Uni Consulting Ltd

Uni Consulting Ltd Consulting und Education

تركستان الشرقية مسلمي الاغورأولًا. مقدمهمنذ دخول الإسلام إلى الصين والمسلمون يعيشون بسلام ويشاركون في جميع أمور الحياة و...
23/12/2019

تركستان الشرقية مسلمي الاغور

أولًا. مقدمه

منذ دخول الإسلام إلى الصين والمسلمون يعيشون بسلام ويشاركون في جميع أمور الحياة ووصولوا إلى مناصب عالية في السلطة والجيش حتى جاءت أسرة المانشو إلى الحكم في الصين سنة (1054 هـ / 1644 م)، وفي بدأ عهد أسرة مانشو بدأت حملة من الاضطهاد والعذاب للمسلمين في الصين، اضطر معها المسلمون للجوء إلى الصراع المسلح سنة (1058 هـ / 1648 م)، مطالبين بالحرية الدينية، وهو ما كلفهم الكثير من الدماء والأرواح، وقتل مئات الآلاف من المسلمين، وقُمعت ثورات المسلمين بقسوة شديدة، وصلت إلى حد المذابح والإبادة الجماعية، كما يصفها المؤرخون وقد استولى الصينيون على تركستان الشرقية سنة (1174 هـ / 1760 م) بعد أن ضعف أمر المسلمين بها، وقتلت القوات الصينية وقتها مليون مسلم، كما اتبعت الصين سياسة استيطانية في تركستان الشرقية، أو ما يسمى بسياسة "تصيين تركستان الشرقية"، عن طريق نقل كتل بشرية صينية إليها؛ فقام المسلمون بثورات عنيفة، منها: ثورة "جنقخ" سنة (1241 هـ / 1825 م)، واستمرت سنتين، ولم تهدأ ثورات المسلمين طوال مائة عام، منها ثورة سنة (1272 هـ / 1855 م)، التي استمرت عشرين عامًا بقيادة "يعقوب بك"، وسجلت أحداثها في كتاب من 330 جزءًا، وقد تمكن بعدها مسلمو تركستان الشرقية من الاستقلال سنة (1282 هـ / 1865 م)، وذلك أثناء الصراع مع أسرة مانشو، واستطاعت الصين مهاجمتها واحتلالها مرة أخرى سنة (1292 هـ 1875 / م).

وتعرضت تركستان الشرقية لأربع غزوات صينية منذ عام (1277 هـ / 1860 م)؛ مرتين في عهد أسرة مانشو، ومرة في عهد الصين الوطنية، ومرة في عهد الصين الشيوعية . وقد أدت هذه الثورات والمذابح الصينية إلى إبادة كثير من المسلمين، وحدوث عدة هجرات من هذا الإقليم إلى المناطق المجاورة.

ابتدأت تلك المعارك بعد ثورة تركستان (1931) التي قام بها سكان تركستان الشرقية ضد الحكومة الصينية بعد اضطهادها لهم. وبعد هذه الثورة تمكن المسلمون في تركستان من إقامة جمهورية تركستان الشرقية الأولى

لم تقبل الصين بانفصال تركستان الشرقية ولم يقبل شعب تركستان بالعيش تحت ظل الحكومة الصينية التي يعتبروها محتلا لبلادهم لذلك اندلعت العديد من المعارك والثورات بين الطرفين.

ثانيا. أبرز المعارك

١. معركة كاشغر هي معركة حدثت في 1933 بين المسلمين الأويغور بقيادة حزب كاشغر الشاب ضد كتيبة المسلمين الموالين للحكومة الصينية. وكانت الكتيبة تتكون من الصينيين المسلمين الموالين للحكومة الصينية، حيث وقّعت الحكومة الصينية اتفاقًا سريًا مع الصينيين المسلمين من قبيلة هوي للانضمام لقوات مجموعة هان الصينية، ليساعدوهم في قتال حزب كاشغر الشاب بقيادة عبد الله بوغرا.[1] حيث هاجمت القوات الصينية القرى ونهبوها.[2][3] وقُتل القائد الأويغوري تيمور بيك بالرصاص ثم قاموا بقطع رأسه وعرضه في مسجد عيد غا. كما قُتل عدد كبير من المسلمين الأويغور يُقدر بالآلاف.[4][5]

٢. معركة كاشغر الثانية هي معركة حدثت في 1934 بين المسلمين الأويغور بقيادة حزب كاشغر الشاب ضد الكتيبة 36 من الجيش الصيني خلال سلسلة حروب تركستان الشرقية الباحثة عن استقلال تركستان الشرقية عن الصين. كان المسلمون الأويغور والقيرغيز تحت قيادة الأمير عبد الله بوغرا بعد الهزيمة في معركة كاشغر الأولى في 1933 ومقتل تيمور بيك. حيث قام جيش عبد الله بوغرا بأربع هجمات منفصلة على مدى ستة أيام على مجموعة هوي وهان الصينية بقيادة الجنرال الصيني ما زانكانغ، وقاموا بحصارهم داخل كاشغر. وانضمت قوات خوجا نياز للمسلمين الأويغور، ولكن استطاعت القوات الموالية للحكومة الصينية صد الهجمات.[1]

٣. معركة ياركند هي معركة من ضمن حروب سنجان الساعية للانفصال عن الصين جرت في أبريل عام 1934 في ياركند في سنجان بجمهورية الصين.حدثت حين هاجمت الكتيبة 36 في الجيش الوطني الثوري الصيني بقيادة ما زانكانغ قوات مسلمي الأويغور والمتطوعين الأفغان الذين بعث بهم الملك محمد ظاهر شاه لمساعدة مسلمي الأويغور، وانهزمت قوات مسلمي الأويغور في هذه المعركة وقتلاالأمير عبد الله بوغرا وقُطع رأسه وعُرضت في مسجد عيد غا.[1][2]

٤. معركة توكسون معركة حصلت في يوليو عام 1933 بين الحكومة الصينية ومسلمي الأيغور، نتيجة مطالبتهم بإقامة دولة مستقلة، وكان خوجا نياز قائد الأويغور في هذه المعركة، وتمكن من احتلال توكسون، ثم تمكن القائد الصيني ما شي مينغ من الانتصار عليه.[1]

٥. معركة توكسون معركة حصلت في يوليو عام 1933 بين الحكومة الصينية ومسلمي الأيغور، نتيجة مطالبتهم بإقامة دولة مستقلة، وكان خوجا نياز قائد الأويغور في هذه المعركة، وتمكن من احتلال توكسون، ثم تمكن القائد الصيني ما شي مينغ من الانتصار عليه.[1]

٦. معركة سيكيس طاش هي معركة حدثت في سنة 1933 في منطقة سيكيس طاش في إقليم تركستان الشرقية في الصين، حيث هاجمت قوات المسلمين الصينين الموالين للحكومة الصينية بقيادة ما زانكانغ قوات مسلمي الأويغور والقيرغيز الراغبين في الانفصال عن الصين، وقُتل في المعركة حوالي 200 من مسلمي الأويغور والقيرغيز.[1]

٧. معركة ينجيسار هي معركة من ضمن حروب سنجان الساعية للانفصال عن الصين، حدثت في أبريل 1934. حدثت المعركة حين هاجم 10,000 جندي من الكتيبة 36 في الجيش الوطني الثوري الصيني بقيادة ما زانكانغ قوات مسلمي الأويغور في يانجي هيسار وكان عددهم حوالي 500 مقاتل، وقُتل في هذه المعركة كامل قوة المسلمين الأويغور وقُتل قائدهم الأمير نور أحمد جان بوغرا.[1][2]

ثالثًا. ابرز الثورات

١. ثوره تركستان

كان سبب الثورة تقسيم الحاكم الصيني المنطقة إلى وحدات إدارية، فبدأ التذمر، ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة، فامتلأ الناس غيظًا وحقدًا على الصينيين، وتظاهروا بإقامة حفل على شرف رئيس الشرطة، وقتلوه أثناء الحفل مع حراسه البالغ عددهم اثنين وثلاثين جنديًا. [1]

كانت ثورة عنيفة، اعتصم خلالها بعض المسلمين في المرتفعات، ولم تستطع القوات الصينية إخمادها، فاستعانوا بقوات من روسيا لم تُجْدِ نفعًا مع بركان الغضب المسلم، فانتصر المسلمون عليهم، واستولوا على مدينة “ شانشان ” ، وسيطروا على “ طرفان ” ، واقتربوا من "أورومتشي" قاعدة تركستان الشرقية. وأرادت الحكومة الصينية تهدئة الأوضاع فعزلت الحاكم العام؛ غير أن المسلمين كانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على "أورومتشي" ، وطرودا الحاكم العام قبل أن تعزله الدولة، وتسلم قادة المسلمين السلطة في الولاية، ووزعوا المناصب والمراكز على أنفسهم، فما كان من الحكومة الصينية إلا أن رضخت للأمر الواقع، واعترفت بما حدث، وأقرّت لقادة الحركة بالمراكز التي تسلموها . وقد امتدت الثورة إلى منطقة تركستان الشرقية كلها، وقام عدد من الزعماء بالاستيلاء على مدنهم، ثم اتجهوا إلى كاشغر واستولوا عليها، وكان فيها ثابت داملا أي الملا الكبير، فوجدها فرصة وأعلن قيام جمهورية تركستان الشرقية الأولى، التي أسست وفق المبادئ الإسلامية.

لم تترك الصين تركستان تنعم بحريتها كثيرا حيث استعانت بروسيا لإسقاط الحكومة وإخماد الثورة وتمكن التحالف الصيني الروسي من إسقاط هذه الجمهورية وقام بإعدام جميع أعضاء الحكومة مع عشرة آلاف مسلم، وحصل الروس مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات المعدنية، والحصول على الثروات الحيوانية، واستخدام عدد من الروس في الخدمات الإدارية في تركستان الشرقية. [5

٢. ثورة القيرغيز حدثت عام 1932 عندما ثار القيرغيز في إقليم تركستان الشرقية ضد الحكومة الصينية، كان إد مرعب قائد الثائرين من القيرغيز. تمكنت الحكومة الصينية بمساندة المسلمين المؤيدين لها من سحق الثورة دون رحمة.[1][2] وشاركت القوات السوفييتية في سحق هذه الثورة وقمع الثوار.
وقتل الكثير من مسلمي الاغور علي يد روسيا والصين

٣. ثورة شارلخليك حدثت عام 1935 عندما قام مسلمو الأويغور بالثورة ضد الصينين المسلمين الموالين للحكومة والذين كانوا يسيطرون على منطقة تونغانيستان والتي كانت تحكم من قبل الجيش الوطني الثوري . قام الجنود الموالون للحكومة بسحق الثورة بشراسة وبسرعة.[1][2] أكثر من مئة شخص أويغوري أعدموا . وعائلات قادة الثورة تم احتجازهم وأخذهم كرهائن.[3][4]

رابعًا ماذا يفعل بمسلمي الاغور حتي الان

في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين حصلت أضخم وأشرس المعارك بين الصين وتركستان الشرقية وظهرت أبرز الشخصيات الإسلامية هناك لكن بعد وصول الحكومة الشيوعية للسلطة قامت بارتكاب العديد من المجازر والتعتيم على ثورات المسلمين ومنع تواصلهم مع العالم ومع ذلك قام المسلمون بعدة ثورات مثل ثورة غولجا وبدورها قامت القوات الشيوعية بارتكاب العديد من المجازر مثل مجزرة بارين ومجزرة خوتن ناحية، ومجزرة يلكيكي اللتان ارتكبتا في القرن الواحد والعشرين[5][6][7][8][9]

للأسف لازالت المجازر لمسلمي الاغور من الصين وروسيا ومعاونه الحكام المسلمين للسكوت علي حقوق هذا الشعب المسلم وانتهاك حقوقه الشرعية تحت مسمي محاربه الارهاب كما يفعل السيسي والسعوديه والإمارات في البلدان العربيه وسينا المصريه تحت مسمي الحرب علي الارهاب.

ملخص سريع عن قضيه مسلمي الاغور في الصين

خامسا مراجع

^ الصين وتركستان الشرقية
^ تركستان الشرقية معلومات عامة نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
^ Andrew D. W. Forbes (1986). Warlords and Muslims in Chinese Central Asia: a political history of Republican Sinkiang 1911-1949 . Cambridge, England: CUP Archive . ISBN 0-521-25514-7
^ Andrew D. W. Forbes (1986). Warlords and Muslims in Chinese Central Asia: a political history of RepublicanSinkiang 1911-1949 . Cambridge, England: CUP Archive .ISBN 0-521-25514-7
^ تركستان الشرقية وخلفية المجازر التي لا تتوقف بحق المسلمين نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
^ حقيقة ما يجري في تركستان الشرقية نسخة محفوظة 03 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
^ حول-مقتل-إيغوريين-بالصين مطالبة بتحقيق حول مقتل أويغوريين بالصين[وصلة مكسورة]
^ تركستان المسلمة القضية المنسية نسخة محفوظة 02 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
^ لبيك تركستان نسخة محفوظة 19 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
أيقونة بوابةبوابة الإسلام في الصين
أيقونة بوابةبوابة الصين
أيقونة بوابةبوابة التاريخ

دكتور احمد دعدور - زيوريخ- سويسرا

مغالطات الشعوب التي فقدت كرامتهالقد كتبت هذا المقال عام ٢٠١٥، وأعيده لكم لان احداث الامس التي حدثت في مصر لا تختلف عما  ...
28/09/2019

مغالطات الشعوب التي فقدت كرامتها

لقد كتبت هذا المقال عام ٢٠١٥، وأعيده لكم لان احداث الامس التي حدثت في مصر لا تختلف عما كتبته ونفس الكلام يعيد نفسه الشعب المصري غير مؤهل للتغير الديمقراطي ، ولانريد الفوضي ومحاربه الإرهاب والخوف من الإسلام السياسي إلخ إلخ.

لقد قال الجنرال عمر سليمان رحمه الله عليه ان شعب مصر غير جاهز للديمقراطيه.
من المغالطات التي تروجها الثورات المضادة في عالمنا العربي مقولة إن الشعوب تريد الأمن وليس الحرية، وإنها غير ناضجة لممارسة الديمقراطية والتمتع بالحرية. ولهذه المغالطات الكثير من التداعيات السلبيه.

من المغالطات التي تروجها الثورات المضادة في عالمنا العربي مقولة إن الشعوب تريد الأمن وليس الحرية، وإنها غير ناضجة لممارسة الديمقراطية والتمتع بالحرية. تروج هذه المغالطات في ظل وجود ظهير شعبي للنظم التي تقيد الحريات وتجهض المسارات الديمقراطية، وفي ظل عودة أنصار الأنظمة البائدة بأسماء وأشكال جديدة.
لتلك المغالطات الكثير من التداعيات السلبية في عدة دول عربية وفي مصر تحديدا، ولهذا لا مفر من تفكيكها إن أردنا أن نتقدم للأمام.

"إذا ما أدرك الشعب أن لا تعارض بين الحرية والأمن، وأن هناك حكومات غير استبدادية تحقق الأمرين معا، فقد المستبد شرعيته وسقط"

أولا: إن صناعة المستبدين لمقولة التعارض بين الأمن والحرية واحدة من دعائم الاستبداد الأساسية. فالمستبد يستمر في حكمه ما دامت هذه المغالطة قائمة ولها أنصار، فإذا ما أدرك الشعب أن لا تعارض بين الحرية والأمن وأن هناك حكومات غير استبدادية تحقق الأمرين معا، فقد المستبد شرعيته وسقط.

كما أن صناعة عدو لتبرير الحكم الفردي والأحكام الاستثنائية وتدخل الأجهزة الأمنية في السياسة، سياسة قديمة قدم الاستبداد. فالحاكم الذي يتجاوز وظيفته الأصلية في "الحكم بما يحقق المصلحة العامة"، لا يمكن له تبرير استبداده بالسلطة واستغلاله للنفوذ بدون زرع الخوف في قلوب الناس عبر الترويج لعدو داخلي أو خارجي.

وهذا ما حدث -كما أشرنا مرارا من قبل- في أميركا اللاتينية تحت اسم محاربة "الإرهاب" والذي كان يتمثل هناك في الحركات اليسارية، وحدث على يد قوى الاستعمار تجاه حركات التحرر الوطني التي وصفت بالإرهاب والتخريب. ويحدث اليوم مع وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب من قبل دولة الاحتلال ومن يتحالف معها.
وها هنا نري ان بوش اول من اتي بحلمه الارهاب في الشرق الاوسط علي صدام حسين والعراق ثم اتضح العكس ان صدام كان لا يمتلك أسلحه دمار كما كانت امريكا تدعي عليه، ولا يفوتنا في هذا المقال تربيه امريكا القاعدة لمحاربة الروس في أفغانستان ثم انقلبوا عليهم تحت مسمي الحرب علي الارهاب، واليوم ينادون بالحرب علي داعش ، وللاسف لم نعرف من هم الدواعش ومن يمولهم.

ثانيا: إن تعثر الثورات له أسباب كثيرة ولا يمكن حصر هذه الأسباب في انخفاض وعي الشعوب. ومن أهم هذه الأسباب تكالب خصومها من الداخل والخارج ضدها، والإرث الأسود الثقيل الذي تركته الحكومات السابقة ومؤسساتها العميقة، وأخطاء القوى السياسية التقليدية التي تصدرت المشهد بعد نجاح الشعوب في إسقاط رؤوس الأنظمة القديمة، وغير ذلك.
أما تأجيل إقامة دولة الحريات والمؤسسات الديمقراطية حتى "ينضج" الشعب وترتفع ثقافته السياسية، فهي حجة يستخدمها الحكام المطلقون لأجل الالتفاف على مطالب الشعوب في الحرية، والإبقاء على وصاية الحكام على شعوبهم والإبقاء على الامتيازات الخاصة.
ومن الخطأ تصور أن نظم الاستبداد ستعمل على زرع ثقافة الحريات والحقوق، فهذه النظم لا تستمر إلا مع تغييب الوعي والهيمنة على كل وسائل تشكيل الرأي العام من مؤسسات وأحزاب ونقابات وجامعات وإعلام. وهذه النظم هي المسؤولة عن الفقر والجهل نظرا لفشلها في معظم سياساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، وإفسادها للإنسان ومستقبله.
لا شك أنه كلما ارتقت ثقافة الشعب، كانت المؤسسات السياسية أكثر فعّالية، لكن الثقافة أيضا تتأثر بالمؤسسات، بمعنى أن إقامة دولة القانون والمؤسسات ووضع منظومة للثواب والعقاب هي الأسلوب الأول لتوعية الجماهير وزرع ثقافة القانون والمحاسبة.
وهذا لن يتحقق إلا عبر الحياة والمؤسسات السياسية السليمة، والقضاء المستقل ومؤسسات الرقابة الفعالة، والمجتمع المدني الحر، والأنظمة التعليمية المتقدمة والجامعات المستقلة، والإعلام الحر.. وعلى أن يتم هذا كله طبقا لخطة وطنية مدروسة وعبر مدى زمني ممتد كما حدث ويحدث في دول كثيرة.
بجانب أن تجارب الشعوب والأمم الأخرى لا تؤيد فرضية الانتظار حتى ترتفع ثقافة الشعب ليحصل على حريته. لقد عرفت أوروبا أفكار عصر التنوير لكن الشعوب هناك خاضت صراعات دموية حتى تحصل على حرياتها، والمؤسسات هناك تزرع ثقافة الالتزام والمسؤولية.
وفي المقابل، لا تزال شعوب كثيرة بالعالم الثالث تعاني من مستويات متدنية من الجهل والفقر برغم أنها انتقلت إلى الديمقراطية. والحكومات الديمقراطية تجتهد هناك في بناء مؤسسات واقتصاديات هذه الدول، فحقق بعضها النجاح كتركيا والبرازيل والهند، ولا يزال بعضها الآخر يحاول. ويتم هذا كله دون سيطرة فئات محددة أو هيمنة المؤسسات الأمنية أو تحميل الشعوب المسؤولية كما هو حادث في منطقتنا العربية.

خلاصه القول:

"تجارب الشعوب والأمم لا تؤيد فرضية الانتظار حتى ترتفع ثقافة الشعب ليحصل على حريته، فقد عرفت أوروبا أفكار عصر التنوير لكن الشعوب هناك خاضت صراعات دموية حتى تحصل على حرياتها"

ثالثا: ليس المطلوب أن يكون كل الشعب -أو غالبيته العظمى- مع التغيير، فيكفي طليعة تحرك الأمور وتكتسب هي الأخرى ظهيرا شعبيا، فحركات التغيير والقوى التي تحرك الثورات تمثل عادة نسبة صغيرة من الشعب كما هو معروف.
بجانب أن كل النظم الشمولية والعسكرية تكتسب ظهيرا شعبيا إمّا طمعا وراء مكاسب مادية أو مناصب عامة، أو جرّاء عمليات تضليل الشعوب عبر الإعلام، أو خوفا من القمع، أو نتيجة الترويج لمشروعات وهمية لتخدير الجماهير وبث أمل زائف في نفوسهم.
إن المطالبة بالتغيير وتعبئة الجماهير وراء هدف إقامة دولة القانون والمؤسسات والحريات، تحتاج إلى طليعة على قدر من الوعي والفهم، وتحتاج إلى دعم شعبي قوي وضاغط وليس دعم كل الشعب. وأظن أن الجيل الجديد من الشباب العربي امتلك -بحكم تمكنه من أدوات العصر وتكنولوجيا الاتصال- هذا القدر واستطاع بالفعل تعبئة الشارع وتحريكه في ثورات سلمية في عدد من الدول العربية.
ولا تزال الشعوب العربية تدفع -في أكثر من قطر عربي- ثمن حرياتها يوميا عبر التظاهر والرفض وعبر تقديم الكثير من الشهداء والمصابين والمهجرين والمطرودين، وليس مطلوبا من الشعب أكثر من هذه التضحيات.
إن أزمة العرب في الأساس هي أزمة مع النخب وثقافتها وليست مع الشعوب. فالنخب التقليدية هي التي تصدرت المشهد في أكثر من بلد عربي بدلا من إفساح المجال للشباب والطلائع التي حركت وقادت الحراك الشعبي، وهي التي صدّرت خلافاتها التاريخية وتناقضاتها الفكرية إلى الشعوب، وهي التي تصر على تحميل الشعوب كل الخطايا وتمارس كل أنواع الوصاية عليها، وهي التي ارتكبت الكثير من الأخطاء وفشلت في البناء والتأسيس.
إن مرحلة البناء والتأسيس تحتاج إلى طلائع ورجال دولة وسياسيين لا مصالح شخصية لهم، ولديهم القدرة على الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والقيادة وترتيب الأولويات ووضع الرؤى والبرامج وتدبر العواقب وحساب المخاطر والتخطيط العلمي للمستقبل.

رابعا: وفي مصر تحديدا استخدمت هذه المغالطات -ولا تزال- لتبرير الانقلابات وبقاء الحكام المطلقين لعقود طويلة، وذلك عبر استغلال الصراع العربي الصهيوني أولا ثم باستخدام خطاب محاربة الإرهاب. فانتهى الأمر إلى هزيمة عسكرية وضياع كامل فلسطين واحتلال أراضٍ من أربع دول عربية، وترسيخ نمط سيئ للحكم الفردي، وإقحام الجيش في السياسة، وإفساد مؤسسات الدولة، وضياع كل فرص التنمية الحقيقية، وإفساد الإنسان وهدم قيمه وهويته.
ومصر -كغيرها من نظم الحكم المطلق- تمتع الاستبداد فيها بظهير شعبي منذ عقود طويلة. ومن المهم فهم طبيعة الظهير الحالي والذي لا أعتبره يمثل المشكلة الأهم في مصر الآن. فهذا الظهير (أو ما تبقى منه بعد انكشاف الكثير من الحقائق جراء الفشل السياسي الواضح والمجاهرة بالجهل والفساد وبسبب التسريبات الإعلامية أيضا)، يتكون من ثلاث فئات: فئة المنتفعين من الاستبداد من أنصار نظام مبارك ومن المنتفعين واللصوص الجدد، وفئة تضم بعض المنتمين لمؤسسات الدولة الذين نجح نظام مبارك في الهيمنة عليهم عبر أسلوب الزبائنية المعروف وربط مصالحهم ببقاء النظام والفساد والاستثناءات، وفئة المغيبين الذين أثّرت فيهم وسائل الإعلام وآلة الدعاية ونشر الشائعات، فضلا عن بعض السياسيين والمثقفين الذين ظنوا فعلا بأنه يمكن الوصول إلى الديمقراطية عبر الاستقواء بالجيش وإسقاط الرئيس المنتخب.
إن الغالبية العظمى من هؤلاء لم تعارض من قبل ولم تخرج في أي مظاهرة معارضة أيام مبارك. ومن هنا فلا مشكلة كبرى في هؤلاء ولا يجب التعويل عليهم، والتغيير في واقع الأمر ضد مصالح الكثير منهم. وعندما تحين لحظة التغيير الثوري الحقيقي لن تسمع لهؤلاء صوتا، ولا يمكن القياس على ما حدث في مظاهرات 30 يونيو التي كانت في حماية الجيش والشرطة.

أما المشكلة الأساسية فهي في الفئات الأخرى المناصرة للتغيير. نعم يتم قمع هذه الفئات وبقوة، لكنها أيضا لا تمتلك الطلائع والقيادات القادرة على وضع رؤية محددة للتغيير وعلى المبادرة والفعل، كما أنها تعاني من التشرذم والانقسام والعمل في جزر منعزلة. بل يستسلم بعض رموزها للمغالطات التي نتحدث عنها ويردد بعضهم مقولة إن الشعب فقد كرامته ولا يستحق الحرية!

خلاصه القول:

"لا يمكن تحويل مطالب ثورة يناير إلى واقع إلا بتكتل كل أصحاب المصلحة في الثورة في تيار وطني عريض، أو كتلة تاريخية على قاعدة الديمقراطية، والتركيز على هدف إستراتيجي محدد "

إن توسيع قاعدة المعارضين وإقناع أنصار النظام بضرورة الاصطفاف ضد الفساد والاستبداد أمر مهم، لكن قاعدة المعارضين أوسع من المؤيدين غير أنها غير فعالة. والمطلوب تحديدا هو وضع غايات وأهداف تجمع هؤلاء على مطالب جامعة، فعودة مرسي والتمسك بالشرعية ليست هدفا جامعا لأن هناك من يعتبر سياسات مرسي ومواقف الإخوان سببا أساسيا من أسباب تمكن الثورة المضادة وتمهيد الأرض لها.
وبالمثل فإن إقصاء الإسلاميين والحديث عن دولة مدنية بلا إسلاميين لا يمكن أن يكون هدفا جامعا، وليس واقعيا في ظل وجود ملايين من المصريين ينتمون إلى القوى ذات المرجعية الإسلامية.

لا يجمع هؤلاء جميعا إلا مطالب ثورة يناير التي فشلت القوى السياسية في الدفاع عنها منذ 12 فبراير 2011. ولا يمكن تحويل هذه المطالب إلى واقع إلا بتكتل كل أصحاب المصلحة في الثورة في تيار وطني عريض، أو كتلة تاريخية على قاعدة الديمقراطية، والتركيز على هدف إستراتيجي محدد هو دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية والشفافية والمحاسبة، وتوحيد جهود كافة القوى وتكامل الأدوار التي تقوم بها، والاتفاق على ترتيبات ومؤسسات حكم انتقالية تكون مهمتها التأسيس لقيام هذه الدولة وتحقيق مطالب الجماهير في التحرر والكرامة والعدالة.

خلاصة القول إن الشعوب تحتاج إلى الحرية والأمن معا، وهي لا تتنازل عن حرياتها وإنما تقهر قهرا على تقييدها. والأمن الذي توفره نظم القمع والاستبداد أمن زائف لا يجلب في النهاية إلا الذل والفقر في الداخل والهزيمة والتبعية للخارج.
ودولة حكم القانون والمؤسسات الديمقراطية وإطلاق الحريات تمثل شرطا أساسيا لتوعية الشعوب ورفع ثقافتها وليس العكس. والطريق إلى هذه الدولة لا يتم إلا بالاصطفاف والتكتل على المشتركات والتوافقات الكبرى وعلى يد طلائع وقيادات واعية وقادرة من الشباب لانهم هم من يحمل رساله الحريه والديمقراطيه في المستقبل.

دكتور احمد دعدور - زيوريخ - سويسرا

ثورات الشعوب العربيهإن من كان ينظر إلى الشعوب التي عاشت قرونا تحت وطأة الاستبداد من الملك العاض والملك الجبري، والذي أوص...
11/04/2019

ثورات الشعوب العربيه

إن من كان ينظر إلى الشعوب التي عاشت قرونا تحت وطأة الاستبداد من الملك العاض والملك الجبري، والذي أوصلها إلى هذا الحضيض من التشتت والغثائية والضعف حتى أصبحت قصعة مستساغة في أيدي العدو ليجزم أنها ماتت موتة يستحيل إحياؤها وبالأحرى انبعاثها بنفسها. شعوب فعل بها الاستبداد من الأفاعيل ما لا يتسع لذكرها الأوقات، ولا لتدوينها المجلدات... وكان أخوف ما يخافه المستبد عبر التاريخ، ويحاول دائما لتفاديه حتى لا ينغص عنه سلطته وتحكمه في رقاب العباد و خيرات البلاد هو الحيلولة دون تحقيق أمرين:

1- أن تلتف الشعوب حول رجال القومة والإصلاح، لأنهما إذا اجتمعا شكلا عليه الخطر وساهما في إسقاطه.

2- أن تصل الشعوب في يوم ما إلى درجة الإحساس بالاستبداد، لأنها إذا أحست به ستنتفض وتطالب بالحرية.

لكن إرادة الله وسنته، ومشيئته التي تعمل في الخفاء شاءت أن تظهر للعالم ما لم يكن في الحسبان، وأن يبين سبحانه للناس أنه على كل شيء قدير، وأنه يخرج الحي من الميت، وأنه قاصم الجبارين وناصر المستضعفين، وأنه الكريم سبحانه، الرحيم بعباده المؤمنين يبارك لهم الخطوات ويطوي لهم المسافات.

ولا شك أن ما عرفته بعض الدول الإسلامية من هبة وانتفاضة من أجل التغيير قد أدخل الفرحة على قلوب كثير من الناس، وأعاد فيها الأمل في معانقة الحرية واستعادة الكرامة وتشوف إلى العدل. في الوقت نفسه أسقط بعضا من عروش الاستبداد كما في تونس ومصر وزلزل أخرى كما في عديد من الدول العربية والإسلامية فهي في طريقها إلى السقوط إن شاء الله تعالى. فلعل الكثير من الناس الذين لم يتوقعوا مثل هذه الانتفاضات أن تحدث يتساءل عن أسبابها وأهم التحديات التي قد تعترض طريقها وأهم مطالبها، إلى غير ذلك من التساؤلات التي تراود الأذهان وتبحث عن الإجابات. ولعل في هذه السطور ما يلمس بعضا من جوانبها

أسباب الانتفاضات الشعبية:

هذه الانتفاضات الشعبية يمكن أن نرجع اندلاعها إلى عدة أسباب، لعل من أهمها:
1- النضج الذي وصلت إليه الشعوب من حيث إحساسها بالقهر والاستبداد، وبأنها غير قادرة على الصبر أكثر مما صبرت عنه من محن وإحن تمثلت في حرمانها من حقوقها في الحرية والكرامة والعدل لعدة عقود إن لم نقل لعدة قرون. ومن حيث إحساسها بأن ساعة التغيير قد دقت وحانت فلا يمكن أن تضيع هذه الفرصة التاريخية للتحرك قدما نحو تحقيق مطالبها المشروعة بكل الوسائل المشروعة.

2- ما وصلت إليه الطبقة الحاكمة من استبداد بالسلطة، وتحكم في الرقاب، ونهب للثروات، وظلم للعباد، واستغلال للنفوذ لم يكن لينتج عنه إلا انفجار وغليان وغضب في وسط الشعوب. فقانون الضغط والانفجار استوفى شروطه، ودوام الحال من المحال قولة قد صدقت، وسنة الله في هلاك الظالمين ونصرة المظلومين ولو بعد حين قد حقت. يقول الله عز وجل:[ وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون] [القصص:59].

3- ما بذلته حركات المجتمع المدني الجادة من مجهود عبر سنوات وعقود في توعية الشعوب بمطالبها وحقوقها، وفي الدفاع عنها في كل مناسبة، وفي تأطير جزء كبير منها، وقد أبلت في ذلك البلاء الحسن من حصار وقمع لم يكن ليذهب سدى، بل مجهود أتى أكله وبدت ثماره تظهر، إذ لا يحق لأحد أن ينكر هذا أو يبخس الناس أشياءهم. والواقع يشهد على ذلك في أكثر من بلد عربي وإسلامي، إذ لم تجد الشعوب بجانبها حين أعلنت عن مطالبها وخروجها إلى الشارع لتهتف بها غير هذه الحركات، فهي التي ساندتها منذ البداية وتبنت مطالبها وخرجت معها ولا زالت فهي منها وإليها.

هذه بعض الأسباب ولعلها من أهمها هي التي فجرت هذه الانتفاضات المباركة التي أذهلت العالم والتي أصبحت مثالا ينادى به في الدول الغربية ليحتذى في تحقيق الحرية.

رسائل موجهة إلى العالم:

هذه الشعوب التي أحياها الله من موات فاجأت العالم بثقتها الكبيرة بنفسها، وبإرادتها القوية على إحداث التغيير، وبقدرتها الخارقة على إسقاط الاستبداد الجاثم على صدرها لقرون. فمن خلال انتفاضاتها حاولت أن توجه مجموعة من الرسائل إلى العالم تتجلى في كونها:

1- أثبتت للجميع أنها واعية بمطالبها الإنسانية، فمهما حاول المستبدون أن يقللوا منها أو أن يختزلوها في خبز وشغل وسكن فهي لا ترضى بمطالب دون العدل والكرامة والحرية ورحيل الاستبداد.

2- أثبتت للجميع أن طريقها إلى تحقيق هذه المطالب سيكون بكل الطرق المشروعة وعلى رأسها التظاهر في الشارع بشكل حضاري ضرب أروع مثال في السلمية والتنظيم، وهي بذلك أجهضت كل محاولات المستبد في استفزازها وتشويه صورتها بجرها إلى العنف.

3- أثبتت للجميع أن معدنها طيب أصيل، وأن انتماءها عميق لأمة لها امتداد جغرافي كبير، وامتداد تاريخي بعيد، مهما حاول المستبد أن يشتت صفها ويكسر وحدتها بإثارة النعرات من قبلية وطائفية ومذهبية فلم ولن يستطيع أن ينال من تلك الوحدة شيئا.

4- أثبتت للجميع أنها قادرة على قيادة شؤونها، واختيار من يحكمها، وتحديد مصيرها بنفسها، من دون وصاية من أحد أو تدخل خارجي ليسرق انتفاضتها. وهي قادرة أيضا على أن تساهم في إعادة بناء ما تهدم لاستئناف مسيرتها التاريخية من جديد على أسس العدل والكرامة والحرية.

5- أثبتت للجميع أنها قادرة أن تحاسب كل المتورطين ممن يقفون في وجه انتفاضتها بالقمع والعنف وإثارة الفوضى، وممن أيضا ساموها سوء العذاب طوال حياتها.

تحديات في وجه التغيير:

لعل مما ينقص بعض الدول في الإسراع من وتيرة التغيير بعض التحديات التي تقف حجرة عثرة، بعضها يحتاج إلى حسم في المواقف، وبعضها يحتاج إلى تصحيح في المفاهيم وهي:

1- أصحاب المصالح والنفوذ ممن لهم باع في ما وصلت إليه بلدانهم من تخلف في مختلف الميادين وتراجع على جميع المستويات، المتمثلان في الاستبداد السياسي والاحتقان الاجتماعي والظلم الاقتصادي وغيره. فهؤلاء لا يريدون أكثر مما هو كائن، وإن بدت بوادر التغير فبالشكل الذي يريدون مما يحفظ لهم مصالحهم لا بالشكل الذي يحقق مصالح الشعب ويخدم أهدافه. فإن صارت رياح التغيير بما لا تشتهي سفن هؤلاء انبروا إلى وضع العصا في عجلة التغيير وأنى لهم ذلك لأنهم يحاولون عكس التيار الذي يجرف كل من حاول الوقوف في طريقه. هؤلاء لعل مما يحفظ ماء وجوههم عندما تهب رياح التغيير أن يحسموا مواقفهم منذ البداية قبل فوات الأوان. فيعلنون بكل صراحة في الكلام وبكل جرأة في الموقف أنهم مع الشعب وفي خدمة الشعب.

2- فئة عريضة من الشعب لا تحسن فقه طلب حقوقها لأنها لم تدرك أن لها حقوقا، ولم تعلم أن من حقها أيضا أن تطالب بها، فهي للجهل الذي مورس عليها تظن أن ما يقوم به المسئولون من حين لآخر من رتوش هنا وهناك إنما هو منة منهم وفضل، ولا تعرف أن ذلك مجرد تمويه للإجهاز على حقوقها كاملة، وذرا للرماد في العين حتى لا تبصر الحقيقة. ويزيد من جهلها هذا ما تراه ممن يمثلونها من انسياق مع الموجة ومباركة للوعود والرتوش. تقف هذه الفئة حجرة عثرة في طريق التغيير لأنها لا ترى واقعا يبشر به أفضل مما تعيشه. فهي ترى أي استبدال لهذا الواقع قد يأتي بآخر أسوأ منه. وكثيرا ما يكون هؤلاء أداة طيعة في يد أصحاب المصالح والنفوذ لترويج أفكارهم ضد التغيير ولمواجهة أصحابه. هذه الفئة تحتاج إلى من يصحح لها المفاهيم بأن حياة كهذه على حساب حريتها وكرامتها وحقها في العيش الكريم إنما هي موت بعينه، والسكوت عن طلب هذه الحقوق جبن ما بعده جبن، وتفويت فرصة التغيير خذلان، والوقوف في وجه التغيير جريمة لا يتساهل معها التاريخ.

إن كان التغيير الذي تهدف إليه هذه الشعوب يعرف تحديات في طريقه، فهي أيضا استطاعت أن تصنع جملة من التحديات أمام مجموعة من مكونات المجتمع، وعلى رأسهم العلماء الذين يعتادون الأبواب ويخدمون الأعتاب. هؤلاء العلماء وجدوا أنفسهم أمام انتفاضة الشعوب في مفترق الطرق، هل ينحازون إلى المستبد الذي انكشفت عوراته أمام العادي والبادي، وعُرفت مخازيه للخاص والعام فيدافعون عنه دفاع من يريد الانتحار، أم ينضمون للشعب ويتبنون مطالبه ويساهمون في تحقيقها، وهم بذلك على الأقل سيحاولون أن يكفروا عن مساوئهم في حق الشعوب التي لطالما حاولوا أن يكذبوا عليها بخطابهم الرسمي ليكرسوا الاستبداد ويطيلوا من عمره.

لو أن هؤلاء العلماء علموا الشعوب أن الحكم تكليف لا تشريف، وأن السياسة رعاية شؤون الأمة وخدمتها، وأن أطر الحاكم على الحق فريضة شرعية، وأن تبديد ثروات الأمة ونهبها جريمة، وأن إيثار أعداء الأمة بخيراتها جريمة، وأن اعتقال أي إنسان دون ذنب جريمة، وأن منع إنسان من التعبير عن رأيه جريمة، وأن أي اعتداء على حرية أو كرامة مواطن جريمة، وأن مراقبة الناس والتجسس عليهم وتتبع عوراتهم جريمة، إلى غير ذلك من الجرائم، فلو حدث مثل هذا التعليم والتوعية لما تركت الشعوب نفسها للمستبد يسوقها سوق الأغنام، ولتردد على الأقل بعض أعوان المستبد أن يكون أداة من أدواته.

خـــاتمــــة:

إن هذا العمل الذي انبرت له الحركات التغييرية من يناير ٢٠١١ إلى ثوره الجزائر عام ٢٠١٩ الي ثوره السودان اليوم وما قد يحدث بعده هو عمل قوي فلا بد أن يكون الفاعل فيه قويا أيضا تتوحد فيه كل التصورات والجهود، وتذوب فيه كل الخلافات والاختلافات، له من الصبر والإرادة وطول النفس على إنجاز مهماته حتى النهاية وتحقيق مطالبه كاملة.
إن كانت هذه الشعوب فاجأت العالم، فلم تكن لتفاجئ المؤمنين بربهم الذين كانوا يحدوهم الأمل في أن المستقبل لهذه الأمة، وقد أشرقت شمسه لتعم بنورها العالمين. وعد الله لا يخلف الله وعده ولو كره المستبدون.

دكتور احمد دعدور - زيوريخ - سويسرا

المثليه الجنسيه في الأديانهناك حمله كبيره علي جزيره بروناي لتطبيق الشريعة الاسلاميه علي المثليه ، لانها محرمه وهي حدثت ف...
06/04/2019

المثليه الجنسيه في الأديان

هناك حمله كبيره علي جزيره بروناي لتطبيق الشريعة الاسلاميه علي المثليه ، لانها محرمه وهي حدثت في قوم لوط وكان العقاب من الله كبير ، ولذا أردت ان اتعرض الي هذا الموضوع بينان المواقف في الاديان من ذلك.

تفاوتت العلاقة ما بين الدين والمثلية الجنسية بشكل كبير عبر الزمان والمكان، داخل وبين الأديان والطوائف المختلفة، وبخصوص أشكال مختلفة من المثلية الجنسية والازدواجية. تختلف المذاهب في يومنا هذا من الأديان الرئيسية في العالم إلى حد كبير عموما وحسب الفئة في المواقف والآراء تجاه هذه التوجهات الجنسية.

ومن بين تلك الطوائف التي عادةً ما تكون سلبية تجاه هذه التوجهات، هناك العديد من أنواع مختلفة من الإجراءات التي قد تأخذ: يكمن النطاق في عدم تشجيع النشاط الجنسي المثلي بهدوء، يحظر صراحةً الممارسات الجنسية المثلية بين الأتباع ومعتنقي الديانة ونشاط معارضة القبول الاجتماعي للمثلية الجنسية، إلى الإعدام. وقد وجدت الأصولية الدينية للربط بإيجابية مع التحيز ضد مثليي الجنس. إلا أن الكثيرين يعتبرون النشاط المثلي الجنسي محض خطيئة، بدلا من حالة كونه مثلي الجنس نفسه. لهذه النهاية، البعض لا يشجعون على وضع علامات للأفراد وفقا لتوجههم الجنسية . وتوجد العديد من المنظمات التي تؤكد أن علاج التحويل يمكن أن يساعد في تقليلل الجاذبية من نفس الجنس.

ومع ذلك، بعض أتباع العديد من الديانات تنظر إلى كل من المثلية وازواجية التوجه الجنسي بنظرة تتصف بالإيجابية، وقد تبارك بعض الطوائف الدينية الزواج من نفس الجنس وتدعم حقوق المثليين، ومقدار تلك التي لا تتزايد باستمرار في جميع أنحاء العالم مثل كثير من دول العالم المتقدم التي تُشرّع القوانين االداعمة لحقوق المثليين.

من الناحية التاريخية، كانت بعض الثقافات والأديان قد استوعبت أو أضفت طابعاً مؤسساتياً، أو بجلت، الحب من نفس الجنس والحياة الجنسية .

بعض الأساطير والتقاليد يمكن العثور عليها حول العالم.فعللى سبيل المثال، لا تنظر الهندوسية للمثلية الجنسية باعتبارها خطيئة دينية. أصدر مجلس المملكة المتحدة الهندوسي عام 2009 بياناً بعنوان "الهندوسية لا تدينُ المثلية الجنسية".

بغض النظر عن موقفهم من المثلية، ينظر كثير من متبعي الأديان إلى كل من النصوص المقدسة الخاصة بدينهم وإلى التقاليد بغية الاسترشاد بشأن هذه المسألة. ومع ذلك، فإن السلطات من تقاليد مختلفة أو مقاطعات دينية وصحة الترجمات والتفسيرات مازالوا يتناقشون عليها باستمرار.

آراء مجموعات دينية

١ الديانات الإبراهيمية

حرمت الأديان الإبراهيمية اليهودية والمسيحية والإسلام المثلية تقليدياً، ويؤمن معتنقي هذه الأديان بكون المثلية خطيئة. إنَّ آراء الأديان إزاء المثلية الجنسية وتعاملها معها يتراوح ويتباين كثيراً بين الأزمان والأماكن المختلفة ويختلف من دينٍ إلى آخر ومن طائفة لأخرى ضمن الديانة أو نظام الاعتقاد الواحد، كما تختلف أيضاً في تحديدها للأنواع المختلفة من المثلية الجنسية وكذلك ازدواجية التوج الجنسي.

٢ اليهودية

يهود مثليين في كنيس في تل أبيب.
في الديانة اليهودية، تعتبر ممارسة السلوكيات المثلية بين الذكور فاحشة وخطيئة كبيرة يجب الامتناع عنها. عقوبة المخالف هي القتل، رغم أنَّ اليهودية الرابيَّة لم تعد تؤمن بأنَّ من نفوذها تنفيذ أحكام الإعدام.

وقد ذكرت في العهد القديم قصة هلاك مدينتي سدوم وعمورة بسبب خطايا أهلها، ومنها سلوكهم المثلي (كما هو واضح في سفر التكوين، الإصحاح 19)، إذ دمرها وأحرقها الله بالكامل وجعل السماء تمطر ناراً وكبريتا بسبب عدم توبتهم عن خطاياهم.

هناك طوائف يهودية تتقبل المثلية الجنسية والمثليين وتعترف بالزواج المثلي الأحادي، مثل اليهودية الإصلاحية وحركة إعادة إعمار اليهودية واليهودية الليبرالية.

٣ المسيحية

متدينون في مظاهرة ضد المثلية الجنسية في سان فرانسيسكو.
الكتاب المقدس يدين ويأمر بمعاقبة ممارسو المثلية الجنسية، ويشير إليهم بشكل سلبي ويعتبر الممارسة الجنسية المثلية خطيئة وفاحشة وإهانة للأنثى، مليئة بالإثم والزنا والشر والطمع والخبث، كما ذكر بولس الرسول. وفي عدة أماكن في الكتاب المقدس يذكر أنَّ العقوبة هي القتل.

وفي الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس ذكر بولس الرسول أن الذين يمارسون المثلية الجنسية لا يرثون ولا يدخلون ملكوت الله، أي الجنة حسب المعتقد المسيحي، ويقول السيد المسيح: "من بدء الخليقة ذكرا وأنثى خلقهما الله، من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" (آنجيل مرقس 7،6:10). وكما ورد أيضا في (إنجيل متي 19: 4-6)، (أفسس 5: 31)، (التكوين 1: 27)، (تكوين 2: 24).

معظم الطوائف المسيحية تستقبل الذين ينجذبون إلى أشخاص من نفس جنسهم، ولكنها تدين وتعتبر الممارسات المثلية خطيئة وممارسة غير أخلاقية ومخالفة للفطرة وخطيئة. وهذه الطوائف تشمل الكنيسة الكاثوليكية،والكنائس الأرثوذكسية المشرقية والشرقية، وغالبية الكنائس البروتستانتية منها الكنيسة الميثودية والكنائس الكالفينية والمشيخية ، والكنائس المعمدان تفاوتت العلاقة ما بين الدين والمثلية الجنسية بشكل كبير عبر الزمان والمكان، داخل وبين الأديان والطوائف المختلفة، وبخصوص أشكال مختلفة من المثلية الجنسية والازدواجية. تختلف المذاهب في يومنا هذا من الأديان الرئيسية في العالم إلى حد كبير عموما وحسب الفئة في المواقف والآراء تجاه هذه التوجهات الجنسية.

ومن بين تلك الطوائف التي عادةً ما تكون سلبية تجاه هذه التوجهات، هناك العديد من أنواع مختلفة من الإجراءات التي قد تأخذ: يكمن النطاق في عدم تشجيع النشاط الجنسي المثلي بهدوء، يحظر صراحةً الممارسات الجنسية المثلية بين الأتباع ومعتنقي الديانة ونشاط معارضة القبول الاجتماعي للمثلية الجنسية، إلى الإعدام. وقد وجدت الأصولية الدينية للربط بإيجابية مع التحيز ضد مثليي الجنس إلا أن الكثيرين يعتبرون النشاط المثلي الجنسي محض خطيئة، بدلا من حالة كونه مثلي الجنس نفسه. لهذه النهاية، البعض لا يشجعون على وضع علامات للأفراد وفقا لتوجههم الجنسية. وتوجد العديد من المنظمات التي تؤكد أن علاج التحويل يمكن أن يساعد في تقليلل الجاذبية من نفس الجنس.

ومع ذلك، بعض أتباع العديد من الديانات تنظر إلى كل من المثلية وازواجية التوجه الجنسي بنظرة تتصف بالإيجابية، وقد تبارك بعض الطوائف الدينية الزواج من نفس الجنس وتدعم حقوق المثليين، ومقدار تلك التي لا تتزايد باستمرار في جميع أنحاء العالم مثل كثير من دول العالم المتقدم التي تُشرّع القوانين االداعمة لحقوق المثليين.

من الناحية التاريخية، كانت بعض الثقافات والأديان قد استوعبت أو أضفت طابعاً مؤسساتياً، أو بجلت، الحب من نفس الجنس والحياة الجنسية. بعض الأساطير والتقاليد يمكن العثور عليها حول العالم. فعللى سبيل المثال، لا تنظر الهندوسية للمثلية الجنسية باعتبارها خطيئة دينية. أصدر مجلس المملكة المتحدة الهندوسي عام 2009 بياناً بعنوان "الهندوسية لا تدينُ المثلية الجنسية".

بغض النظر عن موقفهم من المثلية، ينظر كثير من متبعي الأديان إلى كل من النصوص المقدسة الخاصة بدينهم وإلى التقاليد بغية الاسترشاد بشأن هذه المسألة. ومع ذلك، فإن السلطات من تقاليد مختلفة أو مقاطعات دينية وصحة الترجمات والتفسيرات مازالوا يتناقشون عليها باستمرار.
للاسف الشديد هناك بعض الكنائس في أوروبا تقوم بزواج المثلي الجنس.

٤ الإسلام

إن ممارسة النشاط الجنسي من نفس الجنس محرم بإجماع المسلمين، لورود عدة آيات في القرآن حول المثلية: في سورة الشعراء ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [26:165] والآية ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ [26:166]. وفي سورة الأعراف بالآية: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ﴾ [7:80] والآية : ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ [7:81] وهو يحرم لعلل أخرى حيث يرى بعض المسلمون أن المثلية "إضرار بالصحة والخلق والمثل الاجتماعية وانتكاس للفطرة ونشر للرذيلة وإفساد للرجولة وجناية على حق الأنوثة"، ويرون بها خراب الأسرة وتدميرها.

أقر جمهور فقهاء السنة والصاحبان من المذهب الحنفي بمعاقبة "اللائط" (أي من مارس علاقة جنسية مثلية) بمثل الزاني وهو الشخص الذي مارس الجنس خارج إطار الزواج، بحيث يتم رجم المحصن ويجلد غيره. بينما يرى اتباع المذهب الشافعي بأن "حد اللواط هو حد الزنى" بدليل ما رواه البيهقي عن أبي موسى الأشعري أن النبي محمد قال: "إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان". في حين يعتبر مذهبي المالكية والحنابلة بـ"وجوب الرجم في اللواط بغض النظر إذا ما كان الفاعل محصناً أم غير محصناً، ويرجم المفعول به أيضاً إن كان بالغاً، راضياً بالفعل". أبو حنيفة[؟] خالف فذهب إلى أن "اللوطي يُعزّر فقط ولا يحد"، من منطلق إنه لا اختلاط للأنساب بالمثلية، ولا يترتب عليه حدوث مناعات تؤدي إلى القتل، ولا يتعلق به المهر، فليس هو زنى كما يرى". إلا أبي محمد وأبي يوسف من الحنفية فقد أفتيا "أن الحد في اللواطة كالزنى. وفي حالة تكرار اللّواط يقتل حسب ما أفتى معظم الحنفيّة". تختلف المذاهب الفقهية بمن يجوز له تنفيذ الحد، الشائع بينها أن يقوم الإمام أو نائبه بفعل.

اتفق فقهاء المذهب الشيعي على أن اللواط يُعتبر من أشنع المعاصي والذنوب وأشدها حرمةً وقُبحاً وهو من الكبائر التي "يهتزُّ لها عرش الله"، ويستحق مرتكبها سواءً كان فاعلاً أو مفعولاً به القتل، فيما لو دخل القضيبُ أو شيء منه في الدُبُر، وكان كل من الفاعل والمفعول عاقلاً بالغاً مختاراً، ولا فرق بين أن يكون كلاً منهما مُحْصَناً أو غير مُحْصَن، أو مسلماً أو غير مسلم. وعن كيفية اجراء الحد ذهب المشهور إلى أن الحاكم مخيَّرٌ بين أن يضربه بالسيف، أو يحرقه بالنار، أو يلقيه من شاهق مكتوف اليدين والرجلين، أو يهدم عليه جداراً، وله أيضاً أن يجمع عليه عقوبة الحرق والقتل، أو الهدم والإلقاء من شاهق.

التوبة من اللواط وفق الطائفة الشيعية: "إذا تاب مرتكب اللواط قبل أن تقوم عليه البينة سقط عنه الحد فاعلاً كان أو مفعولاً، وإذا تاب بعدها لم يسقط عنه الحد. أما إذا أقرَّ باللواط ثم تاب، كان الخيار في العفو وعدمه للامام".

٥ الديانات الهندية والصينية

الهندوسية: فيها آراء مختلفة، منها المؤيدة والمحايدة والمعارضة. فعبر التاريخ لم تكن للمجموعات الهندوسية رأي واحد بخصوص المثلية، ولكل منها رأي مذهبي خاص.

من النادر أن يُناقش الجنس في المجتمع الهندوسي، والمواضيع التي تتعلق بالمثلية تعتبر تابو، ولكن هناك قوانين هندوسية تعارض السلوكيات المثلية، فيما بعض الأساطير الهندوسية تتحدث بشكل إيجابي عن العلاقات المثلية بين النساء، ومن هم من الجنس الثالث.
السيخية: ما من رأي مكتوب بخصوص المثلية الجنسية. ولكن قامت سلطة سيخية عام 2005 بوصف المثلية على أنها "معارِضة للديانة السيخية وقوانين السيخية السلوكية، ومخالفة للطبيعة". ولكن ليس كل السيخيين يتبنون هذا الرأي.

البوذية: وفقاً للأخلاقيات البوذية، لا ينبغي على الشخص أن يرغب بالمتع الحسية، ويجب أن يمتنع عن ارتكاب الفواحش الجنسية. ولكن المصطلح "فواحش جنسية" شامل وغير محدد وخاضع لتفسيرات تعتمد على المعايير الاجتماعية للتابعين. وفي الواقع، البوذية أساساً لا تحدد الخطأ والصواب بشكل مطلق. ولذلك البوذيون لا يعتبرون تحديد ما إذا كانت المثلية مقبولة قضية دينية. ولكن، تقليدياً، السلوك المثلي يعتبر عائقاً أمام التقدم الروحي في معظم المدارس البوذية.
الكونفوشية: الكونفوشية هي بالأساس ديانة فلسفية سياسية، ولم تركز كثيراً على النواحي الجنسية. ولم يذكر أي شيء عن المثلية في تعاليم كونفوشيوس.

الطاوية: ما من رأي محدد رسمي بخصوص المثلية. إنَّ عقائد بعض المدارس الطاوية تعتبر المثلية فاحشة جنسية، ولكن السلوكيات المثلية شائعة في تاريخ الطاوية. إنَّ آراء المجموعات الطاوية بشأن المثلية الجنسية عادةَ تعكس القيم والمعايير الجنسية الخاصة بالمجتمع الصيني.

دكتور احمد دعدور - زيوريخ - سويسرا

Adresse

Herrengasse 11
Balsthal
4710

Öffnungszeiten

Montag 09:00 - 17:00
Dienstag 09:00 - 17:00
Mittwoch 09:00 - 17:00
Donnerstag 09:00 - 17:00
Freitag 09:00 - 17:00

Telefon

0041794328571

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Uni Consulting Ltd erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Die Schule/Universität Kontaktieren

Nachricht an Uni Consulting Ltd senden:

Verknüpfungen

Teilen

Kategorie