مريم للأطفال تعليم و نشاطات Mariem Atfals education & Activities
صفحة خاصة بالأطفال تقدم
نصائح و توجيهات في التربية
11/07/2025
🧠الطفل لا يتعلّم وهو خائف.🚫
حين ترتفع نبرة صوتك، أو يلمح الغضب في عينيك، يتجمّد داخله شيء صغير.
عقله لا يعود قادراً على الفهم أو التركيز، لأن الخوف يُفعّل في دماغه نظام "الهروب أو الدفاع"، لا نظام "التعلّم والفهم".
فالخوف يُغلق مراكز التعلم في الدماغ، فيتحول التركيز من "كيف أفهم؟" إلى "كيف لا أغضب أمي؟"
ونحن هنا نتحدث عن الطفل فوق السابعة، الذي بدأ وعيه يتشكل، وأصبح يميّز المعاني والانفعالات والنظرات.
هذا الطفل عندما تصرخين في وجهه أثناء المذاكرة، يبدأ في ربط التعلّم بالألم والرفض، لا بالمتعة والاكتشاف.
وهذا يفسر كثيراً من سكاوي الأمهات، حيث فتضعف ثقته بنفسه، ويخاف من الخطأ، ويتراجع حبّه للمعرفة يوماً بعد يوم.
يتكوّن داخله صوت خفي يهمس: "أنا غبي… أنا لا أستطيع."، لأنه لا يتعلم، بل يتألم.
يتعلّم كيف ينجو، لا كيف يفهم.
يتعلّم كيف يرضيك، لا كيف يثق بنفسه.
❕🚫
أما الطفل دون السابعة، فالقسوة والصراخ معه ليست فقط خطأ تربوياً، بل إيذاء نفسي مباشر.
لأنه في هذه المرحلة لا يملك أدوات عقلية لفهم الأسباب أو التبريرات، هو فقط يشعر أنكِ لا تحبينه أو ترفضينه.
فيتكوّن داخله خوف عميق من فقدان الأمان،
ويظهر ذلك لاحقاً في المستقبل حتى بعد عشرون عاماً في سلوكه، أو نومه، أو علاقته بنفسه.
وحين يشعر أن من يحبّه يصرخ في وجهه، ينشأ داخله خوف من الخطأ، وربما من نفسه أيضاً.
فالقسوة لا تبني وعياً، بل تخلق قلقاً يتخفّى في صورة "طفل مطيع".
🎯 والحق أن كثيراً من الأمهات والآباء لا يصرخون بدافع الشر، بل بدافع الخوف الكامن فيهم.
خوف من أن يفشل ابنهم، من أن يُحكم عليهم كأهل فاشلين، من أن يُعاد في ابنهم مشهد قديم لاعتقادهم بفشلهم هم في طفولتهم.
إنهم في الحقيقة لا يعاقبون أبناءهم… بل يعاقبون ذواتهم القديمة دون وعي.
فأحياناً ما نظنه "حرصاً على التفوق" هو في عمقه عقدة لم تُشفى بعد.
رغبة في أن ينجح ابنك لتثبت لنفسك أنك "كسبت المعركة التي خسرتها زمان"، لكن الطفل لا يُشفى بنجاحاته إن كان يحمل ألمك القديم على كتفيه.
الطفل لا يحتاج والداً مثالياً، بل والداً واعياً بجروحه حتى لا يُسقطها على ابنه.
التربية ليست في شدّة الصوت، بل في ثبات القلب.
والمذاكرة ليست ساحة معركة، بل مساحة بناء وطمأنينة.
فالعقل لا يزدهر في الخوف، بل في الأمان. 🤍
04/25/2025
⚫🔴 َّـهــاون
✅ #التهاون.. في إرتفاع صوت إبنك أو إبنتك عليك و على شخص أكبر منه عُمراً يعلمه بذاءة اللسان و التبجّح.
✅ #التهاون.. في سُخرية إبنك أو إبنتك باللفظ أو بنظرة العين لك أو لغيرك أو لأحد الأقارب يعلمه فظاظة القلب و الوقاحة و التنمر.
✅ #التهاون.. في انعزال الإبن أو الإبنة عنك و تركهم للعالم الخارجي أو الافتراضي يصنع جماداً لا تعرف عنه سوى أنه على قيد الحياة.
✅ #التهاون.. في ترك الفرائض و العبادات يخلق انسان أصمّ القلب و الروح لا يجد لحياته ملاذاً آمناً أو مَعنى.
✅ #التهاون .. في تملّص إبنك من بعض المسئوليات يُفقده تدريجياً الرجولة الحقّ.
✅ #التهاون.. في السَماح لإبنتك بالتجاوز لفظاً و فِعلاً و مظهراً يجذب إليها نظرات الإحتقار لا التقدير.
و كثرة المزاح و التجاوز مع مَن لا يليق بها يجلب لها مَرضى النفوس و شياطين الإنس.
✅ #التهاون .. في تكرار الأخطاء يجعلها عادة و عادية، لذلك من أمن العقاب أساء الأدب.
✅ #المُبالغة.. في تدليلك لابنك أو إبنتك تجلب النُكران، و الجحود، و عدم الشعور، و قَساوة القلب، و ضياع الشغف.
✅ #المُبالغة .. في الشِدَّة تجلب الكسر، و القهر، و تفقده الثِقة في نفسه و في مَن حوله... و التصرف هذا و ذاك يجلبان بعض الأفكار الإنتحارية بين الحين و الآخر.
✅ #إن السماح بتطاول الأبناء و البنات على الوالدين و غير الوالدين ليست تربية Modern أو حضارية و إنما هي لَعنة و فقر نفسي و جهل فكري.
✅ #التهاون .. في الخلط بين الحلال و الحرام يجلب الهَذيان و فقد الهويّة و الاستهانة بِمقام "ﷲ" حاشا لله، و الإستخفاف بأركان الدين و التلذذ بالمعاصي.
⚫🔴 #علِّموا أولادكم .. الإحتشام و العفّة و الإحترام قولاً و فِعلاً و نفساً و مَظهراً و سلوكاً.
⚫🔴 #لا تلغي المسافات إلى حد الاستهزاء بِك، أو تفرض التبلّد و الجليد في علاقتك بهم فتخسر رِفقتهم ورأفتهم بِك حتى الكِبَر.
✅_ لا تُدلل ابنك أو ابنتك حد الإفساد.
✅_ و لا تعنَّف حد الكراهية و النفور.
✅_ كن حازماً و صديقاً و صارماً و صاحباً.
✅_ و كن في كل الآونة رباًّ للبيت و قائداً أولاً و أخيرا
12/23/2024
10/20/2024
08/28/2024
الأم الَتِي اعتادت أن تطبخ بالفلفل الحار 💥💥
أولادها سيكبرون وهم يحبون الفلفل الحار...
والأم الَتِي اعتادت أن تطبخ بملحٍ قليل؛
أولادها سيحبون الطعام بملحٍ قليلٍ.💥💥
والأم الَتِي تتكلم عن الناس بسوء وتغتاب زوجها وأهل زوجها وجيرانها بسوء ؛
أولادها سيستحلون الغيبة....
والأم التي تشبع أطفالها لطف وحنان سيكبرون اولادها مستقرين عاطفيا
والأم التي تسرق امام اولادها سيكبرون ويستحلون السرقة
والأم التي لا يعجبها العجب وتنتقد كل شيء لن يكون ابناءها قنوعين..
والأم الَتِي تكذب أمام أبنائها .. سيكبرون يستحلون الكذب ..
والأم التي تتشاجر مع الاب امام ابناءها وعلى الملأ سيكبر ابناءها لايحترمون قيمة الأسرة ..
والأم التي تترك ما في يديها كي تصلي؛
أولادها سيعرفون قيمة الصلاة جيدًا....
والأم التي لسانها يقطر عسلا سيكبر اولادها ويتحدثوو بلطف مع الآخرين ..
والأم التي تراقب الله في كلامها ولا تغتاب ولا تسخر من أحد سيكبر اولادها ويصبحون مثلها
ببساطة شديدة:
تربية الأبناء تحتاج لتربية النفس أولا 👌👌💥
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Vancouver, BC