24/09/2026
بعد عامين من إصلاح التعليم..
ماذا تغيّر على أرض الواقع؟
من كثافات الفصول إلى انتظام الطلاب، ومن أزمة عجز المعلمين إلى التعيينات الجديدة، ومن تطوير المناهج إلى إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى البكالوريا المصرية والتوسع في مسارات تعليمية جديدة.. شهدت وزارة التربية والتعليم في عهد الوزير محمد عبداللطيف، خلال العامين الماضيين تحركات في عدد من الملفات الرئيسية.
وبحسب ما أعلنته الوزارة، استهدفت هذه الإجراءات خفض كثافات الفصول، وتحسين انتظام الطلاب، وتوفير احتياجات المدارس من المعلمين، إلى جانب تطوير المناهج وربطها بمهارات المستقبل، فضلًا عن إجراءات لدعم المعلمين وتحسين أوضاعهم.
لكن السؤال الأهم الآن لا يتعلق بعدد القرارات التي صدرت، وإنما بما انعكس منها فعليًا على الطالب والمعلم والمدرسة وولي الأمر.
فأي تجربة إصلاح في التعليم تحتاج إلى وقت، وقياس مستمر، ومراجعة لما تحقق على الأرض، وما يحتاج إلى استكمال أو تعديل.
وبعد نحو عامين من بداية هذه المرحلة، تظل أمام المنظومة ملفات تحتاج إلى استمرار العمل، من ضبط الكثافات وسد العجز في المعلمين، إلى ضمان جودة التنفيذ داخل المدارس، وتقييم أثر المناهج والمسارات التعليمية الجديدة.
فماذا تحقق بالفعل خلال العامين الماضيين؟ وما الملفات التي ما زالت تحتاج إلى تدخل؟
⬅️ نقاش مفتوح.. بعيدًا عن التأييد المطلق أو الرفض المطلق، وبالاعتماد على ما يحدث داخل المدرسة وعلى أرض الواقع.
⬅️ وفي النهاية، ندعم كل تحرك جاد للإصلاح، ونساند كل مسؤول وطني يعمل بضمير وإخلاص من أجل الصالح العام، مع استمرار النقد البنّاء ورصد ما يحتاج إلى تطوير.