19/04/2026
يسعدني أن أحاور الأستاذة الدكتورة مريم ساعي عميد كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية في جامعة اللاذقية في بودكاست سفير.
الدكتورة مريم كانت أحد المتحدثين الرئيسيين في مؤتمر سفير السابق الذي عقد في جامعة دمشق وهي الآن المنسقة الرئيسية لمؤتمر سفير المزمع عقده في جامعة اللاذقية في شهر آب/أغسطس القادم.
ما بعد سفير… كيف ننتقل من النقاش إلى الفعل؟
بعد كل حوار علمي أو أكاديمي مهم، يبقى السؤال الأهم:
كيف تتحول الأفكار إلى خطوات عملية؟وكيف ننتقل من النقاش إلى أثر حقيقي ينعكس على التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا؟
نناقش هذه المحاور وأكثر في حلقة جديدة من سفير بودكاست، مع شخصية أكاديمية بارزة تمتلك مسيرة علمية وبحثية طويلة في هذا المجال.
🎙 ضيفتنا في الحلقةالرابعة : الدكتورة مريم ساعي, عميد كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية في جامعة اللاذقية كلية
✨ نبذة عنها:
أستاذة متخصصة في التعرف على الأنماط ومعالجة الصور، تمتلك خبرة تزيد على 26 عاماً في التدريس الجامعي في جامعة اللاذقية، وسجلاً بحثياً متميزاً يضم أكثر من 60 بحثاً علمياً منشوراً في مجال الرؤية الحاسوبية والأنظمة الذكية.
📚 مسيرتها العلمية والمهنية:
شغلت أدواراً أكاديمية في عدة جامعات إقليمية، منها جامعة الإسراء في الأردن، وجامعة الطائف في السعودية، وجامعة القلمون في سوريا. وتتركز اهتماماتها البحثية في تحليل الصور، وتعلم الآلة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
📚إسهاماتها الأكاديمية:
شاركت في تأليف عدد من الأدلة الأكاديمية، منها دليل الدراسات العليا ودليل أعضاء الهيئة التعليمية في مركز ضمان الجودة، وتسعى إلى تعزيز التميز الأكاديمي وتطوير البحث العلمي.
في هذه الحلقة، نفتح نقاشاً مهماً حول ما بعد الحوارات والمؤتمرات والمبادرات:
كيف نبني على ما طُرح؟
كيف نحوّل الرؤى إلى تنفيذ؟
وما الذي نحتاجه للانتقال من التوصيات إلى الفعل؟
الحلقة سوف تبث مباشرة على قناتنا على يوتيوب
الجمعة 24/04/2026
CET 18:00
EET (Syria) 20:00
حلقة ثرية بالمعرفة والخبرة، ونسعد كذلك باستقبال أسئلتكم ومداخلاتكم التي تودون طرحها خلال الحلقة في التعليقات ✅️
Hani Harb Fadi Alshalabi
09/04/2026
يُعدّ Cal Newport أحد كتابي المفضلين الذين أعود إليهم باستمرار، ليس فقط لما يقدّمه من أفكار، بل لطريقته في إعادة تعريف ما نظن أننا نفهمه مسبقًا. وفي مقاله الأخير في New York Times، يطرح Newport فكرة عميقة ومقلقة في آنٍ واحد: نحن لا نواجه أزمة وقت أو إنتاجية… بل أزمة في قدرتنا على التركيز نفسه.
يبدأ المقال بمقارنة ذكية مع التحوّل الذي حدث في منتصف القرن الماضي، حين تغيّرت نظرتنا جذريًا للصحة، فأصبحنا ندرك أهمية الغذاء والرياضة بعد أن كانت هذه المفاهيم هامشية في حياة الناس. هذا التحوّل لم يكن تدريجيًا فقط، بل كان نتيجة وعي جماعي أعاد صياغة سلوك الأفراد والمؤسسات على حد سواء. ومن هنا ينطلق Newport ليطرح سؤاله الأساسي: هل نحن اليوم أمام لحظة مشابهة، ولكن هذه المرة تتعلق بصحة عقولنا؟
الفكرة المركزية التي يبني عليها مقاله هي أن التكنولوجيا الرقمية، وخصوصًا الاقتصاد القائم على جذب الانتباه، لم تعد تؤثر فقط على وقتنا، بل بدأت تؤثر بشكل مباشر على قدرتنا على التركيز العميق، والتحليل، واتخاذ القرار. لم يعد التحدي أن نجد وقتًا للعمل العميق، كما طرح في كتابه “Deep Work”، بل أصبح التحدي أننا نفقد القدرة على هذا النوع من التفكير أصلًا.
وما يجعل هذا الطرح أكثر أهمية هو اعتماده على مؤشرات وأبحاث تُظهر تراجعًا ملحوظًا في القدرة على التركيز، وانخفاضًا في مهارات التفكير الأساسية، بالتزامن مع انتشار الهواتف الذكية والمحتوى السريع. وهنا يقدّم Newport تشبيهًا بالغ الدقة: كما أن هناك أطعمة “مصنّعة” تضر بصحتنا الجسدية، هناك أيضًا محتوى رقمي “مصنّع” يضر بصحتنا الذهنية. هذا النوع من المحتوى، المصمم ليكون سريعًا، جذابًا، وسهل الاستهلاك، لا يمرّ على عقولنا مرورًا عابرًا، بل يعيد تشكيلها بشكل تدريجي.
وهذا الطرح يتقاطع بشكل مباشر مع ما نراه اليوم في بيئات العمل والتعلّم، حيث أصبحت المقاطعات هي القاعدة، والتركيز هو الاستثناء. في أحد المقالات التي كتبتها سابقًا، أشرت إلى أن المشكلة لم تعد في كثرة المشتتات بحد ذاتها، بل في مستوى التحفيز العالي الذي تعوّد عليه دماغنا، والذي يجعل العودة إلى التركيز العميق عملية مجهدة نفسيًا ومعرفيًا . وهذا ما يفسّر لماذا أصبح الكثيرون يجدون صعوبة في القراءة المتواصلة، أو التفكير المطوّل، أو حتى إتمام مهمة واحدة دون انقطاع.
Newport لا يكتفي بالتشخيص، بل يدعو إلى ما يمكن وصفه بثورة في “التغذية الرقمية”. فهو يقترح أن نتعامل مع المحتوى الرقمي بنفس الوعي الذي نتعامل به مع الطعام، وأن نتجنب – قدر الإمكان – هذا النوع من “المحتوى المعالج” الذي يُستهلك بسرعة ويترك أثرًا طويل الأمد على قدرتنا الذهنية. كما يشدد على أهمية إعادة إدخال ممارسات مثل القراءة العميقة، والتفكير المتواصل، وخلق مساحات خالية من المقاطعات، كجزء أساسي من حياتنا اليومية، وليس كترف أو خيار إضافي.
ومن الزوايا المهمة التي تناولها المقال أيضًا، العلاقة المتزايدة بين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتراجع الجهد الذهني المبذول في العمل. فبينما يمكن لهذه الأدوات أن توفر الوقت في المهام الروتينية، إلا أن استخدامها لتجنّب التفكير العميق قد يؤدي إلى نتيجة عكسية: إضعاف المهارة التي نحتاجها أكثر من أي وقت مضى.
برأيي، تكمن قوة هذا المقال في أنه لا يتعامل مع المشكلة كمسألة فردية فقط، بل كتحوّل ثقافي يتطلب استجابة على مستوى الأفراد والمؤسسات. نحن لا نتحدث عن تحسين الإنتاجية، بل عن الحفاظ على واحدة من أهم قدراتنا الإنسانية: القدرة على التفكير بعمق، وفهم العالم، واتخاذ قرارات واعية.
وفي عالم يتسارع فيه كل شيء، قد يبدو التوقف للتفكير رفاهية… لكنه في الحقيقة أصبح ضرورة. وربما كما حدث في ثورة الصحة الجسدية، فإن الخطوة الأولى لا تبدأ بحلول معقدة، بل بإدراك بسيط: أن ما نستهلكه يوميًا، سواء كان طعامًا أو محتوى، يشكّلنا أكثر مما نعتقد.
كنت سابقاً أستخدم مقولة "أنت ماتأكل" في محاولة إقناع نفسي والآخرين للحذر في الطعام وتناول الصحي منه، والآن على ما يبدو فإن المقولة بحاجة تحديث عصري: "أنت ماتأكل وماتستهلك من محتوى" أو "أنت ماتستهلك من الطعام والمحتوى"
رابط المقال في التعليقات
06/04/2026
أودّ مشاركتكم تجربتي الجديدة التي بدأتها مع بداية هذا العام، تجربة كانت غنية بالتعلّم بقدر ما كانت مليئة بالتحديات، وأعادت لي الكثير من الأسئلة حول التعليم، ودورنا كمدرّسين، وما الذي يحتاجه الطالب فعلاً في بداية رحلته.
في بداية هذا العام، بدأت بالتدريس في إحدى جامعات برلين على مدار فصل دراسي. ومع أول خطوة في هذه الرحلة، تم تسليمي ما يُعرف بـ “دليل المادة”، والذي يحتوي على عناوين المحاضرات فقط، دون أي محتوى تفصيلي أو توجيهات حول كيفية تقديمها. في البداية، بدا الأمر وكأن هناك فجوة كبيرة يجب ملؤها أو أن الجامعة تعاني من فوضى وعدم تنسيق، ومسؤوليةٍ كاملة تقع على عاتق المدرّس لتصميم التجربة التعليمية من الصفر، لكن مع الوقت بدأت أُدرك أن هذا الأسلوب يعكس فلسفة عميقة في التعليم تقوم على الثقة والحرية الأكاديمية، حيث يُمنح المدرّس المساحة الكاملة ليبني تجربته التعليمية بالطريقة التي يراها مناسبة.
هذه الحرية كانت بقدر ما هي مميزة، بقدر ما كانت تتطلب جهداً كبيراً، فقد كان عليّ بناء المحتوى من البداية، وتصميم الأنشطة، وإدارة الصف، والحفاظ على تفاعل الطلبة، إضافة إلى متابعة الواجبات وتصحيحها، والعمل ضمن بيئة تعليمية متكاملة تعتمد بشكل كبير على الأنظمة الرقمية، حيث كانت التقييمات والاختبارات تتم بشكل كامل عبر نظام إدارة التعلم، وكل شيء من الحضور إلى الواجبات إلى العلامات مُنعكس ومتابَع ضمن منصة واحدة، مما يخلق تجربة تعليمية منظمة وواضحة للطالب، ويعكس حجم الاستثمار في بناء منظومة تعليمية متكاملة على مستوى جامعة كبيرة أضافت هذه الأدوات والبرامج إلى خبرتي السابقة في نيوفيرستي حيث أنها على نطاق واسع وأكثر تعقيداً هنا.
كما كان من التحديات المهمة في هذه التجربة التدريس بنمط هجين، حيث كنت أدير الصف لطلبة متواجدين في القاعة وبضع آخرين يتابعون من بلدانهم عبر الإنترنت في الوقت نفسه لأنهم لم يحصلوا بعد على تأشيرة السفر، وهو ما تطلّب توازناً عالياً في إدارة التفاعل، وطرح الأسئلة، وتنظيم العمل الجماعي بطريقة تضمن إشراك الجميع.
الطلبة الذين التقيت بهم كانوا في سنتهم الجامعية الأولى، قادمين من أكثر من 25 دولة وثقافة مختلفة، يعيشون تجربة جديدة بالكامل تجمع بين الغربة، وتحديات اللغة، وبداية حياة مستقلة. لكن ما لفت انتباهي بشكل واضح هو التغير الكبير في طريقة تعلّم هذا الجيل، حيث لم يعد التحدي الأساسي هو صعوبة المحتوى، بل القدرة على جذب الانتباه والحفاظ عليه في بيئة مليئة بالمشتتات الرقمية. أصبحت الهواتف المحمولة منافساً دائماً داخل قاعة الصف، وحتى في الأنشطة الجماعية كان من الواضح أن نمط التفاعل تغيّر، والأمر الأكثر إثارة بالنسبة لي كان تفضيل بعض الطلبة إنجاز مهامهم على الهاتف بدلاً من الحاسوب، عندما سألتهم عن ذلك، كانت الإجابة ببساطة: “الهاتف أسهل”. بالنسبة لي، كوني من جيل مختلف، كان هذا الأمر جديدًا ومثيرًا للتأمل، وهو ما يعكس تحولاً حقيقياً في طريقة التعامل مع المعرفة والأدوات.
ورغم كل هذه التحديات، كانت تجربة مليئة بالتعلّم بالنسبة لي أيضاً، وربما هذا أجمل ما في التدريس، أنك لا تتوقف عن أن تكون متعلماً. ومع انتهاء الفصل، بدأت مباشرة التحضير لتجربة جديدة في الفصل القادم، حيث سأقوم بتدريس مادة لمرحلة البكالوريوس، وأخرى لطلبة الماجستير في مجالات الابتكار والإدارة والتحول الرقمي، وهو ما يدفعني للقراءة والتعمق أكثر، ويجعلني متحمساً لما هو قادم.
أحد أهم الأمور التي خرجت بها من هذه التجربة هو إدراكي لحجم المهارات الأساسية التي يحتاجها الطالب في بداية رحلته الجامعية، ليس فقط على مستوى المحتوى، بل على مستوى كيفية التعلّم نفسها: كيف يقرأ، كيف يفكر بشكل نقدي، كيف يكتب أكاديمياً، كيف يبحث، وكيف يتعامل مع الضغط وتدفق المعلومات. وهي مهارات شعرت بصراحة أن الكثير منا لم تتح له فرصة تعلمها في الوقت المناسب، رغم أهميتها الكبيرة في تشكيل تجربة التعلم ونتائجها.
ومن هنا بدأ يتشكل لدي سؤال أعمل عليه حالياً بشكل جدي: كيف يمكننا نقل هذه المعرفة وهذه المهارات إلى طلابنا ؟ وكيف يمكن أن نمنحهم بداية أقوى وأكثر وعياً في رحلتهم التعليمية؟ وهذا ما أفكر بتحويله إلى برامج عملية عبر Niuversity في الفترة القادمة، بهدف دعم الطلاب ليس فقط بالمحتوى، بل بطريقة التعلّم نفسها.
01/04/2026
يسعدني أن أشارك معكم الإعلان عن انطلاق دعوة المشاركة العلمية في مؤتمر
SAFIERR TECH 2026 – التكنولوجيا والتحول الرقمي في التعليم العالي السوري.
بعد مشاركتي في مؤتمر SAFIERR 2025، والذي شكّل تجربة غنية على المستوى الأكاديمي والفكري، أجد نفسي اليوم أكثر حماسًا لكوني جزءًا من اللجنة المنظمة في هذه النسخة المتخصصة، ويسعدني بشكل خاص أن تكون مؤسسة نيوفيرستي التعليمية من الجهات المنظمة لهذا الحدث المهم.
في تقديري، لم يعد تطوير التعليم العالي في سوريا مسألة يمكن تأجيلها أو التعامل معها بشكل جزئي. التحديات التي نواجهها اليوم تفرض علينا التفكير بعمق في كيفية تحديث الجامعات، ليس فقط على مستوى المناهج، بل أيضًا في طرق التعليم، وإنتاج المعرفة، وعلاقة الجامعة بمحيطها. وهنا تبرز التكنولوجيا—بما في ذلك التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي—كعامل أساسي يمكن أن يسرّع هذا التحول ويمنحه اتجاهًا أكثر وضوحًا وفاعلية.
مؤتمر SAFIERR TECH 2026 يشكّل مساحة مهمة لهذا النقاش، ويجمع الأكاديميين، والباحثين، والخبراء، وصنّاع القرار للعمل معًا على بلورة رؤى عملية لمستقبل التعليم العالي في سوريا.
التاريخ: 3–6 آب 2026
المكان: جامعة اللاذقية – سوريا
أدعو جميع المهتمين إلى التقدم بمساهماتهم العلمية والمشاركة في هذا النقاش المهم.
رابط التقديم في أول تعليق
الموعد النهائي: 20/04/2026
أتطلع لرؤية أفكاركم ومساهماتكم، والمشاركة معًا في بناء مستقبل تعليمي أكثر قدرة وارتباطًا بعالمنا الرقمي.
English Follows:
انطلقت الآن دعوة المشاركة العلمية في مؤتمر SAFIERR TECH 2026
بعد الأثر الذي حققه مؤتمر SAFIERR 2025، نلتقي هذا العام في محطة علمية متخصصة تضع التكنولوجيا في صلب تطوير التعليم العالي في سوريا.
يسرّنا الإعلان عن فتح باب التقديم للمشاركة العلمية في مؤتمر SAFIERR TECH 2026، الحدث العلمي المتخصص الذي يجمع الأكاديميين، والباحثين، وصنّاع القرار، وخبراء التكنولوجيا، والجهات الفاعلة في قطاع التعليم العالي، لمناقشة واقع وآفاق التحول الرقمي في الجامعات السورية، ودور التكنولوجيا في التعليم، والتعلّم، والبحث العلمي، والابتكار.
يُقام المؤتمر برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، وبمشاركة نخبة من المختصين من داخل سوريا وخارجها، بهدف بناء رؤى عملية وشراكات نوعية تسهم في تشكيل مستقبل رقمي أكثر كفاءة واستدامة لمؤسسات التعليم العالي.
📅 التاريخ: 24–27 آب 2026
📍 المكان: جامعة اللاذقية – الجمهورية العربية السورية
🗓️ المدة: أربعة أيام من الجلسات العلمية، والنقاشات المتخصصة، والورشات العملية
ندعو المهتمين إلى تقديم مساهماتهم العلمية ضمن أحد المسارين:
▪️ Presentation
▪️ Workshop
وسيتم مراجعة جميع الطلبات من قبل اللجنة التنظيمية، على أن يتم التواصل مع المشاركات المختارة لاستكمال الخطوات التالية.
هذه فرصة للمساهمة في حوار علمي جاد حول مستقبل التكنولوجيا في التعليم العالي، والمشاركة الفاعلة في صياغة ملامح التحول الرقمي في سوريا.
باب التقديم مفتوح الآن عبر نموذج دعوة المشاركة العلمية وفيه المزيد من التفاصيل.
الموعد النهائي لتقديم المشاركات هو 20/04/2026
الرابط تجدونه في أول تعليق📎 ✅
The Call for Scientific Contributions for SAFIERR TECH 2026 is now open
Following the impact achieved by SAFIERR 2025, we meet again this year at a specialized scientific event that places technology at the heart of advancing higher education in Syria.
We are pleased to announce the opening of submissions for scientific contributions to SAFIERR TECH 2026, a specialized scientific event that brings together academics, researchers, decision-makers, technology experts, and key stakeholders in the higher education sector to discuss the current state and future prospects of digital transformation in Syrian universities, as well as the role of technology in education, learning, scientific research, and innovation.
The conference is held under the patronage of the Ministry of Higher Education and Scientific Research and the Ministry of Communications and Information Technology, with the participation of a distinguished group of specialists from within Syria and abroad, with the aim of developing practical visions and high-quality partnerships that contribute to shaping a more efficient and sustainable digital future for higher education institutions.
📅 Date: 24–27 August 2026
📍 Location: University of Latakia – Syrian Arab Republic
🗓️ Duration: Four days of scientific sessions, specialized discussions, and practical workshops
We invite interested participants to submit their scientific contributions under one of the following tracks:
▪️ Presentation
▪️ Workshop
All submissions will be reviewed by the organizing committee, and selected contributors will be contacted to proceed with the next steps.
This is an opportunity to contribute to a serious scientific dialogue on the future of technology in higher education and to play an active role in shaping the features of digital transformation in Syria.
The call for submissions is now open through the Call for Scientific Contributions Form, which includes further details.
The submission deadline is April 20, 2026.
link in the comments 📎 ✅
DSFG
Syrian AI & Entrepreneurship Association
التجمع السوري في ألمانيا Syrische Gemeinde in Deutschland
Safierr
#سفير
26/02/2026
سعيد جدا بتأسيس نيوفيرستي في سورية.
سنعمل على نقل المعرفة والتجربة وتقنيات التعلم والتعليم للإسهام في نهضة التعليم، العمود الفقري لنهضة الشعوب، في سورية
يسرّ مؤسسة نيوفيرستي التعليمية أن تعلن عن صدور قرار إشهارها رسمياً في الجمهورية العربية السورية، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم في سورية.
تأتي نيوفيرستي سورية امتداداً لمؤسسة نيوفيرستي التعليمية المعتمدة في ألمانيا، والتي تأسست قبل عشرة أعوام، وعملت منذ انطلاقها على تطوير نماذج حديثة في التعليم والتدريب، وبناء جسور معرفية بين الخبرات الدولية واحتياجات المجتمعات العربية.
نؤمن أن التعليم هو الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، وأن تطوير أساليب التعلم والتعليم لم يعد خياراً، بل ضرورة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
ومن هذا المنطلق، سنعمل في سورية بالشراكة مع مؤسسات تعليمية وتدريبية محلية ودولية، لنقل المعرفة والخبرة، وتطوير البرامج، وتعزيز كفاءة الكوادر، والمساهمة في بناء بيئة تعليمية حديثة قادرة على تمكين الأفراد وإعدادهم للمستقبل.
نيوفيرستي سورية ليست مجرد فرع جديد، بل خطوة استراتيجية لتعزيز حضور المعرفة، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، والمساهمة في تطوير التعليم كمدخل أساسي للتنمية المستدامة.
نتطلع إلى العمل مع شركائنا، وإلى مرحلة جديدة من العطاء والتأثير.
#نيوفيرستي #سورية
22/02/2026
يسعدني أن أشارككم خبر دعوتي للمشاركة متحدثًا رئيسيًا ضمن فعاليات الأسبوع العلمي الدولي في جامعة حلب
سعيد جداً ومتحمس جداً للعودة لجامعة حلب بعد سنوات طويلة من آخر زيارة لي منتصف 2011 عندما كنا نعمل ضمن إطار إحداث مركز التوجيه المهني هناك، ومتحمس أيضاً للقاء الزملاء والباحثين في الجامعة، وأن أكون جزءًا من استئناف الأنشطة البحثية والتعاون الأكاديمي الدولي في الجامعة. إن مثل هذه الفعاليات تمثل مساحة مهمة للحوار العلمي وتبادل الخبرات وتعزيز حضور البحث الأكاديمي. وتعيد بناء الجسور الأكاديمية مع المؤسسات التعليمية في الخارج.
سأقدّم خلال المؤتمر محاضرة بعنوان:
“From Error Correction to Learning Analytics: Integrating Artificial Intelligence in English Language Teaching”
أناقش فيها من منظور بحثي توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية، ودوره في تطوير ممارسات التعليم والتعلّم وتعزيز جودة المخرجات التعليمية.
أشكر إدارة المعهد العالي للغات وأخص بالشكر الأستاذة الدكتورة ريم عيسى عميد المعهد العالي للغات على هذه الدعوة الكريمة، وأتطلع إلى حوار علمي مثمر مع الزملاء والباحثين حول مستقبل تعليم اللغات في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
17/02/2026
يسعدني استضافة السيدة كلاوديا غاربرز مع العزيز د. هاني حرب في سفير بودكاست يوم الجمعة القادم للحديث عن دور هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (الدااد) في جهود إصلاح التعليم العالي في سورية ونقل المعرفة ومد جسور التواصل بين الأكاديميين السوريين في الداخل والخارج.
البودكاست سيكون عبر بث حي وتفاعلي حيث يمكنكم توجيه الأسئلة بشكل مباشر للضيفة.
ما الذي تخبئه هيئة التبادل الأكاديمي الألماني DAAD لسوريا في المرحلة القادمة؟
نجيب عن هذا السؤال وأكثر في الحلقة الجديدة من سفير بودكاست، مع ضيفة مميزة تعمل في هذه المؤسسة العالمية.
🎙 ضيفة الحلقة الثانية: كلوديا غاربرز
قادمة من قلب مؤسسة رائدة في مجال التبادل الأكاديمي العالمي، لتنتقل بنا في حلقتنا هذه إلى آفاق التعاون الدولي ودعم بناء أنظمة التعليم العالي.
📌ضيفتنا:
🔹مسؤولة مكتبية أول في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالخدمة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD).
🔹حاصلة على دراسات عليا في الدراسات الإسلامية والتاريخ السياسي والثقافي للعالم الإسلامي، وتتقن عدة لغات شرقية.
🔹تنسق برامج منح دراسية وتنظم ندوات لدعم الطلاب والباحثين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
🔹ساهمت عبر زيارات ميدانية لعدة دول (كتونس والأردن ولبنان وباكستان) في تعزيز الشراكات الأكاديمية وبناء جسور المعرفة.
🔹تشارك بشكل فاعل في مبادرات لدعم إعادة بناء قطاع التعليم العالي، خاصة في السياقات السورية والفلسطينية.
📌 في هذه الحلقة، نستكشف مع كلوديا:
🔹آليات عمل أكبر منظمة داعمة للتبادل الأكاديمي في العالم (DAAD).
🔹كيف تُبنى الشراكات الأكاديمية الدولية الفعالة والمستدامة.
🔹دور المنح الدراسية والندوات في تمكين الباحثين وتطوير المؤسسات التعليمية.
🔹التحديات والفرص في دعم إعادة بناء التعليم العالي في مناطق ما بعد النزاع.
🔹نظرة مستقبلية للتعاون بين أوروبا والمنطقة العربية في المجال الأكاديمي.
هذه الحلقة هي فرصة ثمينة لفهم ما يحصل خلف الكواليس في عالم التبادل الأكاديمي والدعم الدولي الذي يغير حياة الآلاف من الطلاب والباحثين والمؤسسات. 🌍
#نيوفرستي