية، بل إلى العمل على أنفسنا كأمهات.
ملاحظة مشاعرنا ومحفزاتنا قبل أن تتحول إلى رد فعل.
تنظيم أنفسنا قبل محاولة تنظيم الطفل.
تقبّل الخطأ، ثم الإصلاح بدل جلد الذات.
التدريب التدريجي على تحويل المعرفة إلى ممارسة يومية.
6. التربية بين الحب والحزم
الحب: أنا أراك، أسمعك، أتفهمك وأتقبل مشاعرك.
الحزم: هناك حدود وقواعد ومسؤوليات سأحافظ عليها.
التوازن يعني ألا نتأرجح بين القسوة عند الاستنزاف والتساهل عند الشعور بالذنب.
7. السؤال الذي يبدأ منه التغيير
بدل أن نسأل فقط: «ما الأسلوب التربوي الصحيح؟»
نسأل أيضًا:
«ما الذي يحدث داخلي ويمنعني من تطبيق ما أعرفه في اللحظة التي أحتاجه فيها؟
#امومة #طفل